page 8556, entry [11898]Open original source
١٢٤٨٣ - محمد بن مصعب أبو عبد الله القرقساني • محمد بن مصعب القرقساني أبو عبد الله. # قال لي أبو زُرْعَة: مُحَمَّد بن مصعب، يخطئ كثيرًا عن الأوزاعي، وغيره. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٧٣)]. • مُحمد بن مُصعَب القَرقَساني. كان بِبَغدادَ: حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن مُحَمد بن مُصعَب القَرقَساني، فقال: لَيس بِشيء، وقال: كان لي رَفيقًا، وكان صاحب غَزوٍ كَثيرٍ، فَحَدثنا يَومًا عن أَبي الأَشهَب، عن أبي رَجاء، عن عِمران بن حُصين، أَنه كَرِه بَيع السِّلاح في الفِتنَة، قال يَحيَى: فَقلتُ أَنا لمُحَمد بن مُصعَب: هَذا يَرويه عن أبي رَجاء مِن قَوله، فقال: هَكَذا سمعتُهُ، ثُم قال لي يَحيَى: لَم يَكُن مِن أَصحاب الحَديث. وسمعت أبي يَذكُر مُحمد بن مُصعَب، فقال: لا بَأس به، وحَدثنا لَه بِأَحاديث كَثيرَة. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال لي يَحيَى بن مَعِين: مُحمد بن مُصعَب، لَيس بِشيء، رَوى عن أبي الأَشهَب، عن أبي رَجاء، عن عِمران بن حُصين، أَنَّ النَّبي ﷺ نَهَى عن بَيع السِّلاح في الفِتنَةِ. وإِنما هَذا عن أبي رَجاء، أَنه نَهَى عن بَيع السِّلاح في الفِتنَة، فقال: هو عن عِمران بن حُصين، عن النَّبي ﷺ، وقَد رَواه سَلم بن زَرير، عن أبي رَجاء، عن عِمران، ولَم يَرفَعهُ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، حَدثنا مُعاويةُ، في مَوضِع آخَر، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: مُحمد بن مُصعَب القَرقَسانيّ، لَيس حَديثه بِشيء، لا تُبالي أَن لا تَراهُ. وهَذا الحَديث يُعرَف مَرفُوعًا مِن حَديث بَحر السَّقاءِ. حدثناه مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا عُمر بن سَهل المازِني، حَدثنا بَحر بن كُنَيز، عن عَبد الله اللَّقيطي، عن أبي رَجاء، عن عِمران بن حُصين، قال: نَهَى رسول الله ﷺ عن بَيع السِّلاح في الفِتنَةِ. وحدثنا عَلي بن عَبد العَزيز، حَدثنا عَبد الغَفار بن عَبد الله الحَدادُ، حَدثنا المُعافَى، عن بَحر السَّقاء، عن عَبد الله بن أبي بِشر، عن أبي رَجاء، عن عِمران بن حُصين، عن النَّبي ﷺ، مِثلَه. ولا يَصِح الاَّ عن أبي رَجاء. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٣٩٥)]. • مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني. كنيته: أبو عبد الله، وَقد قيل: أبو الحسن. يروي عَن الأَوْزَاعِيّ. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ، وَأهل الشَّام. كَانَ مِمَّن سَاءَ حفظه حَتَّى كَانَ يقلب الأَسَانِيد، وَيرْفَع المَرَاسيل، لَا يجوز الاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد، فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج وَفِيمَا لم يُخَالف الأَثْبَات إِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا. رَوَى عَنْ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي العُشراءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي يَمُوتُ، فَتَفَلَ مِنْ قَرْنِي الى قَدَمِي. أَخْبَرَنَاهُ القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن سَعِيدٍالعَلَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ بِهَذَا الإِسْنَاد: قَالَ: قلت: يَا رَسُول، أما تكون الزَّكَاة الا فِي الحلق أَو اللبة، فَقَالَ: «لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْك». وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عَبْدِ الله، عَن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ قَدْ القَاهَا أَهْلُهَا فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا». أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ. وَهَذَا المَتْن بِهَذَا الإِسْنَاد بَاطِل، إِنَّمَا النَّاس رووا هَذَا الخَبَر عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ قَالَ: «أَوَلا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا»، قَالُوا: إِنَّهَا مَيِّتَةٌ، قَالَ: «إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا». [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٩٣)]. • مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني. قَالَ أبو حَاتِم: رَوَى عَنْ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ أبي العُشراءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَفَلَ مِنْ قَرْنِي الى قَدَمِي» حَدَّثَنَاهُ القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، ثَنَا عَلِيُّ بن سَعِيدٍ العَلافُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن مُصْعَبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَيِّتَةٍ، قَدْ القَاهَا أَهْلُهَا، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسي بِيدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا» ثناه أبو يَعْلَى، ثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن مُصْعَبٍ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ. قَالَ أبو الحَسَنِ: أما حَدِيث أبي العشراء، فالحمل فِيهِ على عَليّ بن سعيد العلاف، وَهُوَ المَعْرُوف بعلي بن سعيد بن شهريار الرقي، وَهُوَ يكذب فِي الحَال. حَدَّثَ عَنَ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابن عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن سيرِينَ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «الأَرْوَاحُ جُنْوُدٌ مُجَنَّدَةٌ». وَلَا أصل لَهُ من حَدِيث ابن سيرِين، وَلَا ابن عون، وَلَا الأنْصَارِيّ. وَأما الحَدِيث الثَّانِي فَوَهم فِي مَتنه مُحَمَّد بن مُصعب. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٥١)]. • مُحَمد بن مصعب القرقساني. يُكَنَّى أبا الحسن. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن مصعب القرقساني ليس حديثه بشيءٍ، لا يبالي أن لا يراه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، سألتُ يَحْيى بن مَعِين عَن مُحَمد بن مصعب القرقساني، فقال: ليس بشيءٍ، وكان رفيقا لي، وكان صاحب غزو كثير، فحدثني يومًا عَن أبي الأشهب، عَن أبي رجاء، عن عمران بن حصين؛ أنه كره بيع السلاح في الفتنة. قال يَحْيى: قلت أنا لمحمد بن مصعب: هذا يروونه عَن أبي رجاء؛ قوله، ثم قال: هكذا سمعت، ثم قال يَحْيى: لم يكن من أصحاب الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، سمعت أبي ذكر مُحَمد بن مصعب، فقال: لا بأس به، وحدثنا عنه بأحاديث كثيرة. حَدَّثَنَا أحد بن الحسين بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا عثمان بن يَحْيى إمام جامع قرقيسيا، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصعب، حَدَّثَنا أبو الأشهب، عَن أبي رجاء، عنعمران بن حصين، قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع السلاح في الفتنة. وهذا يروى عن بحر السقاء، عن عُبَيد الله بن القبطي، عَن أبي رجاء عن عمران. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا عثمان بن يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصعب، حَدَّثَنا أبو الأشهب، عَن أبي الصديق الناجي، عَن أبي سَعِيد الخدري، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: بشر المشائين في الظلام الى المساجد بالنور التام يوم القيامة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أحمد بن عصام، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصعب، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، عَن قَتادَة، عن سَعِيد بن المُسيب؛ أن رجلاً سأل ابن عُمَر عن الرجل يطلق امرأته وهي حائض، قال: تعرف ابن عُمَر؟ قَال: نَعم، قال: قد طلق امرأته فأمره، يعني النبي ﷺ ليراجعها. قال الشيخ: وهذا عن الأَوْزاعِيّ بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عنه غير مُحَمد هذا. حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد بن سَعِيد بن سميع البالسي، وَعَبد الله بن أبي سفيان الموصلي، قالا: حَدَّثَنا علي بن سَعِيد بن شهريار، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصعب، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي العشراء، عن أبيه، قَال: لما مرض أبي أتاه النبي ﷺ، فتفل عليه من قرنه الى قدمه، ثلاث مرات بريقه الى جسده. قال الشيخ: وهذا عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد ليس يرويه غير مُحَمد، ولمحمد بن مصعب عن الأَوْزاعِيّ وعن غيره أحاديث صالحة، وعندي أنه ليس بروايته بأس. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥١٦)]. • مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني، أبو الحسن. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ حَدِيثه بِشيء، (لَا تبالي أَن لَا ترَاهُ). وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِشيء، وَكَانَ رَفِيقًا لي، وَكَانَ صَاحب غَزْو كثير، لم يكن من أَصْحَاب الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد: لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ ابن عدي: لَهُ عَن الأَوْزَاعِيّ وَغَيره أَحَادِيث صَالِحَة، وَعِنْدِي أَنه لَيْسَ بِرِوَايَاتِهِ بَأْس. [مختصر الكامل (ص ٦٩٢)]. • محمد بن مصعب القرقساني. # ومحمد بن مصعب القرقساني، ليس بثقة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٦٣)]. • محمد بن مصعب، أبو الحسين. وقيل: عبد الله القرقساني. يروي عن الأوزاعي. قال يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال أحمد: لا بأس به. وقال ابن حبان: ساء حفظه، فكان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٠٠)]. • محمد بن مصعب القرقساني. مختلف في ضعفه، قبله أحمد. [ديوان الضعفاء (ص ٣٧٥)]. • محمد بن مصعب القرقساني (ت ق). قال ابن معين: ليس بشيء. ومشاه أحمد بن حنبل. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٧٤)]. • محمد بن مصعب القرقساني. [ت، ق]. صاحب الاوزاعي.حدث عنه أحمد، والرمادى، وعباس الدوري، وخلق. قال صالح جزرة: عامة أحاديثه عن الاوزاعي مقلوبة. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال النسائي: ضعيف. وقال الخطيب: كثير الغلط لتحديثه من حفظه، ويذكر عنه الخير والصلاح. وقال ابن عدي: ليس عندي برواياته بأس. وروى سعيد بن رحمة، عن محمد ابن مصعب، قال: كنت آتى الاوزاعي فيحدث بثلاثين حديثا، فإذا تفرق الناس. عنه عرضتها عليه فلا أخطئ، فيقول: ما أتانى أحفظ منك. ابن عدي، حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا أيوب الوزان، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا قيس بن الربيع، عن شعبة، عن أبى جمرة، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ كفن في قطيفة حمراء. كذا قال. وهذا باطل، وكأنها دفن تصحيف كفن. قال أحمد بن محمد بن أبى الخناجر: ما رأينا لمحمد بن مصعب كتابا قط. توفى سنة ثمان ومائتين. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٧٠)].