page 8268, entry [11503]Open original source
١٢٠٩٩ - محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسى الكوفي الحافظ • مُحَمد بن عثمان بن أبي شيبة. كوفي، يُكَنَّى أبا جعفر. كان مُحَمد بن عَبد الله الحضرمي مطين يسيء الرأي فيه، ويقول: عصا موسى تلقف ما يأفكون. وسألت عبدان عنه، فقال: كان يخرج الينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه، فيسمعه من أبيه، قلت له: وكان إذ ذاك رجلاً؟ قَال: نَعم. قال الشيخ: وَمُحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به، وابتلى مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعًا، قال فيه ما قال، وتحول مُحَمد بن عثمان بن أبي شيبة الى بغداد وترك الكوفة، ولم أر له حديثًا منكرا فأذكره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٥٦)]. • مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة أبو جَعْفَر الكُوفِي. كَانَ مُحَمَّد بن عبد الله " مطين " سيء الرَّأْي فِيهِ، وَيَقُول: (عَصا مُوسَى تلقف مَا يأفكون. وَسَأَلت عَبْدَانِ عَنهُ، فَقَالَ: كَانَ يخرج اليْنَا كتب أَبِيه المسندة بِخَطِّهِ فِي أَيَّام أَبِيه وَعَمه، وسَمعه من أَبِيه. قلت لَهُ: إِذْ ذَاك رجل؟ قَالَ: نعم. قَالَ ابْن عدي: وَمُحَمّد هَذَا على مَا وَصفه عَبْدَانِ لَا بَأْس بِهِ، و (لَعَلَّ) مطين. بالبلدية - لِأَنَّهُمَا كوفيان جَمِيعًا - قَالَ فِيهِ مَا قَالَ، وتحول مُحَمَّد هَذَا الى بَغْدَاد، وَلم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا. [مختصر الكامل (ص ٧٠٢)]. • محمد بن عثمان بن محمد بن أبي شيبة أبو جعفر. روى عن: أبيه، ويحيى بن معين، وغيرهما. كذبه عبد الله بن [أحمد] بن حنبل، وغيره. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٨٤)]. • محمد بن عثمان بن أبي شيبة. كذبه عبد الله بن أحمد، ووثقه صالح جزرة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٥)]. • محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي. حافظ.وثقه جزرة، وكذبه عبد الله بن أحمد. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٤٧)]. • محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسى الكوفي الحافظ. سمع أباه، وابن المديني، وأحمد بن يونس، وخلقا. وعنه النجاد، والشافعي البزاز، والطبراني، وكان بصيرا بالحديث والرجال، له تواليف مفيدة. وثقه صالح جزرة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به. وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب. وقال ابن خراش: كان يضع الحديث. وقال مطين: هو عصا موسى تلقف ما يأفكون. وقال الدارقطني: يقال إنه أخذ كتاب غير محدث. وقال البرقانى: لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه. قلت: مات سنة سبع وتسعين ومائتين عن نيف وثمانين سنة. قال الخطيب: له تاريخ كبير، وله معرفة وفهم. وقال أبو نعيم بن عدي: رأيت كلا منه ومن مطين يحط أحدهما على الآخر. قال لي مطين: من أين لقى محمد بن عثمان ابن أبي ليلى؟ فعلمت أنه يحمل عليه، فقلت له: ومتى مات محمد؟ فقال: سنة أربع وعشرين. فقلت لابنى: اكتب هذا، فرأيته قد ندم. فقال: مات بعد هذا بسنتين، ورأيته قد غلط في موت ابن أبي ليلى، ورأيته أنكر على محمد بن عثمان أحاديث، فذكرت لمحمد بن عثمان مطينا، وذكرت أحاديث تنكر عليه، وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين، وعلى أحاديث ينكرها كل منهما على الآخر. قال ابن عقدة: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، وإبراهيم بن إسحاق الصواف، وداود بن يحيى يقولون: محمد بن عثمان كذاب، وزادنا داود: قد وضع أشياء على ما قوم ما حدثوا بها قط، ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٠١)]. • محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسي الكوفي الحافظ. سمع أباه، وَابن المديني وأحمد بن يونس وخلقا. وعنه النجاد والشافعي البزاز والطبراني. وكان عالما بصيرا بالحديث والرجال له تواليف مفيدة. وثقه صالح جزرة. وقال ابن عَدِي: لم أر له حديثا منكرا. وهو على ما وصف لي عبدان: لا بأس به. وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: كذاب. وقال ابن خراش: كان يضع الحديث. وقال مطين: هو عصى موسى يتلقف ما يأفكون. وقال الدارقطني: يقال: إنه أخذ كتاب غير محدث. وقال البرقاني: لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه. قلت: مات سنة سبع وتسعين ومئتين عن نيف وثمانين سنة. قال الخطيب: له تاريخ كبير وله معرفة وفهم. وقال أبو نعيم بن عَدِي: رأيت كلا منه ومن مطين يحط أحدهما عن الآخر، قال لي مطين: من أين لقي محمد بن عمران بن أبي ليلى! فعلمت أنه يحمل عليهفقلت له: ومتى مات محمد؟ قال: سنة أربع وعشرين، فقلت لابني: اكتب هذا، فرأيته قد ندم فقال: مات بعد هذا بسنين ورأيته قد غلط في موت ابن أبي ليلى. ورأيته أنكر على محمد بن عثمان أحاديث فذكرت لمحمد بن عثمان مطينا فذكر أحاديث ينكر عليه وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين وعلى أحاديث ينكرها كل منهما على الآخر. قال ابن عقدة: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون: محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود: قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط. ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد. انتهى. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: كتب عنه أصحابنا. وقال جعفر بن محمد الطيالسي: كان كذابا يجيء عن قوم بأحاديث ما حدثوا بها قط متى سمع؟! أنا به عارف. وقال ابن المنادي: قد أكثر الناس عنه على اضطراب فيه. وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سئل عنه صالح بن محمد فقال: ثقة. وقال أبو نعيم بن عَدِي الحافظ: وقفت على تعصب بين مطين وبين محمد بن عثمان بن أبي شيبة حتى ظهر لي أن الصواب الإمساك عن قبول كل واحد منهما في صاحبه. قال أبو نعيم: ورأيت موسى بن إسحاق الأنصاري يميل الى مطين في هذا المعنى حين ذكر عنده، وَلا يطعن على محمد بن عثمان ويثني على مطين ثناء حسنا. ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا: جعفر الطيالسي وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة وجعفر بن هذيل، ومُحمد بن أحمد العدوي. وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به كتب الناس عنه، وَلا أعلم أحدا تركه. وذكره ابن عَدِي فقال: كان مطين سيء الرأي فيه وكان يقول: هو عصى موسى يتلقف ما يأفكون. قال: وسألت عبدان عنه فقال: كان يخرج الينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فنسمعه من أبيه، قلت: وهو إذ ذاك رجل؟ قال: نعم، وهو على ما وصف عبدان لا بأس به. ولعل قول مطين فيه للبلدية لأنهما كوفيان ولم أر له حديثا منكرا. [لسان الميزان (٧/ ٣٤٠)]. • محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسي الكوفي الحافظ. سمع خلقاً، وعنه الشافعي، والبزَّاز، والطبراني، كان عالماً، بصيراً بالحديث، له تواليف مفيدة، وَثَّقه صالح جَزَرة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً. وقال ابن حنبل: كذاب. وقال ابن مطيَّن: هو عصى موسى تلقف ما يأفكون. ومات سنة ٢٩٧ هـ عن نيف وثمانين سنة، ومطين قرينه فلا يُسمع كلام كل منهما في قرينه، وذكره ابن حبان في «ثقاته»، ولم يكن له حديث منكر. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٤٠)]. • محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر العبسي الكوفي الحافظ. وثقه جزرة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً، وهو على ما وصف لي عبدان، لا بأس به، وقد قال ابن خراش: كان يضع الحديث. قال ابن عقدة: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، وإبراهيم بن إسحاق الصواف، وداود بن يحيى، يقولون: محمد بن عثمان كذاب، وزادنا داود: قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط، ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٠١)]. • مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي شيبَة أبو جَعْفَر العَبْسي الكُوفِي الحَافِظ. قَالَ ابْن خرَاش كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٠)]. • محمد بن عثمان بن أبي شيبة. كذبه عبد الله بن أحمد ذ بل هو حافظ بصير بالحديث والرجال له تآليف مفيدة وثقه صالح، وقال ابن عدي لم أر له حديثاً منكراً. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٣)].