page 8784, entry [12287]Open original source
١٢٨٦٤ - مسحاج بن موسى الضبي الكوفي. • مسحاج بن مُوسَى الضَّبِّيّ. من أهل الكُوفَة، سكن وَاسِط، كَانَ جمالاً للْحَاج. يروي عَن أنس بن مَالك. روى عَنهُ المُغيرَة بن مقسم. روى حَدِيثاً وَاحِدًا مُنْكراً فِي تَقْدِيم صَلَاة الظّهْر قبل الوَقْت للْمُسَافِر، لَا يجوز الاحْتِجَاج بِهِ. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بن الْحُسَيْنِ، سَمِعْتُ الحَسَنَ بن عِيسَى، قُلْتُ لابْنِ المُبَارَكِ: حَدَّثَنَا أبو نُعَيْمٍ بِحَدِيثٍ حَسَنٍ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: حَدَّثَنَا أبو نُعَيْمٍ عَنْ مِسْحَاجٍ، عَنْ أَنَسِ بن مَالك قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَنَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَقُلْنَا: زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تزل صَلاةَ الظُّهْرَ، ثُمَّ ارْتَحَلَ، فَقَالَ ابن المُبَارَكِ: وَمَا حُسْنُ هَذَا الحَدِيثِ، أَنا أَقُول: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي قبل الزَّوَال وَقبل الوَقْت. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٣٢)]. • مسحاج بن مُوسَى الضَّبِّيّ. قَالَ ابن حِبَّانَ: سَمِعت أَحْمد بن مُحَمَّد بن الحُسَيْن، يَقُول: سَمِعت الحسن بن عِيسَى، يَقُول: قلت لِابْنِ المُبَارك ثَنَا أبو نعيم بِحَدِيث حسن. قَالَ: مَا هُوَ؟ قلت: ثَنَا أبو نعيم عَن مسحاج … الخ. قَالَ أبو الحَسَنِ: قَوْله: أبو نعيم، خطأ، إِنَّمَا هُوَ حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَة الضرير، عَن مسحاج. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٦٦)]. • مسجاج بن موسى الضبي الكوفي. سكن واسط. وروى عن أنس حديثاً منكراً في تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١١٥)]. • مسحاج بن موسى. عن أنس. قال ابن حبان: لا يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ٣٨٤)]. • مسحاج بن موسى. عن أنس. قال ابن حبان: لا يحتج به.وقال أبو زرعة: لا بأس به. (د) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٠٠)]. • مسحاج بن موسى. [د]. عن أنس. قال ابن حبان: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو داود: ثقة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣١٧)].