page 9066, entry [12645]Open original source
١٣٢١٧ - مفضل بن صدقة بن سعيد أبو حماد الحنفي. • مُفَضَّل بن صَدَقة أبو حَماد الحَنَفيُّ. حدثنا أبو عَلي مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا العَباسُ، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: أبو حَماد الحَنَفي يَروي عنه يَحيَى بن آدَم وغَيرُهُ، ولَيس بِشَيء. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١١٣)]. • مفضل بن صَدَقَة الحَنَفِيّ. كنيته أبو حَمَّاد، من أهل الكُوفَة. وَهُوَ الذِي يُقَال لَهُ: مفضل بن سعيد. يروي عَن: الكُوفِيّين، وَأهل الحجاز. روى عَنهُ: معن بن عِيسَى، وَالنَّاس. كَانَ مُحَمَّد يخطئ حَتَّى يروي عَن المَشَاهِير الأَشْيَاء المَنَاكِير، فَخرج عَن حد الاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد، وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْساً. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٢١)]. • مفضل بن صَدَقَة الحَنَفِيّ أبو حَمَّاد. قَالَ ابن حِبَّانَ: مفضل بن صَدَقَة الحَنَفِيّ، كنيته أبو حَمَّاد، من أهل الكُوفَة. وَهُوَ الذِي يقَالَ لَهُ: المفضل بن سعيد، يرْوى عَن الكُوفِيّين، وَأهل الحجاز، روى عَنهُ: معن بن عِيسَى، وَالنَّاس. قَالَ أبو الحَسَنِ: أبو حَمَّاد الحَنَفِيّ، هُوَ مفضل بن صَدَقَة بن سعيد وَهُوَ ثِقَة. وَأَبوهُ صَدَقَة بن سعيد روى عَنهُ: الثَّوْريّ، وزائدة. وروى عَن مفضل بن صَدَقَة: مُعَاوِيَة بن عَمْرو، ومُحَمَّد بن الحسن الأَسدي، وَعبيد بن إِسْحَاق العَطَّار، وَغَيرهم. وَقَوله: إِن معن بن عِيسَى روى عَنهُ، خطأ، لَا أعلم معن بن عِيسَى رَآهُ، وَلَا روى عَنهُ شَيْئا. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٦٢)]. • مفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي. كوفي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو حماد الحنفي الكوفي يروي عنه يَحْيى بن آدم وغيره، ليس بشَيْءٍ. وقال النسائي: أبو حماد الكوفي متروك الحديث. حَدَّثَنَا ابن مسلم، حَدَّثَنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا أبو حماد الكوفي، عن زياد بن علاقة، قَالَ: سَمِعْتُ جريرا، يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من لا يرحم لا يرحم، ومَنْ لا يغفر لا يغفر له، ومَنْ لا يتوب لا يتاب عليه.حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا هارون، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا أبو حماد، عَن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ ينام جنبا لا يمس ماء. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا هارون بن إسحاق، حَدَّثَنا عَبد الله بن نُمَير، عَن أبي حماد، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن جابر، قَال: لما جرد رسول الله ﷺ حمزة بكى، فلما رأى ما مُثِّلَ به شهق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الواحد الناقد، حَدَّثَنا أحمد بن زَنْجَوَيْهِ النسائي، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي خداش الموصلي، حَدَّثَنا مُعَافَى بن عمران، عن المفضل بن صدقة، عن سماك بن حرب، عن النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ، قَال: كان رسول الله ﷺ إذا قال سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد أبدا ظهره حتى يخر ساجدا. حَدَّثَنا علي بن العباس، حَدَّثَنا عُمَر بن مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا مفضل بن صدقة الكوفي، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يأمر إحدانا إذا هي حائضة، أن تتزر ثم يباشرها. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا عُمَر بن مُحَمد، [حَدَّثَنا أبي]، حَدَّثَنا المفضل، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عنِ ابن الحنفية، عن علي، عَن النبي ﷺ، قَال: مفتاح الصلاة الطهور، وإحرامها التكبير، وتحليلها التسليم. قال الشيخ: ولأبي حماد هذا أحاديث عداد، وروى عنه من الكوفيين وغيرهم الثقات، وما أرى بحديثه بأسا، وكان أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد يثني عليه ثناء تاما. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ١٥١)]. • مفضل بن صَدَقَة أبو حَمَّاد الحَنَفِيّ. كُوفِي. قَالَ ابن معِين: يروي عَنهُ يحيى بن آدم وَغَيره، لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: لَهُ أَحَادِيث عداد، روى عَنهُ من الكُوفِيّين وَغَيرهم الثِّقَات، وَمَا أرى بحَديثه بَأْسا، وَكَانَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد يثني عَلَيْهِ ثَنَاء تَاما. [مختصر الكامل (ص ٧٣٦)]. • مفضل بن صدقة بن سعيد أبو حماد الحنفي. كوفي. يروي عن: يحيى بن آدم، ومعن بن عيسى. قال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: هو الذي يقال له: المفضل بن سعيد، كان يروي المناكير عن المشاهير، فخرج عن حد الاحتجاج بما انفرد. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٥)]. • مفضل بن صدقة. شيخ لمعن القزاز. ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٦)]. • مفضل بن صدقة. عن ابن عقيل. وعنه معن بن عيسى. قال النسائي: متروك. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٦)]. • مفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي. كوفي. عن زياد بن علاقة، وأبى إسحاق.وعنه يحيى بن آدم، وجماعة. روى عباس، عن يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. زيد بن أبى الزرقاء، حدثنا أبو حماد الكوفي، عن زياد بن علاقة: سمعت جريرا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لا يرحم لا يرحم، ومن لا يغفر لا يغفر له، ومن لا يتوب لا يتاب عليه. ابن نمير، عن أبى حماد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: لما جرد رسول الله ﷺ حمزة بكى، فلما رأى ما مثل به شهق. قال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسا. وكان أحمد بن محمد بن شعيب يثنى عليه ثناء تاما. وقال الاهوازي: كان عطاء بن مسلم يوثقه. ثم ساق له بإسناد مظلم، عن هارون ابن حاتم - أنه قرأ القرآن على عبد العزير بن محمد بن عبد الله الكوفي عن قراءته. على مفضل هذا، ثم ذكر وفاة مفضل أبى حماد في سنة إحدى وستين ومائة، وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٧٢)]. • مفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي. كوفي. عن زياد بن علاقة، وَأبي إسحاق. وعنه يحيى بن آدم وجماعة. روى عباس عن يحيى: ليس بشيء. وقال النَّسَائي: متروك. زيد بن أبي الزرقاء: حَدَّثَنا أبو حماد الكوفي عن زياد بن علاقة سمعت جرير بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لا يرحم لا يرحم، ومن لا يغفر لا يغفر له، ومن لا يتوب لا يتاب عليه. ابن نمير: عَن أبي حماد عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عَن جَابر ﵁ قال: لما جرد رسول الله ﷺ حمزة بكى، فلما رأى ما مثل به شهق. قال ابن عَدِي: ما أرى بحديثه بأسا وكان أحمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناء تاما. وقال الأهوازي: كان عطاء بن مسلم يوثقه ثم ساق بإسناد مظلم عن هارون بن حاتم أنه قرأ القرآن على عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الكوفي عن قراءته على مفضل هذا ثم ذكر وفاة مفضل أبي حماد في سنة إحدى وستين ومِئَة وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة. انتهى. وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه. وقال البغوي في معجم الصحابة: كوفي صالح الحديث. [لسان الميزان (٨/ ١٣٨)]. • مُفَضَّل بن صَدَقَة أبو حماد الحنفي. كوفي. عنه يحيى، ليس بشيء. وقال النسائي: متروك، ثم ذكر حديث عن جرير بن عبد الله «من لا يَرْحَم لا يُرحم، ومن لا يغفر لا يغفر له، ومن لا يتوب لا يتاب عليه». مات سنة ١٦١ هـ. وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة. وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩٣٠)].