Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان أبو عبد الرحمن العرزمي الفزاري الكوفي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 8251, entry [11485]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 8251, entry [11485]Open original source
١٢٠٨١ - محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان أبو عبد الرحمن العرزمي الفزاري الكوفي • محمد بن عُبَيْد الله العَرْزَمِيّ أبو عبد الرحمن الكوفي، الفزاري. كناه قَبِيصَة. عن: عطاء، وعمرو بن شعيب. تركه: ابن المبارك، ويحيى. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٤٩)]. • محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي الفزاري الكوفي. محمد بن عبيد الله العرزمي: ساقط. [أحوال الرجال (ص ٧٧)]. • محمد بن عبيد الله العرزمي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٠٥)]. • محمد بن عبيد الله العرزمي. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٥١)]. • مُحمد بن عُبَيد الله بن أبي سليمان العَرزَميُّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، حَدثنا أبو هِشام الرِّفاعي، حَدثنا يَحيَى بن آدَم، قال: شَهِدت سُفيان وهو يقول: أَي شيء تَحفَظُون في الرَّجُل يُوصي للرَّجُل بِسَهم مِن مالهِ؟ فقال لَه رَجُل مِن أَصحاب الحَديث: أبو قَيس، عن هُذَيلٍ، عن عَبد الله، قال: مَن دُونهُ، قال: العَرزَميّ، قال: زِدني. حدثنا أَحمد بن عَلي، قال: سَمِعُت أَبا غَسان يقول: قال جَريرٌ: كُنت أَختَلف الى لَيث بن أبي سُلَيم، وكان أبو الأَحوص يَختَلف الى مُحَمد بن عُبَيد الله العَرزَمي، فَكُنت رُبَّما قُلت لَه: تَعال الى صاحِبي، فَيقول: لا، بَلتَعال أَنت الى صاحِبي، قال: فَرَجَح صاحِبي وذَهَب صاحِبُهُ. حدثنا يُوسُف بن يَعقوب السِّمسار، حَدثنا مُحمد بن عَمرو بن أبي مَذعُور، قال: سمعتُ وكيعًا يقول: كان مُحمد بن عُبَيد الله العَرزَمي رَجُلاً صالحًا قَد ذَهَبَت كُتُبُهُ، فَكان يُحَدِّث حِفظًا، فَمِن ذاك أُتيَ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا صالح، حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: سأَلت العَرزَمي الأَصغرَ، فَجعل لا يَحفَظُ، فَأَتَيت بِكِتاب فَجعل لا يُحسِن يَقرَأُ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن مُحَمد بن عُبَيد الله العَرزَميِّ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى، وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن مُحَمد بن عُبَيد الله العَرزَمي، وكان سُفيان يُحَدِّث عنه، وكان شُعبة يُحَدِّث عنه. حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، وأَصحابُنا عِندَهُ، أبي وعَمّي القاسِمُ، وابن نُمَير، وعَبد الله بن أبي زياد، وهارون بن إِسحاق، وذَكَرُوا مُحمد بن عُبَيد الله العَرزَمي، وبُكَير بن عامِر، ومُوسَى بن مُطير، ومُوسَى بن طَريف، فَسمعت أبي يقول: كُل هَؤُلاء ضُعَفاءُ، فَما رَد عَليه أَحَد منهُم. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: مُحمد بن عُبَيد الله العَرزَميّ، لَيس بِشيء. وفي مَوضِع آخَرَ: مُحمد بن عُبَيد الله العَرزَميّ، لا يَكتُب حَديثهُ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن عُبَيد الله العَرزَميّ، أبو عَبد الرَّحمَن، ويُقال: الفَزاري كُوفي، عن عَطاء، وعَمرو بن شُعَيب، قال البُخاريُّ: تَرَكَه عَبد الله بن المُبارك، ويَحيَى. ومن حديثه؛ ما حَدثناه جَدّي، حَدثنا الحَكم بن مَروان، حَدثنا مُحمد بن عُبَيد الله، عن عَطاء، عن ابن عَباس، قال: كان النَّبي ﷺ لا يَخرُج يَوم عيد حَتَّى يَطعَم التَّمَراتِ. وهَذا رُوي بإِسناد أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٣٣٣)]. • مُحَمَّد بن عبيد الله العَرْزَمِي. كنيته أبو عبد الرَّحْمَن، وَهُوَ ابن أخي عبد الملك بن أبي سُلَيْمَان، وَاسم أبي سُلَيْمَان: ميسرة. وَهُوَ الذِي يروي عَنهُ شريك وَيَقُول: حَدثنِي مُحَمَّد بن سُلَيْمَان العَرْزَمِي، ينْسبهُ الى جده حَتَّى لَا يعرف. يروي عَن: عَطاء، وَعَمْرو بن شُعَيْب. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. مَاتَ سنة خمس وَخمسين وَمِائَة، وَهُوَ ابن ثَمَان وَسبعين سنة. وَكَانَ صَدُوقًاً الا أَن كتبه ذهبت، وَكَانَ رَدِيء الحِفْظ، فَجعل يحدث من حفظه ويهم، فَكثر المَنَاكِير فِي رِوَايَته. تَركه: ابن المُبَارك، وَيَحْيَى القَطَّان، وَابْن مهْدي، وَيحيى بن معِين. أَخْبَرَنَا الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ مُحَمَّد بن عبيد الله العَرْزَمِي، وَكَانَ سُفْيَان وَشعْبَة يحدثان عَنهُ. أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أبان، قَالَ: قلت لِابْنِ نمير: مَا تَقول فِي مُحَمَّد بن عبيد الله العَرْزَمِي؟ فَقَالَ: رجل صَدُوق، وَلَكِن ذهبت كتبه،وَكَانَ رَدِيء الحِفْظ، وَمن ثمَّ أنْكرت أَحَادِيثه. أخبرنَا عَمْرو بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد بن حميد، قَالَ: سَمِعت عُثْمَانُ بن أبي شيبَةَ، قَالَ: سَمِعت أبي، قَالَ: سَمِعت عبد الملك بن أبي سُلَيْمَان يَقُول: قدمت مَكَّة فأتيت عَطاء بن أبي رَبَاح فَجَلَست اليْهِ، فَقَالَ لي: من أَنْت؟ قلت: عبد الملك بن أبي سُلَيْمَان عَم مُحَمَّد بن عبيد الله العَرْزَمِي، فَقَالَ: مرْحَبًا، والتزمني ورحب بِي وَقَالَ: كَيفَ هُوَ؟ كَيفَ خلفته؟. قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ الا فِي مِجَنٍّ أَوْ عَشرةِ دَرَاهِمَ». أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بن هِشَامٍ البَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ، عَنِ العَرْزَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ. وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ أَجْرَى نَهْرًا، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، أَوْ غَرَسَ نَخْلا، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا، أَوْ تَرَكَ وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الْمُنْذِرِ أَحْمَدُ بن فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو نُعَيْمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن هاني النخني، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد عبيد الله العَرْزَمِي، عَن قَتَادَة. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٤٦)]. • مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي أبو عَبد الرحمن الكوفي الفزاري. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الله بن أبي سليمان العرزمي الكوفي، مولى بني فزارة. حدثناه الجنيدي عن البُخارِيّ قال: مُحَمد بن عُبَيد الله أبو عَبد الرحمن، وَهو العَرْزَمِيّ الفزاري كوفي، كناه قبيصة، تركه ابن المُبَارك ويحيى. روى شريك عن مُحَمد بن سليمان العَرْزَمِيّ، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن الحسن بن سعد. قال: وحدثنا ابن شريك مرة، عن أبيه، عَن مُحَمد بن أبي سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا يوسف بن زكريا، سمعت علي بن قادم يقول: سَمعتُ سفيان يسأل مُحَمد بن عُبَيد الله العَرْزَمِيّ، قال: يا أبا عَبد الرحمن. وقال عَمْرو بن علي: مُحَمد بن عُبَيد الله العَرْزَمِيّ روى عنه شُعْبَة وسفيان، متروك الحديث، قال عَمْرو: وسمعت أبا قتيبة، يقول: حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الله بن الحكم، عَن أبي مجلز، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كان يمس العرق عن جبينه بإصبعه وَهو يصلي. قال: وسمعتُ ابن فضيل يحدث عنه عَن قَتادَة، عن سَعِيد بن المُسيب، عن زيد بن ثابت؛ في الرجل يموت وعليه دين الى أجل، قال: هو حال. أَخْبَرنا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا عَبد الصمد، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا مُحَمد العرزمي، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن سَعِيد بن المُسيب؛ أن أبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا لا يجيزون الصدقة حتى تقبض. كتب الى مُحَمد بن أيوب، حَدَّثَنا ربيح، سمعت جريرا يقول: كنت أختلف الى لَيْث بن أبي سُلَيم، وكان أبو الأحوص يختلف الى مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، وكنت أقول تعال الى صاحبي، ويقول لي: تعال الى صاحبي، فذهب صاحبه، ورجح صاحبي.حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، قال: العرزمي لا يُكتَب حديثُهُ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي ليس بشيءٍ، لا يُكتَب حديثُهُ. كتب الى مُحَمد بن الحسن البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: وكان يَحْيى، وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، وكان سفيان يحدث عنه وشعبة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا الليث بن عبدة، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي لا يُكتَب حديثُهُ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي أبو عَبد الرحمن الكوفي الفزاري عن عطاء، وعَمْرو بن شُعَيب، تركه ابن المُبَارك ويحيى. وقال النسائي: مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي متروك الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن حماد بن عَبد الله الرقي، حَدَّثَنا سليمان بن عُمَر، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عن الفزاري، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر؛ كان النبي ﷺ يعجبه أن يفطر قبل أن يصلي، وكان يفطر في زمن الرطب على رطبات، وعلى التمر إذا لم يكن رطبا، ويجعلهن وترا ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا أبو يوسف مُحَمد بن الحجاج الرقي، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عن الفزاري، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع. ومحمد بن سلمة الحراني في عامة ما يروي عن مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي يقول: عن الفزاري، فيكني عنه ولا يسميه يضعفه، وأحيانا يسميه وينسبه. حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الملك بن مسرح الحراني، حَدَّثَنا عمي الوليد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عن مُحَمد بن عُبَيد الله، عن سليمان التيمي، عَن أَنَس بن مالك، قَال: كان أول من يضرب في الخندق رسول الله ﷺ، فأخذ المعول بيده، وقال: بسم الله وبه بدينا. ولو عبدنا غيره شقينا. يا حبذا ربا وحبذا دينا. ثم ضرب. حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عن مُحَمد بن عُبَيد الله، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: تسحروا فإن في السحور بركة، وخير سحوركم التمر. حَدَّثَنَا أحمد بن خالد، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عن مُحَمد بن عُبَيد الله، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليس في حجرة، ولا بغلة زكاة. وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد التي رواها مُحَمد بن سلمة عن العرزمي، وسماه غير محفوظة بهذه الأسانيد. حَدَّثَنَا خالد بن النضر القرشي، والساجي، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحرشي، حَدَّثَنا النضر بن إسماعيل البجلي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي،عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا نكاح الاَّ بولي وشاهدي عدل، فما كان على غير ذلك فباطل مردود. قال الشيخ: وقد اختلف في هذا عن العرزمي على ثلاثة الوان: فاللون الأول ما ذكرته، والثاني حدثناه ابن ناجية، حَدَّثَنا أبو معمر القطيعي، حَدَّثَنا النضر بن إسماعيل، عن مُحَمد بن عُبَيد الله العزمي، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن النبي ﷺ قَال: لا نكاح الاَّ بولي. واللون الثالث: حدثناه عبدان، وعمران بن موسى، قالا: حَدَّثَنا قطن بن نسير، حَدَّثَنا عَمْرو بن النعمان، عن مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي ﷺ قَال: لا نكاح الاَّ بولي وشاهدي عدل. قال الشيخ: وهذه الثلاثة الوان في هذا الحديث عن العرزمي، والاختلاف فيه عليه كلها غير محفوظة. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن صالح، حَدَّثَنا ابن فضيل، عن مُحَمد بن عُبَيد الله، عن عطاء، عَن أبي هريرة، قَال: كان رسول الله ﷺ يفطر على الرطب ويتسحر به، ويجعله آخر سحوره. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد في الفطر على الرطب غير محفوظ. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا عَبد الله بن عثمان، حَدَّثَنا أبو حمزة، عن مُحَمد بن عُبَيد الله، عن عطاء، عنِ ابن عباس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الشريك شفيع، والشفعة في كل شيء. قال الشيخ: وهذا لا أعلم رواه عن مُحَمد بن عُبَيد الله غير أبي حمزة، وقوله: الشفعة في كل شيء، منكر. حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن الحسن بن ميمون المؤدب، حَدَّثَنا يَحْيى بن السري الضرير، حَدَّثَنا علي بن يزيد الصدائي، عن مُحَمد بن عُبَيد الله، عَن أبي الزبير، عن جابر، قال النبي ﷺ: من عزى مصابا فله مثل أجره. قال الشيخ: وهذا المتن بهذا الإسناد غريب، لا أعلم رواه عن مُحَمد بن عُبَيد الله عن علي بن يزيد هذا. حَدَّثَنَا القاسم بن عَبد الله بن مهدي، حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا حاتم بن إسماعيل، عن مُحَمد بن عُبَيد الله، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال: كان للنبي ﷺ عمامة سوداء، يلبسها في العيدين، ويرخيها خلفه. قال الشيخ: وهذا المتن بهذا الإسناد، لا أعلم يرويه عَن أبي الزبير غير العرزمي، وعنه حاتم. حَدَّثَنَا بدر بن الهيثم الكوفي، حَدَّثَنا عَمْرو بن النضر الغزال، حَدَّثَنا عصمة بن عَبد الله الأسدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، عَن أبي الزبير، عن جابر قال: أهدى النجاشي لرسول الله ﷺ قاروره من غالية، وكان أول من عمل له الغالية، وأسلم ومات، فصلى عليه رسول الله ﷺ بالمدينة، وكبر أَرْبعًا. قال الشيخ: وهذا متنه غريب، ولا أعلم رواه عن العرزمي، عَن أبي الزبير غير عصمة. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، عن مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، عن عطاء، عَن أَنَس؛ أَن النَّبيّ ﷺ صلى على ابنه إبراهيم، فكبر عليه أَرْبعًا.قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد غريب، في التكبير أَرْبعًا، وعطاء بن أبي رباح عَن أَنَس يعز جدا. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي السري، أَخْبَرنا شُعَيب بن إسحاق، حَدَّثَنا مُحَمد الفزاري، عن عَطاء، عَن جابر قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نغسل أرجلنا إذا توضأنا. حَدَّثَنَا أحمد بن يَحْيى بن زهير، حَدَّثَنا على بن حرب الجنديسابوري، حَدَّثَنا أشعث بن عطاف، عن مُحَمد بن العرزمي، عن عَبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: رأيتُ عُمَر أتى الحجر فوضع يده على جنبيه، ثم قبل ما بينهما، ثم قال: أما والله، إني لا أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبلك ما قبلتك. قال الشيخ: وهذا له طرق عن عُمَر، ومن هذا الطريق عن المسور بن مخرمة عن عُمَر غريب، لا يروى الاَّ من هذا الوجه. حَدَّثَنَا الهيثم بن خلف الدوري، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار، حَدَّثَنا أبو سَعِيد المؤدب مُحَمد بن مسلم العنزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الله، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من غير البياض سوادا لم ينظر الله اليه يوم القيامة. قال الشيخ: وهذا بهذا المتن لا أعرفه الاَّ من هذا الوجه. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم الهلالي، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الله، عن عطية، عن أبي سَعِيد؛ أن رسول الله ﷺ قَال: أنهاكم عن صيام يومين: الفطر، والأضحى. حَدَّثَنَا عمران بن موسى بن مجاشع، حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا حاتم بن إسماعيل، عن مُحَمد بن عَبيد الله، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قال: كبر رسول الله ﷺ على جِنازَة أَرْبعًا. قال: وأتي رسول الله ﷺ بيهوديين فرجمهما. وأن النبي ﷺ عقد لعمرو بن العاص ﵀ راية من مرط أسود من صوف. وقال الشيخ: ولحاتم بن إسماعيل عن مُحَمد بن عُبَيد الله أحاديث، منها ما ذكرت، ومنها ما لم أذكر، وكلها غير محفوظة. حَدَّثَنَا جعفر بن علي بن بيان، حَدَّثَنا سَعِيد بن عفير، حَدَّثني مُحَمد بن مسروق، عن العرزمي، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قال: نهى رسول الله ﷺ عن قتل الدبابيات. قال ابن عفير: يعني النحل. قال الشيخ: لا أعلمه روي الاَّ بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون البرقي، حَدَّثَنا يُونُس بن عَبد الأعلى، حَدَّثَنا ابن وهب، أخبرني الحارث بن نبهان، عن مُحَمد بن عُبَيد الله، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن عَبد الله بن عَمْرو بن العاص، عن رسول الله ﷺ قَال: وفي اللسان الدية إذا منع الكلام، وفي الذكر الدية إذا قطعت الحشفة، وفي الشفتين الدية. قال الشيخ: وهذا غريب المتن لا يروى الاَّ من هذا الطريق. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا إبراهيمبن منقذ، حَدَّثَنا أيوب بن سويد، حَدَّثَنا العرزمي، حَدَّثَنا عطية العوفي، عَن أبي سَعِيد الخدري قال: جَاء رجل الى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللهِ، إني أكلت وشربت، وأنا صائم ناسيا في شهر رمضان، فقال رسول الله ﷺ: طعام أطعمك الله ﷿ وسقاك. قال الشيخ: وهذا المتن بهذا الإسناد غريب، ما أعلم رواه عن عطية غير العرزمي، وعن العرزمي أيوب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الربيع التميمي بمصر، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله بن بُكَير، حَدَّثَنا عَبد الله بن وهب، أخبرني الحارث بن نبهان، عن مُحَمد بن عُبَيد الله، عن مصعب بن سعد، عن أبيه؛ أنه وجد يوم بدر سيفا، فكان قد ضرب بسيفه حتى انقطع، فوجد سيفا، فلما فرغوا أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: اذهب به فألقه حيث وجدته، فلما أنزل الله ﷿: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول﴾ فقال له رسول الله ﷺ: اذهب فخذه، فهو لك. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أَبَان بن شداد، حَدَّثَنا أحمد بن الفضل بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا رواد بن الجراح، عن العرزمي، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ كان رسول الله ﷺ يتختم في خنصره الأيمن، فإذا دخل الخلاء جعل الكتابة مما يلي كفيه. قال الشيخ: وهذا المتن غريب بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا الخليل بن مُحَمد بن الخليل، ابن بنت تميم بن المنتصر بواسط، حَدَّثَنا جَدِّي تميم بن المنتصر (ح) وحدثنا ابن ناجية، حَدَّثَنا مالك بن سعد أبو غسان، قالا: حَدَّثَنا إسحاق الأزرق، عن مُحَمد بن عُبَيد الله، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي حازم، عَن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قَال: [من نظر الى البيت] من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه. قال الشيخ: وهذا رَواه عَن أبي حازم، منصور وشيبان وغيرهما، ومن حديث الأَعْمَش عَن أبي حازم غريب، لا أعلم يرويه عَنِ الأَعْمَش غير العرزمي، وعنه إسحاق الأزرق. قال الشيخ: ولمحمد بن عُبَيد الله غير ما ذكرت من الحديث، وله نسخة يرويها عنه ابنه، وابن أخيه، وعامة رواياته غير محفوظة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٤٥)]. • مُحَمَّد بن عبيد الله العَرْزَمِي أبو عبد الرَّحْمَن الكُوفِي الفَزارِيّ. مولى بني فَزَارَة. قَالَ البُخَارِيّ: تَركه ابن المُبَارك وَيحيى. وَقَالَ الفلاس: روى عَنهُ شُعْبَة وسُفْيَان مَتْرُوك الحَدِيث. [وَمرَّة قَالَ: وَكَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن لَا يحدثان عَن مُحَمَّد بن عبيد الله العَرْزَمِي، وَكَانَ سُفْيَان يحدث عَنهُ وَشعْبَة]. وَقَالَ ابْن معِين: لَا يكْتب حَدِيثه. وَمرَّة: ضَعِيف الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة رواياته غير مَحْفُوظَة. [مختصر الكامل (ص ٦٤٧)]. • محمد بن عبيدالله بن أبي سليمان العرزمي الفزاري. وهو ابن أخي عبد الملك بن أبي سليمان. [كتابالضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٥٢).)]. • محمد بن عبيدالله العَرْزَمي. عن عطاء. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٩٠)]. • محمد بن عبيد الله العرزمي. # وقال ابن معين: محمد بن عبيد الله العرزمي، ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٣٨)]. • محمد بن عبيد الله العرزمي. ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٨٤)]. • محمد بن عبيد الله الفزاري العرزمي. # قال ابن معين: محمد بن عبيد الله الفزاري، ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٨٣)]. • محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان واسم أبي سليمان: ميسرة العرزمي، الفزاري الكوفي. يكنى أبا عبد الرحمن، مولى بني فزارة. يروي عن: عمرو بن شعيب، وعطاء. تركه: ابن المبارك، ويحيى. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال الفلاس والنسائي وعلي بن الجنيد والأزدي: متروك الحديث. وقال يحيى في رواية: لا يكتب حديثه. وكذلك قال أبو زرعة، وقال ـ مرة: ضعيف الحديث. وكذلك قال الدارقطني. وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، وذهبت كتبه، فجعل يحدث من حفظه فيهم فكثرت المناكير في روايته. تركه: ابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، وابن معين، وقد حدث عنه: شعبة، وسفيان. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٨٣)]. • محمد بن عبيد الله العرزمي. تركوه. توفي سنة بضع وخمسين ومائة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٤)]. • محمد بن عبيد الله بن ميسرة العرزمى. عن عطاء. قال أحمد: ترك الناس حديثه. (ت ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٤٤)]. • محمد بن عبيد الله بن ميسرة العرزمي الكوفي. [ت، ق]. عن عطاء، ومكحول. وعنه سفيان، وشعبة، وطائفة آخرهم موتا قبيصة. قال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: متروك. قلت: هو من شيوخ شعبة المجمع على ضعفهم، ولكن كان من عباد الله الصالحين. مات سنة خمس وخمسين ومائة. قال النسائي: ليس بثقة. ابن فضيل، عنه، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت، في الرجل يموت وعليه دين الى أجل! قال: هو حال. عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا محمد العرزمى، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا يجيزون الصدقة حتىتقبض. محمد بن سلمة الحرانى، حدثنا محمد بن عبيد الله، عن سليمان التيمى، عن أنس، قال: كان أول من ضرب في الخندق رسول الله ﷺ، فأخذ المعول بيده، ثم قال: بسم الله وبه بدينا، ولو عبدنا غيره شقينا، حبذا ربا وحبذا دينا، ثم ضرب. يعقوب بن كاسب، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كان لرسول الله ﷺ عمامة سوداء يلبسها في العيدين ويرخيها من خلفه. وحدثنا سويد، حدثنا أبو الأحوص، عن عبيدالله، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن على، [قال]: جاء رجل الى رسول الله ﷺ فقال: إنى اغتسلت وصليت الفجر، ثم أصبحت، فرأيت قدر موضع الظفر لم يصبه ماء،. فقال رسول الله ﷺ: لو كنت مسحت عليه بيدك أجزاك. قال ابن أبي مذعور: سمعت وكيعا يقول: كان محمد بن عبيد الله العرزمى رجلا صالحا قد ذهبت كتبه، فكان يحدث حفظا، فمن ذلك أتى. وقال ابن المديني: سمعت يحيى يقول: سألت العرزمى الاصغر، فجعل لا يحفظ، فأتيته بكتاب فجعل لا يحسن يقرأ. وقال البخاري: محمد بن عبيد الله أبو عبد الرحمن العرزمى الكوفي كناه قبيصة. تركه ابن المبارك، ويحيى، وروى شريك عن محمد بن أبي سليمان الفزازى،. فقال البخاري: قال لى عباد بن أحمد: هو محمد بن عبيد الله بن أبي سلمان الفزارى ابن أخى عبد الملك بن أبي سليمان. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٩٥)]. • مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي سُلَيْمَان العَرْزَمِي. قَالَ الحَافِظ العلائي مُتَّهم. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٩)]. • محمد بن عبد الله العرزمي. متروك وفي بعضها بالتصغير. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٢)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
710677
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:11485
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate