page 9487, entry [13180]Open original source
١٣٧٤٢ - نوح بن جَعُوْنة • نوح بن جعونة. أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم. أتى بخبر منكر، ففى مسند الشهاب القضاعى: أخبرنا ابن النحاس، حدثنا ابن الاعرابي، حدثنا أبويحيى بن أبى مسرة، حدثنا المقرئ، حدثنا نوح بن جعونة، عن مقاتل ابن حيان، عن عطاء بن أبى رباح، عن ابن عباس، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول. ألا إن عمل أهل الجنة حزن بربوة، وعمل أهل النار سهل بسهوة. وذكر الحديث بطوله. فالآفة نوح. [ميزان الاعتدال (٥/ ٣٧)]. • نوح بن جَعْوَنة. أُجَوِّزُ أن يكون نوح بن أبي مريم، أتى بخبرٍ مُنكر في «مسند الشهاب» للقضاعي، فذكر حديثاً بسند القُضاعي إلى ابن عباس مرفوعاً، يقول: «ألا إن عمل أهل الجنة حزن بربوة»، الحديث، ثم قال: فالآفة نوح، انتهى. قال الحسيني: ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقد قيل: أبو نوح بن جَعْوَنة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكان يخطئ، قال الحسيني: قلت جزم شيخُنا الذهبي أن نوح بن جعونة هذا هو بن أبي مريم، المعروف بنوح الجامع، فوهِم، والله أعلم، يعني لأن نوحاً الجامع توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة، انتهى. قول الحسيني: جزم إلى آخره، فيه نظر، إذ لفظه: أُجَوِّز.وقد رأيت كلام ابن حبان في «الثقات» ولفظه: نوح بن ربيعة، أبو مكين، يروى عن نافع، وأبى صالح. روى عنه أبو أسامة، ووكيع. وقد قيل أبو نوح بن جعونة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكان يخطئ، انتهى. ونوح بن ربيعة، يَرِدُ بعد، فهذه الترجمة بثلاث تراجم في «الميزان». [نثل الهميان ص ٣٧٠)]. • نوح بن جعونة. أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم أتى بخبر منكر. ففي مسند الشهاب للقضاعي أخبرنا ابن النحاس حدثنا ابن الأعرابي حَدَّثَنا أبو يحيى بن أبي مسرة حَدَّثَنا المقرئ حَدَّثَنا نوح بن جعونة عن مقاتل بن حيان عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس ﵄ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: ألا إن عمل الجنة حزن بربوة وعمل أهل النار سهل بشهوة … وذكر الحديث بطوله فالآفة نوح. انتهى. والحديث بطوله أخرجه إسحاق في مسنده عن المقرئ وأخرج أحمد عن المقرئ بعضه. وهو نوح بن أبي مريم بعينه فإن اسم أبي مريم: يزيد بن جعونة، جزم بذلك ابن حبان وترجمته مستوفاة في التهذيب وقد أجمعوا علي تكذيبه وقد سبق المؤلف إلى التفريق بينهما الأزدي لكن قال: نوح بن يزيد بن جعونة يقال: هو أبو عصمة المتقدم. ونقل الحسيني في رجال المسند أن الذهبي جزم بأن نوح بن جعونة هو نوح أبو مريم فكأنه جزم بذلك في غير الميزان وأما فيها فإنه متردد. قال الحسيني: وقد ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات فقال: وقيل: أبو نوح بن جعونة مات سنة ثلاث وخمسين. قال الحسيني: فتعين أنه غير أبي مريم لأن أبا مريم مات سنة ثلاث وسبعين. قلت: وليس ما قاله الحسيني بجيد لأن عبارة ابن حبان: نوح بن ربيعة فذكر كلاما ثم قال: وقد قيل: أبو نوح بن جعونة إلى آخر ما قاله الحسيني، فهذا كما ترى لم يعرج ابن حبان على نوح بن جعونة وأنا أظن قوله "أبو" تصحيف وإنما هي "إنه". وأما اعتماد الحسيني في التفرقة على اختلاف الوفاة فليس بمعتمد لأن كثيرا من الرواة قد اختلف في سنة وفاته فلا يستلزم ذلك التغاير، والله أعلم. [لسان الميزان (٨/ ٢٩٤)]. • نوح بن جَعُوْنة. أُجوِّز أن يكون نوح بن أبي مريم، أتى بخبر منكر. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٥١)].