page 9498, entry [13193]Open original source
١٣٧٥٥ - نوح بن أبي مَرْيَم أبو عصمَة المروزي الجَامِع • نوح بن أبي مريم المروزي القرشي مولاهم ويقال له نوح الجامع. أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو: سقط حديثه. [أحوال الرجال (ص ٣٤٥)]. • نوح بن أبي مريم أبو عصمة. متروك الحديث [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٢٦)]. • نُوح بن أبي مَريم أبو عِصمَة. قاضي مَرو حدثنا عبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، قال: حَدثنا أَحمد بن عبد الله بن بِشر المَروزي، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سمعتُ ابن المُبارك، أكره حَديث أَبي عِصمَة، وضَعَّفَه وأَنكَر كَثيرًا منهُ، وقيل: إِنه يَروي عن الزُّهري، فقال: لَو أَنَّ الزُّهري في بَيت رَجُل لَصاح في المِثل، فَكَيف يَأتي على الرَّجُل حينًا والزُّهري في بَيتِه ولا يُخرِجُهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحَمد بن شَبُّويه قال: بَلَّغَني عن ابن المُبارك أَنه قال في الحَديث الَّذي يَرويهِ: أَبو عِصمَة، عن مُقاتِل بن حَيان في الشَّمس والقَمَرِ: لَيس لَه أَصلٌ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا أَحمد، قال: حَدثنا نُعيم اللُّؤلُؤي، قال: قال ابن المُبارك: كَيف حَدَّثَكُم أَبو عِصمَة، عن يُونُس، عن الحَسن، أَنَّ النَّبي ﷺ، نَهى عن عشر كنى؟ فَكان ابن المُبارك يقول لي: هيه كَيف حَدَّثَكُم؟ فَأَقُولُ: حَدثنا فَيُخرِج يَدَهُ، فَيَعُدُّها ثُم يقول: لَو كان مِن هَذه العَشرة واحِد كان كَثيرًا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد الخَفافُ، قال: حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: قال ابن المُبارك لوكيعٍ: حَدثنا شيخ، يُقال لَه أَبو عِصمَة، كان يَضَع كَما يَضَع المُعَلَّى بن هِلال. وحدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: كان أَبو عِصمَة يَروي أَحاديث مَناكير، ولَم يَكُن في الحَديث بِذاكَ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: نُوح بن أَبي مَريم ذاهِب الحَديث جِدًّا. حدثني عَبد الله بن مُحمد، عن رُكب المِصري قال: حَدثني إِسحاق بن الحَسن الطَّحانُ، قال: سمعتُ نُعيم بن حَماد، سَأَل ابن المُبارك عن نُوح بن أَبي مَريم، فقال: هو يقول لا إِلَه إِلاَّ الله. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٩٧)]. • نوح بن أبي مَرْيَم أبو عصمَة الجَامِع. من أهل مرو وَاسم أبي مَرْيَم يزِيد بن جَعونَة يروي عَن الزُّهْرِيّ وَمُقَاتِل بن حَيَّان روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة وَكَانَ على قَضَاء مرو وَكَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسيبِ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ مَرَّ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى بِنُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ فَسَمِعَهُ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو حنيفَة لنك برلنك تافرغانة قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُقْطَعَ الْخُبْزُبِالسِّكِّينِ وَقَالَ أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصيبِ بِالْمِصيصَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا وَاقِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَرَوَى عَنْ زيد الْعمي بن سعيد بن جُبَير بن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَرَكَ الصَّفَّ الأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِي مُسْلِمًا فَصَلَّى فِي الصَّفِّ الثَّانِي أَوِ الثَّالِثِ أَضْعَفَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الصَّفِّ الأَوَّل أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسيبِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَصرمُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فَأَصرمُ بْنُ حَوْشَبٍ وَزَيْدٌ الْعَمِّيُّ قد تبرأنا من عهدتهما [المجروحين لابن حبان (٣/ ٤٨)]. • نوح بن أبي مَرْيَم. حَاشية بِخَط ابن شاقلا: حضر قراءتي على الشيخ بن فسر هَذَا بِالْفَارِسيةِ أَنه أعرج ابن أعرج الى فرغانة. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٦٩))]. • نوح بن أبي مريم أبو عصمة. مروزي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة، حَدَّثَنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر، سمعت نعيم بن حماد، يقول: سئل ابن المُبَارك عن نوح بن أبي مريم، فقال: هو يقول لا إله إلا الله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عيسى المروزي، إجازة مشافهة، حَدَّثَنا أبى، حَدَّثَنا العباس بن مصعب، قال: أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع، كان أبوه أبو مريم مجوسيا، اسمه مابنه استقضي على مرو وأبى حنيفة حي، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أَبِي حنيفة، وكان لقبه: أبا يوسف، وإِنَّما سمى الجامع لأنه أخذ الرأى عَن أبي حنيفة، وابن أبي ليلى، والحديث عن حجاج بن أرطاة، ومَنْ كان في زمانه، وأخذ المغازي عن مُحَمد بن إسحاق، والتفسير عن الكلبي، ومقاتل، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا، فسمى نوحا الجامع، روى عنه ابن المُبَارك، وروى عنه شُعْبَة، وأدرك الزهرى، وابن أبي مليكة، وكان يدلس عنهما، وكان نزل أولا على الذريق، فلما ولي القضاء فتحول إلى سكة الحية وقصره باق إلى الآن. وقال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عبدة، عن على بن الحسين بن واقد، عن سلمة بن سليمان، عن سفيان بن عُيَينة، قال: رأيتُ أبا عصمة في مجلس الزهرى. قال عباس: روى عنه شُعْبَة، وقِيلَ لوكيع: أبو عصمة؟ فقال: ما تصنع به، لم يرو عنه ابن المبارك. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سألت يَحْيى بن مَعِين عن نوح بن يزيد بن جعونة، يقال: إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي، قاضى مرو، عن مقاتل بن حيان منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضى مرو سقط حديثه. سمعتُ ابن حماد، يقول: نوح بن أبي مريم أبو عصمة قاضى مرو متروك الحديث. حَدَّثَنَا على بن الحسن بن سعد الهمداني، حَدَّثَنا مُحَمد بن على الشقيقى، سمعت عمار بن عَبد الجبار، يقول: سَمعتُ أبا عصمة، يقول: ما أقبح اللحن في تقعر. حَدَّثَنَا حمزة الكاتب، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمى، عن سَعِيد بنالمُسيب، عن عُمَر بن الخطاب، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من قرأ القرآن فأعربه، كان له بكل حرف أربعون حسنة، ومَنْ أعرب بعضا ولحن في بعض، كان له بكل حرف عشرون حسنة، ومَنْ لم يعرب منه شيئا فإن له بكل حرف عشر حسنات. حَدَّثَنَا المنجنيقي، حَدَّثَنا مُحَمد بن حاتم المؤدب، حَدَّثَنا نعيم، عن نوح بن أبي مريم، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن أَنَس، قال: سئل رسول الله ﷺ عن آل مُحَمد، فقال: آل مُحَمد كل تقى، ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿إن أولياؤه إلا المتقون﴾. قال: وهذان الحديثان يرويهما عن نوح بن نعيم بن حماد. حَدَّثَنا مُحَمد بن صالح بن ذريح، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا سلم بن سالم، عن عَبد الوهاب بن صالح، ونوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عَن جابر بن عَبد الله، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: يترك الغريق يومًا وليلة ثم يدفن. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن على بن نعيم البلدي، حَدَّثَنا الحسن بن عَبد الرحمن الاحتياطى، حَدَّثَنا سلم بن سالم، عن نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عَن جابر بن عَبد الله، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: يترك الغريق يومًا وليلة ثم يدفن. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، حَدَّثَنا أبى، حَدَّثَنا سلم بن سالم البلخي، عن نوح بن أبي مريم، عن زيد العمى، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من عمل لله في الجماعة فأصاب يقبل الله منه، ومَنْ أخطأ غفر الله له، ومَنْ عمل في الفرقة فأصاب لم يقبل الله منه، وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار. قال: وهذان الحديثان يرويهما عن نوح سلم بن سالم. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا نوح بن أبي مريم، عن أبيه، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أَن النَّبيّ ﷺ كان إذا توضأ، أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه. حَدَّثَنا ابن ذريح، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، عن زيد بن الحباب، عن نوح بن أبي مريم، عَن أبي الزبير، عن جابر بن عَبد الله؛ أَن النَّبيّ ﷺ كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه. قال: ولم يقل ابن ذريح لنا عن نوح بن أبي مريم، عن أبيه، وقال: عَن أبي الزبير. حَدَّثَنَا عيسى بن أحمد الصدفي بمصر، حَدَّثَنا نصار بن حرب، حَدَّثَنا أصرم بن حوشب، حَدَّثَنا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمى، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي مسلما، فقام في الصف الثاني، أو الثالث، ضاعف الله له أجر الصف الأول. حَدَّثَنَا إسحاق بن مُحَمد بن إبراهيم بن مُحَمد بن الحسين بن غزوان البُخارِيّ، قال: وجدت في كتاب جد أبى مُحَمد بن الحسين بخطه، وأخبرني أنه خطه، حَدَّثَنا عيسى الغنجار (ح) وَحَدَّثنا إسحاق، قال: وحدثني أبى، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن الغنجار، عَن أبي عصمة، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله. قال: وهذا عَن يَحْيى بن سَعِيد غير محفوظ،والحديث عن زيد العمى عن سَعِيد بن جُبَير غير محفوظ أَيضًا. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا هدبة بن عَبد الوهاب المروزي، حَدَّثَنا على بن الحسين بن واقد، حَدَّثَنا أبو عصمة، عنِ ابن بريدة، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ لي: يا بريدة، ستفتح بعدي الفتوح، وتبعث بعدي البعوث، فإذا بعثت بعثا، فكن في بعث أهل خراسان، فإذا بعث منها بعثا، فكن في بعث أهل مرو، فإذا أتيتها فاسكن مدينتها، فإنهم لا يصيبهم ضيق ولا سوء. قال: وهذا يرويه أهل مرو عن عَبد الله بن بريدة، ورواه أبو عصمة هذا عنِ ابن بريدة، ورواه أوس بن عَبد الله بن بريدة عن أبيه، ورُوِيَ عن الحسين بن واقد عنِ ابن بريدة. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن عَبد المؤمن، أَخْبَرنا غندر أحمد بن آدم بن أبي إياس، أَخْبَرنا أبو الطيب، عَن أبي عصمة، عن يزيد بن أبي زياد، عن الزهرى، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا كان الدم قدر الدرهم، فإنه يغسل وتعاد منه الصلاة. قال: وأَبُو الطيب هذا لا يدرى من هو، وقد رُوِيَ هذا عن غير هذا الطريق عن الزهرى، وهذا وذاك ليسا بمحفوظين. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا ليث بن مقاتل، حَدَّثَنا أبو معاذ، حَدَّثَنا أبو عصمة، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر؛ سأل رجل رسول الله ﷺ عن العمرة، أواجبة هي؟ قال: لا، وأن تعتمر فهو لك. قال: وهذا يعرف بحجاج بن أرطاة عن مُحَمد بن المنكدر. وأبو عصمة قد رواه أَيضًا عن المنكدر، ولعله سرقه منه. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن مسيب، حَدَّثَنا الفضل بن موسى، حَدَّثَنا نوح بن أبي مريم، عَن أبي مالك الأشجعي، عن رِبْعِي، عن حذيفة، قَال: قَال النبي ﷺ: لم يبق من الحكمة الأولى، إلا قول الرجل للرجل، إِذَا لَمْ تَسْتَحْ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ. حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي على الخوارزمي، حَدَّثني واقد بن سَعِيد بن موسى، حَدَّثَنا عبدة بن سليمان المروزي، حَدَّثَنا نوح بن أبي مريم، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن [سعيد بن] المسيب، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أكرموا الخبز فإن الله أكرمه. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا تقطعوا الخبز بالسكين. وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد، وعبدة بن سليمان المروزي هذا قد حدث عنه أبو حاتم الرازي بأحاديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا مُحَمد بن الوليد البسري، حَدَّثَنا غندر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن عُبَيد، عن الحسن، سمعت عَبد الله بن أبي أوفى، قَال: كان رسول الله ﷺ يدعو بهذا الدعاء: اللهم لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد، حَدَّثَنا مُحَمد بن الوليد، حَدَّثَنا غندر، حَدَّثَنا شُعْبَة، قال: حدثني أبو عصمة، عن سليمان الأَعْمَش، عَن عُبَيد، عن عَبد الله بن أبي أوفى؛ أَن رسُول الله ﷺ كان يدعوا به إذا رفع رأسه من الركوع.قال: ولأبي عصمة هذا غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه، وقد روى عنه شُعْبَة كما ذكرت هذا الحديث في الدعاء، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٩٢)]. • نوح بن أبي مَرْيَم أبو عصمَة. يُقَال: نوح بن يزِيد الجَامِع، مروزي. قَالَ ابْن المُبَارك - وَقد سُئِلَ عَنهُ -: هُوَ يَقُول " لَا إِلَه إِلَّا الله "!. وَقَالَ العَبَّاس بن مُصعب: كَانَ أَبوهُ أَبُو مَرْيَم مجوسيا اسْمه (مابنه)، واستقضي على مرو وَأَبُو حنيفَة حَيّ، فَكتب إِلَيْهِ أَبُو حنيفَة بِكِتَاب موعظة، [وَالْكتاب يتداوله أهل مرو بَينهم] وَكَانَ (يعِيبهُ) أَبُو يُوسُف، وَإِنَّمَا سمي الْجَامِع لِأَنَّهُ أَخذ الرَّأْي عَن أبي حنيفَة وَابْن أبي ليلى، والْحَدِيث عَن حجاج بن أَرْطَاة وَمن كَانَ فِي زَمَانه، وَأخذ الْمَغَازِي عَن ابْن إِسْحَاق، وَالتَّفْسير عَن الْكَلْبِيّ وَمُقَاتِل، وَكَانَ مَعَ ذَلِك عَالما بِأُمُور الدُّنْيَا فَسُمي " نوح الْجَامِع "، روى عَنهُ ابْن الْمُبَارك وَشعْبَة، وَأدْركَ الزُّهْرِيّ وَابْن أبي مليكَة، وَكَانَ يُدَلس عَنْهُمَا. وَقيل لوكيع: أَبُو عصمَة؟ قَالَ: مَا تصنع بِهِ، لم يرو عَنهُ ابْن الْمُبَارك. وَقَالَ ابْن معِين: نوح بن أبي مَرْيَم لَيْسَ بِشيء، وَلَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ البُخَارِيّ: نوح بن يزِيد بن جَعونَة - يُقَال أَنه نوح بن أبي مَرْيَم - عَن مقَاتل ابْن حَيَّان، مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ السَّعْدِيّ: سقط حَدِيثه. وَقَالَ ابْن حَمَّاد: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة حَدِيثه لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَقد روى عَنهُ شُعْبَة ﴿وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٧٦٣)]. • نوح بن أبي مريم أبو عصمة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٣٩).)]. • نوح بن أبي مريم. عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﵌: «من أدرك الإمام جالساً قبل أن يسلّم فقد أدرك الصلاة». قال الدارقطني: لم يروه هكذا غير نوح بن أبي مريم، وهو ضعيف الحديث متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٤٧)]. • نوح بن أبي مَرْيَم الجَامِع أبو عصمَة القَاضي المر وزي. وَلَقَد كَانَ جَامعا رزق من كل شيء حظا الا الصدْق فَإِنَّهُ حرمه نَعُوذ بِاللَّه من الخذلان [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٢٠٨)]. • نوح بن أبي مريم الجامع أبو عصمة. قاضي مرو كان جامعا في الخطأ والكذب لا شيء [الصعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٤٩)]. • نوح بن أبي مريم أبو عصمة. واسم أبي مريم يزيد بن جعونة يروي عن الزهري ومقاتل بن حيان قال احمد يروي مناكير وقال يحيى ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال ابن حماد يروي مناكير وقال ابن حماد ومسلم بن الحجاج والرازي والدراقطني متروك وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من احاديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال وذكر أبو عبد الله الحاكم أن نوحا وضع حديث فضائل القرآن [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٧)].• نوح الجامع. وضع حديث فضائل القرآن، قال الدارقطني: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٤)]. • نوح بن أبي مريم أبو عصمة. قال الحاكم: وضع. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٤)]. • نوح بن أبي مريم يزيد بن عبد الله أبو عصمة المروزى. [ت] عالم أهل مرو، وهو نوح الجامع، لانه أخذ الفقه عن أبى حنيفة وابن أبى ليلى، والحديث عن حجاج بن أرطاة، والتفسير عن الكلبى ومقاتل، والمغازى عن ابن إسحاق، وروى عن الزهري، وابن المنكدر. وعنه نعيم بن حماد، وسويد بن نصر، وحبان ابن موسى المراوزة، وآخرون. ولى قضاء مرو في خلافة المنصور، وامتدت حياته. قال نعيم: سئل ابن المبارك عنه، فقال: هو يقول لا إله إلا الله. وقال أحمد: لم يكن بذاك في الحديث. وكان شديدا على الجهمية. وقال مسلم وغيره: متروك الحديث. وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدى: عامة ما أوردت له لا يتابع عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حبان: هو الذى روى عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبى هريرة: نهى رسول الله ﷺ أن يقطع الخبز بالسكين، وقال: أكرموا الخبز فإن الله أكرمه. أصرم بن حوشب - هالك، حدثنا نوح بن أبى مريم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعا: من ترك الصف الاول مخافة أن يؤذى مسلما ضعف الله له أجر الصف الاول. وقال العباس بن مصعب: كان نوح بن أبى مريم الجامع أبوه مجوسيا اسمه مابنه، استقضى نوح على مرو وأبو حنيفة حى، فكتب إليه أبو حنيفة يعظه. عمار بن عبد الجبار، سمعت أبا عصمة يقول: ما أقبح اللحن من متقعر. نعيم بن حماد، حدثنا نوح، عن زيد العمى، عن ابن المسيب، عن عمر - مرفوعا: من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة، ومن أعرب بعضا ولحن في بعض كان له في كل حرف عشرون حسنة. ومن لم يعرب منه شيئا كان له بكل حرف عشر حسنات. سلمة بن سالم، عن نوح بن أبى مريم، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر - مرفوعا: يتربص بالغريق يوما وليلة ثم يدفن. مات أبو عصمة سنة ثلاث وسبعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٥/ ٤٠)]. • نوح بن أبي مريم المروزي أبو عصمة. [ت] أحد المشهورين بالوضع، قيل له من أين لك عن عكرمة هذا، فقال اني رأيت الناس أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي بن إسحاق فوضعته حِسْبَةً. [قانون الضعفاء (ص ٣٠١)].