page 8565, entry [11911]Open original source
١٢٤٩٦ - محمد بن معاوية بن يحيى أبو علي النيسابوري • محمد بن معاوية النيسابوري. ليس بثقة. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٧١)]. • مُحمد بن مُعاوية النَّيسابُوريُّ. حدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سَعدَويه المَروزي، حَدثنا إِبراهيم بن يَعقوب، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبَل، وسُئِل عن مُحَمد بن مُعاوية أبو عَلي النَّيسابُوري، فقال: هو كَذابٌ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن مُعاويةَ، أبو عَلي النَّيسابُوري سَكَن بَغداذ، ثُم سَكَن مَكَّةَ، رَوى أَحاديث لا يُتابَع عَلَيها. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٠٨)]. • مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي. كنتيه أبو عَليّ، سكن بَغْدَاد، ثمَّ انْتقل الى مَكَّة وَمَات بهَا. يَرْوِي عَنِ: اللَّيْثِ بن سَعْدٍ، وَابْن لَهِيعَة. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن المَشَاهِير، وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ، فَاسْتحقَّ التّرْك الا عِنْد الاعْتِبَار فِيمَا وَافق الثِّقَات؛ لِأَنَّهُ كَانَ صَاحب حفظ وإتقان قبل أَن يظْهر مِنْهُ مَا ظهر. كَانَ يحيى بن معِين يرميه بِالْكَذِبِ. رَوَى مُحَمَّدُ بن مُعَاوِيَة، عَن ابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير، عَن جَابِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي بَنَّةُ الجُهَنِيُّ أَن النَّبِي ﷺ رَأَى قَوْمًا يَتَعَاطَوْنَ سيفًا بَيْنَهُمْ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا، المْ أَنْهَ عَنْ هَذَا». وَرَوَى عَنْ أَبِي المَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونِ بن مِهْرَانَ، عَن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا. أَخْبَرَنَاهُ الشَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مُعَاوِيَة، عَن أبي المليح. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٩٨)]. • مُحَمد بن معاوية أبو علي النيسابوري. سكن مكة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن معاوية أبو علي النيسابوري سكن بغداد، ثم سكن مكة فمات بها، وروى أحاديث لا يُتَابَعُ عَليها. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال البُخارِيّ، فذكر مثل ما حَدَّثَنا الجنيدي عنه، وزاد ابن حماد: سمع الليث، وَمُحمد بن سلمة. سمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى الجهني، يقول: سَمعتُ موسى بن هارون الحمال، يقول: مُحَمد بن معاوية نيسابوري مات بمكة، وكان له ابن كذاب، كتبنا عنه. وقال النسائي: مُحَمد بن معاوية النيسابوري ليس بثقة، متروك الحديث. حَدَّثَنَا بهلول الأنباري، حَدَّثَنا مُحَمد بن معاوية النيسابوري، حَدَّثَنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سَعِيد بن أبي هلال، عن نعيم المجمر، مولى عُمَر بن الخطاب، عنِ ابن عُمَر؛ أَن رسُول الله ﷺ، قَال: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب. قال الشيخ: وهذا لا أعرفه الا من رواية مُحَمد بنمعاوية عَن الليث. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثني مُحَمد بن معاوية، حَدَّثَنا حماد بن زَيد، عَن أيوب، عَن يَحْيى بن أبي كثير، عن عَبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه؛ أنه كان له على رجل دين، فأتاه يتقاضاه فتوارى عنه، ثم إنه لقيه، فقال: ما منعك أن تأتينا؟ فقال: ما عندي، قال: الله؟ قال: الله، قال: فدعا بكتابه، أو قال: بصحيفته فحرقها، ثم قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقُول: مَن أنظر معسرا، أو وهب له، أظله الله ﷿ في ظله يوم لا ظل الاَّ ظله. قال الشيخ: وهذا يعرف بخالد بن خداش عن حماد بن زَيد، وَمُحمد بن معاوية سرقه منه. ورواه ابن وَهب، عن جرير بن حازم، عن أيوب، بإسناده. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق بن بهلول، حَدَّثني مُحَمد بن معاوية، حَدَّثَنا مُحَمد بن صفوان، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ينزل الله ﷿ في كل يوم مِئَة وعشرين رحمه، ستون منها للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين. قال الشيخ: وهذا منكر، وروي عن الأَوْزاعِيّ عن عطاء، عنِ ابن عباس هذا، رواه عنه يوسف بن السفر كاتب الأَوْزاعِيّ وَهو ضعيف. وحدثنا المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس، قَال: حَدَّثَنا الزعفراني، حَدَّثَنا مُحَمد بن معاوية، حَدَّثَنا نهشل بن سَعِيد، حَدَّثَنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فيلقل خيرًا أو ليصمت. قال الشيخ: وهذا عن داود بهذا الإسناد منكر. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن سليمان الأنطاكي، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد المؤمن، حَدَّثَنا مُحَمد بن معاوية، حَدَّثَنا بَقِية، عَن مُحَمد بن زياد، عَن أبي عنبة الخولاني، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لصاحب الحق اليد واللسان. حَدَّثَنا موسى بن الحسن الكوفي بمصر، حَدَّثَنا عَبد الله بن عَمْرو، من ولد عَمْرو بن العاص، حَدَّثَنا مُحَمد بن معاوية، قَال: حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا تكرهوا البنات، فإنهن المؤنسات، المجهرات، الغانيات، الحاملات. قال الشيخ: وهذه الأحاديث الذي لم أتكلم عليها، أنكر من الذي تكلمت عليها، ولمحمد بن معاوية غير ما ذكرت مما أنكرت عليه، وَهو بين الضعف يتبين على رواياته. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٣٣)]. • مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة، أبو عَليّ النَّيْسَابُورِي. سكن مَكَّة. قَالَ البُخَارِيّ: سمع اللَّيْث وَمُحَمّد بن سَلمَة أَحَادِيثه، لَا يُتَابع عَلَيْهَا. وَقَالَ مُوسَى (الْحمال): مَاتَ بِمَكَّة - وَكَانَ لَهُ ابن كَذَّاب - كتبنَا عَنهُ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة، مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَهُوَ بَين الضعْف. [مختصر الكامل (ص ٦٩٦)]. • محمد بن معاوية النيسابوري. حدث ببغداد ثم بمكة، يكذب، وليس هو ابنمالج، ابن مالج ثقة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٧٢).)]. • محمد بن معاوية. عن محمد بن جابر. وعنه عبد الله بن أحمد الدَّورقي. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٩٩)]. • محمد بن معاوية بن يحيى أبو علي النيسابوري. كان ببغداد، ثم بمكة. يروي عن الليث أحاديث لا يتابع عليها، وعن أبي معاوية، وحماد بن زيد. قال أحمد ويحيى: هو كذاب. وقال النسائي: ليس بثقة، متروك الحديث. وقال ابن عدي: يسرق الحديث. وقال الدارقطني: يكذب، ويضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٠٠)]. • محمد بن معاوية النيسابوري. نزيل مكة. كذبه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ٣٧٥)]. • محمد بن معاوية النيسابوري. حدث بمكة. عن الليث، وعدة. كذبه الدارقطني. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٧٥)]. • محمد بن معاوية النيسابوري. الذى يحدث عن الليث بن سعد وجماعة. كذبه الدارقطني، وهو محمد بن معاوية بن أعين ال؟؟ لالى، يكنى أبا على. جاور بمكة، ويروى عن حماد بن سلمة، وسليمان بن بلال. حدث عنه أبو حاتم، ومطين، وبهلول بن إسحاق، ومحمد بن على الصائغ، وخلق. قال ابن معين: كذاب. وقال أبو زرعة: كان شيخا صالحا الا أنه كلما لقن تلقن. وقال حرب الكرماني: كتبت عنه، وكان سلمة بن شبيب مستمليه. وقال مسلم، النسائي: متروك. وقال مطين وغيره: مات سنة تسع وعشرين ومائتين بمكة. الطبراني، حدثنا محمد بن على الصائغ، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، حدثنا محمد بن سلمة الحرانى، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: سيجئ في آخر الزمان أقوام وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين، أمثال الذئاب الضوارى، ليس في قلوبهم شيء من الرحمة … الحديث بطوله. قال الطبراني: تفرد به ابن معاوية، ولا يعرف عن ابن عباس الا بهذا الإسناد. خلف العكبرى، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ: من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة. وهذا منكر جدا. تفرد به ابن معاوية. وقال إبراهيم بن إسحاق الثقفى السراج: حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا محمد بن صفوان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسولالله ﷺ: إن الله ﵎ ينزل في كل ليلة مائة رحمة، ستين منها على الطائفين، وعشرين على أهل مكة، وعشرين على سائر الناس. رواه الخطيب في ترجمة الثقفى. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٧٢)]. • مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي. نزيل مَكَّة كذبه ابْن معِين وَالدَّارَقُطْنِيّ. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٤)]. • محمد بن معاوية الزنادي أبو علي النيسابوري. كذاب حدث بما لا أصل له وقال أحمد ليس بثقة أحاديثه موضوعة ج ليس بثقه، قلت وثقه أحمد فيما نقله بعضهم، وقال ابن زرعة كان شيخاً صالحاً الا أنه كان كلما لقن تلقن. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٥)].