Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن على بن ودعان أبو نصر القاضي الموصلي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 8315, entry [11565]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 8315, entry [11565]Open original source
١٢١٦١ - محمد بن على بن ودعان أبو نصر القاضي الموصلي • محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر. صاحب الأربعين. كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٧)]. • محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر. صاحب تيك الأربعين الموضوعة. حط عليه السلفي، هالك متهم بالكذب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٥٣)]. • محمد بن على بن ودعان القاضي أبو نصر الموصلي. صاحب تلك الاربعين الودعانية الموضوعة ذمه أبو طاهر السلفي، وأدركه، وسمع منه، وقال: هالك متهم بالكذب. قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة. روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن على بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الاربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الاسانيد. وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لأنه كان متهما بالكذب، وكتابه في الاربعين سرقه من عمه أبي الفتح. وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين الى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الاحاديث. أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضى أبو نصر محمد بن على بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الاهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمةالمنقرى، حدثنا حماد بن سلمة،. عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب الينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم … وذكر الحديث. هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري. قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة. روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية من أورده الهاشمي، على أن [معنى] الاربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخى بالعراق، ومروان بن على الطنزى، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] بالحجاز. وآخرون. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢١٤)]. • محمد بن علي بن ودعان القاضي أبو نصر الموصلي. صاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة. ذمه أبو طاهر السلفي وأدركه وسمع منه وقال: هالك متهم بالكذب. قلت: مات سنة أربع وتسعين وأربع مِئَة في المحرم بالموصل عقب رجوعه من بغداد عن اثنتين وتسعين سنة. روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عُبَيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان، ومُحمد بن علي بن بحشل والحسين بن محمد الصيرفي. قال السلفي: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد. وقال هَزَارَسْت بن عوض: سألته عن مولده فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربع مِئَة وأول سماعي في سنة ثمان. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه لأنه كان متهما بالكذب وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح، وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة وحذف منه الخطبة وركب على كل حديث منه رجلا، أو رجلين الى شيخ ابن رفاعة. وابن رفاعة وضعها أيضًا ولفق كلمات من رقائق الحكماء ومن قول لقمان وطول الأحاديث. أخبرنا إسحاق الآمدي أخبرنا أبو طاهر بن عباس أخبرنا عبد الواحد بن حمويه أخبرنا وجيه بن طاهر أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن ودعان حَدَّثَنا الحسين بن محمد الصيرفي حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي حدثنا أبو بكر بن الأنباري حدثنا أبي حدثنا أبو سلمة المنقري حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عَن أَنس ﵁ قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: يا أيها الناس كأن الموت على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب وكان الذي نشيع من الأموات سفر عما قريب الينا راجعون بيوتهم أجداثهم ونأكل تراثهم … وذكر الحديث. هذا وضع على المنقري وما لحقه ابن الأنباري. قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه بزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فأخطأ إذ لم يبين ذلك في الخطبة وإن كان سوى ذلكوهو الظاهر - قلت: لا، بل المتيقن - فأطم وأغم إذ غير متصور لمثله - مع نزارة روايته وقلة طلبه - أن يقع له كل حديث فيه من رواته من أورده الهاشمي على أن - يعني الأربعين - رواها عن ابن ودعان محمد الهادي بمصر وأبو عبد الله البلخي بالعراق ومروان بن علي الطنزي بديار بكر وإسماعيل بن محمد النيسابوري بالحجاز وآخرون. انتهى. وسئل المزي عن الأربعين الودعانية فأجاب بما ملخصه: لا يصح منها على هذا النسق بهذه الأسانيد شيء وإنما يصح منها الفاظ يسيرة بأسانيد معروفة يحتاج في تتبعها الى فراغ وهي مع ذلك مسروقة سرقها ابن ودعان من زيد بن رفاعة ويقال: زيد بن عبد الله بن مسعود بن رفاعة الهاشمي وهو الذي وضع رسائل "إخوان الصفا" فيما يقال وكان جاهلا بالحديث وسرقها منه ابن ودعان فركب لها أسانيد فتارة يروي عن رجل عن شيخ ابن رفاعة وتارة يدخل اثنين وعامتهم مجهولون ومنهم من يشك في وجوده. والحاصل: أنها فضيحة مفتعلة وكذبة مؤتفكة وإن كان الكلام الذي فيها حسنا ومواعظ بليغة فليس لأحد أن ينسب كل مستحسن الى الرسول ﵊ لأن كل ما قاله الرسول حسن وليس كل حسن قاله الرسول والله الموفق. [لسان الميزان (٧/ ٣٨١)]. • محمد بن علي بن وَدْعَان القاضي أبو نصر الموصلي. صاحب تلك «الأربعين الوَدْعانية» الموضوعة، ذمَّه أبو طاهر السلفي وأدركه، وسمع منه، وقال: هالكٌ، متَّهم بالكذب. مات سنة ٤٩٤ هـ في المحرَّم بالموصل، عقب رجوعه من بغداد عن اثنتين وتسعين سنة. روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح له تخليط دل على كذبه وتركيبه للأسانيد. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٠١)]. • محمد بن علي القاضي بن ودعان أبو نصر الموصلي. صاحب تلك الأربعين الودعانية الموضوعة. ذمه أبو طاهر السلفي وأدركه وسمع منه، وقال: هالك متهم بالكذب. قال الذهبي: قال السلفي: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم، يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد. وقال ابن اناصر: رأيته ولم أسمع منه؛ لأنه كان متهماً بالكذب، وكتابه (الأربعين) سرقه من عمه أبي الفتح؛ يعني أحمد بن عبيد الله بن صالح بن سليمان بن ودعان، وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلاً أو رجلين الى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضاً ولفق كلمات من رقائق الحكماء ومن قول لقمان، وطول الأحاديث. ثم ساق الذهبي بسنده الى ابن ودعان، ثم الى أبي بكر بن الأنباري، ثنا أبي، ثنا أبو سلمة المنقري، فساق سنداً الى أنس رضى الله تعالى عنه قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء .. فذكر الحديث ثم قال: هذا وضع على المنقري، وما لحقه الأنباري. انتهى. وقد سئل عنها شيخ شيوخنا حافظ وقته جمال الدين المزي، قال: روينا عنه من غير طريق، ومن جملة جوابه أنه سرقها ابن ودعان من الذي وضعها أولاً،وهو زيد بن رفاعة، ويقال: زيد بن عبد الله بن مسعود بن رفاعة الهامي، ويقال: أنه هو الذي وضع رسائل إخوان الصفا .. الى أن قال: فسرقها منه ابن ودعان، فركب لها أسانيد بينه وبين المشايخ الذي زعم الهاشمي أنه روى عنهم .. الى آخر كلامه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧١١)]. • مُحَمَّد بن عَليّ بن ودعان. صَاحب تِلْكَ الأَرْبَعين الودعانية قَالَ السلَفِي وَغَيره هَالك مُتَّهم بِالْكَذِبِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١١١)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
710749
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:11565
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate