Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عبد العزيز الربذي المديني.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 9228, entry [12860]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 9228, entry [12860]Open original source
١٣٤٢٥ - موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عبد العزيز الربذي المديني. • موسى بن عبيدة أبو عبد العزيز الربذي. قال أحمد بن حنبل: مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٦١)]. • موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي المدني. وكذلك قال أحمد في موسى بن عبيدة، (ذكره بعد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة الأموي الذي قال عنه: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يحل الكتاب عنه). [-] قلت لأحمد: إن موسى قد روى عنه سفيان، وشعبة يقول: أبو عبد العزيز الربذي، قال: «لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه». [أحوال الرجال (ص ٢١٤)]. • موسى بن عبيدة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣١٦)]. • موسى بن عبيدة. قلتُ: موسى بن عبيدة؟ قال: عاصم أنكر عندي حديثًا من موسى بن عبيدة، روى عن عَبد الله بن دينار خمسين حديثًا، مناكير كلها، وموسى لا أرى غيره عندي، عاصم أنكر حديثًا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٧٨)]. • مُوسَى بن عُبَيدة بن نَشيط، أبو عَبد العَزيز الرَّبَذيُّ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: ذَكَرت ليَحيَى حَديث مُوسَى بن عُبَيدة، عن عُمر بن الحَكم، سَمِع سَعدًا يُحَدِّث عن النَّبي ﷺ في: صَلاة في مَسجِدي، فَأَنكَر أَن يَكُون عُمر سَمِع سَعدًا، ولَم يَرض مُوسَى بن عُبَيدة. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا صالح، عن عَلي، قال: قُلت ليَحيَى بن سَعيد: كُنتُم تَتَّقُون مُوسَى بن عُبَيدة تِلك الأَيام؟ قال: نَعَم، ثُم قال يَحيَى: كان بِمَكَّةَ، فَلَم نَأتِه، قال يَحيَى: كان مَعي في الأَطراف مُوسَى، عن عَبد الرَّحمَن بن أبي سَعيد الخُدري، نَهَى عن صَلاتَين، ثُم ذَكَر يَحيَى، عن سُفيان، عنه ثَلاثَة أَشياءَ: إِنا سَمِعنا مُناديًا، ولَّيت شِعري ما فعل أَبَواي، فَقلت ليَحيَى: حَدثنا بِهما، فَأَبَى، وقال: أُحَدِّث عن شريك أَعجَب الى منهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: قال لي أبي وهو يَقرَأ عَلَي حَديث قُران بن تَمام، اضرب على حَديث مُوسَى بن عُبَيدة. حدثنا عَبد الله بن مُحمد المَروزي، حَدثنا إِبراهيم بن يَعقوب، قال: سمعتُ أَحمد يقول: لا تَحِل الرِّوايَة عن مُوسَى بن عُبَيدة، قيل: يا أَبا عَبد الله، لا تَحِل، قال: عندي، قُلتُ: فَإِن سُفيان يَروي عن مُوسَى بن عُبَيدة، ويَروي عن شُعبة عنه، يقول: أبو عَبد العَزيز الرَّبَذي، قال: لَو بان لشُعبة ما بان لغَيرِه ما رَوى عنه. حدثنا الخَضر بن داوُد، حَدثنا أَحمد بن مُحَمد بن هانِئ، قال: قُلت لأَبي عَبد الله: تَعرِف عن عَمار عن النَّبي ﷺ، الحَلال بَيِّن والحَرام بَيِّن، فقال: لا، مَن رَواه؟ فَقلتُ: مُوسَى بن عُبَيدة، فَقَبَضيَدَهُ، ثُم قال: مُوسَى يَحتَمِل وحَمَل عَليه، وقال: لَيس حَديثه عندي بِشَيء، حَديثه عن عَبد الله بن دينار، كَأَنه لَيس عَبد الله بن دينار ذَلكَ، وعن أبي حازِم. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل الصائِغُ، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبَل يقول: ما يَحِل، أَو ما يَنبَغي الرِّوايَة عنه، قُلتُ: مَن يا أَبا عَبد الله؟ قال: مُوسَى بن عُبَيدة الرَّبَذيُّ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا أَحمد بن الحُسَين التِّرمِذي، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبَل يقول: لا تَكتُب أَربَعَةٍ: مُوسَى بن عُبَيدة، وإِسحاق بن أبي فَروة، وجُويبِرٌ، وعَبد الرَّحمَن بن زياد. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد، قال: سمعتُ عَلي بن عَبد الله المديني يقول: مُوسَى بن عُبَيدة الرَّبَذيّ، ضَعيف، يُحَدِّث بِأَحاديث مَناكير، تُوفّي بِالمَدينَة سَنَة ثَلاث وخَمسين ومِئَة. حدثنا محمد بن عيسى، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: مُوسَى بن عُبَيدة، لا يُحتَج بِحَديثه. حدثنا مُحمد، حَدثنا مُعاويةُ، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: مُوسَى بن عُبَيدة الرَّبَذي مَدينيٌّ، ضَعيفٌ. وحدثني جَعفَر بن أَحمد، حَدثنا مُحمد بن إِدريس، عن كِتاب أَبي الوليد بن أَبي الجارُود، عن يَحيَى بن مَعِين قال: مُوسَى بن عُبَيدة، ضَعيف يَكتُب مِن حَديثه الرَّقائِقَ. حدثني عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، قال: قُلت لمُحَمد بن إِسماعيل البُخاريِّ: حَدثنا بِحَديث القَبر، عن سَعيد المَقبُري، عن البراء بن عازِب، فقال: حَدثنا مَكّي، عن مُوسَى بن عُبَيدة، عن سَعيد المَقبُري، عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ قِصَّة القَبر بِطُوله، ولَكِنّي لَم أُخَرِّج عن مُوسَى بن عُبَيدة، ولا أُحَدِّث عنه، ولَقَد كَتَبت عن مَكّي، عن قَوم ودِدت أَنّي كَتَبت عن غَيرِهِم مِن الثِّقات غَير مُوسَى بن عُبَيدة، وعُبيد الله بن أَبي المَليح، وغَيرِهِم. ومن حديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن مُوسَى البَلخي، حَدثنا عُبيد الله بن مُوسَى، أَخبَرنا مُوسَى بن عُبَيدة، عن عَبد الله بن دينار، عن ابن عُمر، قال: نَهَى رسول الله ﷺ عن كالئٍ بكالئ عن الدَّين بِالدَّينِ. حدثنا مُحمد، حَدثنا عُبيد الله، قال: أَخبَرَني مُوسَى بن عُبَيدة، عن عَبد الله بن دينار، عن ابن عُمر، قال: نَهَى رسول الله ﷺ عن المجر ابتياع ما في الأَرحامِ. حدثنا مُحمد، حَدثنا عُبيد الله، أَخبَرنا مُوسَى، عن عَبد الله بن دينار، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله ﷺ: إِذا مَشَت أُمَّتي المُطَيطياء، وخَدَمَتهُم أَبناء المُلُوك، أَبناء فارِس والرُّوم، سُلِّط شرارُها على خيارِها. كُلُّها لا يُتابَع عَلَيها الاَّ مِن جِهَة فيها ضَعفٌ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٤٠)]. • مُوسَى بن عُبَيْدَة بن نسطاس الربذي. أَخُو عبد الله بن عُبَيْدَة، وَقد قيل: مُوسَى بن عُبَيْدَة بن نشيط، كنيته أبو عبد العَزِيز. يروي عن عبد الله بن دِينَار، وَأهل المَدِينَة. روى عَنهُ: العِرَاقِيُّونَ، وَأهل بَلَده. مَاتَ بالربذة، وَقد قيل: بِالْمَدِينَةِ، سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَة، وَجعلُوا يَجدونَ المسك يفوح من قَبره، وَكَانَ من خِيَار عباد الله نسكاً وفضلاً، وَعبادَة وصلاحاً، الا أَنه غفل عَن الإتقان فِي الحِفْظ حَتَّى يَأْتِيبالشَّيْء الذِي لَا أصل لَهُ مُتَوَهمًا، ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الأَثْبَات من غير تعمد لَهُ، فَبَطل الاحْتِجَاج بِهِ من جِهَة النَّقْل وَإِن كَانَ فَاضلاً فِي نَفسه. أَخْبَرَنَا الهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَليّ، قَالَ: ذكرت ليحيى بن سعيد حَدِيث مُوسَى بن عُبَيْدَة، فَلم يرض مُوسَى. أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ: حَدثنَا حَاتِم بن اللَّيْث، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْمَدِينِيِّ، قَالَ: مُوسَى بن عُبَيْدَة ضَعِيف، يحدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير. سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قلت ليحيى بن معِين: مُوسَى بن عُبَيْدَة؟ قَالَ: ضَعِيف. أخبرنَا الحَنْبَلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر، عَن يحيى بن معِين قَالَ: إِنَّمَا ضعف مُوسَى بن عُبَيْدَة لِأَنَّهُ روى عَن عبد الله بن دِينَار أَحَادِيث مَنَاكِير، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ، إِنَّ نُوحًا قَالَ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ آمُرُكَ بِأَمْرَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنْ أَمْرَيْنِ: آمُرُكَ أَنْ تَقُولَ: لَا اله اله اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ، فَإِنَّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ لَوْ وُضِعَتَا فِي كِفَّةٍ لَوَزَنَتْهَا لَا الهَ الا اللَّهُ، وَلَوْ جُعِلَتَا فِي حَلَقَةٍ لَفَصَمَتْهَا، وَآمُرُكَ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا صَلاةُ الخَلْقِ، وَتَسْبِيحُ الخَلْقِ، وَبِهَا يُرْزَقُ الخَلْقُ. وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ أَنْ تُشركَ بِاللَّهِ شَيْئًا، فَإِنَّهُ مَنْ يُشركْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ، وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ عَنِ الكِبْرِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ»، قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنَ الكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِهِمَا النَّعْلَيْنِ يَلْبَسَهُمَا، أَوِ الدَّابَّةُ يَرْكَبُهَا، أَوِ الثِّيَابُ يَلْبَسُهَا، وَالطَّعَامُ يَجْمَعُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا، وَلَكِنَّ الكِبْرَ أَنْ تَسْعَوْا بِبُغْضِ المُؤْمِنِ»، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلا أُنْبِئُكَ بِخِلالٍ، مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ بِمُتَكَبِّرٍ: اعْتِقَالُ الشَّاةِ، وَرُكُوبُ الحِمَارِ، وَلُبْسُ الصُّوفِ، وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ المُسْلِمِينَ، وَلْيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مَعَ عِيَاله». أخبرناه ابن قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الأَسْوَدِ الكُوفِيُّ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن مُحَمَّدٍ العَنْقَرِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بن مُوسَى قَالا: حَدَّثَنَا مُوسَى بن عُبَيْدَةَ، عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرٍ. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أبي بَكْر بن عَبْد اللَّهِ بن أبي أَحْمد، عَن ابن عمر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بن يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بن عُبَيْدَةَ، عَنْ أبي بَكْرِ بن عبد الله بن أبي أَحْمد، عَن ابن عُمَرَ. وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دينار، عَن ابن عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «إِذا مَشَتْ أُمَّتِي المُطَيْطَاءَ، وَخَدَمَتْهَا أَبْنَاءُ المُلُوكِ، أَبْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّومِ، سَلَّطَ اللَّهُ شرارَهَا عَلَى خِيَارِهَا». أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بن عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دِينَارٍ. وَرَوَى عَنْ إِيَاسِ بن سَلَمَةَ بن الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ السَّمَاءِ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي». أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بن مُوسَى بن مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَاعُثْمَانُ بن أبي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن نمير، عَنْ مُوسَى بن عُبَيْدَةَ، عَنْ إِيَاسِ بن سَلَمَةَ. وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ، فَإِنَّ الرَّاكِبَ يَمْلأُ قَدَحَهُ ثُمَّ يَضَعُهُ، وَيَرْفَعُ مَتَاعَهُ، فَإِنِ احْتَاجَ الى الشرابِ شربَ، أَو الوضُوء تَوَضَّأ، وَإِلَّا أهرقه، وَلَكِنِ اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ، وَوَسَطِهِ، وَآخِرِهِ». أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بن عُبَيْدَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ. وَرَوَى عَن نَافِع عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَعْمَرَ مَيْسرةَ المَسْجِدِ كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ». أخبرناه ابن قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بن إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عُثْمَانَ الكِلابِيُّ، قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن عَمْرٍو، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُوسَى بن عُبَيْدَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٣٤)]. • مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: حدث عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: شُعْبَة، وَالثَّوْري. وَكَانَ الثَّوْريّ، يَقُول: حَدثنِي أبو عبد العَزِيز الربذي. رَوَى غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أبي عَبْدِ العَزِيزِ الرَّبَذِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن أبي سَعِيدٍ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَبَيْنَ يَدَيِهِ مَا يَسْتُرهُ، فَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلا يَدَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ». وَرَوَى مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، قَالَ: «وَلَدُ المُلاعَنَةِ عُصْبَتُهُ عُصْبَةُ أُمِّهِ». قَالَ ابن حِبَّانَ: وَرَوَى عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ عَمَّرَ مَيْسرةَ المَسْجِدِ كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ» حَدَّثَنَاهُ ابن قُتَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا العَبَّاسُ بن إِسَمَاعِيلَ بن إِبْرَاهِيمَ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثَنَا عَمْرُو بن عُثْمَانَ الكِلابِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَمْرٍو، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُوسَى بن عُبَيْدَةَ. قَالَ أبو الحَسَنِ: وَهِمَ أبو حَاتِمٍ فِي هَذَا الحَدِيثِ وَهْمًا قَبِيحًا لِذِكْرِ مُوسَى بن عُبَيْدَةَ فِيهِ، وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا الحَدِيثَ لَيْثُ بن أبي سُلَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ، وَلَيْسَ لِمُوسَى بن عُبَيْدَةَ فِيهِ ذِكْرٌ وَلَا روى لَيْث بن أبي سليم، عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة شَيْئا. حَدَّثَنَا بِهِ إِسْمَاعِيلُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ، قَالُوا: ثَنَا العَبَّاسُ بن الفَضْلِ بن رَشِيدٍ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بن عُثْمَانَ الكِلابِيُّ الرَّقِّيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن عُمَرَ، عَنْ لَيْثِ بن أبي سُلَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مَيْسرةَ الصَّفِّ قَدْ عُطِّلَتْ، فَقَالَ: «مَنْ عَمَّرَ مَيْسرةَ الصَّفِّ كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ» وَهَذَا هُوَ المَحْفُوظُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَيْسَ لِمُوسَى بن عُبَيْدَةَ فِيهِ ذِكْرٌ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٢٦)]. • موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عَبد العزيز الربذي. مدني. حَدَّثَنَا الحسن مُحَمد بن الضحاك بمصر، حَدَّثَنا أبو مروان العثماني، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن مُحَمد، عَن موسى بن عبيدة أبي عَبد العزيز الربذي. سمعت أبا يَعْلَى، يقول: سئل يَحْيى بن مَعِين وأناحاضر، عن موسى بن عبيدة الربذي، فقال: ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: موسى بن عبيدة مدني ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عن يَحْيى، قال: موسى بن عبيدة لا يحتج بحديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قالَ: قُلتُ ليحيى: هل كنتم تتقون موسى بن عبيدة تلك الأيام؟ قَال: نَعم، ثم قال يَحْيى: كان بمكة فلم يأته، قال يَحْيى: وكان معي الأطراف: موسى، عن عَبد الرحمن بن أبي سَعِيد الخدري؛ نهى النبي ﷺ عن صلاتين. ثم ذكر يَحْيى بن سفيان عنه ثلاثة أشياء: إنا سمعنا مناديا، وليت شعري، ما فعل أبوك، وآخر، قلت ليحيى: حَدَّثني بها، فأبى، وقال: أحدث عن شريك أعجب الي منه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عَبد العزيز الربذي، قال يَحْيى: كنا نتقي حديثه تلك الأيام، وقال أحمد: منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: قلت لأحمد بن حنبل: إن موسى بن عبيدة قد روى عن سفيان، وشُعبة، يقول: أبو العزيز الربذي قال: لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن يعقوب، سمعت أحمد بن حنبل، يقول: لا تحل عندي الرواية عن موسى بن عبيدة، فقلتُ: يا أبا عَبد الله، لا تحل؟ قال: عندي، قلت: فإن سفيان يروي عن موسى بن عبيدة، ويروي شُعْبَة عَنه، يقول: أبو عَبد العزيز الربذي، قال: لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، سمعت مُحَمد بن عمار، يقول: سَمعتُ يَحْيى ينفي حديث موسى بن عبيدة. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: موسى بن عبيدة ليس بالكذوب، ولكنه روى عن عَبد الله بن دينار أحاديث مناكير، وسمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يكتب حديث موسى بن عبيدة، ولم أخرج عنه شيئا، حديثه منكر. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قال: أبو عَبد الله أحمد بن حنبل، لما مر حديث موسى بن عبيدة عن مُحَمد بن كعب، عنِ ابن عباس، قال: هذا متاع موسى بن عبيدة، وضم فمه وعوجه ونفض يده، وقال: كان لا يحفظ الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد بن الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، قال: موسى بن عبيدة الربذي، عن أخيه عَبد الله بن عبيدة، عن جابر، مرسل. حَدَّثَنا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سألت يَحْيى عن موسى بن عبيدة الربذي؟ فقَال: ضَعيف، الاَّ أنه يكتب من حديثه الرقاق. كتب اليَّ مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عمرو بن علي، قال: ذكر ليحيى حديث لموسى بن عبيدة، عن عُمَر بن الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ سعدا يحدث، عن النبي ﷺ؛ صلاة في مسجدي هذا. وينكر أن يكون عُمَر بن الحكم سمع من سعد، ولم يرض موسى بن عبيدة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، قلت ليحيى: فموسى بن عبيدة؟ قال: ضعيف.حَدَّثَنا ابنُ أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قلت ليحيى بن مَعِين: أيما أحب اليك موسى بن عبيدة، أم مُحَمد بن إسحاق؟ فقال: مُحَمد بن إسحاق. وقال النسائي: موسى بن عبيدة أبو عَبد العزيز الربذي ضعيف. حَدَّثَنَا الحسين بن أبي معشر، قَال: حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، حَدَّثَنا موسى بن عبيدة، عن أخيه عَبد الله بن عبيدة، عن جابر بن عَبد الله، قَال: قَال لي النبي ﷺ: من قضى نسكه، وسلم المسلمون من لسانه ويده، غفر له ما تقدم من ذنبه. حَدَّثَنَا علي بن خلف بن علي بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن أبي مذعور، حَدَّثَنا معتمر، حَدَّثني علي بن صالح، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه، عن جابر؛ أَن النَّبيّ ﷺ، قَال: لا تزال المغفرة على العبد ما لم يقع الحجاب، قيل: يا نبي الله، وما الحجاب؟ قال: الشرك به، وما من نفس تلقاه لا تشرك به الا حلت لها المغفرة من الله، إن شاء غفر لها، وإن شاء عذبها. ثم قَال: لا أعلم أن النبي ﷺ قرأ: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾. ولموسى بن عبيدة، عن أخيه عَبد الله، عن جابر غير ما ذكرت. حَدَّثَنا الحسن بن علي بن مخلد القطان، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد، حَدَّثَنا عَبد العزيز، عَن موسى بن عبيدة، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر؛ أَن النَّبيّ ﷺ، قَال: العبد المؤمن يتصدق بالتمرة أو عدلها من الطيب، فلا يقبل الله الاَّ الطيب، فتقع في يد الله فيربيها له كما يربي أحد فصيله، أو فلوه، حتى يكون مثل التل العظيم. حَدَّثَنَا الحسن بن فرج الغزي، حَدَّثَنا يوسف بن عدي، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن سليمان، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر، قال: نهى رسول الله ﷺ أن تنكح المرأة على عمتها، أو على خالتها، ونهى عن الشغار، والشغار أن تنكح المرأة بالمرأة ليس لهما صداق. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن علي بن عمران، حَدَّثَنا عثمان بن يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بن القاسم، حَدَّثَنا موسى بن عبيدة، عن عَبد الله بن دينار، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ، قَال: إذا مشت أُمَّتِي المطيطاء، وخدمتهم أبناء فارس والروم، سلط الله شرارهم على خيارهم. وهذه الأحاديث لموسى عن عَبد الله بن دينار ليست هي محفوظة. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو مصعب، عن عَبد العزيز الدراوردي، عن موسى بن عبيدة، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الكالي بالكالي، قَال: قَال موسى: قال نافع: وذلك بيع الدين بالدين، وهذا معروف بموسى عن نافع. حَدَّثَنَا مُحَمد بن طاهر بن أبي الدميك، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي، حَدَّثَنا عَبد الله بن داود، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن مُحَمد بن ثابت، عَن أبي هريرة، قال النبي ﷺ: مَن قَال لأخيه المؤمن: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا موسى بن إسحاق، حَدَّثَنا وكيع، حَدَّثَنا موسى بن عبيدة، عن مُحَمد بن ثابت، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِوَسَلَّمَ كان يقول: الحمد لله على كل حال، رب أعوذ بك من حال أهل النار. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا علي بن حرب، حَدَّثَنا جعفر بن عون، حَدَّثَنا موسى بن عبيدة، عن مُحَمد بن ثابت، عَن أبي هريرة، قَال: كان النبي ﷺ يقول: رب انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما، الحمد لله على كل حال، رب أعوذ من حال أهل النار. وهذه الأحاديث لموسى، عن مُحَمد بن ثابت، عَن أبي هريرة معروفة به. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن نعيم البكري، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عمار، حَدَّثَنا معافي بن عمران، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه؛ أَن رسُول الله ﷺ استعمل أبا بكر على الحاج، واعتمر من الجعرانة. حَدَّثَنَا يسر بن أنس، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان بن عُمَر بن عثمان بن عفان، حَدَّثَنا ابن أبي أويس، حَدَّثني أخي، عن سليمان بن بلال، عَن أبي عَبد العزيز الربذي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة؛ أَن النَّبيّ ﷺ قَال: ليجاوز الإسلام الى المدينة كما يجوز السيل الدمن. حَدَّثَنَا موسى بن هارون التوزي، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا بكار بن عَبد الله بن عبيدة الربذي، وَهو ابن أخي موسى بن عبيدة، عن موسى بن عبيدة، أخبرني أيوب بن خالد، عن عَبد الله بن رافع، مولى أُم سَلَمة زوج النبي ﷺ، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اليوم الموعود يوم القيامة، والمشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، ما طلعت الشمس، ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة، فيه ساعة لا يوافيها مؤمن يدعو الله بخير الا استجاب له، ولا مستعيذ من شيء الاَّ أعاذه منه. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث أبو صالح الراسبي، وأَبُو عَرُوبة، قالا: حَدَّثَنا المُسَيَّب بن واضح، حَدَّثَنا ابن المبارك، عن موسى بن عبيدة، عن جُمْهان، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصوم. سمعت عبدان الأهوازي، يقول: حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاري، عن النبي ﷺ، قَال: المؤمن يأكل في معاء واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمد بن عرعرة، حَدَّثني بهلول بن مورق، أخبرني موسى بن عبيدة، أخبرني مُحَمد بن المنكدر، عَن أبي ظبية الحجام، وكان غلاما لبني جارية، أن سيده ذكر للنبي ﷺ خراجه أن يأكله، فأمره رسول الله ﷺ أن يعلفه ناضحه. حَدَّثَنَاهُ بُنَان بن أحمد بن علويه، حَدَّثَنا أحمد بن منيع، حَدَّثَنا أبو معاوية، حَدَّثَنا موسى بن عبيدة، عن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن أبي عياش الزرقي، عَن أَنَس بن مالك، عن أُم سَلَمة زوج النبي ﷺ، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أريت ما تعمل أُمَّتِي بعدي، فأخرت لهم الشفاعة الى يوم القيامة. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها لموسى بن عبيدة بأسانيدها مختلفة، عامتها مما ينفرد بها من يرويها عنه، وعامتها متونها غير محفوظة، وله غير ماذكرت من الحديث، والضعف على رواياته بين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٤٤)]. • مُوسَى بن عُبَيْدَة بن نشيط أبو عبد العَزِيز الربذي. مدنِي. قَالَ أَحْمد: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ السَّعْدِيّ: قلت لِأَحْمَد: روى عَنهُ سُفْيَان وَشعْبَة. فَقَالَ: لَو بَان لشعبة مَا بَان لغيره مَا روى عَنهُ. وَمرَّة قَالَ أَحْمد: لَا تحل - عِنْدِي - الرِّوَايَة عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة. وَقَالَ يحيى بن معِين: يتقى حَدِيث مُوسَى. وَقَالَ ابْن معِين مرّة: لَيْسَ بالكذوب، وَلكنه روى عَن عبد الله بن دِينَار أَحَادِيث مَنَاكِير، وَسمعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول: لَا يكْتب حَدِيث مُوسَى [بن عُبَيْدَة، وَلم أخرج عَنهُ شَيْئا، حَدِيثه مُنكر. وَقَالَ أَحْمد - لما مر] حَدِيث مُوسَى عَن مُحَمَّد بن كَعْب عَن ابْن عَبَّاس - قَالَ: هَذَا مَتَاع مُوسَى بن عُبَيْدَة - وَضم فَمه وعوجه - ونفض يَده - وَقَالَ: كَانَ لَا يحفظ الحَدِيث. وَمرَّة قَالَ يحيى: ضَعِيف، الا أَنه يكْتب من حَدِيثه الرقَاق. وَقَالَ الفلاس: ذكر ليحيى حَدِيث مُوسَى عَن (عمر) بن الحكم: سَمِعت سَعْدا يحدث عَن النَّبِي ﷺ: " صَلَاة فِي مَسْجِدي هَذَا … " فَأنْكر أَن يكون (عمر) بن الحكم سمع من سعد، وَلم يرض مُوسَى. وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: مُحَمَّد بن إِسْحَاق أحب اليّ. وَقَالَ ابْن عدي: والضعف على رواياته بَين. [مختصر الكامل (ص ٧١٢)]. • موسى بن عبيدة الربذي. لا يتابع على حديثه، وأخوه عبد الله صالح. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥١٧).)]. • موسى بن عُبيدة. عن عبد الله بن دينار. وعنه خَارِجة بن مصعب. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٣٤)]. • موسى بن عبيدة. وقال أحمد بن حنبل: موسى بن عبيدة، رجل صالح، لم يكن فيه بأس، ولكنه حدث بأحاديث مناكير، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وفي موضع آخر: أمر بالضرب على حديث موسى بن عبيدة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٨٨)]. • موسى بن عبيدة الربذي. ضعفه علي، وأحمد بن حنبل نسبه الى إنكار الحديث. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٠٢)]. • موسى بن عبيدة بن نشيط أبو عبد العزيز الربذي المديني. يروي عن عبد الله بن دينار. قال أحمد: لا تحل عندي الرواية عن موسى بن عبيدة. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: ضعيف. وقال ـ مرة: لا يحتج بحديثه. وقال ـ مرة: ليس بالكذوب، ولكنه روى أحاديث مناكير.وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث. وقال علي بن الجنيد: متروك الحديث. وقال النسائي، والدارقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٤٧)]. • موسى بن عبيدة الربذي. ضعفوه. قال أحمد: لا تحل الرواية عنه. [ديوان الضعفاء (ص ٤٠٢)]. • موسى بن عبيدة الربذي. مشهور، ضعفوه. وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه. (ت ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٤١)]. • موسى بن عبيدة الربذي. [ت، ق]. عن نافع، ومحمد بن كعب القرظى. وعنه شعبة، وروح بن عبادة، وعبيد الله، وجماعة. قال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال - مرة: لا يحتج بحديثه. وقال يحيى بن سعيد: كنا نتقى حديثه. وقال ابن سعد: ثقة، وليس بحجة. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدا. قال عباس الدوري، عن زيد بن الحباب: كنا عند موسى بن عبيدة بالربذة، فأقمنا عنده، ومرض، ومات. فأتينا قبره ومعى رفيق لى، فجعل ريح المسك يفوح من قبره، فجعلت أقول لرفيقى: أما تشم؟ أما تشم؟ وليس بالربذة يومئذ مسك ولا عنبر. قلت: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. جعفر بن عون، حدثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبى هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: رب انفعنى بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدنى علما. الحمد لله على كل حال، رب أعوذ بك من حال أهل النار. زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاري، عن النبي ﷺ، قال: المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء. [ميزان الاعتدال (٤/ ٤٠٥)]. • موسى بن عبيدة الربذي بفتح الراء ثم موحدة ثم ذال معجمة ثم ياء النسبة. [ت ق] قال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: ضعيف، وفيه كلام لغير واحد، وقد تقدم كلام ابن حبان في ترجمة أخيه عبد الله بن عبيدة، فانظره. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٩٦)]. • موسى بن عبيدة الربذي. ضعيف، قال يحيى ليس بشيء، ج أهل حديث، قلت لم يتهم بكذب وهو من رجال الترمذي وابن ماجه، وقيل ثقة غير حجة وكان يفوح من قبره المسك، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٩)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
711926
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:12860
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate