Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مسلم بن خالد بن سعيد أبو خالد الزنجي.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 8808, entry [12329]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 8808, entry [12329]Open original source
١٢٩٠٦ - مسلم بن خالد بن سعيد أبو خالد الزنجي. • مسلم بن خالد الزنجي. عن: هشام بن عروة، وابن جريج. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٥٨)]. • مسلم بن خالد الزنجي أبو خالد. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣١١)]. • مُسْلِمُ بن خَالِدٍ، وَلَقَبُهُ زِنْجِيٌّ. مَكِّيٌّ، سَمِعْتُ مَشَايِخَ مَكَّةَ يَقُولُونَ كَانَ لَهُ حَلْقَةٌ أَيَّامَ ابْنِ جُرَيْجٍ وَكَانَ يَطْلُبُ وَيَسْمَعُ وَلَا يَكْتُبُ، وَجَعَلَ سَمَاعَهُ سُفْتَجَةُ، فَلَمَّا احْتِيجَ اليْهِ وَحَدَّثَ كَانَ يَأْخُذُ سَمَاعَهُ الذِي قَدْ غَابَ عَنْهُ، وَكَانَ عَلِيُّ بن الْمَدِينِيِّ يُضَعِّفُهُ. وَخَرَجَ يَوْمًا مِنْ مَنْزِلِهِ وَصَارَ الى المَسْجِدِ، فَدَخَلَ المَسْجِدَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيثِ يَتَذَاكَرُونَ حَدِيثَهُ فَقَالَ: لَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَشْتَغِلُوا بِغَيْرِهِ، أَوْ كَلَامٌ نَحْوَ هَذَا. [المعرفة والتاريخ/باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥١)]. • مسلم بن خالد الزنجي. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٠٢)]. • مُسلم بن خالد الزَّنجيّ، أبو خالد. عن ابن جُريج، وهِشام بن عُروةَ. حدثنا مُحمد بن عُثمان العَبسي، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، وذَكَر مُسلم بن خالد، فقال: كان ضَعيفًا. حدثنا عَبد الله، قال: قال أَبي: مُسلم بن الزَّنجي كَذا وكَذا. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري يقول: مُسلم بن خالد الزَّنجي، عن ابن جُريج، وهِشام بن عُروة،مُنكر الحديث، قال البُخاريُّ: قال عَلي: لَيس بِشَيء. حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد، حَدثنا نُفَيل، عن مُسلم بن خالد الزَّنجي، عن إِسماعيل، عن نافِع، عن ابن عُمر، قال: قال رسول الله ﷺ: المُحرِم لا يَنكِح ولا يُنكَحُ. قال المَيمونيُّ: قال أبو جَعفر: هَذا حَديث مُنكَر، وهَذا رَجُل ضَعيفٌ، يَعني الزَّنجيَّ. حدثنا بِشر بن مُوسَى، حَدثنا الحُميدي، حَدثنا سُفيان، حَدثنا أَيُّوب بن مُوسَى، قال: أَخبَرنا نافِع، عن ابن عُمر، أَنه قال: لا يَنكِح المُحرِم ولا يَخطُبُ، قال الحُميدي، ثُم قال سُفيان بعد ذَلكَ: لا أَدري، ولا يَخطُب في الحَديث أَم لا؟ فَأَما في حَديث ابن عُمر قَولُه فليس فيه شَكٌّ. حدثنا بِشر، حَدثنا الحُميدي، حَدثنا سُفيان، حَدثنا أَيُّوبُ، عن نافِع، عن ابن عُمر، أَنه قال: لا يَنكِح المُحرِم ولا يَخطُبُ. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، حَدثنا قَبيصَةُ، حَدثنا سُفيان، عن أَيوب السَّختياني، عن نافِع قال: كان ابن عُمر يَكرَه أَن يَنكِح، أَو يُنكِح، أَو يَخطُب على مَن سِواه وهو مُحرِمٌ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن قُمران الصَّغاني، حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم بن جوتي، حَدثنا عَبد المَلك الذِّماري، حَدثنا سُفيان، عن ابن أبي لَيلَى، عن نافِع، عن ابن عُمر، أَنه قال: لا يَنكِح المُحرِم ولا يُنكَح. حدثنا عَلي، حَدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن نافِع، أَنَّ عَبد الله بن عُمر كان يقول: لا يَنكِح المُحرِمُ، ولا يَخطُب على نَفسِه، ولا على غَيرِهِ. حدثنا جَدّي، حَدثنا أبو زَيد النَّحوي، حَدثنا سَعيد بن أبي عروبة، عن مَطَر، ويَعلَى بن حَكيم، عن نافِع، عن ابن عُمر، أَنه قال: لا يَنكِح المُحرِم ولا يُنكِحُ. وهَذه الأَحاديث أَولَى مِن حَديث النُّفَيلي، عن مُسلم بن خالد. حدثني الفَضل بن أَحمد البَغدادي، حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى البَزازُ، سمعت بِشر بن الحَارث يقول: رَأَيت الزَّنجي بن خالد وهو على حِمار، وأَقبَل يُحَرِّك رَأسَهُ، يَعني قَد شرب نَبيذًا. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٢٢)]. • مسلم بن خالد أبو خالد الزنجي. مكي. حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: مسلم بن خالد الزنجي ليس به بأس. حَدَّثَنا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، قلت ليحيى بن مَعِين: فالزنجي؟ قال: ثقةٌ. عثمان: في الزنجي والقداح ليسا بذاك. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، عَن أبيه، قال: مسلم بن خالد كذا وكذا. حَدَّثَنَا المرزباني، حَدَّثني أبو العباس القرشي، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن المديني، يقول: الزنجي بن خالد منكر الحديث، ما كتبت عنه، وما كتبت عن رجل عنه. حَدَّثَنَا ابن أبي بُكَير، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى، يقول: الزنجي بن خالد ثقة، وَهو صالح الحديث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: كنية مسلم بن خالد الزنجي أبو خالد المَكِّي، مولى عَبد الله بن سفيان بن عَبد الأسد بن هلال بن عَبد الله بن عُمَر المخزومي القرشي، كناه آدم. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال البُخارِيّ: مسلم بنخالد أبو خالد، عنِ ابن جُرَيج وهِشام بن عروة منكر الحديث ليس بشَيْءٍ. وقال النسائي: مسلم بن خالد الزنجي ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان، حَدَّثَنا الرمادي، حَدَّثَنا يزيد بن أبي حكيم، حَدَّثَنا مسلم بن خالد، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ رخص للصائم في الحجامة إذا خشي الدم، وذلك في آخر النهار. قال الشيخ: وهذا يعرف بمسلم عنِ ابن جُرَيج بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا علي بن الجعد، أَخْبَرنا الزنجي بن خالد، حَدَّثني زيد بن أسلم، عن سمي، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاما فليأكل من طعامه، ولا يسأل عنه، وإن سقاه شرابا فليشرب من شرابه، ولا يسأل عنه. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد ليس يرويه عن زيد بن أسلم عن سمي غير الزنجي بن خالد، وقد روى عن زيد بن أسلم عن أبيه، عَن أبي هريرة من رواية عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه. حَدَّثَنَا حسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا عُمَر بن يزيد السياري، حَدَّثَنا مسلم بن خالد الزنجي، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عُمَر، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: كُنا نبت على القاتل حتى نزلت: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾ الآية، فأمسكنا. قال الشيخ: وهذا لا يرويه عن عُبَيد الله غير مسلم. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا مسلم بن خالد الزنجي، حَدَّثَنا عباد بن إسحاق، عَن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: جَاء رجل الى النبي ﷺ، فقال: إنه زنى بفلانة، امرأة سماها، فبعث النبي ﷺ اليها فأنكرت، فرجمه وتركها. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن فروخ، حَدَّثَنا أبو زُرْعَةَ الرازي (ح) وَحَدَّثنا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا أبو حاتم، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن التميمي، حَدَّثَنا مسلم بن خالد، عنِ ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عَن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قَال: من كفر بعد إسلامه فاقتلوه. قال الشيخ: وهذا قد رواه إبراهيم بن أبي يَحْيى عن صالح مولى التوأمة، وأما من حديث ابن أبي ذئب فغير محفوظ، يرويه عنه مسلم بن خالد. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا ابن أبي ميسرة، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَمْرو بن أبي صالح، حَدَّثَنا مسلم بن خالد، عنِ ابن جُرَيج، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن أُم سَلَمة؛ أن رسول الله ﷺ، قَال: من أراد أن يضحي، فلا يمس من شعره ولا بشره، إذا دخل العشر. قال الشيخ: وهذا من حديث الزُّهْريّ عن سَعِيد بن المُسَيَّب لا أعرفه الاَّ من هذا الوجه. حَدَّثَنا مُحَمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني، حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، حَدَّثَنا عثمان بن مُحَمد بن عثمان الرازي، حَدَّثَنا مسلم بن خالد الزنجي، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ، قَال: البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر، الاَّ في القسامة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حمزة بن عمارة، حَدَّثَنا القاسم بن زاهر البغدادي، حَدَّثَنا مطرف الأصم، حَدَّثَنا زنجيبن خالد، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن النبي ﷺ؛ نحوه. قال الشيخ: وهذان الإسنادان يعرفان بمسلم عنِ ابن جُرَيج، وفي المتن زيادة قوله: الاَّ في القسامة. حَدَّثَنَا شُعَيب الذارع، حَدَّثَنا أبو علقمة الغروي، حَدَّثَنا عَبد الملك بن عَبد العزيز الماجشون، عن الزنجي بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة. قال الشيخ: هذا عن هشام يرويه مسلم بن خالد عنه. حَدَّثَنَا داود بن إبراهيم أبو شيبة البغدادي بمصر، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا مسلم بن خالد الزنجي، عن عَبد الله بن عَبد الرحمن، عن عَبد الرحمن الأعرج، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ، قَال: الغني مطله ظلم، وَإذا اتَّبع أحدكم على غني فليتحول. قال الشيخ: وهذا يرويه مسلم بهذا الإسناد، وَعَبد الله بن عَبد الرحمن هو أبو طوالة الأنصاري عزيز الحديث جدا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا علي بن الجعد، أخبرني الزنجي بن خالد، سمعتُ ابن شهاب، يحدث عن عُبَيد الله بن مُحَمد بن عَبد الله، عنِ ابن عباس، عَن الصعب بن جثامة، قال للنبي ﷺ: تغشى الدار أو الديار، شك الزُّهْريّ، ليلاً من المشركين، معهم صبيانهم ونساؤهم فنقتلهم، فقال النبي ﷺ: هم مع آبائهم. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا علي، أخبرني الزنجي بن خالد، حَدَّثَنا العلاء بن عَبد الرحمن، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: كرم المرء دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه. قال الشيخ: وهذا يعرف بالزنجي بن خالد عن العلاء عن أبيه، على أنه قد رواه غيره عَن العَلاء. حَدَّثَنَا إبراهيم بن أسباط، حَدَّثَنا عَبد الله بن عُمَر بن أَبَان (ح) وَحَدَّثنا علي بن الحسين القاضي بالرقة، حَدَّثَنا عبدان الوكيل، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بن زكريا بن أبي زائِدة، عَن مسلم بن خالد، عَن العَلاء بن عَبد الرحمن، عن أبيه، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَال: ملعون من أتى النساء في أدبارهن. قال الشيخ: وهذا عَن العَلاء يرويه مسلم، وعن مسلم ابن أبي زائدة. حَدَّثَنا الحسين بن عَبد الغفار الأزدي بمصر، حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا الزنجي بن خالد، عَن العَلاء، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: اجتنبوا اللعانين، قالوا: يا رسول اللهِ، وما اللعانين؟ قَال: أن يتخلى أحدكم، يعني يتغوط في طريق الناس، أو في ظلهم فيلعن. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا سهل بن يَحْيى السكري، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا مسلم بن خالد، عَن العَلاء بن عَبد الرحمن، عن أبيه، عَن أبي هريرة؛ أن عَليًّا ﵁ اشتكى شكوى، ثم نقه منه فدخل على النبي ﷺ وَهو يأكل رطبا، فطرح اليه رطبة، ثم أخرى، ثم أخرى، حتى طرح عليه سبعا، ثم قال: حسبك. قال الشيخ: وهذان الحديثان عَن العَلاء غير محفوظين، يرويهما مسلم عنه، ولمسلم غير ما ذكرت من الحديث، وَهو حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٦)].• مُسلم بن خَالِد أبو خَالِد الزنْجِي. قَالَ ابن معِين: ثِقَة. وَقَالَ الدَّارمِيّ: لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ أَحْمد: كَذَا وَكَذَا. وَقَالَ ابن المَدِينِيّ: مُنكر الحَدِيث، مَا كتبت عَنهُ، وَمَا كتبت عَن رجل عَنهُ. وَمرَّة قَالَ ابن معِين: ثِقَة، وَهُوَ صَالح الحَدِيث. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُسلم بن خَالِد مولى عبد الله بن سُفْيَان بن عبد (الْأسد) بن عبد الله بن عمر المَخْزُومِي عَن ابْن جريج وَهِشَام بن عُرْوَة، مُنكر الحَدِيث لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ حسن الحَدِيث، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٧٠٨)]. • مسلم بن خالد. عن علي بن محمد. وعنه القواريري. رديء الحفظ. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤١٢)]. • مسلم بن خالد. وقال يحيى بن معين: مسلم بن خالد، ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٢٠)]. • مسلم بن خالد بن سعيد أبو خالد الزنجي. يروي عن الزهري. قال علي بن المديني: ليس بشيء. وقال الرازي: لا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو زرعة الرازي والبخاري: هو منكر الحديث. وقال يحيى: ثقة. وقال المصنف: قلت: وثم آخر يقال له (مسلم بن خالد بن بابوس الأيلي)، حدث عن شيبان بن فروخ، لا نعرف فيه قدحاً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١١٧)]. • مسلم بن خالد الزنجي. قال البخاري، وأبو زرعة: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعف، ووثقه يحيى. [ديوان الضعفاء (ص ٣٨٥)]. • مسلم بن خالد الزنجي. إمام صدوق يهم. وثقه ابن معين، وغيره. وضعفه النسائي، وجماعة. وقال البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث. (د ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٠٢)]. • مسلم بن خالد الزنجي المكي الفقيه، أبو خالد. مولى بنى مخزوم. [د، ق]. عن ابن مليكة، والزهرى، وعمرو بن كثير. وعنه الشافعي، والحميد ومسدد، وخلق. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال - مرة: ثقة. وقال - مرة: ضعيف. وقال الساجى: كثير الغلط، كان يرى القدر. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وضعفه أبو داود. وقال ابن المديني: ليس بشيء. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، هو حسنالحديث. وقال الازرقي: كان فقيها عابدا يصوم الدهر. وقال إبراهيم الحربي: كان فقيه أهل مكة. وقال سويد: لقب بالزنجي لسواده. وأما ابن سعد فقال: قالوا كان أشقر، ولقب بالضد. مات سنة ثمانين ومائة عن ثمانين سنة. وروى عثمان الدارمي، عن يحيى: ثقة. عمر بن يزيد السيارى، حدثنا مسلم بن خالد، حدثنا عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا نبت على القاتل حتى نزلت: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فأمسكنا. هشام بن عمار، حدثنا مسلم بن خالد، حدثنا عباد بن إسحاق، عن أبى حازم،. عن سهل، قال: جاء رجل الى النبي ﷺ فقال: إنه قد زنى بفلانة. فبعث النبي ﷺ اليها فأنكرت، فرجمه وتركها. وقال عبد الصمد بن النعمان: حدثنا مسلم بن خالد، عن داود بن أبى هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وضعت مريم لثمانية أشهر، فلذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر الا مات، لئلا تسب مريم بعيسى. عثمان بن محمد بن عثمان الرازي، حدثنا مسلم الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبى هريرة - أن رسول الله ﷺ قال: البينة على من ادعى واليمين على من أنكر الا في القسامة. ورواه مطرف الاصم، عن الزنجي، عن ابن جريج، فقال: عن عمر بن شعيب،. عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ نحوه. يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن مسلم بن خالد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة - مرفوعا: ملعون من أتى النساء في أدبارهن. وقال البخاري - في كتاب الضعفاء: قال أحمد بن صالح: حدثني محمد بن يحيى ابن أبى حاتم الأزدي، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا مسلم بن خالد، عن زياد بن سعد، عن ابن المنكدر، عن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: بعثت على أثر ثمانية الاف نبى منهم أربعة الاف من بنى إسرائيل. وله: عن مصعب بن محمد، عن شرحبيل مولى الاسود، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها وإثمها. فهذه الاحاديث وأمثالها ترد بها قوة الرجل ويضعف. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٢٣)]. • مسلم بن خالد الزنجي. ضعفه ابن معين في رواية، وقال أبو حاتم لا يحتج به، وقيل لا بأس به، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٧)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
711451
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:12329
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
مسلم بن خالد بن سعيد أبو خالد الزنجي. — shamela-10438 · Hadith Research Library