page 9136, entry [12729]Open original source
١٣٣٠٠ - مَنْصُور بن وردان الكُوفِي الأَسدي العَطَّار. • مَنصُور بن وردان الكُوفي العَطارُ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مَنصُور بن وردان الكُوفي العَطار الأَسَدي، سَمِع عَلي بن عَبد الأَعلَى البُخاري، لا يُعرَف لَه إِسنادٌ. وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا سَعيد بن سُليمان، قال: حَدثنا مَنصُور بن وردان، قال: حَدثنا عَلي بن عَبد الأَعلَى، عن أَبيه، عن أَبي البَختَري، عن عَلي، ﵁، قال: لَما نَزَلَت: ﴿ولله على الناس حِج البَيتِ﴾ قالُوا: يا رَسول الله، أَكُل عامٍ؟ فَسَكَت، فَنَزَلَت: ﴿يا أَيُّها الذين آمَنُوا لاتَسأَلُوا عن أَشياء إِن تُبد لَكُم تَسُؤكُم﴾. وهَذا يُروى مِن غَير هَذا الوجه، بِأَسانيد أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٥)]. • منصور بن وردان الكوفي الأسدي العطار. سمع علي بن عَبد الأعلى، لا يعرف له إسناد. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان الواسطي، حَدَّثَنا سَعِيد بن سليمان الواسطي، حَدَّثَنا منصور بن وردان، عن علي بن عَبد الأعلى، عن أبيه، عَن أبي البختري، عن علي، قَال: لَمَّا نَزَلت هذه الآية: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا﴾ قالوا: يا رسول اللهِ، في كل عام؟ قال: فسكت، ثم قالوا: في كل عام؟ قَال: لا، ولو قلتُ: نَعَم لوجبت، فأنزل الله ﷿: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ الآية. قال الشيخ: ومنصور هو معروف بهذا الحديث، وَهو يرويه عن علي بن عَبد الأعلى بهذا الإسناد، وما أظن له غيره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ١٢٩)]. • مَنْصُور بن وردان الكُوفِي الأَسدي العَطَّار. سمع عَليّ بن عبد الأَعْلَى، لَا يعرف لَهُ إِسْنَاد - قَالَه البُخَارِيّ. [مختصر الكامل (ص ٧٣١)]. • منصور بن وردان. عن علي بن عبد الأعلى. لا يحتج به. (ت ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٣٢)]. • منصور بن وردان. [ت، ق]. عن على بن عبد الاعلى. قال البخاري: منصور بن وردان الكوفي العطار الاسدي لا يعرف له إسناد. سعيد بن سليمان، حدثنا منصور بن وردان، حدثنا على بن عبد الاعلى، عن أبيه، عن أبى البخترى، عن على قال: لما نزلت: ولله على الناس حج البيت - قالوا: يا رسول، أكل عام؟ فسكت، فنزلت: يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم. وثقه أحمد، وابن حبان. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. حدث عنه أحمد، وابن نمير، والزعفراني. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٨٧)].