page 8496, entry [11821]Open original source
١٢٤٠٦ - محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغَنْدي الحافظ المُعَمَّر • مُحَمد بن مُحَمد بن سليمان أبو بكر الباغندي. سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، يقول: حَدَّثني أبو بكر، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم الأصبهاني، يقول: أبو بكر الباغنديكذاب. سمعت عبدان، يقول: كنت أنا، وفضلك الرازي،، وَجعفر بن الجنيد، والمعمري، فلحقنا الباغندي الى دمشق وسبقنا الى مصر بالدخول على البغال. قال الشيخ: وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث، وكان مدلسا يدلس على الوان، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٦٤)]. • مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان أبو بكر الباغندي. قَالَ إِبْرَاهِيم الأَصْفَهَانِي: كَذَّاب. وَقَالَ ابن عدي: وللباغندي أَشياء أنْكرت عَلَيْهِ من الأَحَادِيث، وَكَانَ مدلسا يُدَلس على الوان، وَأَرْجُو أَنه لَا يتَعَمَّد الكَذِب. [مختصر الكامل (ص ٧٠٤)]. • محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغندي. قال إبراهيم الأصبهاني: كذاب. قال ابن عدي: كان مدلساً، وأرجو أنه كان [لا يعتمد] الكذب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٩٧)]. • محمد بن محمد الحافظ أبو بكر الباغندي. قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب. [ديوان الضعفاء (ص ٣٧٣)]. • محمد بن محمد بن سليمان الباغندي الحافظ. فيه لين. قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب، وكان مدلساً. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٦٨)]. • محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغندي الحافظ المعمر. يروى عن شيبان بن فروخ، وطبقته، وكان مدلسا، وفيه شيء. قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب. وقال الإسماعيلي: لا أتهمه، ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضا. وقال الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرجونه في الصحيح. وقال محمد بن أحمد بن أبى خيثمة - وذكر عنده الباغندى - فقال: ثقة، لو كان بالموصل لخرجتم اليه، ولكنه يتطرح عليكم ولا تريدونه. قال الخطيب: بلغني أن عامة ما حدث به من حفظه. وقال السلمى: سألت الدارقطني عن محمد بن محمد الباغندى، فقال: مخلط مدلس، يكتب عن بعض أصحابه، ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة، وهو كثير الخطأ - رحمه الله تعالى. قلت: وله أخ اسمه باسمه، صغير، يكنى أبا عبد الله. روى عن شعيب الصيرفينى. حدث عنه ابن المظفر وحده، ولقيه بالموصل. وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن القاسم بن موسى بن الاشيب، حدثني أبى، سمعت إبراهيم الاصبهاني يقول: أبو بكر الباغندى كذاب. قلت: بل هو صدوق، من بحور الحديث. قيل: إنه أجاب في ثلاثمائة الف مسألة في حديث رسول الله ﷺ. أخبرنا ابن أبى عمر كتابة، أخبرنا ابن طبرزذ، أخبرنا يحيى بن على، أخبرنا أبو الحسين بن المهتدى بالله، حدثنا على بن عمر، حدثنا محمد بن محمد الباغندى، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثناالمعافى بن عمران، عن الاوزاعي، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: أهل البدع شر الخلق والخليقة. غريب جدا. مات أبو بكر في آخر سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة ببغداد. ﵀. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٥٧)]. • محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغندي الحافظ المعمر. يروي عن شيبان بن فروخ وطبقته. كان مدلسا وفيه شيء. قال ابن عَدِي: أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب. وقال الإسماعيلي: لا أتهمه ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضًا. وقال الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه ويخرجونه في الصحيح. وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة - وذكر عنده ابن الباغندي - فقال: ثقة، لو كان بالموصل لخرجتم اليه ولكنه ينطرح عليكم، وَلا تريدونه. قال الخطيب: بلغني أن عامة ما حدث به فمن حفظه. وقال السلمي: سألت الدارقطني، عَن مُحَمد بن محمد الباغندي فقال: مخلط مدلس يكتب عن بعض أصاحبه ثم يسقط بينه وبين شيخه ثلاثة وهو كثير الخطأ رحمه الله تعالى. قلت: وله أخ اسمه باسمه صغير يكنى أبا عبد الله، روى عن شعيب الصريفيني، حدث عنه ابن المظفر وحده لقيه بالموصل. وقال ابن عَدِي: حَدَّثَنا موسى بن القاسم بن موسى بن الأشيب حدثني أبي سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر الباغندي كذاب. قلت: بل هو صدوق من بحور الحديث. قيل: إنه أجاب في ثلاث مِئَة الف مسألة في حديث رسول الله ﷺ. أخبرنا ابن أبي عمر كتابة أخبرنا ابن طبرزد أخبرنا يحيى بن علي أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي بالله حَدَّثَنا علي بن عمر حَدَّثَنا محمد بن محمد الباغندي حَدَّثَنا محمد بن عبد الله بن عمار حَدَّثَنا المعافى بن عمران عن الأوزاعي عن قتادة، عَن أَنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أهل البدع شر الخلق والخليقة. غريب جدا. مات أبو بكر في آخر سنة ٣١٢ ببغداد. انتهى. وقال عبدان: لم يزل معروفا بالطلب كان معنا عند هشام بن عمار ودحيم، وسئل أبو بكر بن عبدان هل يدخل في الصحيح؟ قال: أما أنا فلم أدخله فيه قيل: ولم؟ قال: لأنه كان يخلط ويدلس وليس أحد ممن كتبت عنه آثر عندي منه، وَلا أكثر حديثا الا أنه شره وهو أحفظ من أبي بكر بن أبي داود. وقال ابن مظاهر: كان لا يكذب ولكن يحمله الشره على أن يقول: حدثنا. وقال الخليلي عن الحاكم: قال الحافظ أبو علي النيسابوري: حَدَّثَنا أبو بكر الباغندي حَدَّثَنا أبو كامل عن غندر عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ﵄ رفعه: الأذنان من الرأس. قال: ونحن نتهمه لم يحدث به في الإسلام غيره. قال الحاكم: فذاكرني ابن المظفر فقال لي: الباغندي ثقة إمام لا ينكر منه الا التدليس والأئمة دلسوا فقلت له: اليس روى، عَن أبي كامل - وذكرتله هذا الحديث - ولم يتابع عليه؟ فقال: قد ذكر لي عن البزار، عَن أبي كامل مثله. قلت: والحديث موجود في مسند البزار بهذا الإسناد. وقد قال الدارقطني: أخطأ فيه أبو كامل فبرئ منه الباغندي. وقال ابن عَدِي: وله أشياء أنكرت عليه. وقال الدارقطني في غرائب مالك: حَدَّثَنا عمر بن أحمد القصباني حَدَّثَنا محمد بن محمد بن سليمان حَدَّثَنا زيد بن أخْزَم حَدَّثَنا بشر بن عمر حَدَّثَنا مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد، عَن أبي هريرة رفعه: ما من جرعة أعظم عند الله من جرعة غيظ كظمها الرجل ابتغاء وجهه. وقال: لا يصح هذا عن مالك، وَلا، عَن الزُّهْرِيّ وإنما عند الناس: عن زيد بن أخْزَم عن بشر بن عمر عن حماد عن يونس عن الحسن عن ابن عمر مرفوعا، وهذا عندي هو الصواب ولم يحدث به من طريق مالك غير الباغندي. [لسان الميزان (٧/ ٤٧٣)]. • محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغَنْدي الحافظ المُعَمَّر. يروي عن شيبان بن فروخ وطبقته، كان مدلساً، وفيه شيء. قال ابن عدي: أرجو أنه كان لا يتعمَّد الكذب. قال الإسماعيلي: لا أتهمه، ولكنه خبيث التدليس، ومصحف أيضاً. وقال الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون بحديثه، ويخرجونه في الصحيح. فقال: ثقة لو كان بالموصل لخرجتم اليه، ولكنه يَنْطرح عليكم ولا تريدونه. قلت: وله أخ اسمه باسمه صغيرٌ، يكنى أبا عبد الله، روى عن شعيب الصَّريفيني. حدَّث عنه ابن المظفر وحده. وقال ابن عدي: أبو بكر الباغندي كذاب. قلت: بل هو صدوق من بُحُور الحديث قيل: إنه أجاب في ثلاثمائة الف مسألة في حديث رسول الله ﷺ. مات أبو بكر في آخر سنة ٣١٢ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٣٥٨)].