page 9472, entry [13158]Open original source
١٣٧٢٠ - الهمداني السبيعِي • نفيع بن الحارث، أبو داود، الأعمى، الهمداني، القاص. يتكلمون فيه. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٩٩)]. • نفيع بن الحارث، ويقال نافع بن الحارث الهمداني الدارمي الكوفي القاص الأعمى. نفيع أبو داود: كذاب، تناول قوماً من الصحابة فرُشِق. [أحوال الرجال (ص ٩٣)]. • نفيع أبو داود. متروك الحديث [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٢٤)]. • نُفَيع بن الحارِث الهَمداني أبو داوُد الضريرُ. مِمَّن يَغلُو في الرَّفضِ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا هَمام قال: قَدِم عَلَينا أَبوداوُد، فَجعل يقول: حَدثنا البَراء بن عازِب، وزَيد بن أَرقَم، فَقُلنا لقَتادة: إِن أَبا داوُد يُحَدِّثُنا عن زَيد بن أَرقَم، والبَراء بن عازِب، فقال: كَذَب، إِنما كان ذاك سائِلاً، يَتَكَفَّف الناس قَبل طاعُون الجارِف ما يَعرِض في شيء مِن هَذا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا يَزيد بن هارون، قال: حَدثنا هَمام قال: دَخَل أَبو داوُد الأَعمَى على قَتادة: فَلَما قام قيل: إِن هَذا يَزعُم أَنه لقي ثَمانية عَشر بَدريًّا، فقال قَتادة: هَذا كان سائِلاً قَبل الجارِف، لا يَعرِض في شيء مِن هَذا، ولا يَتَكَلَّم فيه، فَوالله ما حَدثنا الحَسن، عن بَدري مُشافَهَةً، ولا حَدثنا سَعيد بن المُسيب عن بَدري مُشافَهَةً، إِلاَّ عن سَعيد بن مالك. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي قال: كان يَحيَى وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن نُفَيع أَبي داوُد. وسمعت عَبد الرَّحمَن يقول: عن سُفيان، عن إِسماعيل، عن رَجُل، عن أَنس، فقال لَه رَجُلٌ: هَذا أَبو داوُد، قال: لَم يُسَمِّيه. وحدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري قال: ونُفَيع بن الحارِث أَبو داوُد قاص، يَتَكَلَّمُون فيه. ومن حَديثه ما حَدثناه إِدريس بن عَبد الكَريم، قال: حَدثنا عاصِم بن علي، قال: حَدثنا سَلام بن مِسكين، عن عائِذ الله، عن أَبي داوُد، عن زَيد بن أَرقَم قال: قالُوا: يا رَسول الله، هَذا الأَضحَى ما هو؟ قال: سُنَّة أَبيكُم إِبراهيم ﷺ، قالُوا فَما لَنا فيه؟ قال: بِكُل شَعرَة حَسنَة، قالُوا: فالصُّوفُ؟ قال: بِكُل شَعرَة مِن الصُّوف حَسنَةٌ. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: حَدثنا مِنجاب بن الحارِث، قال: طَلق بن غَنام، قال: قال لي شريكٌ: أَخبِرني عن قَيس بن الرَّبيع، يَروي عن أَبي داوُد الأَعمَى، قُلتُ: لا، ولَكِن معلى بن هِلال يُكثِر عنه، فقال شريكٌ: دَخَلت على أَبي داوُد الأَعمَى، فَجعل يقول: سمعت أَبا سَعيد، وسمعت ابن عُمر، وسمعت ابن عَباس، قال: ثُم أَعادَها في ذَلك المَجلس، فَجعل حَديث ذا لذا، وحَديث ذا لذا، ولَو شِئت أَن أَقُولَ: قال ابن مَسعُود لَقالَ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٢٠٢)]. • نفيع بن الحَارِث، أبو دَاوُد الأَعْمَى، القَاص، الهَمدَانِي. من أهل الكُوفَة. يروي عَن: بُرَيْدَة الأَسْلَمِيّ وَأنس بن مَالك. روى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بن أبي خَالِدٍ والْعَلَاء بن الْمسيب. كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات الْأَشياء الموضوعات توهماً، لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة الِاعْتِبَار. أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ نُفَيْعٍ، سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول: سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الأَعْمَى، فَقَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ. قَالَ أَبُو حَاتِم: وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الأَضَاحِي؟ قَالَ: سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: فَمَا لَنَا فِيهَا مِنَ الأَجْرِ؟ قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِد، قَالَ: حَدثنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عَائِذِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ،عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ. وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ إِلا يَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قُوتًا. أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصرةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْمُسيبِ الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ نُفَيْعٍ، عَن أنس بن مَالك [المجروحين لابن حبان (٣/ ٥٥)]. • نفيع بن الحارث السبيعي مولى لهم. كوفي، يُكَنَّى أبا داود الأعمي. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول أبو داود الاعمي نفيع ليس بشيءٍ. وسمعت أحمد بن حنبل يقول أبو داود الأعمى يقول: سَمعتُ العبادلة: عَبد الله بن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، لم يسمع منهم شيئًا. كتب إليَّ مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي: كان يَحْيى، وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبى داود. وسمعت عَبد الرحمن يقول: عن سُفيان، عَن إسماعيل عن رجل، عَن أَنَس بن مالك، فقال له رجل: هذا أبو داود، قال: لم يسمه. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عفان (ح) وحدثنا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، سمعت عفان، حَدَّثَنا همام قال: قدم علينا أبو داود فجعل يقول: حَدَّثَنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم قال: فقلنا لقتادة: إن أبا داود حَدَّثَنا عن زيد بن أرقم وعن البراء بن عازب، فقال: كذب إنما كان ذلك سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: رأى زهير بن معاوية أبا داود الأعمى ولم يكن أبو داود ثقة. حَدَّثَنَا الساجي، أَخْبَرنا ابن المثنى، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا همام: قال قدم علينا أبو داود نفيع بن الحارث الذي روى إسماعيل بن أبي خالد عنه، قال فجعل يقول: حَدَّثَنا البراء بن عازب، وَحَدَّثنا زيد بن أرقم، فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال كذاب إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف. حَدَّثَنَا أحمد بن على المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي، وكان ثقة من أصحاب الحديث، قَال: حَدَّثَنا يزيد، حَدَّثَنا همام قال: دخل أبو داود الأعمى على قتادة فقيل له: إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا، فقال قتادة: إن هذا كان سائلا أيام الجارف، ما حَدَّثَنا الحسن عَن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البخاري: أبو داود بقيع بن الحارث الأعمي قاص يتكلمون فيه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: نفيع أبو داود كذاب، يتناول قوما من الصحابة فاسق. وقال النسائي: نفيع أبو داود متروك الحديث. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا أبو معاوية، عَن إسماعيل بن أبي خالد، عَن أبي داود، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ما من غني إلاَّ سيوَّد أنه كان أوتي في الدنيا قوتا. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة الحراني، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد الأنصاري، حَدَّثَنا مخلد، يعنِي ابن يزيد، عن يُونُس، يعنِي ابن أبي إسحاق، عن نفيع بن الحارث، قَال:حَدَّثني أبو الحمراء، قال: رابطت بالمدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله ﷺ، قَال: فرأيت رسول الله ﷺ إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة، فقال: الصلاة الصلاة، ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾. قال: ورأيته مر برجل ومعه طعام في وعاء، قال: فنظر إليه، فقال لصحابه: لعلك غششتنا، من غشنا فليس منا. قال: ولنفيع هذا أحاديث سوى ما ذكرت، وَهو في جملة الغالين بالكوفة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٣٢٧)]. • نفيع بن الحَارِث أبو دَاوُد الأَعْمَى السبيعِي مَوْلَاهُم. كُوفِي. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشيء. وَقَالَ أَحْمد: أبو دَاوُد الأَعْمَى يَقُول: سَمِعت العبادلة ﴿ابْن عمر وَابْن عَبَّاس وَابْن الزبير، وَلم يسمع مِنْهُم شيئا. وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن لَا يحدثان عَن نفيع. وَقَالَ همام: قدم علينا أَبُو دَاوُد فَجعل يَقُول: ثَنَا الْبَراء بن عَازِب وَزيد بن أَرقم، فَقُلْنَا لِقَتَادَة: إِن أَبَا دَاوُد يحدثنا عَن زيد بن أَرقم وَعَن الْبَراء، فَقَالَ: كذب، إِنَّمَا كَانَ سَائِلًا يَتَكَفَّف النَّاس قبل طاعون الجارف. وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: لم يكن أَبُو دَاوُد ثِقَة. وَقَالَ البُخَارِيّ: قاص، يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: كَذَّاب، يتَنَاوَل قوما من الصَّحَابَة بِسوء﴾ وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ فِي جملَة الغالين بِالْكُوفَةِ. [مختصر الكامل (ص ٧٦٨)]. • نفيع بن الحارث، أبو داود الأعمى. كوفي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٤٨).)]. • نفيع. #. قال ابن معين: أبو داود نفيع، ليس بشيء، روى عنه الأعمش. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٤٨)]. • نفيع بن الْحَارِث أبو دَاوُد الأَعْمَى. روى عَن بُرَيْدَة الأَسْلَمِيّ وَأنس بن مَالك أَحَادِيث مَوْضُوعَة وَقد روى عَنهُ الأَئِمَّة مثل إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد والْعَلَاء بن الْمسيب وإبان تغلب وَغَيرهم [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٢١٠)]. • نفيع بن الحارث، أبو داود، الأعمى. روى عن: أنس والبراء وزيد بن أرقم: وبريدة أحاديث منكرة. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، والعلاء بن المسيب، وأبان بن تغلب، لا شيء [الصعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٥٢)]. • نفيع بن الحارث، أبو داود، الأعمى، الكوفي. ويقال له: السبيعي؛ لأنه مولاهم يروي عن أنس، وقد دلسه بعض الرواة. فقال (نافع بن أبي نافع): كذبه قتادة، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال مرة لم يكن ثقة، وقال النسائيوالفلاس والدارقطني: متروك، وقال أبو زرعة: لم يكن بشيء، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات توهما، لا يجوز الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٥)]. • نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى. عن أنس، تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٣)]. • نفيع بن الحارث، أبو داود الاعمى. عن أنس وغيره، هالك، تركوه (ت ق). [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٤)]. • نفيع بن الحارث أبو داود النخعي الكوفى القاص الهمداني الاعمى. [ت، ق] عن أنس بن مالك، وابن عباس، وعمران بن حصين، وزيد بن أرقم. وعنه سفيان، وشريك، وهمام، وطائفة. قال العقيلى: كان يغلو في الرفض. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال يحيى بن معين: ليس بشئ. وقال النسائي: متروك. ويقال لابي داود هذا السبيعى لانهم مواليه. وقد دلسه بعض الرواة، فقال نافع بن أبى نافع: كذبه قتادة. وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: لم يكن بشئ. وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه، هو الذى روى عن زيد بن أرقم: قالوا: يا رسول الله، مالنا في هذه الاضاحي؟ قال: بكل شعرة حسنة. رواه سلام بن مسكين عن عائذ الله، عن أبى داود. عفان، حدثنا همام، قال: قدم علينا أبو داود البصرة، فجعل يقول: حدثنا البراء، وزيد بن أرقم، فذكرناه لقتادة، فقال: كذب، إنما كان ذاك سائل يتكفف الناس قبل طاعون الجارف. محمد بن كثير، حدثنا الحارث بن حصيرة - صدوق لكنه رافضي - عن أبى داود السبيعى، عن عمران بن حصين، قال: كنت جالسا عند النبي ﷺ وعلى إلى جنبه إذ قرأ النبي ﷺ: أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض. فارتعد على، فضرب النبي ﷺ بيده على كتفه، فقال: لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق إلى يوم القيامة. أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن أبى داود، عن أنس - مرفوعا: ما من غنى إلا سيود أنه كان أوتى في الدنيا قوتا. [ميزان الاعتدال (٥/ ٣٣)]. • نفيع بن الحارث، أبو داود النَّخَعي، الكوفى، القاص الهَمْدَاني، الأعمى. ذكر المؤلف في الأصل .. فقال حدثنا همام، قال: قدم علينا أبو داود البصرة، فجعل يقول: حدثنا البراء، وزيد بن أرقم، فذكرناه لقتادة، فقال: كذب، إنما كان ذاك سائل يتكفف الناس قبل طاعون الجارف، انتهى. هذا الكلام ذكره أيضا في الديباجة لكتابه عن الفضل بن … فذكره وكان ينبغي للمؤلف أن يُعَقِّب هذا الكلام بأن يقول: قتادة توفي سنة سبع عشرة ومائة أو سنة ثمان عشرة ومائة، والطاعون المذكور سنة تسع عشرة ومائة كما قاله غير واحد، فعبارة توفي قبل الجارف … ، ويحتمل أن يقال إن الطاعون المسمىبترجمته كان غير الذي كان بالبصرة لكثرة الطواعين، وفيه ما فيه، والله أعلم. [نثل الهميان ص ٣٦٨)].