page 8431, entry [11726]Open original source
١٢٣١٥ - مُحَمَّد بن الفضل أبو النعمان السدُوسي الملقب عارم • مُحمد بن الفَضل السَّدُوسي، أبو النُّعمان. ولَقَبُه عارِمُ: اختَلَط في آخَر عُمرِهِ. حدثني الحُسين بن عَبد الله الذارِعُ، حَدثنا أبو داوُد، قال: بَلَغَنا أَنَّ عارِم أَنكَر سَنَة ثَلاث عَشرة، ثُم راجَعَه عَقلُه واستَحكَم به الاِختِلاط بَعَارِم سَنَة سِت عَشرة ومِائَتَينِ. قال أبو جَعفر: وعَلي بن عَبد العَزيز سمِع منه سَنَة سبع عَشرة ومِائَتَينِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، وعَلي بن عَبد العَزيز، قالا، حَدثنا عارِمٌ، أبو النُّعمان، قال عَلي: سَنَة سَبع عَشرة ومِائَتَين، قال: حَدثنا حَماد بن سَلَمة، عن حُمَيد، عن أَنس، أَنَّ النَّبي ﷺ، قال: لَيس لاِمرِئ مِن شيء، فاتَّقُوا النار ولَو بِشِق تَمرَة. حدثناه جَدّي، قال: حَدثنا عارِم، سَنَة ثَمان ومِائَتَين، حَدثنا حَماد بن سَلَمة، عن حُمَيد، عن الحَسن، أَنَّ النَّبي ﷺ قال، فَذَكَر مِثلَه. قال جَدّي: حَجَجت سَنَة خَمس عَشرة ورَجَعت الى البَصرَة، وقَد تَغَيَّر عارِم، فَلَم أَسمَع منه بَعد شيئًا حَتَّى مات، ومات سَنَة أَربَع وعِشرين ومِائَتَين، قال جَدّي: فَحَجَجت مِن قابِل سَنَة خَمس وعِشرين ومِائَتَين، بعد مَوت عارِم بِسَنَة، فَلَم أَرجِع الى البَصرَة بَعدُ. وحدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: قام رَجُل الى عَفان، فقال: يا أَبا عُثمان، حَدثنا بِحَديث حَماد بن سَلَمة، عن حُمَيد، عن أَنس، أَنَّ النَّبي ﷺ، قال: اتَّقُوا النار ولَو بِشِق تَمرَة، فقال لَه عَفان: إِن أَرَدتَهُ، عن حُمَيد، عن أَنس، فاكتَري زَورَقًا بِدِرهَمَين وانحَدِر الى البَصرَة، يُحَدِّثك به عارِم، عن حُمَيد، عن أَنس، فَأَما نَحن فَحَدثناه حَماد بن سَلَمة، عن حُمَيد، عن الحَسن، أَنَّ النَّبي ﷺ، قال: اتَّقُوا النار ولَو بِشِق تَمرَة. حدثني الحُسين بن عَبد الله، حَدثنا أبو داوُد، قال: سمعتُ الحَسن بن عَلي، قال: سمعتُ سُليمان بن حَرب يقول: إِذا ذَكَرت أَبا النُّعمان، فاذكُر أَيوب وابن عَون. قال لَنا جَدّي، ﵀: ما رَأَيت بالبصرة شيخًا أَحسَن صَلاةً مِن أَبي النُّعمان، عارِم، وكانوا يقولون: أَخَذ الصَّلاة عن حَماد بن زَيد، وأَخَذَها حَماد، عن أَيوب، وكان عارِم مِن أَخشَع مَن رَأَيت، رَحِم الله أَبا النُّعمانِ. حدثنا سَعيد بن عُثمان، أبو أُمَية الأَهوازي، حَدثنا عارِم، سَنَة سَبع عَشرة ومِائَتَين، قال: سمعتُ عَبد الله بن المُبارك، يقول: أَيُّها الطالب عِلمًا ائت حَماد بن زَيد فالتَمِس عِلمًا وحِلمًا ثُم قَيِّده بِقَيدٍ . قال أبو أُمَية: كان عارِم يُرَدِّد هَذا البَيت الآخِر ويُطَوِّلُه جِدًّا، وكان قَد تَغَيَّرَ. قال أبو جَعفَر العُقَيلي: فَمَن سَمِع مِن عارِم قَبل الاِختِلاط فَهو أَحَد ثِقات المُسلمين، وإِنما الكَلام فيه بعد الاِختِلاطِ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٣٦٠)].• مُحَمَّد بن الفضل السدُوسي. كنيته أبو النُّعْمَان، ولقبه عَارِم. من أهل البَصْرَة. يروي عَن: ابن المُبَارك، والحمادين. اخْتَلَط فِي آخر عمره وَتغَير، حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ، فَوَقع المَنَاكِير الكَثْرَة فِي رِوَايَته، فَمَا روى عَنهُ القدماء قبل اخْتِلَاطه إِذا علم أَن سماعهم عَنهُ كَانَ قبل تغيره، فَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج بعد العلم بِمَا ذكرت أَرْجُو أَن لَا يجرح فِي فعله ذَلِك، وَأما رِوَايَة المُتَأَخِّرين عَنهُ فَيجب التنكب عَنْهَا على الأَحْوَال، وَإِذا لم يعلم التَّمْيِيز بَين سَماع المُتَقَدِّمين والمتأخرين مِنْهُ يتْرك الكل، وَلَا يحْتَج بِشيء مِنْهُ، هَذَا حكم كل من تغير آخر عمره، وَاخْتَلَطَ إِذا كَانَ قبل الاخْتِلَاط صَدُوقًا، وَهُوَ مِمَّا يعرف بِالْكِتَابَةِ وَالْجمع والإتقان، وَمَات عَام أَرْبَعَة عشرة وَمِائَتَيْنِ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٩٤)]. • محمد بن الفضل، أبو النعمان السدوسي. يروي عن: ابن المبارك، والحمادين. ولقبه «عارم». قال العقيلي: هو أحد الثقات، إنما اختلط في آخر عمره، وكذلك قال ابن حبان: اختلط في آخر عمره وتغير، فكان لا يدري ما يحدث به، فوقعت المناكير الكثيرة في روايته، فيجب تنكب رواية المتأخرين عنه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٩١)]. • محمد بن الفضل عارم. ثقة. يقال: اختلط بآخرة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٧٠)]. • محمد بن الفضل عارم. شيخ البخاري. ثقة، اختلط بآخره. قال العقيلي وابن حبان: اختلط في آخر عمره. زاد ابن حبان: وقعت المناكير الكثيرة في حديثه، فيجب تنكب رواية المتأخرين عنه. (ع) [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٦١)]. • محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان عارم. [ع]. شيخ البخاري. حافظ، صدوق، مكثر. روى عن الحمادين، وجرير بن حازم، ومحمد بن راشد. وعنه أحمد، والبخاري، وأبو زرعة، وخلق. قال ابن وارة: حدثنا عارم الصدوق الامين. وقال أبو حاتم: إذا حدثك عارم فاختم عليه. عارم لا يتأخر عن عفان، وكان سليمان بن حرب يقدمه على نفسه. وقال أبو حاتم أيضا: اختلط عارم في آخر عمره، وزال عقله، فمن سمع منه قبل العشرين ومائتين فسماعه جيد. ولقيه أبو زرعة سنة اثنتين وعشرين. وقال البخاري: تغير عارم في آخر عمره، وقال أبو داود: بلغى أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ومائتين، ثم راجعه عقله، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ومائتين. وقال الدارقطني: تغير بأخرة، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر. وهو ثقة. قلت: فهذا قول حافظ العصر الذى لم يأت بعد النسائي مثله، فأين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في عارم، فقال: اختلط في آخر عمرهوتغير حتى كان لا يدرى ما يحدث به، فوقع في حديثه المنا كير الكثيرة، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون، فإذا لم يعلم هذا من هذا ترك الكل، ولا يحتج بشيء منها. قلت: ولم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثا منكرا، فأين ما زعم؟ بل، مفرداته: عن حماد، عن حميد، عن أنس - مرفوعا: اتقوا النار، ولو بشق تمرة. وقد كان حدث به قبل عن حماد، عن حميد، عن الحسن - مرسلا. وهو أصح، لأن عفان وغيره هكذا رووه عن حماد. قال أبو بكر الشافعي: سمعت إبراهيم الحربي يقول: جئت عارم بن الفضل فطرح لى حصيرا على الباب وخرج، وقال: مرحبا، أي شيء كان خبرك؟ ما رأيتك منذ مدة، وما كنت جئته قبلها. ثم قال لى ما قال ابن المبارك: أيها الطالب علما .. ائت حماد بن زيد فاستفد حلما وعلما ثم قيده بقيد وجعل يشير بيده على إصبعه مرارا، فعلمت أنه اختلط. وقال العقيلى: سماع على البغوي من عارم سنة سبع عشرة ومائتين. وقال سليمان بن حرب: إذا ذكرت أبا النعمان فاذكر أيوب، وابن عون. قال العقيلى: قال لنا جدى: ماريت بالبصرة شيخا أحسن صلاة من عارم كانوا يقولون: أخذ الصلاة عن حماد بن زيد، وأخذها عن أيوب. وكان عارم أخشع من رأيت، ﵀. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، ولم يسمع منه أبو داود لتغيره. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٣٩)]. • محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان الملقب بعارم. اختلط في آخره عمره. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٤)].