page 8423, entry [11724]Open original source
١٢٣١٣ - محمد بن الفضل بن عطية أبو عبد الله الخراساني المروزي • محمد بن الفضل بن عطية المروزي. سكن بخارى سكتوا عنه. رواه ابن أبي شيبَة، مولى بني عَبْس. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٥٣)]. • محمد بن الفضل بن عطية العبسي مولاهم، ويقال: المروزي. محمد بن الفضل بن عطية: كان كذاباً. [-] سألت ابن حنبل عنه فقال: «ذاك عجب، يجيئك بالطامات»، هو صاحب حديث ناقة ثمود وبلال المؤذن. [أحوال الرجال (ص ٣٤٢)]. • محمد بن الفضل بن عطية. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٠٩)]. • محمد بن الفضل بن عطية أبو عبد الله المروزي. سكن بخارى. # قلتُ: ومُحَمد بن الفضل بن عطية؟ قَال: ضعيف الحديث، وأبوه لا بأس به. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٦٩)]. • محمد بن الفضل بن عطية. بخاري. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٧٤)]. • مُحمد بن الفَضل بن عَطية الخُراسانيُّ. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: قُلت ليَحيَى بن مَعِين: إِن عَون بن سَلام يُحَدِّث عن مُحَمد بن الفَضل بن عَطية الخُراساني، فقال: كان مُحمد بن الفَضل كَذابًا. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا العَباسُ، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: مُحمد بن الفَضل بن عَطية، لَيس بِشيء. وحدثني مُحمد بن عَبد الله بن سَعدَويه المَروزي، حَدثنا إِبراهيم بن يَعقوب الجُوزَجاني، قال: سأَلت أَحمد بن حَنبَل عن مُحَمد بن الفَضل بن عَطية قال: ذاك عَجَبٌ، يَجيئُك بِالطامات، ولَم يَرضَهُ. ومن حديثه؛ ما حَدثناه جَدّي، حَدثنا عُثمان بن رُقاد، مُؤَذِّن مَسجِد بني عَقيل، حَدثنا مُحمد بن الفَضل بن عَطية، عن طَلحة بن يَحيَى، عن مُجاهد، عن عائِشة، أَنها قالَت: قال رسول الله ﷺ: يا عائِشة، إِنما الصيام كالصَّدَقَة، يُخرِجُها الرَّجُل فَيَتَصَدَّق منها بِما شاء ويُمسِك ما شاءَ. ولا يُعرَف الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٣٥٨)]. • مُحَمَّدُ بن الفَضْلِ بن عَطِيَّةَ المروزِي. مولى بني عبس، كنيته أبو عبد الله، سكن بُخَارى. يروي عَن أبي دَاوُد بن أبي هِنْد وَذَوِيهِ. روى عَنهُ: العِرَاقِيُّونَ، وَأهل خُرَاسَان. كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الأَثْبَات، لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه الا عَلَى سَبِيل الاعْتِبَار. كَانَ أبو بكر بن أبي شيبَة شَدِيد الحمل عَلَيْهِ.روى عَن مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة بن عبد اللَّهِ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا اسْتَوَى على المِنْبَر استقبلناه بوجوهنا». سَمِعْتُ الحَنْبَلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول: الفضل بن عَطِيَّة الخُرَاسَانِي ثِقَة، وَهُوَ وَالِد مُحَمَّد بن الْفضل، وَلم يكن مُحَمَّد بِثِقَة، كَانَ كذاباً. قَالَ أبو حَاتِم: رَوَى مُحَمَّدُ بن الْفَضْلِ بن عَطِيَّةَ، عَنْ زِيَادِ بن عَلاقَةَ، عَنْ قُطْبَةُ بن مَالِكٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقد أَسَّسَ بِنَاءَ مَسْجِدِ قُبَاءَ، وَلَيْسَ مَعَهُ الا هَؤُلاءِ النَّفَرُ الثَّلاثَةُ: أبو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ قَدْ أَسَّسْتَ بِنَاءَ هَذَا المَسْجِدِ وَلَيْسَ مَعَك الا هَؤُلاءِ النَّفَرُ الثَّلاثَةُ، فَقَالَ: «إِنَّ هَؤُلاءِ أَوْلِيَاءُ الخِلافَةِ بَعْدِي». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن أَسَدٍ بِفَمِ الصُّلْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْفَضْلِ بن عَطِيَّةَ. وَقَدْ رَوَى عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً الا أَنْ تَرَى طُهْرًا قَبْلَ ذَلِكَ». أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْفَضْلِ بن عَطِيَّةَ، عَنْ زَيْدِ بن أسلم. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٧٨)]. • مُحَمَّد بن الفضل بن عَطِيَّة. قَالَ ابن حِبَّانَ: وَقَدْ رَوَى عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ، عَنْ مُعَاوِيةَ بن قُرَّةَ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، الا أَنْ تَرَى طُهْرًا قَبْلَ ذَلِكَ» ثناه مُحَمَّدُ بن عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ، ثَنَا أَحْمَدُ بن حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن الفَضْلِ بن عَطِيَّةَ، عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ. قَالَ أبو الحَسَنِ: قَوْلُهُ: عَنْ زَيْدِ بن أَسْلَمَ خَطَأٌ، إِنَّمَا رَوَى هَذَا عَنْ مُحَمَّدِ بن الفَضْلِ، عَنْ زَيْدِ بن الحَوَارِيِّ العَمِّيِّ، عَنْ مُعَاوِيةَ بن قُرَّةَ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٤٤)]. • محمد بن الفضل بن عطية. خراساني، مروزي. سكن بُخارَى، يُكَنَّى أبو عَبد الله حَدَّثَنا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سألت يَحْيى بن مَعِين عن مُحَمد بن الفضل الخراساني، فقال: ليس بشيءٍ، ولا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن الفضل بن عطية خراساني ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن الفضل ليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، عَن أبيه، قال: مُحَمد بن الفضل بن عطية ليس بشيءٍ، حديثه حديث أهل الكذب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن الفضل بن عطية أبو عَبد الله المروزي سكن بُخارَى، يُقَال له: مولى بني عبس، رماه ابن أبي شيبة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: مُحَمد بن الفضل بن عطية سكتوا عنه سكن بخارى. سمعتُ ابن حماد، قال السعدي: مُحَمد بن الفضل بن عطية كان كذَّابًا، سألت أحمد بن حنبل عنه فقال:ذاك عجب، يجيء له بالطامات، هو صاحب حديث؛ ناقة ثمود وبلال المؤذن. وقال عَمْرو بن علي: مُحَمد بن الفضل بن عطية أبو عَبد الله المروزي متروك الحديث كذاب. وقال النسائي: مُحَمد بن الفضل بن عطية بخاري متروك الحديث. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان، حَدَّثَنا جعفر بن عامر، حَدَّثَنا سَعِيد بن عَبد المجيد بن جعفر، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل الخراساني، قال: وقد روى عنه يزيد بن هارون. كتب الي مُحَمد بن أيوب، أخبرني عَبد السلام بن عاصم، سمعت إسحاق بن سليمان يسأل عن حديث من حديث مُحَمد بن الفضل الخراساني، فقال: تسألون عن حديث الكذابين. كتب اليَّ ابن أيوب، أخبرني صالح بن ضريس، سمعت يَحْيى بن ضريس، يقول لعمرو بن عيسى، وحدث عن مُحَمد بن الفضل، فقال: الم أنهك أن تحدث عن هذا الكذاب؟. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن سهل المروزي، حَدَّثَنا حبان بن موسى، وحامد، يعني المروزي، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن كرز، يَعني ابن وبرة، عن طاووس، عنِ ابن عباس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا كان غداة عرفة وارتحل الناس الى منى، أمر الله جبريل ﵇ أن ينادي: الا إن المغفرة لكل واقف بعرفات ومرتحل، وإن الجنة لكل مذنب تائب. حَدَّثني سهل بن المسري أبو حاتم الحذاء ببخارى، وكتبه لي بخطه، حَدَّثَنا سهل بن شاذويه، حَدَّثَنا نصر بن الحسين، حَدَّثَنا عيسى بن موسى، يعني الغنجار، عن مُحَمد بن الفضل، عن كرز بن وبرة الحارثي، عن عطاء، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ أنه قال: خذوا زينة الصلاة، فقالوا: يا رسول اللهِ، وما زينة الصلاة؟ قال: البسوا نعالكم، فصلوا فيها. حَدَّثني سهل الحذاء، حَدَّثَنا الحسين بن الحسن بن الوضاح، من كتابه، حَدَّثني حفص بن داود، حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن وَهو القتاني، شيخ بُخارَى، عن مُحَمد بن الفضل، عن كرز، عن عَطاء، عَن جابر بن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ: خذوا زينة الصلاة، قالوا: وما زينة الصلاة؟ قال: البسوا نعالكم وصلوا فيها. حَدَّثني سهل الحذاء، أَخْبَرنا سهل بن شاذويه، حَدَّثَنا نصر بن الحسين، حَدَّثَنا عيسى، يعني الغنجار، عن مُحَمد بن الفضل، عن كرز، عن عَطاء، عَن عَبد الله بن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: لا صلاة الاَّ بوضوء وقراءة. حَدَّثَنا الحسن بن الحسين البزار ببخارى، أَخْبَرنا سهل بن شاذويه، حَدَّثَنا يَحْيى بن إسماعيل بن الحسن بن عثمان، حَدَّثَنا جَدِّي الحسن بن عثمان، يعني قاضي بُخارَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن كرز بن وبرة، عن عطاء بن أبي رباح، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ، قَال: إن الله تجاوز لي عن أُمَّتِي ما حدثوا به أنفسهم، ما لم يعملوا به ويتكلموا. حَدَّثَنَا الحسن، وَحَدَّثنا يَحْيى بن إسماعيل، حَدَّثَنا جَدِّي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل، عن كرز بن وبرة، عن عطاء، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ قَال: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وَإذا ذكر القدر فأمسكوا.وبإسناده؛ عن كرز بن وبرة، عن مجاهد، عن عَبد الله بن عُمَر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: استلموا الحجر والركن، فإن استلامهما يحطان الخطايا حطا. حَدَّثَنَا إسحاق بن مُحَمد بن إبراهيم بن مُحَمد بن الحسين بن صالح بن أشهب ببخارى قال: وجدت في كتاب جد أبي مُحَمد بن الحسين بخطه، وأخبرني أبي أنه خطه، حَدَّثَنا عيسى الغنجار (ح) وحدثنا إسحاق بن مُحَمد، حَدَّثني أبي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن الغنجار، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن الصلت بن بهرام، عن علي، يَعني ابن الأقمر، عَن أبي جحيفة، عنِ ابن مسعود، عن النبي ﷺ؛ أنه قَال: لا آكل وأنا متكئ. كذا قال: زاد في هذا الإسناد ابن مسعود، إنما هو أبو جحيفة عن النبي ﷺ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث لكرز بن وبرة كلها لا يرويها عن كرز غير مُحَمد بن الفضل بن عطية. وفي كتابي عن الحسن بن علوية القطان، حَدَّثَنا إسماعيل بن عيسى القطان، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن صالح بن حيان، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: يؤمكم أقرؤكم، وإن كان ولد زنا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن نوح، حَدَّثَنا نصر بن داود، حَدَّثَنا داود بن مهران، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن صالح بن حيان، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ، مثله. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن صالح بن حيان غير مُحَمد بن الفضل. حَدَّثَنَا عَبد العزيز بن مُحَمد بن علي القرشي، حَدَّثَنا عمار بن رجاء، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد الحنظلي الفرائضي المعروف بحمويه الرازي، عن مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن أبيه، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. حدثنا معروف بن أبي بكر، حَدَّثَنا عمار هو ابن رجاء، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد الرازي، عن مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن أبيه، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ؛ نحوه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن يزيد المروزي، حَدَّثَنا إسحاق بن أحمد بن خلف، أَخْبَرنا جَدِّي، يعني مُحَمد بن السري، حَدَّثَنا عيسى الغنجار، عن مُحَمد بن الفضل، عن أبيه، عَن طاووس، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تقرأ النفساء، ولا الحائض من القرآن شيئًا. قال الشيخ: وهذا لا يروى الاَّ عن مُحَمد بن الفضل، عن أبيه، عَن طاووس. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا إسحاق، أَخْبَرنا جَدِّي، يعني مُحَمد بن أبي السري، حَدَّثَنا عيسى الغنجار، عن مُحَمد بن الفضل، عن مقاتل بن حيان، عن عطاء بن أبي رباح، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ قَال: من أذن فهو الذي يقيم. وهذا من هذا الطريق يرويه مُحَمد بن الفضل. حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا مُحَمد بن حرب، حَدَّثني عَبد الصمد بن النعمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن سالم، يعني الأفطس، عن عطاء، عنِ ابن عباس، قال: أمر النبي ﷺ أن تطيب المساجد. حَدَّثَنَا محمود الواسطي، حَدَّثَنا عُمَر بن صالح بنخيرة، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل الخراساني، عن زيد، - قال محمود: يعني العمي -، عنِ ابن سيرِين، عن عمران بن حصين، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن الله ليحب المؤمن إذا كان فقيرا متعففا. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار بن الريان، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل، عن زيد العمي، عن مرة، عن عَبد الله بن مسعود، قال: جَاء رجل الى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللهِ، إن لي أربعين درهما، أمسكين أنا؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن بن بخيت، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى بن حيَّان المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن مُحَمد بن واسع، عنِ ابن سيرِين، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَال: يحرم على النار كل هين لين قريب سهل. وبإسناده؛ قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن مُحَمد بن سوقه، عن شقيق بن سلمة، عن عَبد الله بن عُمَر؛ أَن النَّبيّ ﷺ كان يدخل يديه بين فخذيه في الصلاة. قال الشيخ: لا أعلم يرويه عنِ ابن سوقه غير مُحَمد بن الفضل. حَدَّثَنَا أحمد بن يَحْيى بن زهير، حَدَّثَنا إبراهيم بن راشد، حَدَّثَنا داود بن مهران الدباغ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة؛ نهى رسول الله ﷺ عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة. حَدَّثَنَا الحسن بن الحسين البُخارِيّ، حَدَّثَنا علي بن الحسن بن عُبَيد، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا نصر بن المغيرة أبو السري البُخارِيّ، حَدَّثَنا عيسى الغنجار، عن مُحَمد بن الفضل، عن حمزة الجزري، عن زيد بن رفيع، عَن أبي عبيدة، عنِ ابن مسعود، عن النبي ﷺ، قَال: من كتم علما عن أهله، الجم يوم القيامة لجاما من نار. قال الشيخ: وهذا من هذا الطريق تفرد به مُحَمد بن الفضل. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن الحسن الشرقي، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم العفصي، حَدَّثَنا حفص بن عَبد الله، قَال: حَدَّثني مُحَمد بن الفضل، عن مُحَمد بن عجلان، عن سَعِيد بن أبي سَعِيد، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَال: السجود على الجبهة فريضة، وعلى الأنف تطوع. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن يوسف القلزمي، حَدَّثَنا مُحَمد بن مُصَفَّى، حَدَّثَنا بَقِية، عَن مُحَمد بن الفضل، عن أبيه، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ، قَال: كان يتعوذ بالله من وسوسة الوضوء. حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسن بن نصر، حَدَّثَنا مصعب بن سَعِيد أبو خيثمة، عن بَقِيَّة، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل، عَن أبي حازم، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: اللهم بارك لأمتي في بكورها. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد بن الهيثم، حَدَّثَنا داود بن رشيد (ح) وحدثنا أحمد بن مُحَمد بن عَبد العزيز بن الجعد، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل بن عطية، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود بن يزيد، عنِ ابن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ إذا صعد المنبر يوم الجمعة استقبلنا بوجوهنا. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا عَبد الله بن عامر بن زرارة، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل، عن منصور،عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبد الله، عن النبي ﷺ؛ نحوه. حَدَّثَنَا علي بن إسماعيل بن أبي النجم، حَدَّثَنا موسى بن عقبة الشعراني بالرقة، عن أبيه عقبة بن موسى، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل بن عطية العبسي، عن زياد بن علاقة، عن قطبة، قال: مررت برسول الله ﷺ وقد أسس أساس مسجد قباء، ومعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، ورسول الله ﷺ يحمل الحجارة، حتى رأيت أثر الحجارة على عكن بطنه. قال الشيخ: وهذ بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير مُحَمد بن الفضل هذا، ولمحمد بن الفضل غير ما ذكرت من الحديث، وعامة حديثه ما لا يتابع الثقات عليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٥٢)]. • مُحَمَّد بن الفضل بن عَطِيَّة. خراساني، مروزي أبو عبد الله، سكن بُخَارى. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشيء، وَلَا يكْتب حَدِيثه. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف. وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِشيء، حَدِيثه حَدِيث أهل الكتاب. وَقَالَ البُخَارِيّ: سكتوا عَنهُ. وَمرَّة قَالَ: يُقَال مولى بني عبس، رَمَاه ابْن أبي شيبَة. وَقَالَ السَّعْدِيّ: كَانَ كذابا، سَأَلت أَحْمد عَنهُ فَقَالَ: ذَاك عجب يَجِيء بالطامات، هُوَ صَاحب حَدِيث " نَاقَة ثَمُود " و " بِلَال المُؤَذّن ". وَقَالَ الفلاس: مَتْرُوك الحَدِيث، كَذَّاب. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَسُئِلَ إِسْحَاق بن سُلَيْمَان عَن حَدِيث من حَدِيثه، فَقَالَ: تَسْأَلُونِي عَن حَدِيث الكَذَّابين وَقَالَ يحيى بن ضريس لعَمْرو بن عِيسَى - وَحدث عَن مُحَمَّد بن الْفضل -: الم أَنْهَك أَن تحدث عَن هَذَا الكذَّاب؟. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة حَدِيثه لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٦٦٢)]. • محمد بن الفضل بن عطية الخراساني. ضعيف. عن: أبي إسحاق، ومنصور. من المتأخرين. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٨٣).)]. • محمد بن الفضل بن عَطيَّة. روى عن زيد العمِّي. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٩٦)]. • محمد بن الفضل. كذاب. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٦٥)]. • محمد بن الفضل بن عطية. # ومحمد بن الفضل بن عطية، ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٥٥)]. • محمد بن الفضل بن عطية. ليس بشيء. حديثه حديث أهل الكذب. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٣٥)]. • مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة البُخَارِيّ. روى عَن زيد بن أسلم وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر وَأبي إِسْحَاق وَدَاوُد بن أبي هِنْد أَحَادِيث مَوْضُوعَة كتب عَنهُ بالعراق وخراسان [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم١٨٠)]. • محمد بن الفضل بن عطية البخاري. روى عن: زيد بن أسلم، ومنصور بن المعتمر، وأبي إسحاق، وداود بن أبي هند، موضوعات. حدث بالعراق وخراسان. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٢٠)]. • محمد بن الفضل بن عطية أبو عبد الله الخراساني المروزي. مولى بني عبس، سكن بخارى. روى عن: أبي إسحاق، وداود بن أبي هند. قال أحمد: ليس حديثه حديث أهل الكذب، وكان أبو بكر ابن أبي شيبة شديد الحمل عليه. وقال يحيى: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. وقال ـ مرة: كان كذاباً، وكذلك قال السعدي وعمرو بن علي ويحيى بن الضريس. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب حديثه الا على سبيل الاعتبار. وقال الدارقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٩٢)]. • محمد بن الفضل بن عطية المروزي. متروك باتفاق. [ديوان الضعفاء (ص ٣٧٠)]. • محمد بن الفضل بن عطية المروزي. مشهور. تركوه، وبعضهم كذبه. (ت ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٦١)]. • محمد بن الفضل بن عطية المروزي [ت، ق]. وقيل: الكوفي أبو عبد الله، مولى بنى عبس، نقزيل بخارى. روى عن أبيه، وزياد بن علاقة، ومنصور. وعنه يحيى بن يتحيى، وعباد الرواجنى، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني. وهو آخر أصحابه مفوتا. قال أحمد: حديثه حديث أهل الكذب. وقال يحيى: لا يكتب حديثه. وقال غير واحد: متروك. ويقال: حج بضعا وثلاثين حجة. وعنه قال: كنت ابن خيمس سنين حين كان يذهب بى أبى الى العلماء. وقال البخاري: سكتوا عنه، سكت بطخارى. رماه ابن أبى شيبة بالكذب. وقال الفلاس: كذاب. وذكر له ابن عدي عمن كرز بن وبرة، عن طاوس، عن ابن عباس - مرفوعا: إذا كان غداة عرفة وارتحل اعلناس الى منى أمر الله جبرائيل أن ينادى: الا إن المغفرة لكل واقف بعرفات ومرتحل، وإن الجنة لكل مذنب تائب. إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن صالح بن حيان، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: يؤمكم أقرؤكم لكتاب الله، وإن كان ولد زنا. تابعه داود بن مهران، عن ابن عطية. محمد بن بكار بن الريان، حدثنا محمد بن الفضل، عن زيد العمى، عن مرة، عن ابن مسعود: جاء رجل فقال: يا رسول الله، إن لى أربعين درهما، أمسكين أنا؟ قال: نعم. محمد بن مصفى، حدثنا بقية، عن محمد بن الفضل، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس -مرفوعا: كان يتعوذ من وسوسة الوضوء. قال أحمد بن زهير: سمعت ابن معين يقول: الفضل بن عطية الخراساني ثقة. وابنه محمد لم يكن بثقة، كذاب. العقيلى، حدثنا جدى، حدثنا عثمان بن رقاد مؤذن مسجد بنى عقيل، حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، عن عائشة - أن النبي ﷺ قال: يا عائشة، إنما الصيام كالصدقة يخرجها الرجل فيتصدق منها بما شاء ويمسك ما شاء. قلت: ومنا كير هذا الرجل كثيرة، لأنه صاحب حديث. مات سنة نيف وثمانين ومائة. وحج كثيرا. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٣٨)]. • مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة بن عمر العَبْدي مَوْلَاهُم، المروزِي وَقيل الكُوفِي. رَمَوْهُ بِالْكَذِبِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٢)]. • محمد بن الفضل وهو محمد بن عطية. كذبه يحيى، وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الإثبات، قلت روى له الترمذي وابن ماجه، ج. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٤)].