page 8459, entry [11771]Open original source
١٢٣٥٩ - محمد بن كثير بن مروان بن سويد الفهري الشامي • مُحَمد بن كثير بن مروان بن سويد الفهري. روى عن الليث وغيره بواطيل. وذكر أنه رأى إبراهيم بن أبي عبلة والأوزاعي. حَدَّثَنَا حامد بن مُحَمد بن شُعَيب، حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير بن مروان بن سويد الفهري، حَدَّثَنا الليث بن سعد المصري، عن عَبد السلام، عن مُحَمد الحضرمي، عن عَبد الرحمن الأعرج، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: رفعت لي الأرض فرأيت مدينة أعجبتني، فقلتُ: يا جبريل، أي مدينة هذه؟ فقال: نصيبين، قال: فقلت: اللهم عجل فتحها، واجعل فيها للمسلمين بركة. قال الشيخ: وهذا حديث منكر، وَعَبد السلام بن مُحَمد الحضرمي لا يعرف. حَدَّثَنَا حامد بن مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي الزناد المديني، عن أبيه، عَن خارجه بن زيد بن ثابت، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يقر مصلوب على خشبة فوق ليلة واحدة. قال الشيخ: وهذا أَيضًا منكر. حَدَّثَنَا حامد، حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك، قال: نهى رسول الله ﷺ عن مصافحة النساء. حَدَّثَنَا حامد، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عن عَبد الله بن عَمْرو، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من عطس أو تجشأ، أو سمع عطسة أو جشاء، فقال: الحمد لله على كل حال من الأحوال، صرف الله عنه سبعين داء، أهونها الجذام. حَدَّثَنَا حامد، حَدَّثَنا مُحَمد، سمعت إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي، يقول: رأيت عَبد الله بن أم حرام الأنصاري، وقد صلى مع رسول الله ﷺ القبلتين، وعليه ثوب خز أغبر، فكان إذا حدث بهذا الحديث مسح بكفيه وعلى منكبيه، يعني أنه كان مطرفا. حَدَّثَنَا حامد بن مُحَمد، سمعت مُحَمد بن كثير، يقول: رأيت الأَوْزاعِيّ في صحن بيت المقدس، وقد أتى جبا من جبابة، فاستقى دلوا من ماء ثم وضعه، فجعل يتوضأ منه، فقال له بعض المارة: يا شيخ، أما تتقي الله، تتوضأ في المسجد، فقال له الأَوْزاعِيّ: تفقه في الدين، ثم أفته. قال الشيخ: وَمُحمد بن كثير الفهري هذا كان ببغداد، وَهو منكر الحديث عن كل من يروي عنه، والبلاء منه ليس ممن يروي هو عنه، وكان حامد يحدث عنه.وسمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز البغوي ذكره يومًا، فأساء عليه الثناء. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٠١)]. • مُحَمَّد بن كثير بن مَرْوَان بن سُوَيْد الفِهري. روى عَن اللَّيْث وَغَيره بَوَاطِيلُ، وَذكر أَنه رأى إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة وَالْأَوْزَاعِيّ، وَكَانَ بِبَغْدَاد، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث عَن كل من روى عَنهُ، وَالْبَلَاء مِنْهُ لَيْسَ مِمَّن يروي عَنهُ، وَكَانَ حَامِد يحدث عَنهُ، وَسمعت عبد الله بن مُحَمَّد البَغَوِيّ ذكره يَوْمًا فأساء الثَّنَاء عَلَيْهِ [- قَالَه ابْن عدي]. [مختصر الكامل (ص ٦٨٩)]. • محمد بن كثير بن مروان بن سويد الفهري الشامي. روى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. قال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث. وقال ابن عدي: روى عن ليث وغيره البواطيل، والبلاء منه، وسمعت البغوي يوماً ذكره فأساء عليه الثناء. وقال الأزدي: متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٩٤)]. • محمد بن كثير بن مروان الفهري الشامي. واهٍ. قال ابن عدي: البلاء منه. [ديوان الضعفاء (ص ٣٧١)]. • محمد بن كثير بن مروان الفهري الشامي. عن الليث. وعنه البغوي، وأساء الثناء عليه. وقال ابن عدي: روى بواطيل، والبلاء منه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٦٥)]. • محمد بن كثير بن مروان الفهرى الشامي. روى عن الليث، وابن لهيعة. وعنه البقوى، وحامد بن شعيب. قال ابن معين: ليس بثقة، اساء الثنا عليه البغوي. وقال ابن عدي: روى بواطيل، والبلاء منه. وذكر أنه رأى إبراهيم بن أبى عبلة. حدثنا حامد بن شعيب، حدثنا محمد بن كثير بن مروان بن سويد الفهرى، حدثنا الليث، عن عبد السلام بن محمد الحضرمي، عن الاعرج، عن أبى هريرة - مرفوعا: رفعت الى الارض فرأيت مدينة أعجبتني، فقلت: يا جبرائيل، ما هذه؟ قال: نصيبين. فقلت: اللهم عجل فتحها، واجعله للمسلمين فيها بركة. وحدثنا حامد، حدثنا ابن كثير، حدثنا ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن خارجة ابن زيد، عن أبيه - مرفوعا: لا يقر مصلوب على خشبة فوق ليلة واحدة. أخبرنا عبد الحافظ بنابلس ويوسف الحجار، عن ابن عبد القادر، عن ابن البناء، عن على بن أحمد، عن أبى طاهر الذهبي، عن أبى القاسم البغوي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى قبيل، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعا - قال: من عطس أو تجشأ فقال: الحمد لله على كل حال من الحال، دفع الله عنه سبعين داء، أهونها الجذام. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٥١)]. • محمد بن كثير بن مروان الفهري الشامي. روى عن الليث بن سعد، وَابن لَهِيعَة. وعنه البغوي وحامد بن شعيب. قال ابن مَعِين: ليس بثقة. وأساء الثناء عليه البغوي. وقال ابن عَدِي: روى أباطيل والبلاء منه وذكر أنهرأى إبراهيم بن أبي عبلة. حَدَّثَنا حامد بن شعيب حَدَّثَنا محمد بن كثير بن مروان بن سويد الفهري حَدَّثَنا الليث، عَن عَبد السلام بن محمد الحضرمي عن الأعرج، عَن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: رفعت لي الأرض فرأيت مدينة أعجبتني فقلت: يا جبريل ما هذه؟ قال: نصيبين فقلت: اللهم عجل فتحها واجعل للمسلمين فيها بركة. وحدثنا حامد حدثنا ابن كثير حدثنا ابن أبي الزناد، عَن أبيه، عَن خارجة بن زيد، عَن أبيه مرفوعا: لا يقر مصلوب على خشبته فوق ليلة واحدة. أخبرنا عبد الحافظ بنابلس ويوسف الحجار عن ابن عبد القادر عن ابن البنا، عَن عَلِيّ بن أحمد، عَن أبي طاهر الذهبي، عَن أبي القاسم البغوي حَدَّثَنا محمد بن كثير حدثنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عَن عَبد الله بن عمرو ﵄ مرفوعا قال: من عطس أو تجشأ فقال: الحمد لله على كل حال من الحال دفع الله عنه سبعين داء أهونها الجذام. انتهى. أورده ابن عَدِي عن حامد البلخي، عَن مُحَمد وقال: كان محمد ببغداد وهو منكر الحديث عن كل من روى عنه. قال: وسمعت البغوي أساء الثناء عليه، وأخرج عن حامد عنه عن الأوزاعي أثرا. وقال إدريس بن عبد الكريم: سألت يحيى بن مَعِين عن الفهري فقال: إذا مررت به فارجمه ذاك الذي يحدث عن النبي ﷺ: لا يترك المصلوب على الخشبة أكثر من ثلاثة أيام. وقال ابن أبي حاتم: سألت علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال: حدث بحديثين منكرين وهو منكر الحديث أكره الرواية عنه. مات سنة ثلاثين ومئتين. [لسان الميزان (٧/ ٤٦٠)]. • محمد بن كثير بن مروان الفِهْري الشامي. روى عن الليث بن سعد، وابن لهيعة. وعنه البغوي، وحامد بن شعيب. قال ابن معين: ليس بثقة … مات سنة ٢٣٠ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٣٣١)]. • محمد بن كثير بن مروان الفهري الشامي. ذكر ابن الجوزي في موضوعاته حديثاً في فضل نصيبين، ثم قال: قال ابن عدي: منكر. وقال أبو حاتم الرازي: محمد بن كثير، روى عن الليث وغيره البواطيل، والبلاء منه. انتهى. ذكر الذهبي في ميزانه هذا الحديث مما أنكر عليه، وذكر غيره أيضاً، وذكر كلام الناس فيه، وقال ابن عدي: روى بواطيل، والبلاء منه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٢٣)]. • مُحَمَّد بن كثير بن مَرْوَان الفِهري. قَالَ الخَطِيب قَالَ إِدْرِيس بن عبد الكَرِيم سَأَلت يحيى بن معِين عَنهُ فَقَالَ: إِذا مَرَرْت بِهِ فارجمه ذَاك الذِي يحدث عَن النبى: لَا يتْرك المصلوب على الخَشَبَة أَكثر من ثَلَاثَة أَيَّام، وَقَالَ ابْن عدي روى أباطيل وَالْبَلَاء مِنْهُ. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٣)]. • محمد بن كثير بن مروان بن سويد الفهري الشامي. متروك يروي عن الليث وغيره أباطيل، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٤)].