page 8003, entry [11133]Open original source
١١٧٣٣ - محمد بن الشجاع بن الثلجي أبو عبد الله الفقيه البغدادي الحنفي • مُحَمد بن شجاع أبو عَبد الله الثلجي. من أصحاب الرأي. سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، يقول: كان ابن الثلجي، يقُول: مَن كان الشافعي، إنما كان يصحب ابن المعنى، فلم يزل يقول هذا الى أن حضرته الوفاة، فقال: رحم الله أبا عَبد الله، يعني الشافعي، وذكر علمه، وقال: قد رجعت عما كنت أقول فيه. قال الشيخ: وكان يضع أحاديث في التشبيه، ينسبه الى أصحاب الحديث ليثلبهم به، روى عن حبان بن هلال، وحبان ثقة، عن حماد بن سلمة، عَن أبي المهزم، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَال: إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت، ثم خلق نفسه منها. مع أحاديث كثيرة وضعها من هذا النحو، فلا يجب أن يشتغل به، لأنه ليس من أهل الرواية، حمله التعصب على أن وضع أحاديث يثلب أهل الأثر بذلك. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٥٠)]. • مُحَمَّد بن شُجَاع أبو عبد الله الثَّلْجِي. من أَصْحَاب الرَّأْي، متعصب. قَالَ ابن عدي: كَانَ يضع أَحَادِيث فِي التَّشْبِيه ينسبها الى أَصْحَاب الحَدِيث؛ ليثلبهم بِهِ!. روى عَن حبَان بن هِلَال - وحبان ثِقَة - عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن أبي المهزم عَن أبي هُرَيْرَة يرفعهُ: " إِن الله خلق (الْفرس) فأجراها فعرقت، ثمَّ خلق نَفسه مِنْهَا " مَعَ أَحَادِيث كَثِيرَة وَضعهَا من هَذَا النَّحْو فَلَا يجب أَن يشْتَغل بِهِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ من أهل الرِّوَايَة، حمله التعصب على أَن وضع أَحَادِيث، لثلب أهل الحَدِيث. [مختصر الكامل (ص ٦٩٩)]. • محمد بن شجاع أبو عبد الله الثلجي. قال عبد الله بن أحمد: سمعت القواريري محمد يقول: ابن شجاع كافر.وقال موسى بن قاسم: هو كذاب خبيث. وقال أبو الفتح الأزدي: كذاب، لا تحل الرواية عنه. وقال ابن عدي: كان يضع أحاديث في التشبيه، ينسبها الى أصحاب الحديث، يثلبهم بها. قال الأزدي: كذاب، لا تحل الرواية عنه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٧٠)]. • محمد بن شجاع بن الثلجي. قال ابن عدي: كان يضع الحديث في التشبيه، ينسبها الى أصحاب الحديث يبتليهم بها. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٥)]. • محمد بن شجاع بن الثلجي الفقيه. قال ابن عدي: كان يضع الأحاديث في التشبية، ينسبها الى أصحاب الحديث، يثلبهم بذلك. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣١٦)]. • محمد بن شجاع بن الثلجي الفقيه البغدادي الحنفي أبو عبد الله. صاحب التصانيف. قرأ على اليزيدى، وروى عن ابن علية، ووكيع، وتفقه على الحسن ابن زياد اللؤلؤي وغيره، وآخر من حدث عنه محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة. قال ابن عدي: كان يضع الحديث في التشبيه ينسبها الى أصحاب الحديث يسابهم ذلك. قلت: جاء من غير وجه أنه كان ينال من أحمد وأصحابه، ويقول: إيش قام به أحمد! قال المروزي: أتيته ولمته، فقال: إنما أقول [كلام الله، كما أقول:] سماء الله وأرض الله. وكان المتوكل هم بتوليته القضاء، فقيل له: هو من أصحاب بشر المريسى. فقال: نحن [بعد] في بشر، فقطع الكتاب جزازات، فسمعت على بن الجهم يقول لأبي عبد الله، ونحن بالعسكر: أمر ابن الثلاج أن إسحاق بن إبراهيم - يعنى متولى بغداد - كلم المتوكل أن يوليه القضاء، فدخلت وبين يديه ثلاث كتب يريد أن يختمها، وبين يديه بطيخ كثير، فجاء رسول الله إسحاق ينجز الكتب، فقال لى المتوكل: يا على، من محمد بن شجاع هذا؟ فقد الح على إسحاق في سببه! فقلت: يا أمير المؤمنين، هذا. من أصحاب بشر المريسى. فقال: ذلك! وقطع الكتاب. فانصرف الرسول، فجاء إسحاق فقمت اليه فرأيت الكراهية في وجهه، فكان ذاك سبب تسييرى الى اسبيجاب. وجعل ابن الثلاج يقول: أصحاب أحمد بن حنبل يحتاجون أن يذبحوا. وقال لى أحمد بن حنبل [مرة]: قال لى حسن بن البزاز: قال لى عبد السلام القاضى: سمعت ابن الثلاج يقول: عند أحمد بن حنبل كتب الزندقة. وروى المروزي: حدثنا أبو إسحاق الهاشمي، سمعت الزيادي يقول: أشهدنا ابن الثلاج وصيته، وكان فيها: ولا يعطى من ثلثى الا من قال: القرآن مخلوق. وروى ابن عدي، عن موسى بن القاسم بن الاشيب، قال: كان ابن الثلجى يقول: ومن كان الشافعي؟ إنما كان يصحب بربرا المغنى، فلما حضرته الوفاة قال: رحم الله الشافعي، وذكر علمه، وقال: قد رجعت عما كنت أقول فيه. وقال الحاكم: رأيت عند محمد بن أحمد بن موسىالقمى، عن أبيه، عن محمد بن شجاع - كتاب المناسك في نيف وستين جزءا كبارا دقاقا. قلت: وكان مع هناته ذا تلاوة وتعبد. ومات ساجدا في صلاة العسر، ويرحم إن شاء الله. مات سنة ست وستين ومائتين، عن ست وثمانين سنة. وقال زكريا الساجى: محمد بن شجاع كذاب احتال في إبطال الحديث نصرة للرأى. وقال أحمد بن كامل: كان فقيه العراق في وقته. وقال أبو الحسين بن المنادى: كان يتفقه ويقرئ الناس القرآن. مات فجأة في ذي الحجة. وقال ابن عدي: روى ابن الثلجى عن حبان بن هلال - وحبان ثقة - عن حماد. ابن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: إن الله خلق الفرس فأجراها فعرقت ثم خلق نفسه منها. قلت: هذا مع كونه من أبين الكذب هو من وضع الجهمية ليذكروه في معرض الاحتجاج به على أن نفسه اسم لشئ من مخلوقاته، فكذلك إضافة كلامه. إليه من هذا القبيل إضافة ملك وتشريف، كبيت الله وناقة الله، ثم يقولون: إذا كان نفسه تعالى إضافة ملك فكلامه بالاولى، وبكل حال فماعد مسلم هذا في أحاديث الصفات، تعالى الله عن ذلك، وإنما أثبتوا النفس بقوله: ولا أعلم ما في نفسك. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٤٣)]. • محمد بن الشجاع بن الثلجي الفقيه البغدادي الحنفي أبو عبد الله. صاحب التصانيف. قال ابن عدي: كان يضع الحديث في التشبيه، ينسبها الى أهل الحديث، يثلبهم بذلك. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٧٨)]. • مُحَمَّد بن شُجَاع الثَّلْجِي. بمثلثة وجيم، قَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الأَحَادِيث فِي التَّشْبِيه وينسبها الى أَصْحَاب الحَدِيث يثلبهم بهَا. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٦)]. • محمد بن شجاع الثلجي. كذاب متهم وفي الميزان كان فقيهاً في وقته حنفياً صاحب تصانيف، وكان من أصحاب بشر المريسي وكان ينتقص الشافعي وأحمد وكان في وصيته التي كتبها عند موته ولا يعطي من ثلثي الا من قال القرآن مخلوق، وقال ابن عدي كان يضع أحاديث في التشبيه ينسبها الى المحدثين يثلبهم ذلك. [قانون الضعفاء (ص ٢٩١)].