page 9354, entry [13029]Open original source
١٣٥٩٢ - نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر المديني السندي • نجيح أبو معشر السندي. مدني. عن: محمد بن كعب ونافع، وهو مولى المهري، مُنكَرُ الحديثِ. كان ابن مهدي يقول: كان أبو معشر تعرف وتنكر. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٤٠٠)]. • نجيح أبو معشر. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٥٠)]. • نجيح أبو معشر. ضعيف، مدني [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٢٣)]. • نَجيح أبو مَعشر المَديني مَولَى المَهديِّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ مُحمد بن إِسماعيل، قال: قال عُبيد الله بن سَعيد، سمعت ابن مَهدي، يقول: كان أبو مَعشر تَعرِف وتُنكِرُ. قال البخاري: أَبو مَعشر مُنكر الحديث. حدثنا عَبد الله بن أَحمد قال: سأَلت يَحيَى عن أَبي مَعشر المَديني الَّذي، كان يُحَدِّث عن سَعيد المَقبُري، ومُحَمد بن كَعب، فقال: لَيس بِقَوي في الحَديث. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ مُحمد بن بَكار، يقول: مات أَبو مَعشر سَنَة سَبعين ومِئَة، وقَد كان تَغَيَّر قَبل ذَلكَ. حدثنا عَبد الله قال: حَدثني أَبي، قال: سمعتُ أَبا كامِل مُظفر بن مُدرِك، قال: كان أَبو مَعشر نَجيح رَجُلا لا يَضبِط الإِسنادَ. حدثنا عَبد الله قال: سأَلت أَبي عن أَبي مَعشر نَجيح، فقال: كان صَدُوقًا، ولَكِنه لا يُقيم الإِسنادَ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي قال: كان يَحيَى لا يُحَدِّث عن أَبي مَعشر المَدَني، ويَستَضعِفُه جِدًّا، ويَضحَك إِذا ذَكَرَهُ، وكان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عنه، ثُم تَرَكَهُ. حدثني مُحمد قال: حَدثني مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى قال: أَبو مَعشر نَجيح مَولَى بَني هاشِم ضَعيف إِسنادُهُ، لَيس بِشيء، يُكتَب مِن حَديثه الرَّقائِقَ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أَبو النَّضر، قال: حَدثنا أَبو مَعشر، عن مُحَمد بن عَمرو، عن أَبي سَلَمة بن عَبد الرَّحمَن، عن أَبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ما بَين المَشرق والمَغرِب قِبلَة لأَهل العِراقِ. ولا يُتابَع عَليه. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٢٠٥)]. • نجيح السندي، أبو معشر، مولى أم مُوسَى. من أهل المَدِينَة، وَأم مُوسَى هِيَ أم المهْدي. يروي عَن: مُحَمَّد بن عمر وَنَافِع وَهِشَام بن عُرْوَة. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. مَاتَ سنة سبعين وَمِائَة فِي شهر رَمَضَان، فصلى عَلَيْهِ هَارُون الرشيد فِي السّنة الَّتِي اسْتخْلف فِيهَا، وَدفن فِي الْمقْبرَة الْكَبِيرَة بِبَغْدَاد، وَكَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخِره عمره، وَبَقِي قبل أَن يَمُوت سنتَيْن فِي تغير شَدِيد لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ، فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته من قبلاخْتِلَاطه، فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ. رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينَ؛ فَإِنَّهُ مَنْ فِعْلِ الأَعَاجِمِ وَلَكِنِ انْهَشُوهُ نَهْشًا فَإِنَّهُ أَشْهَى وَأَهْنَأُ وَأَمْرَأُ. أَخْبَرَنَاهُ الْحُسينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ.، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشر عَنْ هِشَامٍ، أَخْبَرَنَا: الْهَمدَانِي، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَعْشر الْمدنِي ويستضعفه وَيَضْحَكُ إِذَا ذَكَرَهُ. سَمِعْتُ الثَّقَفِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قُدَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: كَانَ أَبُو مَعْشر الْمَدَنِيُّ تَعَرَّفَ مِنْهُ وتنكر، وَكَانَ لَا يألوا إِنْ شَاءَ الَّلُه، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ أَحَبَّ إِلَيّ مِنْهُ. سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: سَأَلت يحيى بن معِين عَن أَبِي مَعْشر الْمَدَنِيِّ، فَقَالَ: اسْمُهُ نَجِيحٌ ضَعِيفٌ [المجروحين لابن حبان (٣/ ٦٠)]. • نجيح أبو معشر السندي. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: كَانَ أبو معشر أُمِّيا سنديا أخرما، وَكَانَ لقوم من القُرَشيين، فَسَأَلَ الخيزران، أم مُوسَى وَهَارُون الخليفتين، أَن تشتريه فتعتقه فاشترته بِعشرين الف دِرْهَم، فأعتقته، وأثبتته فِي وَقفهَا. رَوَى عَنِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «لَمْ تُحَلَّ الغَنَائِمُ لأَحَدٍ قَبْلِي» وَذَكَرَ الحَدِيثَ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٧١))]. • نجيح أبو معشر المدني السندي، مولى بنى هاشم. حَدَّثَنَا عبد الملك، حَدَّثَنا أبو أمية، سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو معشر سنديا، وكان رجلاً أَلكن وكان يقول: حَدَّثَنا مُحَمد بن قنب، يريد بن كعب. حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو معشر المدني ضعيف يكتب من حديثه الرقاق، وكان رجلاً أميا يتقى أن يُرْوَى من حديثه المسند. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: السندي ليس بشيءٍ كان أميا. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: أبو معشر، نجيح اسمه، وَهو مولى أم موسى. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن البصري، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا نجيح أبو معشر المدني. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: أبو معشر نجيح، مولى بنى هاشم، ليس بشيءٍ يكتب رقاق الحديث من حديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حدث عَبد الله، سألت يَحْيى بن مَعِين عَن أبي معشر المديني الذي يحدث عن سَعِيد المقبري، وَمُحمد بن كعب، قال: ليس بقوي في الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن على بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي معشر، حَدَّثَنا أبى أبو معشر، واسمه نجيح، مولى مُحَمد بن عَبد الله بن مُحَمد بن على بن عَبد الله بن عباس. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: يكتب من حديث أبى معشر أحاديثه عن مُحَمد بن كعب القرظي في التفسير. كتب إليَّ مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن على،قَال: كان يَحْيى لا يُحَدِّثُ عَن أبي معشر المديني ويستضعفه جدا، ويضحك إذا ذكره، وكان عَبد الرحمن يحدث عنه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَمْرو بن علي، قَال: كان يَحْيى لا يُحَدِّثُ عَن أبي معشر المديني، ويستضعفه جدا، ويضحك إذا ذكره. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: نجيح أبو معشر السندي المديني مولى، يخالف في حديثه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البخاري: نجيح أبو معشر يخالف في حديثه، قال ابن مهدي: يعرف وينكر. وقال النسائي: نجيح أبو معشر مدني ضعيف. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا موسى بن داود، عَن أبي معشر قال: الحافظ يولد في الزمان. حَدَّثَنا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي معشر، حَدَّثني أبي، عن سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا تقولوا رمضان، فإن رمضان اسم من أسماء الله تعالى، ولكن قولوا شهر رمضان. وقال: لا أعلم يروى عَن أبي معشر بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن بن مُحَمد بن زياد، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا نجيح أبو معشر المدني، عن سَعِيد بن أبي سَعِيد، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا تقوم الساعة حتى يُعْبَد اللات والعزى. قال أبو هريرة: فإني انظر إلى نساء روس، يصطفقن بألياتهن على صنم، يُقَال له: ذو الخلص. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار، حَدَّثَنا أبو معشر، عن سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، أو ليكونن أبغض إلى الله من الخنافس. أَخْبَرنا الحسن بن سليمان بن نافع، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا أبو معشر، عن سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: دعوة المظلوم مستجابة، وإن كانت من فاجر فجوره على نفسه. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن الحسن الشرقي، حَدَّثَنا حامد بن محمود، حَدَّثَنا عيسى بن جعفر، حَدَّثَنا سُفيان، عَن رجل، عن المقبري، عَن أبي هريرة، رفعه، قال: دعوة المظلوم مستجابة، وإن كانت من فاجر فجوره على نفسه. قال الشيخ: وهذا الرجل الذي لم يسمه هو أبو معشر، قد سماه عَبد الرَّزَّاق، عن الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير بن جَوْصَا، حَدَّثَنا مُحَمد بن حماد (ح) وَحَدَّثنا ابن صاعد، حَدَّثَنا ابن زَنْجَوَيْهِ، قالا: حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عن سفيان، عَن أبي معشر، عن سَعِيد، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: دعوة المظلوم مستجابة، وإن كانت من فاجر فجوره على نفسه. قال عَبد الرَّزَّاق: وسمعته انا أَيضًا من أبى معشر. قال لنا ابن عُمَير: لم يحدث به عن الثَّوْريّ غير عَبد الرَّزَّاق. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الرحمن بن وهب، حَدَّثَنا عمي، أخبرني حفص بن عُمَر، عَن أبي معشر، عن سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قَال: أكثرمن يتبع الدجال النساء. وعن نافع، عنِ ابن عُمَر، قالا: أُمِرْنَا أن نأخذ من الشوارب، ونعفي اللحى. حَدَّثَنَا شُعَيب الذارع، حَدَّثَنا مُحَمد، عَن أبي معشر، عن سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ؛ بمثله، من ترك ثلاث جمع من غير علة، طبع الله على قلبه منافق. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا الأزرق بن علي، حَدَّثَنا حسان بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو معشر المديني، عن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من ترك ثلاث جمع متواليات، من غير علة، طُبِعَ على قلبه، وَهو منافق. حَدَّثَنَا القاسم بن عَبد الله بن مهدى، حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا أنس بن عياض، عَن أبي معشر نجيح مولى بنى هاشم، عن المقبري، عن أُم سَلَمة، قالت: كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ في إناء واحد، وكلانا جُنُب، حتى تختلف يدي بيده. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا مُحَمد بن مسعود العجمي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، وأخبرنا سفيان، عَن أبي معشر، عن سَعِيد المقبري؛ أن أم هانئ أجارت رجلين فأراد علي قتلهما، فأتت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال النبي ﷺ: قد أجرنا من أجارت أم هانئ. وحدثنا الحسن بن علي بن سليمان، عَن أبي الربيع الزهراني، عَن أبي معشر، عن سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بأحاديث غير ما ذكرت. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن إسحاق الغامدي، حَدَّثَنا أبو أمية مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا يُونُس بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو معشر، عن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من احتكر حكرة ليغلي على المسلمين فهو خاطئ. وحدثنا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي معشر، حَدَّثَنا أبي عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من ستر مؤمنا من خزية، فكأنما أحيا موءودة. أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا أبو معشر، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من ستر على أخيه عورة، فكأنما أحيا موءودة. حَدَّثَنَا المفضل بن مُحَمد الجندبي، حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن أبي معشر، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إِنَّ الله ليدخل بالحجة الواحدة ثلاثا، يعنِي الجنة، الميت، والحاج عنه، والمنفذ ذلك، يعني الموصي. قال: وهذه الأحاديث عنِ ابن المنكدر، عن سَعِيد المقبري، وعن مُحَمد بن عَمْرو كلها غير محفوظة. حَدَّثَنَا ابن ذريح، بأخباره، حَدَّثَنا أبو معشر المدني، عن مُحَمد بن المنكدر، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ما من مسلم إلا يأتى يوم القيامة برجل من المشركين، فيقول هذا فدائي من النار. قال: وهذا عنِ ابن المنكدر يرويه أبو معشر. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن منصور، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار، حَدَّثَنا أبو معشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لاتقطعوا اللحم بالسكين علي الخوان، فإنه من فعل الأعاجم، ولكن انهشوا نهشا فإنه أهنأ وأمرأ. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار، حَدَّثَنا أبو معشر، عن هشام، عن أبيه، عَن عائشة؛ كان رسول الله ﷺ لا يصلي وَهو يجد في بطنه شيئا، وقالت: ما رأيت رسول الله ﷺ يصلي صلاة أخف من ركعتي الفجر، حتى يخيل إليَّ أن لم يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب. قال وهذه الأحاديث عن هشام يرويها أبو معشر عنه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن حبان بن مَعِين، حَدَّثَنا منصور بن أبي مزاحم، حَدَّثَنا أبو معشر، عن يوسف بن يعقوب، عن السائب بن يزيد، قال: رأيتُ النبي ﷺ قتل عَبد الله بن خطل يوم الفتح، أخرجوه من تحت ستار الكعبة وضرب عنقه بين زمزم والمقام، ثم قَال: لا يقتل بعدها قرشي صبرا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أحمد بن مَعِين، حَدَّثَنا منصور، حَدَّثَنا أبو معشر، عن نافع، عنِ ابن عُمَر قال: أمر رسول الله ﷺ بصدقة الفطر صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، على كل صغير وكبير، حرا وعبدا، قال: فكان يؤتى إليهم بالزبيب فيقبلونه، وكان رسول الله ﷺ يأمرنا أن نخرج قبل الصلاة، وقال: أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم. قال: وهذه الزيادة في هذا الحديث: أغنوهم عن الطواف، يقول أبو معشر. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثَنا سَعِيد بن منصور، حَدَّثَنا أبو معشر، قال: جلست إلى الأَعْمَش، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل المدينة، قَال: مَا تقول في النبيذ؟ قلت: حَدَّثني نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أَن رسُول الله ﷺ قَال: ما أسكر كثيره فقليله حرام. وحدثني موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه، عَن رسول الله ﷺ، مثله. قال الشيخ: وبلغني في هذا الحديث عَن أبي معشر، أن الأَعْمَش سأله عن النبيذ، قال: فقلت: والله لأحدثنك بما يسخن الله به عينيك، حَدَّثني نافع، عنِ ابن عُمَر، فذكر هذين الإسنادين. حَدَّثَنا إبراهيم بن حماد، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، حَدَّثَنا هشيم، عَن أبي معشر، عنِ ابن أبي طلحة، عَن أَنَس عن النبي ﷺ؛ كان إذا دخل الكنيف قال بسم الله، ثم يقول: اللهم إنى أعوذ بك من الخبث والخبائث. حَدَّثَنَا أحمد بن على المدائني، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الرحمن بن وهب، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا الليث بن سعد، عَن أبي معشر المدني عن مصعب بن ثابت، فذكر حديثًا مسندا. قال: وأَبُو معشر هذا له من الحديث غير ما ذكرت وقد حدث عنه الثَّوْريّ وهشيم والليث بن سعد وغيرهم من الثقات، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٣١١)]. • نجيح أبو معشر المدنِي السندي. مولى بني هَاشم. قَالَ أبو نعيم: كَانَ ألكن … يَقُول: ثَنَا مُحَمَّد بن قَعْب - يُرِيد ابْن كَعْب. وَقَالَ ابْن معِين: ضَعِيف، يكْتب من حَدِيثه الرقَاق، وَكَانَ رجلا أُمِّيا يتقى أَن يرْوى من حَدِيثه الْمسند.وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِشيء. وَمرَّة قَالَ: إِسْنَاده لَيْسَ بِشيء، يكْتب رقاق الحَدِيث من حَدِيثه. وَمرَّة قَالَ: يحدث عَن سعيد المَقْبُري وَمُحَمّد بن كَعْب، لَيْسَ بِقَوي فِي الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد: يكْتب من حَدِيث أبي معشر أَحَادِيثه عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ فِي التَّفْسير. وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى لَا يحدث عَن أبي معشر، ويستضعفه جدا، ويضحك إِذا ذكره، وَكَانَ عبد الرَّحْمَن يحدث عَنهُ. وَقَالَ البُخَارِيّ: يُخَالف فِي حَدِيثه، قَالَ ابْن مهْدي: (تعرف وتنكر). وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: حدث عَنهُ الثَّوْريّ وهشيم وَاللَّيْث بن سعد وَغَيرهم من الثِّقَات، وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٧٦٦)]. • نجيح أبو معشر. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٥٠).)]. • نَجِيح أبو معشر. عن محمد بن كعب، وعنه: يزيد بن هارون، ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٤١)]. • نجيح أبو معشر السندي. عداده فِي المَدَنِيين وَهُوَ مولى أم مُوسَى أَمِير المُؤمنِينَ المهْدي روى عَن نَافِع وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر وَهِشَام بن عُرْوَة وَمُحَمّد بن عَمْرو وَغَيرهم الموضوعات [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٢١٢)]. • نجيح أبو معشر السندي. مدني، مولى أم موسى أم المهدي أمير المؤمنين. روى عن: نافع وابن المنكدر وهشام بن عروة ومحمد بن عمرو الموضوعات لا شيء [الصعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٥٤)]. • نجيح بن عبد الرحمن، أبو معشر المديني السندي، مولى بني هاشم. يروي عن: القرظي ونافع وابن المنكدر وهشام بن عروة. قال ابن عدي: تعرف وتنكر، وقال ابن نمير: كان يحفظ الأسانيد، وقال يحيى والنسائي والدراقطني: ضعيف، وقال يحيى مرة: ليس بقوي في الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٥٧)]. • نجيح أبو معشر السندي. قال ابن نمير: كان لا يحفظ الأسانيد، وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. [ديوان الضعفاء (ص ٤٠٨)]. • نجيح أبو معشر السندي. مشهور عن اصحاب أبي هريرة، ليس بالعمدة. قال ابن معين: ليس بقوي، كان أميا يتقى من حديثه المسند، وقال أحمد: كان بصيرا بالمغازي، وقال ابن مهدي: تعرف وتنكر، وقال النسائي والدارقطني: ضعيف، وقال البخاري: منكر الحديث. وروى عنه محمد بن بكار وقال: تغير حتى كان يخرج منه الريح ولا يدري، وقال ابن معين: ليس بشيء (عه). [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٥٣)]. • نجيح أبو معشر السندي الهاشمي، مولاهم المدنى، صاحب المغازى. [عو] روى عن القرظى، ومحمد بن قيس، وغيرهما. وعنه ابنه محمد، وبشر بن الوليد، وطائفة. قال ابن معين: ليس بقوى، كان أميا يتقى من حديثه المسند. وقال أحمد: كان بصيرا بالمغازي. وقال ابن مهدى: يعرف وينكر. وقال ابن أبى شيبة: سألت ابن المدينى عن أبى معشر، فقال: ذاك شيخ ضعيف. ثم قال: كان يحدث عن محمد بن قيس، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة. وكان يحدث عن المقبرى، ونافع بأحاديث منكرة. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال البخاري: وغيره: منكر الحديث. وقال أبو نعيم: كان رجلا ألكن يقول: حدثنا محمد بن كعب [قعب]. وقال على: كان يحيى بن سعيد يستضعفه جدا، ويضحك إذا ذكره. أبو معشر، عن سعيد، عن أبى هريرة - مرفوعا: تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة. وقد روى عبد الحق من طريقه حديث جابر - أن النبي ﷺ قال: يدخل الله بالحجة الواحدة ثلاثة الجنة، ثم قال: أكثر الناس ضعف أبا معشر، ومع ضعفه يكتب حديثه. ومن مناكيره: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: لا تقطعوا اللحم بالسكين، فإنه من صنيع الاعاجم. أبو معشر، عن الحويرث، قال: مكث موسى بعد أن كلمه الله أربعين يوما لا يراه أحد إلا مات. رواه الحاكم في مستدركه. محمد بن أبى معشر، حدثنا أبى، عن المقبرى، عن أبى هريرة - مرفوعا: لا تقولوا رمضان: فإن رمضان اسم من أسماء الله، ولكن قولوا: شهر رمضان. أبو الربيع الزهراني، حدثنا أو معشر نجيح، عن سعيد بن أبى سعيد، عن أبى هريرة - مرفوعا لا تقوم الساعة حتى تعبد اللات والعزى. قال أبو هريرة: وكأني أنظر إلى نساء دوس يصطفقن بألياتهن على صنم يقاله له ذو الخصلة. محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر، عن المقبرى، عن أبى هريرة - مرفوعا: ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، وليكونن أبغض إلى الله عزوجل من الخنافس. الزهراني وغيره، حدثنا أبو معشر، عن المقبرى، عن أبى هريرة - مرفوعا: دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرا فجوره على نفسه. هذا الحديث رواه سفيان الثوري مع تقدمه على أبى معشر. عبد الرزاق، عن أبى معشر، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعا: إن الله ليدخل بالحجة الواحدة ثلاثة الجنة: الميت، والحاج عنه، والمنفذ ذلك. سعيد بن منصور، حدثنا أبو معشر، قال: جلست إلى الاعمش، فقال لى: من أين أنت؟ قلت: من أهل المدينة. قال: ما تقول في النبيذ؟ قلت: حدثنى نافع عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: ما أسكر كثيره فقليله حرام. وحدثني موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه -مرفوعا - مثله. قال ابن عدى: وأبو معشر مع ضعفه يكتب حديثه. [ميزان الاعتدال (٥/ ١١)]. • نجيح بن عبد الرحمن أبو معشر. ضعيف، وكذا في ج. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٠)].