Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ميمون أبو حمزة القصاب الأعور الكوفي.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 9310, entry [12962]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 9310, entry [12962]Open original source
١٣٥٢٦ - ميمون أبو حمزة القصاب الأعور الكوفي. • ميمون، أبو حمزة القصاب الأعور الكوفي. عن: الحسن، وإبراهيم. رَوَى عَنه الثَّوْرِيّ. ليس بذاك. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٦٨)]. • ميمون الأعور الكوفي الراعي القصاب. أبو حمزة، صاحب إبراهيم: ضعيف الحديث. حدثت عن علي، أن رجلاً قال لسفيان بن حبيب: ثنا أبو حمزة، فقال له: «أنت تجالسني من كذا وكذا، أنت بعد في أبي حمزة». [أحوال الرجال (ص ١١٠)]. • ميمون، أبو حمزة القصاب. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٢٤)]. • ميمون، أبو حمزة. يروي عن إبراهيم. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦١٤)]. • مَيمون، أبو حَمزة القَصابُ. كُوفيٌّ. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى، ولا عَبد الرَّحمَن حَدَّثا عن سُفيان، عن أبي حَمزة الأَعور، شَيئًا قَطُّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: أبو حَمزة، مَيمون صاحِب إِبراهيم، مَترُوك الحَديث. وقال في مَوضِع آخَرَ: أبو حَمزة، مَيمون الأَعور رَوى عن إِبراهيم، وهو ضَعيف الحَديث. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: سمعتُ يَحيَى، وسُئِل عن أبي حَمزَة، صاحِب إِبراهيم، فقال: كان اسمُه مَيمون، ولَيس بِشَيء. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: أبو حَمزة، صاحِب إِبراهيم، اسمُه مَيمون، وأَبو حَمزة الثُّمالي ثابِت، قُلتُ: أَيُّهما أَحَب اليكَ؟ قال: لا ذا، ولا ذا.حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مَيمون أبو حَمزة القَصاب الأَعور الكُوفيّ، لَيس بِذاكَ. ومن حديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَلي بن جَرير الباوردي بِمَكَّة سَنَة سِت ومِائَتَين، قال: حَدثنا حَماد بن سَلَمة، عن أبي حَمزَة، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله بن مَسعُود، أَنَّ رَسول الله ﷺ أُتي بِالبُراق، فَرَكِبَهُ، وذَكَر الحَديث بِطُوله. ولا يُتابَع عَليه، ولا على كَثير مِن حَديثه. وهَذا الحَديث يُروى مِن غَير هَذا الوجه بإِسناد جَيِّد. حدثنا هارون بن عَلي، قال: حَدثنا عَلي بن مُسلم الطُّوسي، قال: حَدثنا أبو داوُد، عن أبي عَوانَة، قال: قُلت للمُغيرَةِ: تَروي عن أبي حَمزة؟ قال: لَم يَكُن يَجتَرِئ على أَن يُحَدِّثَني الاَّ بِحَقّ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١١)]. • مَيْمُون التمار، أبو حَمْزَة القصاب الأَعْوَر. من أهل الكُوفَة. يروي عَن: إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، وَالْحسن. روى عَنهُ: مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، وَالثَّوْري، وَحَمَّاد بن سَلمَة. كَانَ فَاحش الخَطَأ، كثير الوَهم، يروي عَن الثِّقَات مَا لا يشبه حَدِيث الأَثْبَات. تَركه أَحْمد بن حَنْبَل، وَيحيى بن معِين. سَمِعْتُ الحَنْبَلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْرٍ يَقُولُ: سَأَلْتُهُ عَنْ أبي حَمْزَةَ الذِي رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ؟ فَقَالَ: كُوفِيٌّ، لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٥)]. • ميمون، أبو حمزة القصاب الأعور. كوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثني عَبد الله، عَن أبيه، قال: ميمون أبو حمزة صاحب إبراهيم متروك الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو حمزة القصاب الأعور ميمون صاحب إبراهيم،، وأَبُو حمزة ثابت، قلت: أيهما أحب اليك؟ قَال: لا ذا، ولا ذاك. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: ميمون أبو حمزة القصاب الأعور، ويقال: الثمار الكوفي عن إبراهيم والحسن، روى عنه الثَّوْريّ، ليس بالقوي عندهم. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم، روى عنه الثَّوْريّ، صدوق الحديث. وقال النسائي: أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا هناد، وسويد، وإبراهيم الهروي، قالوا: حَدَّثَنا أبو الأحوص، عَن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من دعا على من ظلم فقد انتصر. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عَن أبي حمزة غير أبي الأحوص. حَدَّثَنا عبدان، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا عُمَر بن المغيرة، حَدَّثَنا أبو حمزة ميمون الأعور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: لقي ابن مسعود أعرابي ونحن معه، قال: السلام عليك يا أبا عَبد الرحمن، فضحك، فقال: صدق الله ورسوله، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تقوم الساعة حتىيكون السلام على المعرفة، وإنَّ هذا عرفني من بينكم فسلم علي، وحتى تتخذ المساجد طرقا لا يُسْجَد لله فيها حتى يخروا، وحتى يبعث الغلام الشيخ بريدا بين الاثنين، وحتى ينطلق التاجر الى أرض فلا يجد ربحا. حَدَّثَنَاهُ علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن معاوية، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا أبو حمزة، بإسنادِه، نَحوه، ولم يذكر قصة التاجر، وزاد: وأن يتبارى الحفاة العراة رعاة الشاة في البنيان. قال الشيخ: وهذا أَيضًا لا يرويه عن إبراهيم غير أبي حمزة هذا. [حَدَّثَنَا ابن أبي ذريح، حَدَّثَنا مسروق بن المرزبان، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي سمرة، عن إبراهيم] حَدَّثَنا ابن ذريح، حَدَّثَنا مسروق بن المرزبان، حَدَّثَنا شريك، عَن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبد الله، قال: قنت النبي ﷺ شهرا، يدعو على حي من بني سليم، [عصية] عصوا الله [ورسوله]. قال الشيخ: ولميمون الأعور غير ما ذكرت، وأحاديثه التي يرويها خاصة عن إبراهيم مما لا يُتَابَعُ عَليها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ١٥٧)]. • مَيْمُون أبو حَمْزَة القصاب الأَعْوَر. صَاحب إِبْرَاهِيم. قَالَ ابن حَمَّاد: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ [عَبَّاس: قلت] لِابْنِ معِين: أبو حَمْزَة مَيْمُون وَأَبُو حَمْزَة ثَابت أَيهمَا أحب اليْك؟ قَالَ: لَا ذَا وَلَا ذَاك. وَقَالَ البُخَارِيّ: مَيْمُون أبو حَمْزَة، يُقَال التمار الكُوفِي، عَن إِبْرَاهِيم وَالْحسن، روى عَنهُ الثَّوْريّ، لَيْسَ بِالْقَوِيّ عِنْدهم. وَقَالَ السَّعْدِيّ: ضَعِيف الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ ابْن عدي: وَأَحَادِيثه التِي يَرْوِيهَا خَاصَّة عَن إِبْرَاهِيم مِمَّا لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٧٣٦)]. • ميمون، أبو حمزة القصاب الأعور. كوفي. عن: النخعي، والحسن. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٢٨).)]. • ميمون، أبو حمزة. عن الشعبي. وعنه صالح بن عمرو. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٣٨)]. • ميمون الأعور. قال ابن معين: أبو حمزة القصاب، لا يكتب حديثه، وهو ميمون الأعور. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٢٢)]. • ميمون، أبو حمزة القصاب التمار الأعور الكوفي. يروي عن: الحسن، والشعبي، والنخعي. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال يحيى: لا يكتب حديثه. وقال ـ مرة: ليس بشيء. وقال السعدي، والدارقطني: ضعيف الحديث. وقال البخاري: ضعيف، ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو بكر الخطيب: لا تقوم به حجة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٥٢)]. • ميمون، أبو حمزة القصاب التمار الكوفي. قال أحمد: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٤٠٦)]. • ميمون، أبو حمزة القصاب التمار الكوفي. عن الشعبي وغيره. قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث. (ت ق / [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٤٧)]. • ميمون، أبو حمزة القصاب الكوفي التمار. [ت، ق]. عن الشعبى، وأبى وائل. وعنه عبد الوارث، وإسماعيل بن علية، وجماعة. قال أحمد: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي: ليس بثقة. أبو الأحوص سلام، عن أبى حمزة، عن إبراهيم، عن الاسود، عن عائشة - مرفوعا: من دعا على من ظلمه فقد انتصر. هشام بن عمار، حدثنا عمر بن المغيرة، حدثنا أبو حمزة ميمون الاعور،. عن إبراهيم، عن علقمة، قال: لقى ابن مسعود أعرابيا ونحن معه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن. فضحك، فقال: صدق الله ورسوله، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة، وإن هذا عرفني من بينكم فسلم على، وحتى تتخذ المساجد طرقا لا يسجد لله فيها [حين يجوز]، وحتى ينطلق التاجر الى أرض فلا يجد ربحا. روى نحوه حماد بن سلمة، عن أبى حمزة، ولم يذكر التاجر. [ميزان الاعتدال (٤/ ٤٢١)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
712017
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:12962
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate