page 9293, entry [12945]Open original source
١٣٥٠٩ - ميسرة بن عبد ربه التستري الفارسي التراس الأكال. • ميسرة بن عبد ربه. يرمى بالكذب. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٧١)]. • ميسرة بن عبد ربه. كذاب. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٢٨)]. • ميسرة بن عبد ربه. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦١٣)]. • مَيسرة بن عَبد رَبِّهِ. أَحاديثُه بَواطيل، غَير مَحفُوظَة. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مَيسرة بن عَبد رَبِّه يُرمَى بِالكَذِبِ. ومن حديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن مُحمد بن الحَجاجُ، قال: حَدثنا أَحمد بن الأَشعَث، قال: حَدثنا داوُد بن مُحَبِّر، قال: حَدثنا مَيسرة بن عَبد رَبِّه، عن مُوسَى بن عُبَيدة، عن الزُّهري، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: مَن كانت لَه سَجيَّة مِن عَقل وغَريزَة يَقين لَم تَضره ذُنُوبُه شَيئًا، قيل: وكَيف ذاك يا رَسول الله؟ قال: لأَنه كُلَّما أَخطَأ لَم يَلبَث أَن يَتُوب تَوبَةً يَمحُو ذُنُوبَهُ، ويَبقَى لَه فَضل يَدخُل به الجَنة، فالعَقل نَجاة للعامِل بِطاعَة الله ﷿، وحُجَّة على أَهل مَعصية الله ﷿. حدثني أبو بَكر بن صَدَقة، قال: حَدثنا جَعفَر بن نُوح الأَذني، قال: حَدثنا مُحمد بن عيسى بن الطَّباع، قال: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن مَهدي، قال: قُلت لمَيسرة الدورقي في هَذا الحَديث الذي حَدَّث به، في فَضائِل القُرآنِ: أَيش هو؟ قال: هَذا وضَعتُهُ، أُرَغِّب الناس في القُرآنِ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٤٥)]. • ميسرة بن عبد ربه الفَارِسِي. من أهل دورق. كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الأَثْبَات، وَيَضَع المعضلات عَن الثِّقَات فِي الحَث على الخَيْر والزجر عَنالشر، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه الا عَلَى سَبِيل الاعْتِبَار. رَوَى عَنْ عُمَرَ بن سُلَيْمَان الدمشقي، عَنِ الضَّحَّاكِ بن مُزَاحِمٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَمَّا أُسريَ بِي الى السَّمَاءِ أُرِيتُ فِيهَا عَجَائِبَ مِنْ عباد الله وخَلْقه، وَمِنْ ذَلِكَ رأيتُ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا دِيكًا لَهُ زَغَبٌ أَخْضر، وَرِيشٌ أَبْيَضُ، بَيَاضُ رِيشِهِ كَأَشَدِّ بَيَاضٍ رَأَيْتُهَا قَطُّ، وَزَغَبُهُ أَحْمَرُ كَأَشَدِّ حُمْرَةٍ رَأَيْتُهَا قَطُّ، وَإِذَا رِجْلاهُ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى، وَرَأْسُهُ عِنْدَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ، ثَنِيٌّ عُنُقَهُ تَحْتَ العَرْشِ، وَلَهُ جَنَاحَانِ فِي مَنْكِبَيْهِ إِذَا نَشرهُمَا جَاوَزَ المَشرقَ، فَإِذَا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ نَشر جَنَاحَهُ وَخَفَقَ بِهَا وَصرخَ بِالتَّسْبِيحِ لِلَّهِ، يَقُولُ: سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الكَرِيمِ المُتَعَالِ، لَا الهَ الا اللَّهُ الحَيُّ القَيُّومُ. فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ سَبَّحَتْ دِيَكَةُ الأَرْضُ وَخَفَقَتْ أَجْنِحَتُهَا، وَأَخَذَتْ فِي الصراخِ، فَإِذَا سَكَنَ ذَلِكَ الدِّيكُ فِي السَّمَاءِ سَكَتَتِ الدِّيَكَةُ فِي الأَرْضِ»، فَذكر حَدِيثاً طَويلاً فِي قصَّة المِعْرَاج شَبِيهاً بِعشرين ورقة. أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن بسدوست النسوي فِي قربَة الحسن بن سُفْيَان، قَالَ: حَدثنَا حُمَيْدُ بن زَنْجُوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أبي خِدَاشٍ المَوْصِلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن قُتَيْبَةَ، عَنْ مَيْسرةَ بن عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن سُلَيْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ، أَكْرَهُ ذِكْرَهُ لِشُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الحَدِيثَ وَطَلَبه. [المجروحين لابن حبان (٣/ ١١)]. • ميسرة بن عبد ربه الفَارِسِي. قَالَ أبو الحَسَنِ: ميسرة صَاحب أَحَادِيث العقل، التِي يزْعم أَنَّهَا عَن النَّبِي ﷺ، وَهُوَ صَاحب خطْبَة النَّبِي ﷺ، خطْبَة الوَدَاع الطَّوِيلَة. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٦٠)]. • ميسرة بن عَبد رَبِّهِ. تستري. حَدَّثَنَا ابن أبي سفيان، قال: كتب الي أحمد بن عَبد الوهاب هو الحرملي، حَدَّثَنا يَحْيى بن يزيد الخواص، حَدَّثَنا ميسرة بن عَبد رَبِّهِ تستري. وحدثنا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: ميسرة بن عَبد رَبِّهِ يرمى بالكذب. سمعتُ ابن حماد يقول: ميسرة الذي يحدثون عنه تلك الأحاديث الطوال كان كاذبا. وقال النسائي: ميسرة بن عَبد رَبِّهِ متروك الحديث. حَدَّثَنَا زكريا بن جعفر اللال، حَدَّثَنا أبو الدرداء هاشم بن مُحَمد بن يَعْلَى، حَدَّثَنا عَمْرو بن بكر، حَدَّثَنا ميسرة بن عَبد رَبِّهِ، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء بن أبي رباح، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ؛ أنه قال: من رضي عن الله في الدنيا فله الرضى يوم القيامة، ومَنْ سخط رزقه كتب من المعتدين. وبإسناده؛ عن ميسرة بن عَبد رَبِّهِ، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَطاء، عَن جابر، عن النبي ﷺ؛ أنه قال: من مكارم أخلاق النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين البشاشة إذا تزاوروا، والمصافحة والترحيب إذا التقوا. وهذان الحديثان لفظا عن جابر، قد حدث بهما أبو الدرداء قوم عن عَمْرو بن بكر، عنِ ابن جُرَيج نفسه، وأسقط ميسرة في الحديثين جميعًا لضعفه، وزكريا بن جعفر حَدَّثَنا بهما عَن أبي الدرداء، وزاد فيه ميسرة، وبميسرة أشبه عنِ ابن جريج.حَدَّثَنَا زكريا بن جعفر، حَدَّثَنا أبو الدرداء، أَخْبَرنا عَمْرو بن بكر، عن ميسرة بن عَبد رَبِّهِ، عن سُفيان، عَن أبيه، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ؛ أنه قال: النادم ينتظر الرحمة، والمعجب ينتظر المقت، وكل عامل يقدم على ما أسلفه عند موته، فإن ملاك الأعمال بخواتيمها، والليل والنهار مطيتان، فاركبوهما بلاغا الى الآخرة، وإياك والتسويف بالتوبة، والغرة بحلم الله، واعلموا أن الجنة والنار أقرب الى أحدكم من شراك نعله، ﴿من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومَنْ يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾. وهذا بهذا الإسناد منكر، وقوله: والليل والنهار مطيتان فاركبوهما. حدث به مؤمل بن إهاب، عن عَبد الله بن مُحَمد بن المغيرة، عن الثَّوْريّ بهذا الإسناد، قال مؤمل: ذاكرت بهذا الحديث أهل العراق وغيرهم، فلم يعرفوه. أَخْبَرنا زكريا، أَخْبَرنا أبو الدرداء، حَدَّثَنا عَمْرو بن بكر، عن ميسرة، عن عباد، وسفيان، والزيدي، عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَالَ: سَمِعْتُ أبا القاسم ﷺ يقول: والأقصمان من شرار التجار، من كثر أيمانه وإن كان صادقا، قال: فإن كان فيها كاذبا لم يدخل الجنة وإن قتل شهيدا، فقال رجل: وإنها للكبيرة، فقال: نعم، اليمين الكاذبة من الكبائر، ما لم يقتطع بها مال امرئ مسلم، فأما إن حلف يمينا كاذبة صبرا، يقتطع بها مال امرئ مسلم، كان حقا على الله أن يدخله النار. وبإسناده؛ سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: حرم الله عينا بكت من خشية الله على النار، وحرم الله عينا شهدت في طاعة الله على النار، وحرم الله عينا بكت في الدنيا على الفردوس على النار. وبإسناده؛ سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: ويل لمن استطال على مسلم فنقص حقه، ويل له، ثم ويل له، ثم ويل له. وهذه الأحاديث الثلاثة عن الثَّوْريّ عن سهيل منكرة، وميسرة هذا جمع في هذه الأحاديث بين عباد، والثوري، والزيدي، وعباد هو ابن كثير الرملي، والزيدي هو موسى بن عبيدة، وميسرة، وعباد، والزيدي، كلهم ضعفاء، ويخلطون في هذه الأحاديث، وفيما هو أشر منه، والثوري لا يحتمل، وَهو باطل عنه. ولميسرة غير هذه الأحاديث، وعامة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ١٧٩)]. • ميسرة بن عبد ربه. تستري. قَالَ البُخَارِيّ: يرْمى بِالْكَذِبِ. وَقَالَ ابن حَمَّاد: ميسرة الذِي يحدثُونَ عَنهُ تِلْكَ الأَحَادِيث الطوَال كَانَ كذابا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَعَامة أَحَادِيثه يشبه بَعْضهَا بَعْضًا فِي الضعْف. [مختصر الكامل (ص ٧٤٢)]. • ميسرة بن عبدربه. بغدادي. عن زيد بن أسلم، كتاب "العقل" لداود بن المحبر تصنيفه. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥١٠).)]. • ميسره بن عبد ربه. يروي الموضوعات عَن قوم من المجهولين وَهُوَسَاقِط [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٩٨)]. • ميسرة بن عبد ربه. يروي الأباطيل. مرمي بالكذب، قاله البخاري. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٣٩)]. • ميسرة بن عبد ربه التستري الفارسي البصري التراس. يروي عن: ابن جريج، والثوري، ومالك. ويروي عن داود بن المحبر كتاب (العقل) تصنيفه. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال البخاري: يرمي ميسرة بالكذب. وقال ابن حماد: كان كذاباً. وقال أبو داود: أقر ميسرة بوضع الحديث. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال أبو زرعة: كان يضع الحديث وضعاً، قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثاً، وكان يقول: «إني أحتسب في ذلك». وقال العقيلي: أحاديثه بواطيل، لا يحل كتب حديثه الا اعتباراً. وقال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الأثبات، ويضع المعضلات على الثقات، لا يحل كتب حديثه الا على الاعتبار. وقال الأزدي: روى ميسرة عن عبد الكريم كتاباً يسمى كتاب (الألوية)، موضوع على عبد الكريم الجندي، لا أصل له. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٥١)]. • ميسرة بن عبد ربه. عن ابن جريج. كذاب مشهور. وقيل: مسرة. [ديوان الضعفاء (ص ٤٠٥)]. • ميسرة بن عبد ربه. عن ابن جريج، وغيره. كذاب معروف. قال أبو زرعة الرازي: وضع في فضل قزوين أربعين حديثاً احتساباً. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٤٦)]. • ميسرة بن عبد ربه الفارسي ثم البصري التراس الاكال. قال ابن أبى حاتم: ميسرة بن عبد ربه هو التراس. روى عن ليث بن أبى سليم، وابن جريج، وموسى بن عبيدة، والاوزاعي. وعنه شعيب بن حرب، ويحيى بن غيلان، وداود بن المحبر، وجماعة. قال محمد بن عيسى الطباع: قلت لميسرة بن عبد ربه: من أين جئت بهذه الاحاديث؟ من قرأ كذا كان له كذا. قال: وضعته أرغب الناس. قال ابن حبان: كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات، ويضع الحديث، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل. وقال أبو داود: أقر بوضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث. روى في فضل قزوين والثغور. وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثا، وكان يقول: إنى أحتسب في ذلك. وقال البخاري: ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب.داود بن المحبر، حدثنا ميسرة بن عبد ربه، عن موسى بن عبيدة، عن الزهري،. عن أنس - مرفوعا: من كانت له سجية من عقل وغريزة يقين لم تضره ذنوبه. قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتوب. وقال ابن حبان: روى ميسرة عن عمر بن سليمان الدمشقي، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعا: لما أسرى بى الى السماء الدنيا رأيت فيها ديكا له زغب أخضر، وريش أبيض، ورجلاه في التخوم، ورأسه عند العرش … وذكر حديثا طويلا في المعراج نحو عشرين ورقة. رواه حميد بن زنجويه، عن محمد بن أبى خداش الموصلي، عن على بن قتيبة، عن ميسرة بن عبدربه، فذكره. وأما الاكال فإن كان ابن عبدربه المذكور فيروى عن غلام خليل، وهو متهم. حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: قلت لميسرة التراس: إيش أكلت اليوم؟ قال: أربعة الاف تينة ومائة رغيف وقوصرتين بصل ومسلوخ ونصف جرة سمن فما بقوا شيئا حتى خبئوه منى. وقال الاصمعي: قال لى الرشيد: كم أكثر شيء أكله ميسرة؟ قلت: مائة رغيف ونصف مكوك ملح، فدعا بفيل فطرح له مائة رغيف فأكلها الا رغيفا. وذكرت بإسناد في تاريخي الكبير أن بعض المجان أنزلوه عن حماره ثم ذبحوه وشووه وأطعموه إياه على أنه كبش، ثم جمعوا له ثمن الحمار. وقال الاصمعي: نذرت امرأة أن تشبع ميسرة فأتته وقالت: اقتصد، فكان الذى أشبعه كفاية سبعين نفسا. وقيل: إنه كان يزوق السقوف، فطلبه رجل يزوق داره، ثم دعا الرجل ثلاثين رجلا، وصنع لهم طبائخ، فلما فرغ الطباخ خرج لحاجة، فرأى ميسرة خلوة، فنزل فأكل الطعام جميعه، وعاد الى عمله فجاء الطباخ وليس في المطبخ سوى العظام، فأعلم صاحب الدار وقد حضر الناس، فحار ولم يدر من أين أتى، وأنكره القوم فصدقهم. فنهضوا وعاينوا العظام فتحيروا. وقيل: هذا من فعل الجن، فلمح رجل منهم ميسرة - وكان يعرفه - فقال: وعندك ميسرة! هو الذى أفنى طعامك، فأنزلوه، فاعترف، وقال: لو كان لى مثله لاكلته، فإن شئتم فجربوا. وقال الدينورى في المجالسة: حدثنا ابن ديزيل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: سمعتهم يقولون لميسرة الاكول: كم تأكل؟ قال: من مالى أو من مال الغير؟ قالوا: من مالك. قال: رغيفين. قيل: فمن مال غيرك. قال: اخبز واطرح. [ميزان الاعتدال (٤/ ٤١٨)]. • ميسرة بن عبد ربه الفارسي ثم البصري التراس الأكال. قال ابن أبي حاتم: ميسره بن عبد ربه هو التراس، روى عن ليث بن أبي سليم، وَابن جريج وموسى بن عبيدة والأوزاعي. وعنه شعيب بن حرب ويحيى بن غيلان وداود بن المحبر وجماعة. قال محمد بن عيسى بن الطباع: قلت لميسرة بنعبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث: من قرأ كذا كان له كذا؟ قال: وضعته أرغب الناس. قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويضع الحديث وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل. وقال أبو داود: أقر بوضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث، روى في فضل قزوين والثغور. وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثا وكان يقول: إني أحتسب في ذلك. وَقال البُخاري: ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب. داود بن المحبر: حدثنا ميسرة بن عبد ربه عن موسى بن عبيدة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس ﵁ مرفوعا: من كانت له سجية من عقل وغريزة يقين لم تضره ذنوبه، وقيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتوب. وقال ابن حبان: روى ميسرة عن عمر بن سليمان الدمشقي عن الضحاك عن ابن عباس ﵄ مرفوعا: لما أسري بي الى السماء الدنيا رأيت فيها ديكا له زغب أخضر وريش أبيض ورجلاه في التخوم ورأسه عند العرش … وذكر حديثا طويلا في المعراج نحو عشرين ورقة. رواه حميد بن زَنْجَوَيْهِ، عَن مُحَمد بن أبي خداش الموصلي، عَن عَلِيّ بن قتيبة عن ميسرة بن عبد ربه … فذكره. وأما الأكال فإن كان ابن عبد ربه المذكور فيروى عن غلام خليل - وهو متهم - حدثنا زيد بن أخزم حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم قال: قلت لميسرة التراس: أيش أكلت اليوم؟ قال: أربعة الاف تينة ومِئَة رغيف وقوصرتين بصل ومسلوخ ونصف جرة سمن فما بَقَّوا شيئا حتى خبأوه مني. وقال الأصمعي: قال لي الرشيد: كم أكثر شيء أكله ميسرة؟ قلت: مِئَة رغيف ونصف مكوك ملح فدعا بفيل فطرح له مِئَة رغيف فأكلها الا رغيفا. وذكرت بإسناد في تاريخي الكبير أن بعض المجان أنزلوه عن حماره ثم ذبحوه وشووه وأطعموه إياه على أنه كبش ثم جمعوا له ثمن الحمار. وقال الأصمعي: نذرت امرأة أن تشبع ميسرة فأتته وقالت: اقتصد فكان الذي أشبعه كفاية سبعين نفسا وقيل: إن كان يُزوِّق السقوف فطلبه رجل يزوق داره ثم دعا الرجل ثلاثين رجلا وصنع لهم طبائخ فلما فرغ الطباخ خرج لحاجة فرأى ميسرة خلوة فنزل فأكل الطعام جميعه وعاد الى عمله فجاء الطباخ وليس في المطبخ سوى العظام فأعلم صاحب الدار وقد حضر الناس فحار ولم يدر من أين أتي وأنكره القوم فصدقهم فنهضوا وعاينوا العظام فتحيروا وقيل: هذا من فعل الجن فلمح رجل منهم ميسرة وكان يعرفه فقال: وعندك ميسرة! هو الذي أفنى طعامك فأنزلوه فاعترف وقال: لو كان لي مثله لأكلته فإن شئتم فجربوا. وقال الدينوري في المجالسة: حدثنا ابن ديزيل حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم قال: سمعتهم يقولون لميسرة الأكول: كم تأكل؟ قال: من مالي، أو من مال الغير؟ قالوا: من مالك قال: رغيفين، قيل: فمن مال غيرك؟ قال: اخبز واطرح. انتهى. والذي يتبادر الى ذهني أن الأكال غيره فإن ابنعبد ربه قد وصفه جماعة بالزهد وضعفوه وأما الأكال فكان ماجنا. قال النسائي في التمييز: ميسرة بن عبد ربه كذاب. وقال الخطيب: روى عنه شعيب بن حرب خطبة الوداع وداود بن المحبر أحاديث باطلة في كتاب العقل. وذكره العقيلي في الضعفاء وذكر له حديث: من كانت له سجية من عقل … قال: وروى عنه داود بن المحبر أحاديث في العقل. وقال الحاكم: يروي عن قوم من المجهولين الموضوعات وهو ساقط. وقال أبو نعيم: يروي الأباطيل. وقال مسلمة بن قاسم: كذاب روى أحاديث منكرة وكان ينتحل الزهد والعبادة فإذا جاء الحديث جاء شيء آخر. [لسان الميزان (٨/ ٢٣٤)]. • مَيْسرة بن عبد ربه الفارسي، ثم البصري التَّرَّاس الأكَّال. عن ليث ابن أبي سليم. وعنه شعيب. يروي الموضوعات، وهو صاحب الحديث الطويل في فضائل القرآن. قال أبو داود: أقرَّ بوضع الحديث. قال الدارقطني: متروك، روى في المعراج حديثاً مطولاً، وكان لا يتشيع. قال الأصمعي: قال لي الرشيد: كم أكل ميسرة؟ قلت: مائة رغيف، وفي «تاريخي الكبير» أن بعض المجَّان أنزلونه عن حماره ثم ذبحوه وشووه وأطعموه إياه على أنه كَبْش، ثم جمعوا له ثمن الحمار. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢١١٩)]. • ميسرة بن عبد ربه الفارسي، ثم البصري، التراس الأكال. قال محمد بن عيسى بن الطباخ: قلت لميسرة بن عبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث: «من قرأ كذا كان له كذا»؟ قال: وضعته أرغب الناس. قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويضع الحديث، وهو صاحب حديث (فضائل القرآن) الطويل. وقال د: أقر بالوضع. وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث. وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثاً، وكان يقول: إني احتسب في ذلك. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٨٠٠)]. • ميسرة بن عبد ربه الفَارِسِي ثمَّ البَصريّ. قَالَ ابْن حبَان روى الموضوعات عَن الأَثْبَات وَيَضَع الحَدِيث وَقَالَ أبو دَاوُد أقرّ بِوَضْع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١٢١)]. • ميسرة بن عبد ربه. كذاب وضاع لا بورك فيه، وقيل له من أين جئت بهذه الأحاديث من قرأ كذا فله كذا قال وضعتها ارغب الناس، قال أبو زرعة وضع ميسرة في فضائل قزوين نحو اربعين حديثاً، وكان يقول أني احتسب في ذلك. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٠)].