page 8151, entry [11338]Open original source
١١٩٣٧ - مُحَمَّد بن عبد الله بن زِيَاد أبو سَلمَة الأنْصَارِيّ • مُحمد بن عَبد الله، أبو سَلَمة الأَنصاريُّ. عن مالك بن دينار، مُنكر الحديث. حدثنا مُحمد بن مُوسَى بن حَماد البَربَري، حَدثنا مُحمد بن صالح بن النَّطاح، حَدثنا أبو سَلَمة، مُحمد بن عَبد الله الأَنصاري، حَدثنا مالك بن دينار، عن أَنس بن مالك، قال: كُنت مع رَسُول الله ﷺ؛ جاء رَجُل مِن جِبال مَكَّةَ، إِذ أَقبَل شيخ مُتَوكِّئًا على عُكازِه، فقال رسول الله ﷺ: مِشية جِنّي ونغَمَتُهُ، فقال: أَجَل، فقال: مِن أَي الجِن أَنتَ؟ قال: أَنا هامَة بن الهَيم بن لاقيس بن إِبليس، فقال: لا أَرَى بَينَك وبَينَه الاَّ أَبَوين، قال: أَجَل، قال: كَم أَتَى عَلَيكَ؟ قال: أَكَلت عُمُر الدُّنيا الاَّ أَقَلَّها، كُنت لَيالي قَتَل قابيل هابيل، غُلامًا ابن أَعوام، أَمشي على الآكام، وأَصيد الهام، وآمُر بِفَساد الطَّعام، وأُورِش بَين الناس، وأُغري بَينَهُم، فقال رسول الله ﷺ: بِئس عَمَل الشيخ المُتَوسِّم والفَتَى المُتَلَوِّم، قال: دَعني مِن اللَّوم والهَبَل، فَقد جَرَت تَوبَتي على يَدَي نُوح، صَلَوات الله عَليه، فَكُنت معَه فيمَن آمَن به مِن المُسلمين، فَعاتَبتُه في دُعائِه على قَومِه، فَبَكَى وأَبكاني، وقال: إِنّي مِن النادِمين، وأَعُوذ بِالله أَن أَكُون مِن الجاهِلينَ، ولَقيت صالحًا فَعاتَبتُه في دُعائِه على قَومِه، فَبَكَى وأَبكاني، وقال: إِنّي مِن النادِمين، وأَعُوذ بِالله أَن أَكُون مِن الجاهِلينَ. وكُنت مع إِبراهيم خَليل الرَّحمَن، إِذ القي في النار، فَكُنت بَينَه وبَين المَنجَنيق، حَتَّى أَخرَجَه الله ﵎ منهُ، وكانت عَليه بَردًا وسَلامًا. وكُنت مع يُوسُف في مَحبَسِه، حَتَّى أَخرَجَه الله ﵎ منهُ، ولَقيت مُوسَى ﷺ بِالمَكان الأَنس، وكُنت مع عيسى ﷺ، فقال لي عيسى: إِن لَقيت مُحَمدًا ﷺ فَأَقرِئه مِنّي بِالسَّلام، يا رَسول الله، قَد بَلَّغت وآمَنت بِك، فقال رسول الله ﷺ: وعلى عيسى، ﵇، وعَلَيك يا هامُ، حاجَتُكَ؟ فقال: مُوسَى عَلَّمَني التَّوراة، وعيسى عَلَّمَني الإنجيل، فَعَلِّمني القُرآن، قال عُمر بن الخَطاب: ﵁، فَعَلَّمَه رسول الله ﷺ عَشر سُور، وقُبِض رسول الله ﷺ، ولَم يَنعِه الينا، ولا أُراه الا حَيًّا. وَقد رَوى هَذا الحَديث: إِسحاق بن بِشر الكاهِلي، عن أبي مَعشر، عن نافِع، عن ابن عُمر، عن عُمر، ﵁، عن النَّبي ﷺ، وكِلا هَذَين الإسنادَين غَير ثابتين، ولا يَرجِع منهُما الى صِحَّة. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٣٠٩)]. • مُحَمَّد بن عبد الله بن زِيَاد أبو سَلمَة الأنْصَارِيّ. من أهل البَصرة. يروي عَن: حميد الطَّوِيل، وَمَالك بن دنيار. روى عَنْهُ البصريون. مُنكر الحَدِيث جداً، يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم، لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِهِ بِحَال. رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَسَحَ مَسْجِدًا مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ فَكَأَنَّمَا غزا معي أَرْبَعمِائَة غَزْوَة، وكأنما حج أَرْبَعمِائَة حجَّة، وكأنما أعتق أَرْبَعمِائَة نسمَة، وكأنما صَامَ أَرْبَعمِائَة يَوْمٍ». أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بن قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن خِذَامٍ السَّقَطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ. هَكَذَا حدّثنَاهُ ابن قَحْطَبَةَ. وَحَدَّثَنَاهُ حَمْزَةُ بن دَاوُدَ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله الأنصاري، عَنْ مَالِكِ بن دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ. فَذَكَرَ مِثْلَهُ مَرْفُوعًاً، جَعَلَ مَكَانَ حُمَيْدٍ مَالِكَ بن دِينَارٍ. وَرَوَى عَنْ مَالِكِ بن دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَنَا يَهُودِيٌّ، فَعَطَسَ ﷺ فَقَالَ اليَهُودِيُّ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هَدَاكَ اللَّهُ يَا يَهُودِيُّ»، فَأَسْلَمَ فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَرَنَاهُ حَمْزَةُ بن دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن رِزَامٍ الأُبَلِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مَالِكَ بن دِينَارٍ. وَرَوَى عَنْ مَالك بن دنيار، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَنِ اللَّهِ ﵎ أَنَّهُ قَالَ جَلَّ وَعَلا: وَعِزَّتِي وَجَلالِي، وَوَحْدَانِيَّتِي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي، وَفَاقَةِ خَلْقِي اليَّ، وَاسْتِوَائِي عَلَى عَرْشي، إِنِّي لأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشيبَانِ فِي الإِسْلامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا»، فَرَأْيُت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَبْكِي عِنْدَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: «بَكَيْتُ عَلَى مَنْ يَسْتَحِي اللَّهُ مِنْهُ وَلا يَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ». أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن الْمُسيبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن خِذَامٍ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الأنْصَارِيّ، قَالَ: حَدثنَا ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بن مَالك. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٦٦)]. • مُحَمَّد بن عبد الله الأنْصَارِيّ. روى عَن حميد الطَّوِيل وَمَالك بن دِينَار أَحَادِيث مَوْضُوعَة وَرُبمَا يتَوَهَّم بعض أَصْحَابنَا أَنه مُحَمَّد بن عبد الله بن المثني الأنْصَارِيّ كَذَلِك فَإِن ابْن المثنى ثِقَة مَأْمُون وَهَذَا مُحَمَّد بن عبد الله بن زِيَاد وَلَيْسَ الأنْصَارِيّ وكنيته أبو سَلمَة مَتْرُوك الحَدِيث. [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٧٥)]. • محمد بن عبد الله بن زياد أبو سلمة الأنصاري. بصري. يروي عن: حميد الطويل، ومالك بن دينار. وليس هو محمد بن عبد الله بن المثنى، هذا ثقة مأمون. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢١٢)]. • محمد بن عبد الله بن زياد أبو سلمة الأنصاري. يروي عن: حميد الطويل، ومالك بن دينار. قال ابن حبان: منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يجوز الاحتجاج به. وقال محمد بن طاهر المقدسي: هو كذاب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٧٩)].• محمد بن عبد الله أبو سلمة الأنصاري. عن مالك بن دينار. متهم. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٩)]. • محمد بن عبد الله أبو سلمة الأنصاري. عن مالك بن دينار وغيره قال ابن حبان: منكر الحديث جدا وقال محمد بن طاهر هو كذاب وله طامات منها من كسح مسجدا فكأنما غزا معي أربعمائة غزوة وكأنما حج مائة حجة وكأنما … وكأنما .. رواه عن حميد عن أنس [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٢٨)]. • محمد بن عبد الله الأنصاري أبو سلمة. شيخ بصري. عن مالك ابن دينار، وغيره. قال العقيلى: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. وقال ابن طاهر: كذاب. وله طامات، منها حديث: من كسح مسجدا فكأنما غزا معى أربعمائة غزوة، وكأنما حج مائة حجة … الحديث. رواه بقلة حياء عن حميد الطويل، عن أنس - مرفوعا. وقال العقيلى: حدثنا محمد بن موسى البربري، حدثنا محمد بن صالح بن النطاح، حدثنا أبو سلمة محمد بن عبد الله، حدثنا مالك بن دينار، عن أنس، قال، كنت. مع رسول الله ﷺ، فجاء رجل من جبال مكة إذا أقبل شيخ متوكئا على عكازة، فقال رسول الله ﷺ: مشية جنى ونغمته. فقال: أجل. فقال: من أي الجن أنت؟ فقال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس. فقال: لا أرى بينك وبينه الا أبوين. قال: أجل، قال: كم أتى عليك؟ قال: أكلت عمر الدنيا الا أقلها، كنت ليالى قتل قابيل هابيل غلاما ابن أعوام، أمشى على الآكام،. وأصيد الهام، وآمر بفساد الطعام، وأورش بين الناس، وأغرى بينهم. فقال النبي ﷺ: بئس عمل الشيخ المتوسم، والفتى المتلوم. قال: دعني من اللوم والهبل، فقد جرت توبتي على يدى نوح، فكنت فيمن آمن به، فعاتبته على دعائه على قومه، فبكى وأبكانى، وقال: إني من النادمين. ولقيت صالحا فعاتبته في دعائه على قومه، فبكي، وأبكاني. وكنت مع إبراهيم خليل الرحمن إذا القى في النار، فكنت بينه وبين المنجنيق حتى أخرجه الله منه. وكان عليه بردا وسلاما. وكنت مع يوسف حتى أخرجه الله من الجب. ولقيت موسى. وكنت مع عيسى، فقال: إن لقيت محمدا فأقره منى السلام. يا رسول الله، قد بلغت وآمنت بك. فقال: وعلى عيسى السلام، وعليك ياهام، ما حاجتك؟ فقال: موسى علمني التوراة، وعيسى علمني الانجيل، فعلمني القرآن، قال عمر: فعلمه رسول الله ﷺ عشر سور، وقبض رسول الله ﷺ ولم ينعه الينا ولا أراه حيا. وروى نحوه إسحاق بن بشر الكاهلى - وهومتهم به - عن أبي معشر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر - وهو باطل بالإسنادين. يحيى بن خذام السقطى، حدثنا محمد بن عبد الله بن زياد، عن مالك بن دينار، عن أنس، [قال]: كنا عند النبي ﷺ معنا يهودى، فعطس. نبى الله ﷺ، فقال اليهودي: يرحمك الله يا محمد. فقال: هداك الله، فأسلم في موضعه. ورواه محمد بن رزام الابلى، عن محمد، أخبرنا عبد الخالق بن علوان ببعلبك،. أخبرنا عبد الله بن أحمد الفقيه، أخبرنا محمد بن عبدا لباقي، أخبرنا حميد، أخبرنا أبو نعيم أحمد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن السندي، حدثنا جعفر بن محمد بن الصباح، حدثنا يحيى بن خذام بن منصور، حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري، حدثنا مالك ابن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: أخبرني جبرائيل عن الله تعالى أنه يقول: وعزتي وجلالى، ووحدانيتي وفاقة خلقي الى، واستوائي على عرشى، وارتفاع مكاني - إنى لاستحى من عبدى وأمتى يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما. ورأيت رسول الله ﷺ يبكى عند ذلك، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: بكيت لمن يستحى الله منه ولا يستحى من الله عزوجل. رواه جماعة عن يحيى بن خذام. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٦٢)]. • محمد بن عبد الله الأنصاري أبو سلمة. شيخ بصري. عن مالك بن دينار، وغيره. قال ابن طاهر: كذاب، وله طامات منها .. فذكر حديثاً. انتهى. فقوله: (وله طامات) كناية عن الموضوعات، فالظاهر أنه يضع لأنه كذاب. تنبيه: من يقال له محمد بن عبد الله وهو أنصاري جماعة، لكن ليس فيهم وضاع فيما أعلم غير من ذكر، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٨٥)]. • مُحَمَّد بن عبد الله بن زِيَاد أبو سَلمَة الأنْصَارِيّ. قَالَ ابْن طَاهِر كَذَّاب لَهُ طامات. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٧)]. • محمد بن عبد الله الأنصاري أبو سلمة. يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم ذ يقال له ابن زياد ولا يجوز الاحتجاج به. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٢)].