Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مُحَمد بن يُونُس بن موسى أبو العباس الكديمي البصري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 8704, entry [12153]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 8704, entry [12153]Open original source
١٢٧٣٤ - مُحَمد بن يُونُس بن موسى أبو العباس الكديمي البصري • مُحَمَّد بن يُونُس بن مُوسَى، أبو العَبَّاس البَصْرِيّ. الذِي يُقَال لَهُ: الكُدَيْمِي. من أهل بَغْدَاد. يروي عَن: روح بن عبَادَة، والخريبي، والصقر. وَكَانَ يضع على الثِّقَات الحَدِيث وضعاً، وَلَعَلَّه قد وضع أَكثر من الف حَدِيث. رَوَى عَنْ أبي نُعَيْمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أبي صَالِحٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ». أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الكُدَيْمِيُّ مُحَمَّدُ بن يُونُسَ، فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَحَادِيثِ التِي تُغْنِي بِشُهْرَتِهَا عِنْدَ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكَ الحَدِيثِ عَنِ الإِغْرَاقِ فِي ذِكْرِهَا لِلْقَدْحِ فِيهِ. وَهَذَا الحَدِيثُ لَيْسَ يُعْرَفُ الا مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ يزِيد بن عبد الله بن الشِّخِّيرِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، وَفَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ لَيْسَ بِشيءٍ فِي الحَدِيثِ.أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، وَالْحَسَنُ بن سُفْيَانَ، وَالسَّخْتِيَانِيُّ، وَعِدَّةٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بن خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ فَرْقَدٍ فِي بَيْتِ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بن عَبْدِ اللَّهِ بن الشِّخِّيرِ. وَرَوَى عَنْ أَزْهَر بن سِنَان، عَن ابن عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يحب إغاثة اللهفان». أخبرناه أَحْمد بن يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الكُدَيْمِيُّ. وَرَوَى عَنْ رَوْحِ بن عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسيبِ، عَنْ ابن عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «اطْلُبُوا الخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الوُجُوهِ». أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن سَعِيدٍ العَطَّارُ بِعَسْقَلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبَادَةَ. وَرَوَى عَنْ قَبِيصَةَ بن ذُؤَيْبٍ، عَن سُفْيَان، عَنْ عَلْقَمَةَ بن مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَان بن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِي ﷺ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي الفِ مُقَنَّعٍ فَمَا رُئِيَ بَاكِيًا أَكْثَرَ مِنْ يَوْمِئِذٍ. أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بن يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَهَذَا شيءٌ أَخْطَأَ فِيهِ يَحْيَى بن الْيَمَانِ وَحْدَهُ، فَسرقَهُ وَحَدَّثَ بِهِ عَنْ قَبِيصَةَ. وَرَوَى عَنِ المَكِّيِّ بن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَعْفَرِ بن سُلَيْمَانَ الضَّبُعِيِّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ الى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا اليْهِ قَسْوَةَ القَلْبِ، فَقَالَ: «اطَّلِعْ فِي القُبُورِ، وَاعْتَبِرْ بِيَوْمِ النُّشُورِ». أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن زَنْجُوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الكُدَيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا المَكِّيُّ بن إِبْرَاهِيم. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٣١٢)]. • مُحَمَّد بن يُونُس أبو العَبَّاس البَصْرِيّ. قَالَ ابن حِبَّانَ: وَرَوَى عَنِ المَكِّيِّ بن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَعْفَرِ بن سُلَيْمَانَ الضَّبْعِيِّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ الى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا اليْهِ قَسْوَةَ القَلْبِ» الحَدِيثَ ثناه أَحْمَدُ بن زَنْجُوَيْهِ، ثَنَا الكُدَيْمِيُّ، ثَنَا مَكِّيُّ بن إِبْرَاهِيمَ. قَالَ أبو الحَسَنِ: هَذَا الحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الكُدَيْمِيُّ، عَنْ شيخٍ لَهُمْ بَصْرِيٍّ، يُقَالُ لَهُ: مَكِّيُّ بن قُمَيْرٍ العِجْلِيُّ. لَيْسَ عِنْدَ مَكِّيِّ بن إِبْرَاهِيمَ البَلْخِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بن سُلَيْمَانَ شيءٌ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٥٤)]. • مُحَمد بن يُونُس بن موسى أبو العباس الكديمي البصري. اتهم بوضع الحديث وبسرقته، وادعى رؤية قوم لم يرهم، ورواية عن قوم لا يعرفون، وترك عامة مشايخنا الرواية عنه، ومن حدث عنه نسبه الى جده موسى بأن لا يعرف. سمعت مُحَمد بن سعد، يقول: سَمعتُ موسى بن هارون الحمال، يقول: تقرب الى الكديمي بالكذب، قَال لي: كتبت عن أبيك في مجلس مُحَمد بن سابق، وسمعت أبي يقول: ما كتبت عن مُحَمد بن سابق شيئا ولا رأيته. سمعت عبدان الأهوازي، يقول: كتبت عن الكديمي بالأهواز، سنة خمس وثلاثين، وكان عنده عَن أبي سلمة ونحوه، وما كان عنده من ذي الحديث الذي حدث ببغداد شيء، قلت له: اليس كان مستوي الأمر في ذلك الوقت؟ قَال: نَعم. سمعت عُمَر بن مُحَمد الفقيه، يقول: سَمعتُ جعفر الطيالسي، يقول: دخلت البصرة ومفيدهاالكديمي، قال عُمَر بن مُحَمد أبو حفص الوكيل: لعله سنة سبع عشرة، أو ثمان عشرة. حَدَّثَنا حمدان بن مجاهد النسوي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو نعيم، سنة ثلاث ومِئَتَين، وسأله عنه أبو داود. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن سَعِيد بن خليفة، حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى، حَدَّثَنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حَدَّثَنا قيس بن الربيع، عَن أبي إسحاق، عَن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عَن النبي ﷺ؛ في قوله: ﴿وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا﴾ قال: إبليس. قال الشيخ: ولم يحدث عَن أبي نعيم بهذا الإسناد غير الكديمي. حَدَّثَنَا سهل بن يَحْيى بن سهل الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس الكديمي، حَدَّثَنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أكذب الناس الصباغون والصواغون. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا أبو يوسف القلوسي، قَال: حَدَّثَنا بكر بن يَحْيى بن زبان، حَدَّثَنا الأحول، وسألته عن اسمه فلم يحفظ اسمه، وَهو كوفي، جاء الى حيان، ومندل، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي سَعِيد، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، وأكذب الناس الصناع، وقِيلَ: وما الصناع؟ قال: العامل بيديه. قال الشيخ: وهذا عَن أبي نعيم عَنِ الأَعْمَش، كان يقال: إنه لم يحدث به غير الكديمي، وحديث القلوسي يشهد له أن للحديث أصلا، فقال: حَدَّثَنا الأحول، قال: ولم يحفظ اسمه، وَهو كوفي، وأَبُو نعيم هو أحول كوفي، فقال: عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي سَعِيد، فهو في هذا أعذر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس، حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن المخزومي، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل الخلاء غطى رأسه، وَإذا أتى أهله غطى رأسه. قال الشيخ: وهذا لا أعلمه رواه غير الكديمي بهذا الإسناد، والكديمي أظهر أمرا من أن يحتاج أن يتبين ضعفه، وقد حدثت عن أزهر، عنِ ابن عون، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ؛ الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن. قال الشيخ: وهذا باطل. حَدَّثَنَا عصمة البُخارِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس، حَدَّثَنا روح بن عبادة، حَدَّثَنا شُعْبَة، عنِ ابن عون، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. قال الشيخ: وإنكار هذا الحديث من حديث شُعْبَة، عنِ ابن عون، وأما عن نافع، عنِ ابن عُمَر فقد رواه جماعة، وروى عن أزهر، عنِ ابن عون، عن نافع، عنِ ابن عُمَر غير حديث باطل، وكان مع وضعه للحديث، وادعائه مشايخ لم يكتب عنهم يخلق لنفسه شيوخا، حتى كان يقول: حَدَّثَنا شاصويه بن عُبَيد، منصرفنا من عدن أبين، فذكر عنه حديثًا، وكان ابن صاعد، وشيخنا عَبد الملك بن مُحَمد، كانا لا يمنعان الرواية عن كل ضعيف كتبنا عنه الا عن الكديمي، فكانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره، وإن ذكرت كل ما أنكر عليه وادعاه ووضعه، لطال ذاك. [الكامل فيالضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٥٣)]. • مُحَمَّد بن يُونُس بن مُوسَى، أبو العَبَّاس الكُدَيْمِي. بَصرِي. قَالَ ابن عدي: اتهمَ بِوَضْع الحَدِيث وسرقته، وادعاء رُؤْيَة قوم لم يرهم، وَرِوَايَته عَن قوم لَا يعْرفُونَ، وَترك عَامَّة مَشَايِخنَا الرِّوَايَة عَنهُ، وَمن حدث عَنهُ ينْسبهُ الى جده مُوسَى لِأَن لَا يعرف. وَقَالَ مُوسَى بن هَارُون (الْحمال): تقرب اليّ الكُدَيْمِي بِالْكَذِبِ؛ قَالَ: كتبت عَن أَبِيك فِي مجْلِس مُحَمَّد بن سَابق! وَسمعت أبي يَقُول: مَا كتبت عَن مُحَمَّد بن سَابق شيئا وَلَا رَأَيْته. وَقَالَ ابْن عدي: سَمِعت عَبْدَانِ الأَهْوَازِي يَقُول: كتبت عَن الكُدَيْمِي بالأهواز سنة ٣٥، وَكَانَ عِنْده عَن أبي سَلمَة وَنَحْوه، وَمَا كَانَ عِنْده من (ذِي) الذِي حدث بِبَغْدَاد شيئا. قلت لَهُ: اليْسَ كَانَ مستوي الأَمر فِي ذَلِك الوَقْت؟ قَالَ: نعم. قَالَ ابْن عدي: والكديمي أظهر أمرا من أَن يحْتَاج أَن (يبين) ضعفه. وَكَانَ [مَعَ] وَضعه للْحَدِيث وادعائه مشايخا لم يكْتب عَنْهُم يخلق لنَفسِهِ شيوخًا حَتَّى كَانَ يَقُول: ثَنَا " شاصويه بن عبيد " منصرفنا من " عدن أبين "، وَكَانَ ابْن صاعد وَعبد الملك بن مُحَمَّد من شيوخنَا لَا يمتنعان من الرِّوَايَة عَن كل ضَعِيف، وَكَانَا لَا يرويان عَنهُ لِكَثْرَة مَنَاكِيره، وَإِن ذكرت كل مَا أنكر عَلَيْهِ وادعاه وَوَضعه لطال ذَلِك. [مختصر الكامل (ص ٧٠٠)]. • محمد بن يونس بن موسى السامي الكديمي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٨٧).)]. • محمد بن يونس. عن عمرو بن عاصم (¬١). وعنه محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلانين. ليس بالقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٠٥)]. • محمد بن يونس بن موسى، أبو العباس الشامي الكديمي البصري. يروي عن أبي نعيم، وغيره. قال الدراقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: أتهم الكديمي بوضع الحديث وسرقته، وادعى برؤية قوم لم يرهم، وامتنع عامة مشايخنا من الرواية عنه، ومن حدث عنه ينسبه الى جده لئلا يعرف. قال هارون الحمال: تقرب الى الكديمي بالكذب، وعرض على أبي حاتم الرازي شيء من حديثه فقال: ليس هذا حديث أهل الصدق. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، لعله قد وضع أكثر من الف حديث. وقال الأزدي: متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٠٩)]. • محمد بن يونس الكديمي. قال ابن عدي: اتهم بالوضع. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات. قلت: كان حافظاً. [ديوان الضعفاء (ص ٣٨١)]. • محمد بن يونس الكديمي القرشي السامي الحافظ. هالك. قال ابن حبان وغيره: كان يضع الحديث علىالثقات. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٩٠)]. • محمد بن يونس بن موسى القرشي السامي الكديمي البصري الحافظ. أحد المتروكين. ولد سنة خمس وثمانين ومائة أو قبلها، وربى في حجر زوج أمه روح ابن عبادة، فسمع منه، ومن الطيالسي، والخريبي، والطبقة. وعنه أبو بكر الشافعي وأبو بكر القطيعى، وخلق. قال الكديمى: قال لى ابن المديني: عندك ما ليس عندي. قال الكديمى: كتبت عن الف ومائة، وحججت، ورأيت عبد الرزاق ولم أسمع منه. وقال أحمد بن حنبل: ابن يونس الكديمى حسن المعرفة ما وجد عليه الا لصحبته للشاذكونى. قال ابن عدي: قد اتهم الكديمى بالوضع. وقال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من الف حديث. وقال ابن عدي: ادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه. وقال أبو عبيد الآجرى: رأيت أبا داود يطلق في الكديمى الكذب، وكذا كذبه موسى بن هارون، والقاسم المطرز. وأما إسماعيل الخطبى فقال بجهل: كان ثقة، ما رأيت خلقا أكثر من مجلسه. قلت: مات سنة ست وثمانين ومائتين. وقد نيف على المائة. سئل عنه الدارقطني فقال: يتهم بوضع الحديث وما أحسن فيه القول الا من لم يخبر حاله. ثم قال الدارقطني: قال لى أبو بكر أحمد بن المطلب الهاشمي، قال: كنا يوما عند القاسم بن زكريا المطرز، فمر في كتابه حديث عن الكديمى، فامتنع من قراءته، فقام اليه محمد بن عبد الجبار، وكان أكثر عن الكديمى، فقال: أيها الشيخ أحب أن تقرأه، فأبى. وقال: أجاثيه بين يدى الله غدا، وأقول: إن هذا كان يكذب على رسولك وعلى العلماء. ومن مناكيره: حدثنا أبو نعيم، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبى إسحاق، عن أبى بردة، عن أبى موسى - مرفوعا: وإنه كان قول سفيهنا على الله شططا - قال: إبليس. ابن عدي، حدثنا سهل بن يحيى الصيرفي، وقال ابن حبان: حدثنا أحمد بن محمد ابن إبراهيم، قالا: حدثنا الكديمى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن أبى. صالح، عن أبى هريرة - مرفوعا: أكذب الناس الصواغون والصباغون. قلت: ومن افترى هذا على أبى نعيم. قال ابن عدي: وحدثناه على بن أحمد بن مروان، حدثنا أبو يوسف القلوسى، حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، حدثنا الأحول - كوفي جاء الى حبان ومندل، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، وأكذب الناس الصناع. قيل: وما الصناع؟ قال: العامل بيديه. أبو نعيم كان أحول، فلعله هو. قال ابن حبان عقيب حديث " الصواغون ": وهذا ليس يعرف الا من حديث همام، عن فرقد السبخى. وفرقد السبخى ليس بشيء.حدثناه أبو يعلى وعدة، قالوا: حدثنا هدبة، حدثنا همام، حدثنا فرقد، عن يزيد ابن عبد الله بن الشخير، عن أبى هريرة. وفى الحلية: عن ابن خلاد، وأبى بحر البربهارى، قالا: حدثنا الكديمى، حدثنا حماد بن عيسى الجهنى، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر - أن رسول الله ﷺ قال لعلى: سلام عليك يا ريحانتي، أوصيك بريحانتي من الدنيا خيرا، فعن قليل يهد ركناك. فلما قبض النبي ﷺ قال: هذا أحد الركنين، فلما ماتت فاطمة ﵍ قال: هذا الركن الآخر. حماد أيضا ضعيف. أنبأناه ابن سلام، عن أبى المكارم اللبان، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، ورواه ابن النجار بالاجازة، عن اللبان. الكديمى حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن محمد، عن أبى هريرة - مرفوعا. إن الله يحب إغاثة اللهفان. الكديمى، حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر - مرفوعا: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه. الكديمى، حدثنا مكي بن إبراهيم، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: جاء رجل فشكا الى النبي ﷺ قسوة القلب، فقال: اطلع في القبور، واعتبر بيوم النشوز. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٩٩)]. • محمد بن يونس بن موسى القرشي السامي الكديمي البصري الحافظ. أحد المتروكين. قال ابن عدي: قد اتهم الكديمي بالوضع. وقال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من الف حديث. وأما إسماعيل الخطبي فقال بجهل: كان ثقة، ما رأيت خلقاً أكثر من مجلسهـ سئل عنه الدارقطني فقال: يتهم بوضع الحديث، وما أحسن القول فيه الا من لم يخبر حاله، ثم قال الدارقطني: قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب الهاشمي: كنا يوماً عند القاسم بن زكريا المطرز، فمر في كتابه حديث عن الكديمي فامتنع عن قراءته، فقام اليه محمد بن عبد الجبار؛ وكان أكثر عن الكديمي فقال: أيها الشيخ أحب أن تقرأه، فأبى وقال: أجاثيه بين يدي الله غداً وأقول: إن هذا كان يكذب على رسولك وعلى العلماء. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٥٧)]. • مُحَمَّد بن يُونُس الكُدَيْمِي. قَالَ ابْن عدي اتهمَ بِالْوَضْعِ وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ يضع على الثِّقَات. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٦)]. • محمد بن يونس الكديمي الشامي. كان يضع ولعله وضع أكثر من الف حديث، وهو أبو العباس الكذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٦)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
711297
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:12153
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate