page 9458, entry [13140]Open original source
١٣٧٠٢ - نعيم بن حماد الخزاعى المروزي • نعيم بن حماد. ضعيف مروزي [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٢٢)]. • نعيم بن حماد المروزي. خزاعى، يعرف بالفارض، سكن مصر، حُمِلَ إلى العراق ومات في الحبس. قال لنا ابن حماد: يروى عنِ ابن المبارك، ضعيف، قاله أحمد بن شُعَيب. قال ابن حماد: قال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات عن العلماء في ثلب أَبِي حنيفة مزورة كذب. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد العزيز بن سلام، حَدَّثني أحمد بن ثابت أبو يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد، ويحيى يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يَحْيى فقال: إنه يروى عن غير الثقات. سمعت أبا عَرُوبة يقول: كان نعيم بن حماد مظلم الأمر. سمعت زكريا بن يَحْيى البستي يقول: حَدَّثَنا يوسف بن عَبد الله الخوارزمي قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد، فقال: لقد كان من الثقات. حَدَّثَنَا يَحْيى بن زكريا بن حَيويْه، حَدَّثني على بن كيسان، حَدَّثَنا مُحَمد بن إدريس المكى قال: وأخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد، قَال: قَال أحمد بن حنبل: قدم علينا نعيم بن حماد فصحبنا على طلب المسند. سمعت أحمد بن مُحَمد بن سلامة الطحاوي يقول: سَمعتُ زكريا بن أَبَان يقول: سَمعتُ نعيم بن حماديقول (ح) وأخبرني ابن دريج العكبري، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى العكبري، سمعت نعيم بن حماد يقول: رأيت النبي ﷺ في النوم، فقال، يا نعيم، أنت الذي تقطع حديثي؟ قلتُ: يا رسول اللهِ إنما أجعله في كل باب، قال: فسكت رسول الله ﷺ. وقال ابن سلامة: قلتُ: يا رسول اللهِ، يأتينا عنك الحديث فيه أشياء مختلفة، فأضع كل شيء منها في باب قال: فأمسك عنى. حَدَّثَنَا أحمد بن عيسى بن مُحَمد المروزي إجازة مشافهة، حَدَّثَنا ابن أبي مصعب، قال: نعيم بن حماد الفارض منزله على الماء، جار في السكة التي تنسب إلى أبى حمزة السكري، وضع كتب الرد على أَبِي حنيفة، وناقض مُحَمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض. وقال ابن المبارك: نعيم هذا جاء لأمر كبير يريد أن يبطل النكاح نكاحا قد عقد، ويبطل بيوعا تقدمت، وقوم توارثوا على هذا، ثم خرج إلى مصر فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة، وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق مع البويطى مقيدين، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين، كذا قال سبع وعشرين، وإِنَّما مات سنة تسع وعشرين. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن مُحَمد بن على بن زهير، حَدَّثَنا مُحَمد بن حيوة، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عَبد الله مولى عثمان قَال: كنتُ عند ابن جُرَيج إذ أقبل سفيان الثَّوْريّ، فقال له: يا أبا الوليد، حَدَّثني حديث أوَّه، فقال ابن جُرَيج، حَدَّثني عطاء، عنِ ابن عباس؛ أنه ذكر عند قوم يقاتلون في العصبية من مكة على ستة أميال، فقال رجل من الحلقة: قتل فلان، فقال رجل في الحلقة: أوَّه، فقال ابن عَبَّاس: وجبت، فسألنا عن قوله وجبت، فقال: إن كان قال أوَّه توجعا، أو قال تفجعا، على الفريقين جميعًا فقد وجبت نجاءه، وإن كان قال تفجعا أو توجعا على المقتول وجبت له النار، لقول رسول الله ﷺ. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا عصام بن رواد، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس، عن حَريز بن عثمان، عن عَبد الرحمن بن جُبَير بن نفير، عن أبيه، عَن عوف بن مالك، سمعت النبي ﷺ قَال: افترقت بنو إسرائيل على سبعين فرقة، وتزيد أمتى عليها فرقة، ليس فيها أضر على أمتى من قوم يقيسون الدين برأيهم، فيحلون به ما حرم الله، ويحرمون به ما أحل الله. قال لنا ابن حماد: هذا وضعه نعيم بن حماد. وحدثنا ابن حماد، حَدَّثَنَاهُ أبو عُبَيد الله بن أخي بن وهب، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس، نحوه. قال الشيخ: وهذا الحديث كان يعرف بنعيم بن حماد بهذا الإسناد، حتى رواه عَبد الوهاب بن الضحاك وسويد الأنباري وشيخ خراساني، يُقَال له: أبو صالح الخراساني، عن عيسى بن يُونُس. وأَبُو عُبَيد الله اتهم بهذا الحديث أَيضًا حيث حدث ورواه عَن عَمِّه، عن عيسى. وقال لنا الفريابي: لما أردت الخروج إلى سويد، قَال لي أبى بكر الأعين: سل سويدا عن هذا الحديث، فوقفه عليه، فجئت إلى سويد فأملى على عيسى بن يُونُس ووقفه عليه، فأبى. ورواه عَبد الوهاب بن الضحاك عن عيسى بن يُونُس كذلك، وأَبُو صالح الخراساني، وكان من قدماء أصحاب الحديث، رواه عن عيسى بن يُونُس. وَعَبد الوهاب بنالضحاك اتهم أَيضًا فيه، وذاك لأن هذا الحديث معروف بنعيم عن عيسى بن يُونُس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حفص الفارسي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عوف، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، سمعتُ ابن عُيَينة يذكر، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أنتم اليوم في زمان من ترك عُشر ما أمر به هلك، وسيأتي على الناس زمان من عمل منهم عُشر ما أمر به نجا. قال نعيم: هذا حديث ينكرونه، وإِنَّما كنت مع ابن عُيَينة، فمر بشيءٍ فأنكره، ثم حَدَّثني بهذا الحديث. قال الشيخ: وهذا الحديث أَيضًا معروف، لا أعلم رواه عنِ ابن عُيَينة غيره. حَدَّثَنَا حمزة بن مُحَمد الكاتب، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهرى، عَن أَنَس، أَن رسُول الله ﷺ كان إذا جاء شهر رمضان قال للناس: قد جاءكم شهر مطهر، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغل فيه الشياطين، يعد المؤمن فيه العدة للصوم والصلاة، وَهو نقمة للفاجر يغتنم فيها غفلات الناس، من حرم خيره فقد حرم. قال الشيخ: وهذا لم يقل فيه عن الزهرى عَن أَنَس غير نعيم، وإِنَّما يرويه معمر عن الزهرى، عنِ ابن أبي أنس، عن أبيه، عَن أبي هريرة. حَدَّثَنَا حمزة، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن المُبَارك، وعبدة بن سليمان، عن عُبَيد الله العمرى، عن نافع، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين سبع تكبيرات في الأولى، وخمس تكبيرات في الركعة الثانية، كلهن قبل القراءة. قال نعيم: وهذا قول أهل الحجاز، وهذا لم يرفعه عن عُبَيد الله، عن نافع، عَن أبي هريرة غير نعيم هذا، عنِ ابن المبارك وعبدة، والحديث موقوف. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن عَبد المؤمن، وأخبرنا أحمد بن آدم، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا معتمر، عن أبيه، عَن أَنَس، عَن أبي بكر الصديق، عن النبي ﷺ قَال: في خمسة من الإبل شاة، فذكر صدقة الإبل. وقال الشيخ: وهذا الحديث منهم من رفعه عن نعيم، ومنهم من أوقفه على أبى بكر، وغندر هذا رفعه، رواه البُخارِيّ وغيره عن نعيم موقوفا، حَدَّثَنا حمزة الكاتب عن نعيم مَوقُوفًا. حَدَّثَنَا أحمد بن حمدون، حَدَّثَنا أبو نشيط مُحَمد بن هارون، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا رِشْدِين بن سعد، عَنْ عُقَيْل، عنِ ابن شهاب، عن أبيه، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ لو كان ينبغي لأحد أن يسجد لأحد دون الله ﷿، لأمرت المراة أن تسجد لزوجها. وقال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد عن رِشْدِين لم يروه عنه غير نعيم. حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسين بن شهريار، حَدَّثني مُحَمد بن رزق الله الكلواذانى، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا بَقِية، عَن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن واثلة بن الأسقع، قَال: قَال رسول الله ﷺ: المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: تغطية الرأس بالنهار رفقة، وبالليل زينة. وهذان الحديثان عن بَقِيَّة بهذا الإسناد لا أعلم رواهما عن بَقِيَّة غير نعيم. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه،عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَال: لا تقل أهريق الماء، ولكن قل: أبول. قال أبو الأحوص: رفع نعيم هذا الحديث فقلت له: لا ترفعه، فإنما هو من قول أبى هريرة، فأوقفه على أبى هريرة. قال الشيخ: وهذا أَيضًا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا نعيم، حَدَّثَنا الفضل بن موسى، حَدَّثَنا أبو بكر الهذلى، عن شَهْر بن حَوْشَب، عنِ ابن عباس، قال: خَيَّر النبيُّ ﷺ بين أزواجه، فاخترنه، ولم يكن ذاك طلاقا. قال الشيخ: وهذا أَيضًا غير محفوظ، ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قوم، وضعفه قوم، وكان ممن يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته، وأرجوا أن يكون باقي حديثه مستقيما. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢٥١)]. • نعيم بن حَمَّاد المروزِي. خزاعي يعرف بالفارض، سكن مصر، حمل إِلَى العرَاق وَمَات فِي الحَبْس. قَالَ النَّسَائِيّ: يروي عَن ابْن المُبَارك، ضَعِيف. قَالَ ابْن حَمَّاد: وَقَالَ غَيره: كَانَ يضع الحَدِيث فِي تَقْوِيَة السّنة وحكايات عَن الْعلمَاء فِي ثلب أبي حنيفَة مزورة كذب! وَقَالَ أَحْمد وَيحيى: نعيم مَعْرُوف بِالطَّلَبِ - ثمَّ ذمه يحيى، فَقَالَ: يروي عَن غير الثِّقَات. وَقَالَ أَبُو عرُوبَة: كَانَ مظلم الْأَمر. وَمرَّة قَالَ أَحْمد: لقد كَانَ الثِّقَات. وَمرَّة قَالَ: قدم علينا نعيم (فحضنا) على الْمسند. وَقَالَ الْعَبَّاس بن مُصعب: وضع كتب الرَّد على أبي حنيفَة، وناقص مُحَمَّد بن الْحسن، وَوضع ثَلَاثَة عشر كتابا فِي الرَّد على الْجَهْمِية، وَكَانَ من أعلم النَّاس بالفرائض. قَالَ ابْن الْمُبَارك: جَاءَ بِأَمْر كَبِير: يُرِيد أَن يبطل نِكَاحا قد عقد، وَيبْطل بيوعا قد تقدّمت، وَقوم تَوَالَدُوا على هَذَا. ثمَّ خرج إِلَى مصر فَأَقَامَ بهَا نيفا وَأَرْبَعين سنة، فَكَتَبُوا عَنهُ بهَا، وَحمل إِلَى الْعرَاق فِي امتحان " القرءان مَخْلُوق " مَعَ الْبُوَيْطِيّ مقيدين، فَمَاتَ نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة ٢٢٧ - كَذَا قَالَ، وَإِنَّمَا مَاتَ سنة ٢٩. وَقَالَ ابْن عدي: وَقد أثنى عَلَيْهِ قوم، وَضَعفه قوم، وَكَانَ أحد من يتصلب فِي السّنة، وَمَات فِي محنة القرءان فِي الْحَبْس، وَعَامة مَا أنكر عَلَيْهِ هُوَ الَّذِي ذكرته، وَأَرْجُو أَن يكون بَاقِي حَدِيثه مُسْتَقِيمًا. [مختصر الكامل (ص ٧٥٦)]. • نعيم بن حماد. يروي عن ابن المبارك. وثقه أحمد، ووثقه يحيى في رواية، وقال مرة: يشبه له فيروي ما ليس له أصل، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدراقطني: كثير الوهم، وقال أبو الفتح الأزدي: قالوا كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب، وكذلك ذكر ابن عدي [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٦٤)]. • نعيم بن حماد الخزاعي. وثقه أحمد، وجماعة، وقال النسائي وغيره: ليس بثقة، وقال الأزدي: قالوا: كان يضع الحديث، وقالأبو داود: عنده نحو من عشرين حديثاً ليس لها أصل، وقال الدارقطني: كثير الوهم. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٢)]. • نعيم بن حماد الخزاعي. أحد الأئمة. وثقه أحمد بن حنبل وغيره، وابن معين في رواية. وقال في رواية أخرى: يشبه له فيروي مالا أصل لها، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني: كثير الوهم، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال أبو زرعة الدمشقي: وصل أحاديث يوقفها الناس، وقال العباس بن مصعب: وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة، وكان من أعلم الناس بالفرائض، وقال أبو داود: عن نعيم نحو عشرين حديثاً، ليس لها أصل، وقال النسائي: وذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم، ثم قال: كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حد من لا يحتج به. وأما الأزدي فقال: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة ﵀ كلها كذب. قلت: ما أظنه يضع (خ د ت ق). [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٢)]. • نعيم بن حماد الخزاعى المروزي [خ مقرونا، د، ت، ق]. أحد الائمة الاعلام على لين في حديثه. كنيته أبو عبد الله الفرضى الاعور الحافظ. سكن مصر، وحدث في مصنفاته عن إبراهيم بن طهمان، وأبى حمزة السكرى، وعيسى بن عبيد الكندى، وابن المبارك، وهشيم، والدراوردى، وخلق. ورأى الحسين بن واقد. ويقال: إنه أقام بمصر نحوا من أربعين سنة. خرج له البخاري مقرونا بغيره. وروى عنه يحيى بن معين، والذهلى، والدارمى، وأبو زرعة، وخلق، آخرهم حمزة بن محمد الكاتب. وكان شديدا على الجهمية، أخذ ذلك عن نوح الجامع، وكان كاتبه. قال صالح بن مسمار: سمعت نعيما يقول: أنا كنت جهميا، فلذلك عرفت كلامهم فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل. قال الخطيب: يقال إن نعيم بن حماد أول من جمع المسند. وقال الحسين بن حبان: سمعت يحيى بن معين يقول: نعيم بن حماد [أول من سمع] صدوق [و] أنا أعرف الناس به، [و] كان رفيقي بالبصرة. كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث. وكذا وثقه أحمد. وروى إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ثقة. وقال أحمد العجلى: ثقة صدوق. وقال العباس بن مصعب في تاريخه: نعيم بن حماد وضع كتبا في الرد على الجهمية وكان من أعلم الناس بالفرائض، ثم خرج إلى مصر فأقام بها نيفا وأربعين سنة. ثم حمل إلى العراق في امتحان القرآن مقيدين، فمات نعيم بن حماد بسر من رأى. نعيم، عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه، عن عوفبن مالك - مرفوعا: تفترق أمتى على بضع و؟؟؟؟؟ فرقة، أعظمها فتنة على أمتى قوم يقيسون الامور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال. قال محمد بن على بن حمزة المروزى: سألت يحيى بن معين عن هذا فقال: ليس له أصل. قلت فنعيم؟ قال: ثقة. قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال: شبه له. قال الخطيب: وافقه على روايته سويد، وعبد الله بن جعفر، عن عيسى. وقال ابن عدى: رواه الحكم بن المبارك الخواستى، ويقال: لا بأس به عن عيسى. قلت: هؤلاء أربعة لا يجوز في العادة أن يتفقوا على باطل، فإن كان خطأ فمن عيسى بن يونس. قال أبو داود: كان عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي ﷺ، ليس لها أصل. وقال النسائي: هو ضعيف. وقال الحافظ أبو على النيسابوري: سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن، فقيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الائمة، فصار في حد من لا يحتج به. وقال أبو زرعة الدمشقي: عرضت على دحيم حديثا حدثناه نعيم بن حماد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن ابن أبى زكريا، عن رجاء بن حيوة، عن النواس ابن سمعان: إذا تكلم الله بالوحى. فقال دحيم: لا أصل له. نعيم بن حماد، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبى هلال، عن مروان بن عثمان، عن عمارة بن عامر، عن أم الطفيل - أنها سمعت النبي ﷺ يقول: رأيت ربى في أحسن صورة شابا موقرا رجلاه في خضر عليه نعلان من ذهب. قال أبو عبد الرحمن النسائي: ومن مروان حتى يصدق على الله تعالى. وقد سرد ابن عدى في الكامل جملة أحاديث انفرد بها نعيم، منها: حديثه عن سفيان، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة - رفعه: أنتم في زمان من ترك عشر ما أمر به فقد هلك. وذكر الحديث. ومنها حديثه عن ابن المبارك، وعبدة، عن عبيدالله، عن نافع، عن أبى هريرة - أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيد سبعا في الاولى وخمسا في الثانية. والمحفوظ أنه موقوف. ومنها: بقية، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن واثلة بن الاسقع - مرفوعا: المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة. وبه: قال تغطية الرأس بالنهار فقه، وبالليل ريبة، لم يروهما عن بقية سواه. نعيم، عن الدراوردى، عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة - مرفوعا - قال: لا تقل: أهريق الماء، ولكن قل: أبول، والصواب أنه موقوف. قال الازدي: كان نعيم ممن يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب النعمان كلها كذب. وقال ابن سعد: أشخص نعيم من مصر في خلافة المعتصم، فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فحبس بسامرا، فلم يزل محبوسا حتى مات في السجن. قال ابن يونس: مات في جمادى الاولى، سنة ثمانوعشرين ومائتين. قال: وكان يفهم الحديث. وروى أحاديث مناكير عن الثقات، وأرخه آخر سنة تسع وآخر سنة سبع. والاول أصح. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٩)]. • نعيم بن حماد، الخزاعي المروزي. أحد الأئمة الأعلام، علي لين في حديثه، كنيته أبو عبد الله، الفرضي، الأعور، الحافظ الأعور، سكن مصر، وقد ذكر الذهبي ثناء الناس عليه، وكلام الناس فيه إلى أن قال: وقال الأزدي: كان ممن يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب النعمان كلها كذب، انتهى. ونقل بن الجوزي في الموضوعات عن بن عدي أنه كان يضع الحديث، وقد ذكر الحاكم لنعيم بن حماد في المستدرك في الفتن والملاحم فيه ذكر السفياني. قال الحاكم: صحيح. قال الذهبي في تلخيصه: قلت: هذا من أوابد نعيم، انتهى. فهذا يقتضي أنه من وضعه والله أعلم [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٨٠٨)]. • نعيم بن حماد الخزاعي المروزي. من كبار الحفاظ ثقة وضعفه النسائي ونسبه الدولابي الى الوضع وتعقبه ابن عدي لأن الدولابي كان متعصباً عليه لأنه كان شديداً على أهل الرأي. [قانون الضعفاء (ص ٣٠١)]. • نعيم بن حماد. وثقه قوم وضعفه ابن معين، وقال ابن عدي يضع، قلت هو أحد الأئمة الأعلام روى له الترمذي والبخاري وأبو داود وابن ماجه، ويقال أنه أول من جمع المسند، مق. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٠)].