page 8989, entry [12558]Open original source
١٣١٣٢ - معقل بن عبيد أبو عبد الله الله الجَزرِي. • مَعقِل بن عُبَيد الله الجَزَريُّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن مَعقِل بن عُبَيد الله، فقال: صالح الحَديث. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاويةُ، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: مَعقِل بن عُبَيد الله، ضَعيفٌ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٧٥)]. • معقل بن عُبَيد الله الجزري. يُكَنَّى: أبا عَبد الله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فمعقل بن عُبَيد الله؟ قال: ليس به بأس. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثني معاوية، عَن يَحْيى، قال: معقل بن عُبَيد الله الجزري ضعيف. سمعت الحسين بن أبي معشر، يقول: معقل بن عُبَيد الله حدث عنه الثَّوْريّ، كان يسكن قرية من قرى المدينة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن معدان، وَمُحمد بن يَحْيى بن كثير، قالا: سمعنا أبا جعفر بن نفيل، يقول: كنيته: أبو عَبد الله. وحدثني مُحَمد بن معدان، قال: هو مولى بني عبس. وحدثني مُحَمد بن يَحْيى بن كثير، قَالَ: سَمِعْتُ أبا جعفر بن نفيل، يقول: كان معقل، ونصر بيض الرؤوس واللحى. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الرحمن التميمي، حَدَّثَنا أبو جعفر النفيلي، قال: قرأت على معقل بن عُبَيد الله، عن ميمون بن مهران، قال: خيبة لمن زعم أن إيمانه مثل إيمان جبريل. حَدَّثَنَا الفريابي، حَدَّثَنا أبو جعفر النفيلي، قرأت على معقل بن عُبَيد الله، عن ميمون بن مهران، عنِ ابن عُمَر؛ ذكر رسول الله ﷺالمجوس، فقال: إنهم يرقون سبالهم، ويحلقون لحاهم، فخالفوهم، فكان ابن عُمَر يستعرض سبلته ويجزها كما تجز الشاة. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا سَعِيد بن حفص النفيلي، حَدَّثَنا معقل، عن نافع، قال: طلق عَبد الله بن عُمَر امرأته وهي طامث، قال: فحدث بذلك عُمَر رسول الله ﷺ، فرد رسول الله ﷺ عَبد الله على امرأته، فلما طهرت، قال: طلق إن شئت، أو أمسك. حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الرحمن التميمي، حَدَّثَنا أبو جعفر النفيلي، قال: قرأت على معقل بن عُبَيد الله، عن عَطاء، عَن زيد بن خالد الجهني، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من فطَّر صائما كان له مثل أجره، ولا ينقص من أجره شَيئًا. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا النفيلي، قال: قرأت على معقل، عن عطاء، عنِ ابن عباس، كان رسول الله ﷺ يقدمني في ثقله من المزدلفة. حَدَّثَنَا أبو عقيل أنس بن سلمة، حَدَّثَنا سَعِيد بن حفص، قال: قرأنا على معقل، عن عَمْرو بن دينار، عَن أبي عبيدة، عن عَبد الله بن مسعود، قَال: كان يصلي بنا الصبح حين يطلع الفجر، والمغرب حين تغيب الشمس، ثم يقول: هذه والله صلاتنا مع رسول الله ﷺ. قال الشيخ: وهذا لم يرفعه بهذا الإسناد عن عَمْرو غير معقل. ورواه حماد بن زيد، وابن عُيَينة، عن عَمْرو، ولم يرفعاه. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا النفيلي، قرأت على معقل، عنِ الزُّهْريّ، عن عروة، عن عائشة؛ أن رسول الله ﷺ قَال لها: توضئي مما مست النار. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصلت أبو يَعْلَى التوذي، حَدَّثَنا حفص، يَعني ابن غياث، عن معقل بن عُبَيد الله، عَن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ؛ أن رجلاً جاءه، فقال: إن لي امرأة لا تمنع يد لامس، قال: فارقها، قال: إني لا أصبر عنها، قال فاستمتع بها. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا إبراهيم بن المدبر، حَدَّثَنا حفص بن غياث؛ نحوه. ولمعقل هذا عَن أبي الزبير عن جابر نسخة، يرويها عنه الحسن بن مُحَمد بن أعين، عن معقل. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، عن سليمان بن شبيب، وَمُحمد بن معدان، عن الحسن بن مُحَمد بن أعين بهذه النسخة، وثناه أبو عقيل بعلو من هذه النسخة، بأحاديث عن سَعِيد بن حفص عن معقل. ومعقل هذا هو حسن الحديث، ولم أجد في أحاديثه حديثًا منكرا فأذكره، الاَّ حسب ما وجدت في حديث غيره ممن يصدق في غلط حديث، أو حديثين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٢١٠)]. • معقل بن عبيد الله أبو عبد الله الجَزرِي. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف. وَقَالَ الحسن بن أبي معشر: حدث عَنهُ الثَّوْريّ، كَانَ يسكن قَرْيَة من قرى المَدِينَة. وَقَالَ ابن عدي: ولمعقل هَذَا عَن أبي الزبير عَن جَابر نُسْخَة يَرْوِيهَا الحسن بن مُحَمَّد بن أعين عَنهُ. قَالَ: وَهُوَ حسن الحَدِيث، وَلم أجد فِي أَحَادِيثه حَدِيثا مُنْكرا فأذكره، الا حسب مَا وجدته فِي حَدِيثغَيره مِمَّن يصدق فِي غلط حَدِيث أَو حديثين. [مختصر الكامل (ص ٧٤٩)]. • معقل بن عبيد الله الجزري. يروي عن عمرو بن دينار. قال يحيى: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٠)]. • معقل بن عبيد الله الجزري. صدوق. ضعفه ابن معين. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٣)]. • معقل بن عبيد الله الجزري. صدوق، مشهور. ضعفه ابن معين وحده. (م د س) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٠)]. • معقل بن عبيدالله الجزري. [م، د، س]. عن عطاء، ونافع، وميمون بن مهران. وعنه أبو نعيم، وأبو جعفر النفيلى، وعدة. قال أحمد: صالح الحديث. ولابن معين فيه قولان: أحدهما ضعيف. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو الحسن بن القطان: معقل عندهم مستضعف، كذا قال، بل هو عند الاكثرين صدوق لا بأس به. وقد روى عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة. وروى عن ابن معين: ليس به بأس. وروى الكوسج، عن ابن معين: ثقة. قيل: مات سنة ست وستين ومائة. النفيلى، حدثنا معقل، عن ميمون بن مهران، قال: خيبة لمن زعم أن إيمانه مثل إيمان جبرائيل. سعيد بن حفص النفيلى، حدثنا معقل، عن نافع، قال: طلق عبد الله امرأته وهى حائض طامث، فحدث بذلك عمر رسول الله ﷺ، فرد رسول الله ﷺ على عبد الله امرأته. فلما طهرت قال: طلق إن شئت أو أمسك. أخبرناه ابن الفراء، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا ابن البطى، أخبرنا ابن أيوب، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا أبو سهل القطان، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو نعيم، حدثنا معقل … فذكره، ولم يقل طامث. وسرد له ابن عدي أحاديث، وقال: هو حسن الحديث، لم أجد في حديثه منكرا. وله في مسلم، عن أبى الزبير: سألت جابرا عن ثمن السنور [الحديث]. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٥٦)].