page 9104, entry [12685]Open original source
١٣٢٥٧ - منذر بن زياد أبو يحيى الطائي البصري. • مُنذِر بن زياد الطائيُّ. عن زَيد بن أَسلَم، مُنكر الحديث. حدثناه جَدّي، قال: حَدثنا حَجاج بن نُصير، قال: حَدثنا المُنذِر بن زياد الطائي، عن زَيد بن أَسلَم، عن أَبيه، عن عُمر بن الخَطاب، ﵁، قال: سمعتُ رَسول الله ﷺ يقول: كَما لا يَنفَع مع الشرك شَيء، كَذَلك لا يَضر مع الإيمان شَيءٌ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن إِبراهيم، قال: حَدثنا مُحمد بن بَحر البُجَيمي، قال: حَدثنا مُنذِر الطائيّ، أبو يَحيَى، قال: حَدثنا زَيد بن أَسلَم، عن أَبيه، عن عُمر بن الخَطاب، ﵁، قال: صَلَّى بِنا رسول الله ﷺ صَلاةً مَكتُوبَةً، فَلَما رَفَع رَأسَه مِن الرُّكُوع، قال: أَسلَم سالَمَها الله، وغِفار غَفَر الله لَها، وعُصية عَصَت الله ورَسوله، ولَعن الله بَني لحيان، ورِعلاً، وذَكوان، قال: ثُم خَر ساجِدًا. وهَذا يُروى بِغَير هَذا الإِسناد مِن طَريق أَصلَح مِن هَذا الطَّريقِ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣٢)]. • الْمُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي. من أهل البَصرة. يَرْوِي عَن: عَمْرو بن دِينَار، وَزيد بن أسلم. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ مِمَّن يقلب الأَسَانِيد، وينفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن المَشَاهِير، فَاسْتحقَّ ترك الاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد. رَوَى عَنِ الوَلِيدِ بن سريعٍ، عَنِ ابن أبي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «إِنَّه كَانَ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلاةِ». أَخْبَرَنَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ عَمْرِو بن عَلِيٍّ الصيرَفِيِّ، عَنْهُ. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ لَهْوٍ مَكْرُوهٌ الا مُلاعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَمَشْيَهُ بَيْنَ الهِدْبَتَيْنِ أَوْ تَعَلُّقَهُ قَوْسَهُ». أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن يَعْقُوبَ الخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ، قَالَ:حَدَّثَنَا حَفْصُ بن عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُنْذِرُ بن زِيَاد. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٣٧)]. • الْمُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: وَرَوَى عَنِ الوَلِيدِ بن سريعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بن حُرَيْثٍ، يَقُولُ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُسَارُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ العِيدِ بِالْحِرَابِ». [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٦٧)]. • منذر بن زياد أبو يَحْيى الطائي. بصري. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد العبادي الهاشمي، حَدَّثَنا المنذر بن زياد أبو يَحْيى الطائي. قال عَمْرو بن علي: رجل يُقَال له: المنذر بن زياد، سمعته يقول، حَدَّثَنا الوليد بن سريع، قَالَ: سَمِعْتُ ابن أبي أوفى، حدث أنه رأى رسول الله ﷺ يمس لحيته في الصلاة. قال: فحدثت به سَعِيد بن أبي عَرُوبة، فحدث سَعِيد أيوب، فقال أيوب: سله في فريضة، أو تطوع؟ فسألني، فلم أدر. وسمعت المنذر بن زياد يقول: حَدَّثَنا الوليد بن سريع، قَالَ: سَمِعْتُ ابن أبي أوفى يقول: أتيت رسول الله ﷺ يوم العيد، يُسَار بين يديه بالحراب. قال عَمْرو: وكان كذَّابًا، ينزل في بني مجاشع. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن صدران، قَال: حَدَّثَنا زياد بن المنذر الطائي قال لنا أبو حفص: وإِنَّما هو منذر بن زياد الطائي، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أزهد الناس في العَالِم جيرانه. هكذا حدثناه أبو حفص مرفوعا، وكذا حدث مُحَمد بن عَبد السلام بن النعمان جار أبي خليفة مرفوعا، وأصاب في اسم المنذر بن زياد. وثناه عنِ ابن صدران غير واحد موقوفا، منهم أحمد بن يوسف بن الضحاك، وَهو أصح من المرفوع. وسمعت عبدان يقول: سَمعتُ ابن خراش يقول، وذُكِرَ مُحَمد بن صدران، فقال: عنده مِئَة حديث مسند غريب. وقد روى مسند هذا الحديث عن غير ابن صدران عن المنذر بن زياد. حَدَّثَنَاهُ موسى بن عيسى الخوزي، حَدَّثَنا عباد بن مُحَمد بن عباد بن صهيب، حَدَّثَنا يزيد بن النضر المجاشعي، عن المنذر بن زياد، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنكدر، عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ قَال: مَنْ أزهد الناس في العَالِم؟ قيل: يا رسول اللهِ أهل بيته؟ قَال: لا، جيرانه. حَدَّثَنَا أحمد بن يوسف بن الضحاك، حَدَّثَنا مُحَمد بن صدران، حَدَّثَنا المنذر بن زياد الطائي، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وَهو شفاء من السقم. قال الشيخ: وهذا أَيضًا لا أعلم يرويه عن مُحَمد بن المنكدر غير المنذر بن زياد. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الهاشمي، حَدَّثَنا المنذر بن زياد، حَدَّثَنا عَمْرو بن دينار، عَن أبي نضرة، عَن أبي ذَرٍّ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يؤمن عَبد حتى يؤمن بي، ولا يؤمن بي حتى يحب الأنصار، ولا صلاة الاَّ بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله. قال الشَّيخ: وهذا بهذا الإسناد غير محفوظ، ولم أرالاَّ من رواية المنذر بن زياد. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٩٤)]. • مُنْذر بن زِيَاد أبو يحيى الطَّائِي. بَصري. قَالَ الفلاس: كَانَ كذابا ينزل فِي بني مجاشع. [مختصر الكامل (ص ٧٢٣)]. • منذر بن زياد الطائي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٣٥).)]. • منذر بن زياد أبو يحيى الطائي البصري. يروي عن: ابن المنكدر، وعمرو بن دينار، وزيد بن أسلم. قال عمرو بن علي: كان كذاباً. وقال الدراقطني: متروك، له مناكير، قال: ويقال فيه: (زياد بن المنذر)، وإنما هو: (منذر بن زياد). [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٩)]. • منذر بن زياد. عن ابن المنكدر. قال الدارقطني: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٧)]. • منذر بن زياد الطائي. عن ابن المنكدر. قال الدارقطني: متروك، ووهم من قال: زياد بن منذر. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٩)]. • منذر بن زياد الطائي. عن محمد بن المنكدر. قال الدارقطني: متروك، ووهم فيه من قلبه، فقال: زياد بن منذر. وساق له العقيلى من حديث حجاج بن نصير. حدثنا المنذر، عن زيد بن أسلم: عن أبيه، عن عمر - مرفوعا: كما لا ينفع مع الشرك شيء كذا لا يضر مع الايمان شيء. وكنية المنذر بن زياد أبويحيى، بصري، لحقه عمرو بن على الفلاس، وسمع منه. وساق ابن عدي له مناكير. وعند محمد بن صدران عنه مائة حديث. وقال الفلاس: كان كذابا [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٨١)]. • منذر بن زياد الطائي. عن محمد بن المنكدر. قال الدارقطني: متروك، وهم فيه من قلبه فقال: زياد بن منذر. وساق له العقيلي من حديث حجاج بن نصير قال: حدثنا المنذر عن زيد بن أسلم، عَن أبيه، عَن عمر ﵁ مرفوعا: كما لا ينفع مع الشرك شيء كذلك لا يضر مع الإيمان شيء. وكنية المنذر بن زياد، أبو يحيى بصري، لحقه عمرو بن علي الفلاس وسمع منه وساق ابن عَدِي له مناكير وعند محمد بن صدران عنه مِئَة حديث. وقال الفلاس: كان كذابا. انتهى. ونقل ابن عَدِي أنه كان ينزل في بني مجاشع. وقال ابن قتيبة: أهل الحديث مقرون بأن حديث عمرو بن حريث: كان يسار يوم العيدين بين يدي النبي ﷺ بالحراب. وضعه المنذر بن زياد قال: وحديث ابن أبي أوفى: رأيت رسول الله ﷺ يمس لحيته في الصلاة. وضعه المنذر بن زياد. وقال السَّاجِي: يحدث بأحاديث بواطيل أحسبه ممن كان يضع الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في روايته.وأعل عبد الحق الحديث المتقدم ذكره في الأحكام بحجاج بن نصير فعاب عليه ابن القطان ذلك فأصاب فإن علته من منذر هذا وحجاج لا يحتمل مثل هذا الموضوع المكشوف، والله أعلم. وروينا في المحدث الفاصل للرامهرمزي: أن شعبة قال لأبي عوانة: كتابك جيد وحفظك رديء وبالعكس فمع من كنت تطلب الحديث؟ قال: مع منذر الصيرفي قال: هذا صنيع منذر بك. قلت: فأظنه منذرا هذا. [لسان الميزان (٨/ ١٥٢)]. • منذر بن زياد الطائي. عن محمد بن المنكدر. الدارقطني: متروك. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٥٦)]. • منذر بن زياد الطائي. قال ابن الجوزي في الموضوعات في باب أزهد الناس في العلم: والمتهم به المنذر. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٨٥)]. • مُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي. عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر قَالَ الفلاس كَانَ كذابا، وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة رَمَاه أهل الحَدِيث بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٩)]. • المنذر بن زياد الطائي. كذاب وكذا في ج. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٨)].