page 8227, entry [11452]Open original source
١٢٠٤٨ - محمد بن عبد الملك أبو عبد الله الأنصاري المدني • محمد بن عبد الملك. عن ابن المنكدر. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٤٧)]. • محمد بن عبد الملك. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٠٣)]. • محمد بن عبد الملك. مدني. يروي عن محمد بن المنكدر. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٥٨)]. • مُحمد بن عَبد المَلك الأَنصاري. عن مُحَمد بن المُنكَدِر: حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أبي عن شيخ رَوى عن يَحيَى بن صالح الوحاظيّ، أبي خاطِر، يُقال لَه: مُحمد بن عَبد المَلك الأَنصاري، حَدثنا عَطاء، عن ابن عَباس، قال: نَهَى رسول الله ﷺ أَن يُتَخَلَّل بِالقَصَب والآس، وقال: إِنَّهُما يُسفيان عِرق الجُذامِ. قال أَبي: رَأَيت مُحمد بن عَبد المَلك وكان أَعمَى، وكان يَضَع الحَديث ويَكذِبُ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن عَبد المَلك الأَنصاري، عن مُحَمد بن المُنكَدِر، مُنكر الحديث. وحدثنا عَبد الله بن الحَسن الحَراني، حَدثنا يَزيد بن مَروان الخَلالُ، حَدثنا مُحمد بن عَبد المَلك الأَنصاري، عن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عَبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: مَن قاد أَعمَى أَربَعين خُطوةً، وجَبَت لَه الجَنةُ. حدثنا مُحمد بن أَحمد بن الوليد، حَدثنا مُوسَى بن داوُد، حَدثنا مُحمد بن عَبد المَلك، عن مُحَمد بن المُنكَدِر، عن ابن عُمر، قال: مَن قاد مَكفُوفًا أَربَعين خُطوةً، غُفِر لَه ما تَقَدَّم مِن ذَنبه. وحدثنا عَبد الله بن الحَسن، حَدثنا يَزيد بن مَروان، حَدثنا مُحمد بن عَبد المَلك الأَنصاري، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمة بن عَبد الرَّحمَن، عن أَبيه، قال: تَوضَّأت وضُوئي للصَّلاة، ثُم خَرَجت، فَقَبَّلت إِبراهيم ابن النَّبي ﷺ، فَلَما فَرَغت ذَهَبتُ لأَتَوضَّأ، فقال لي النَّبي ﷺ: أَحدَثتَ؟ قُلتُ: لا، قال: فَلم تَتَوضَّأُ؟. كُلُّها لا يُتابَع عَلَيها الاَّ مِن جِهَة هي أَوهَى مِن جِهَة. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٣٢٦)]. • مُحَمَّد بن عبد الملك أبو عبد الله الأنْصَارِيّ. من أهل المَدِينَة، سكن الشَّام. يروي عَن: ابن المُنْكَدر، وَنَافِع، وَالزهْرِيّ. عَنهُ أهل الشَّام. كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الأَثْبَات، لَا يحل ذكره فِي الكتب الا على جِهَة القدح فِيهِ، وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ الا عَلَى سَبِيل الاعْتِبَار. وَهُوَ الذِي روى عَنهُ الأَوْزَاعِيّ. وروى عَن المُغيرَة بن شُعْبَة، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «يجلد بِمَكَّة رجل من قُرَيْش عَلَيْهِ نصف عَذَاب العَالم». وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى اليَّ أَنَّ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكًا فِي طَلَبِالعِلْمِ سهل الله لَهُ طَرِيقاً الى الجَنَّةِ، وَفَضْلٌ فِي عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ فَضْلٍ فِي عِبَادَةٍ، وَمِلاكُ الدِّينِ الوَرَعُ». أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَزِيدَ مَحْمِشٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَة، عَن أَبِيه. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٦٩)]. • مُحَمَّد بن عبد الملك الأنْصَارِيّ. قَالَ أبو حَاتِم: يرْوى عَن ابن المُنْكَدر، وَنَافِع، وَالزهْرِيّ .... وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْهُ الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «يُلْحَدُ بِمَكَّةَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ العَالَمِ» قَالَ أبو الحَسَنِ: لَيْسَ هُوَ يُلْحَدُ وِإِنَّمَا يُلْحِدُ مِنَ الإِلْحَادِ. أما مُحَمَّد بن عبد الملك الذِي روى عَنهُ الأَوْزَاعِيّ فَلَيْسَ هُوَ الأنْصَارِيّ، الذِي روى عَن الزُّهْرِيّ، وَابْن المُنْكَدر هَذِه المَنَاكِير، وَإِنَّمَا هُوَ مُحَمَّد بن عبد الملك بن مَرْوَان بن الحكم القُرَشي الأمَوِي، وَذَاكَ الضَّعِيف نعرفه الأنْصَارِيّ الضَّرِير. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: رَوَى مُحَمَّدُ بن عَبْدِ المَلِكِ الأَنْصَارِيُّ، عَنِ ابن المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا» قَالَ أَحْمَدُ بن حَنْبَلٍ: كَانَ أَعْمَى، وَكَانَ يَضَعُ الحَدِيثَ وَيَكْذِبُ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٤٠)]. • مُحَمد بن عَبد الملك الأنصاري. مديني، يُكَنَّى أبا عَبد الله. ويقال: إنه من ولد أبي أيوب الأنصاري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثني عَبد الله، قالَ: سَألتُ أبي عن شيخ، يُقَال له: مُحَمد بن عَبد الملك، روى عنه يَحْيى بن صالح الوحاظي، حَدَّثَنا عطاء، عنِ ابن عباس؛ نهى رسول الله ﷺ أن يتخلل بالقصب والآس، وقال: إنهما يسقيان عرق الجذام. فقال: إني قد رأيت مُحَمد بن عَبد الملك هذا وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن عَبد الملك أبو عَبد الله، منكر الحديث عنِ ابن المنكدر. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال البُخارِيّ: مُحَمد بن عَبد الملك عنِ ابن المنكدر، هو الذي روى: من قاد أعمى أربعين خطوة، منكر الحديث. وقال النسائي: مُحَمد بن عَبد الملك يروي عن مُحَمد بن المنكدر، متروك الحديث. حَدَّثَنَا علي بن إسماعيل بن أبي النجم، وَالحُسين بن عَبد الله الرقيان، قالا: حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، عن مُحَمد بن المنكدر، عن عَبد الله بن عُمَر، قال: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من قاد أعمى أربعين خطوة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه. وهذا يرويه مُحَمد بن عَبد الملك عن مُحَمد بن المنكدر، ورواه علي بن عروة الدمشقي عن مُحَمد بن المنكدر أَيضًا. حَدَّثَنَا علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنكدر عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من صام أيام العشر كتب له بكل يوم صوم سنة غير عرفة، فإنه من صام يوم عرفة كتب له صوم سنتين. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا عباسبن الوليد الخلال، حَدَّثَنا يَحْيى بن صالح، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: طلب العلم فريضة على كل مسلم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عنبسة، حَدَّثَنا هشام بن عَبد الملك أبو التقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر. وعن نافع، عن ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليتعجل الانصراف الى أهله. حَدَّثَنَا رباح بن طيبان، حَدَّثَنا أبو أمية، حَدَّثَنا يَحْيى بن صالح، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من شاب شيبة في الإسلام، لا ينتفها ولا يغيرها، كانت له نورا يوم القيامة. حدثناه أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا أبو أمية، حَدَّثَنا يَحْيى بن صالح، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك من ولد أبي أيوب المكفوف، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ لرجل من الأنصار: غير شيبك، فقال: بأي شيء يا رسول اللهِ؟ قال: بما شئت. حَدَّثَنَا صالح بن أبي الجن المنبجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن سنان الشيزري، حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ لبلال: أشفع الأذان، وأوتر الإقامة. حَدَّثَنَا زَنْجَوَيْهِ بن مُحَمد، حَدَّثَنا خازم بن يَحْيى التمار، حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، عنِ ابن المنكدر، عن جابر؛ أن النبي ﷺ أمر بلالا أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن يَحْيى السرخسي، حَدَّثَنا الوضاح بن عصام بن الوضاح الزبيري، حَدَّثني أبي، عن مُحَمد بن عَبد الملك، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا كان أحدكم في صلاته فدعته أمه، فليجبها. حَدَّثَنَا علي بن إسماعيل بن أبي النجم، حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثني مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا نافع، عنِ ابن عُمَر قال: قلنا: يا رسول اللهِ، ما الكبائر؟ قال: الشرك بالله وعقوق الوالدين، قال: وكان متكئا فجلس فقال: الا وقول الزور مرتين، أو ثلاثا. حَدَّثَنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثني أبو حميد أحمد بن مُحَمد بن المغيرة، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد العطار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليس منا من استأسر المشركين من غير جراحة، وليس منا من تعصب. حَدَّثَنَا عَبد الوهاب بن أبي عصمة، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الهمذاني، حَدَّثَنا مكرم بن عَبد الرحمن الجوزجاني، عن مُحَمد بن عَبد الملك المدني، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: الذنب لا ينسى، والبر لا يبلى، والديان لا يموت، فكن كما شئت، فكما تدين تدان. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا عباس بن الوليد الخلال، حَدَّثَنا يَحْيى بن صالح، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: طلب العلم فريضة على كل مسلم. حَدَّثَنَا زيد بن عَبد الله بن زيد الفارض، حَدَّثَناأحمد بن مُحَمد بن سيار أبو حميد، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: صلوا أرحامكم ولو بالسلام. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن إسحاق الغامدي، حَدَّثَنا يزيد بن مُحَمد بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا يَحْيى بن صالح، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ. حَدَّثَنا الحسين بن أبي معشر، حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا أبو المغيرة، عن مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثني نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ، قَال: وقروا من تَعَلَّمون منهم، ووقروا من تُعلِّمون العلم. وهذه الأحاديث عن مُحَمد بن المنكدر عن نافع كلها غير محفوظة، وعامتها لا يرويها غير مُحَمد بن عَبد الملك. حَدَّثَنَا زيد بن عَبد الله بن زيد، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن سيار، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد العطار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، عن سالم بن عَبد الله، عَن أبيه، قال: ذكرت الحمامات عند رسول الله ﷺ، فقال: هي حرام على أُمَّتِي، فقيل: يا رسول اللهِ، إن فيها كذا وفيها كذا؟ فقال: لا يحل لامرئ منكم يدخلها الا بمئزر، وعلى إناث أُمَّتِي الا من سقم أو مرض. وعن سالم غير محفوظ يرويه مُحَمد بن عَبد الملك. حَدَّثَنَا علي بن إسماعيل بن أبي النجم، وَالحُسين بن عَبد الله الرقيان، قالا: حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك الأنصاري، حَدَّثَنا عطاء بن أبي رباح، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من عاد مريضا خاض في الرحمة، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن عاده من أول النهار استغفر له سبعون الف ملك حتى يصبح، قال: فقيل: يا رسول اللهِ، هذا للعائد فما للمريض؟ قال: أضعاف هذا. وهذا غير محفوظ عن عطاء إنما يرويه مُحَمد بن عَبد الملك عنه. [حَدَّثَنَا جعفر بن سهل البالسي، حَدَّثَنا أحمد بن الفرج، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد العطار]، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك الأنصاري، عن عطاء، عنِ ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتخلل بالآس والقصب، وقال: إنهما يسقيان عرق الجذام. وهذا لا أعلم يرويه عن عطاء غير مُحَمد بن عَبد الملك. حَدَّثَنَا زيد بن عَبد الله بن زيد، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن سيار، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، عن عطاء، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ زر غبا تزدد حبا. وقد رُوِيَ عن طلحة بن عَمْرو، وَهو معروف به عن عطاء، وقد رُوِيَ عنِ ابن جُرَيج أَيضًا عن عطاء. ورواه مُحَمد بن عَبد الملك وغيره من الضعفاء. حَدَّثَنَا عمران السختياني، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الخطابي، حَدَّثَنا يَحْيى بن المتوكل، حَدَّثَنا مُحَمد أبو عَبد الله الأنصاري، قال: حدثتنا عمرة بنت عَبد الرحمن، عن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ريح الولد من ريح الجنة، وبيت لا تمر فيه يجوع أهله. وهذا عن عمرة غير محفوظ يرويه مُحَمد بن عَبدالملك. حَدَّثَنَا الفضل بن مُحَمد بن سليمان بن الحارث، حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، عن مُحَمد بن عَبد الملك، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَن سَعِيد بن المُسيب، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يدخل الفقر بيتا فيه اسمي. وهذا عَن يَحْيى بن سَعِيد بهذا الإسناد منكر جدا، لا يرويه غير عَبد الملك هذا. حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسن بن نصر الحلبي، حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك الأنصاري، عنِ الزُّهْريّ، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: ليس أحد الاَّ وقد أخذ ثواب عمله، الاَّ ما كان من الأنصار فإن ثوابهم على الله. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا عمران بن سوار البغدادي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك الأنصاري، حَدَّثَنا الزُّهْريّ، عن عروة، عن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أوحى الله الى أنه من سلك مسلكا في طلب العلم سهلت له طريقا الى الجنة. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: فضل في علم خير من فضل في عبادة، وملاك الدين الورع. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا بأس أن يستقرض القوم من جيرانهم الخبز فيقضون أصغر منه، أو أكبر. وقال رسول الله ﷺ: من سلبت كريمته أثبته عليه الجنة. وهذه الأحاديث عنِ الزُّهْريّ، عن عروة، عن عائشة، بهذا الإسناد مناكير، كلها لا يرويها عنِ الزُّهْريّ غير مُحَمد بن عَبد الملك. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا أبو أمية مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا يَحْيى بن صالح، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك الأنصاري، حَدَّثَنا الزُّهْريّ، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: العمل في الهرج كهجرة معي. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ما دعا إبراهيم بمكة دعوة الاَّ دعوت للمدينة بمثلها. وهذان الحديثان عنِ الزُّهْريّ غير محفوظين. ولمحمد بن عَبد الملك غير ما ذكرت، عنِ ابن المنكدر، ونافع، وعطاء، والزهري، وسالم وغيرهم، وكل أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه، وَهو ضعيف جدا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٤٤)]. • مُحَمَّد بن عبد الملك أبو عبد الله الأنْصَارِيّ. مديني. يُقَال إِنَّه من ولد أبي أَيُّوب الأنْصَارِيّ، روى عَنهُ يحيى بن صَالح الوحاظي. قَالَ أَحْمد: رَأَيْته وَكَانَ أعمى، وَكَانَ يضع الحَدِيث ويكذب. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن عبد الملك عَن ابن المُنْكَدر، هُوَ الذِي روى: " من قاد أعمى أَرْبَعِينَ خطْوَة " مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مُحَمَّد يروي عَن ابْن المُنْكَدر، مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: ولمحمد عَن ابْن المُنْكَدر وَنَافِع وَعَطَاء وَالزهْرِيّ وَسَالم وَغَيرهم، وكل أَحَادِيثه مِمَّا لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهِ، وَهُوَ ضَعِيف جدا. [مختصر الكامل (ص ٦٦٢)]. • محمد بن عبد الملك الأنصاري. مدني. عن نافع، والزهري، وابن المنكدر. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٥٨).)]. • محمد بن عبد الملك الأنصاري. عن الزُّهري. وعنه محمد بن إسماعيل بن عَيَّاش. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٨٨)]. • مُحَمَّد بن عبد الملك الأنْصَارِيّ. مديني سكن الشَّام روى عَن نَافِع وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر وَالزهْرِيّ وَهِشَام بن عُرْوَة الموضوعات. [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٧٧)]. • محمد بن عبد الملك الأنصاري. مدني، سكن الشام. روى عن: نافع، وابن المنكدر، وهشام بن عروة. لا شيء. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢١٧)]. • محمد بن عبد الملك أبو عبد الله الأنصاري المدني. يروي عن: نافع، وابن المنكدر. قال أحمد: قد رأيته، وكان يضع الحديث ويكذب، وكذلك قال أبو حاتم الرازي. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل ذكره في الكتب الا على جهة القدح فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٨٢)]. • محمد بن عبد الملك الأنصاري. عن: نافع، وابن المنكدر. قال أحمد: كان يضع الحديث، وقد رأيته. [ديوان الضعفاء (ص ٣٦٣)]. • محمد بن عبد الملك الأنصاري. عن نافع، وغيره. قال أحمد: رأيته وكان يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٤٢)]. • محمد بن عبد الملك الأنصاري أبو عبد الله. مدنى. يقال: إنه من. ولد أبي أيوب الانصاري. روى عن عطاء، وابن المنكدر، ونافع. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن شيخ يقال له محمد بن عبد الملك، يروى عن عطاء، عن ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ أن يتخلل بالقصب والآس. روى عنه يحيى الوحاظى - فقال: إنى قد رأيت هذا، وكان أعمى يضع الحديث ويكذب. وقال البخاري: هو الذي روى عن ابن المنكدر: من قاد أعمى أربعين خطوة … منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. عامر بن سيار، حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعا: من صام أيام العشر كتب له بكل يوم صوم سنة وبعرفة سنتين. أبو المغيرة عبد القدوس، والوحاظى، قالا: حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثني نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: وقروا من تتعلمون منه ومن تعلمونه. يحيى بن سعيد العطار، حدثنا محمد بن عبد الملك، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: ذكرت الحمامات عند رسول الله ﷺ فقال: هي حرام على أمتى، فقيل: يا رسول الله، إن فيها كذا وفيها كذا،فقال: لا يحل لمسلم أن يدخلها الا بمئزر، وعلى أناث أمتى الا من مرض. وقد ساق له ابن عدي جملة أحاديث واهية، وبعضها أنكر من بعض، وكأنه نزل حمص. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٩١)]. • محمد بن عبد الملك الأنصاري أبو عبد الله المدني. يقال: إنه من ولد أبي أيوب الأنصاري. روى عن عطاء، وَابن المنكدر ونافع. قال عَبد الله بن أحمد: سألت أبي عن شيخ يقال له: محمد بن عبد الملك يروي عن عطاء عن ابن عباس ﵄ قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتخلل بالقصب والآس. روى عنه يحيى الوحاظي؟ فقال أبي: قد رأيت هذا وكان أعمى يضع الحديث ويكذب. وَقال البخاري: هو الذي روى عن ابن المنكدر: من قاد أعمى أربعين خطوة. منكر الحديث. وقال النَّسَائي: متروك. عامر بن سيار: حدثنا محمد بن عبد الملك حدثنا محمد بن المنكدر، عَن جَابر ﵁ مرفوعا: من صام أيام العشر كتب له بكل يوم صوم سنة وبعرفة سنتين. أبو المغيرة عبد القدوس والوحاظي قالا: حدثنا محمد بن عبد الملك حدثني نافع عن ابن عمر ﵄ مرفوعا: وقروا من تعلمون منه ومن تعلمونه. يحيى بن سعيد العطار: حدثنا محمد بن عبد الملك عن سالم، عَن أبيه ﵁ قال: ذكرت الحمامات عند رسول الله ﷺ فقال: هي حرام على أمتي فقيل: يا رسول الله إن فيها كذا وفيها كذا فقال: لا يحل لمسلم يدخلها الا بمئزر، وعلى إناث أمتي الا من مرض. وقد ساق له ابن عَدِي جملة أحاديث واهية وبعضها أنكر من بعض وكأنه نزل حمص. انتهى. وقال مسلم والنسائي والساجي: منكر الحديث. وقال (س) في التمييز: ليس بثقة، وَلا يكتب حديثه. وقال الحاكم: شامي روى عن نافع، وَابن المنكدر الموضوعات. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وذكره العقيلي والفسوي، وَابن الجارود في الضعفاء. وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء. وقال عبد الله بن أحمد أيضًا، عَن أبيه: كذاب، خرقنا حديثه منذ حين. [لسان الميزان (٧/ ٣١٤)]. • محمد بن عبد الملك الأنصاري. من ولد أبي أيوب الأنصاري. عن: عطاء، وابن المنكدر، ونافع. كان أعمى، يضع الحديث، ويكذب. قال البخاري: هو الذي روى «من قاد أعمى أربعين خُطوة»، منكر الحديث. قال النسائي: متروك. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٠٨٧)]. • محمد بن عبد الملك الأنصاري أبو عبد الله. مدني، يقال أنه من ولد أبي أيوب الأنصاري. روى عنه يحيى الوحاظي. قال أحمد بن حنبل: إني قد رأيت هذا، وكان أعمى يضع الحديث ويكذب، قال الذهبي: وكان من حمص.[الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٩٥)]. • مُحَمَّد بن عبد الملك الأنْصَارِيّ أبو عبد الله المدنِي. عَن عَطاء وَابْن المُنْكَدر وَنَافِع قَالَ أَحْمد كَانَ يضع الحَدِيث ويكذب. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٨)]. • محمد بن عبد الملك الأنصاري الضرير المدني. كان يضع قال ابن عدي متروك الحديث، ذ ح كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٣)].