page 7942, entry [11044]Open original source
١١٦٤٧ - محمد بن سعيد أبو عبد الله الأزرق الطبري • مُحَمد بن سَعِيد الأزرق أبو عَبد الله الطبري. من أهل ميلة. يضع الحديث. مات سنة تسعين ومِئَتَين. حَدَّثني أحمد بن موسى سعدويه، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد الأزرق، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا أبو عَوَانة، عن أبيه، عَن أَنَس بن مالك، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا شغار في الإسلام. قال الشيخ: وهذا الأزرق بارد الوضع، أبو عَوَانة، عن أبيه، وأَبُو عَوَانة عَبد سبي من جرجان الى البصرة، ويقال له: الوضاح بن عَبد الله، فمن أين يروي عن أبيه، وَهو عَبد، وأبوه كافر. حَدَّثني أحمد بن موسى، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، حَدَّثَنا ابن عُيَينة، عن طاووس، عن أبيه، عنِ ابن عباس، قال: سئل رسول الله ﷺ عن المرجئة، فقال: لعن الله المرجئة، قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل، فإن الصلاة، والزكاة، والحج ليست بفريضة، فإن عمل فحسن، وإن لم يعمل فليس عليه شيء. قال الشيخ: وهذا باطل بهذا الإسناد، وهذا الأزرق لم يمر قط بجنبات الحديث، وله غير ما ذكرت من موضوعاته. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٥٥٦)]. • مُحَمَّد بن سعيد الأَزْرَق أبو عبد الله الطَّبَرِيّ. من أهل مَيْلَة. قَالَ ابن عدي: يضع الحَدِيث. مَاتَ سنة (٢٩٠)، قَالَ: ثَنَا هدبة ثَنَا أبو عوَانَة عَن أَبِيه عَن أنس يرفعهُ: " لَا شغار فِي الإِسْلَام ". قَالَ ابن عدي: وَهَذَا الأَزْرَق (نارد) الوَضع: أبو عوَانَة عبد سبي من جرجان الى البَصرة، وَيُقَال لَهُ " الوضاح بن عبد الله "، فَمن أَيْن يروي عَن أَبِيه وَهُوَ عبد وَأَبوهُ كَافِر؟!. قَالَ: وَهَذَا الأَزْرَق لم يمر قطّ بجنبات الحَدِيث، وَله غير مَا ذكرت من مَوْضُوعَاته. [مختصر الكامل (ص ٧٠١)]. • محمد بن سعيد أبو عبد الله الأزرق الطبري. من أهل مكة. يروي عن: هدبة، وسريج بن يونس. قال ابن عدي: يضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٤)]. • محمد بن سعيد الأزرق. عن: هدبة، وشريح بن يونس. كذاب. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٣)]. • محمد بن سعيد الأزرق. عن: هدبة، وسريج بن يونس. أحد من يضع الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٩)]. • محمد بن سعيد الأزرق. عن هدبة [بن خالد]، وسريج بن يونس. كذاب، يضع الحديث، قاله ابن عدي. مات سنة تسعين ومائتين.وقد روى عن هدبة: حدثنا أبو عوانة، عن أبيه، فهذا كذب بارد أبو عوانة عبد سبي من جرجان وأبوه كافر. وروى عن سريج، عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: سئل رسول الله ﷺ عن المرجئة فقال: لعن الله المرجئة، قوم يتكلمون على الايمان بغير عمل، وإن الصلاة والزكاة والحج ليس بفريضة. وهذا كذب ظاهر. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٣٢)]. • محمد بن سعيد الأزرق. عن هدبة وسريج بن يونس. كذاب يضع الحديث، قاله ابن عَدِيّ. مات سنة تسعين ومئتين. وقد روى عن هدبة: حدثنا أبو عوانة، عَن أبيه فهذا كذب بارد، أبو عوانة عبد سبي من جرجان وأبوه كافر. وروى عن سريج عن ابن عيينة عن ابن طاوُوس، عَن أبيه، عَن ابن عباس ﵄ سئل رسول الله ﷺ عن المرجئة فقال: لعن الله المرجئة قوم يتكلمون على الإيمان بغير عمل وأن الصلاة والزكاة والحج ليس بفريضة. وهذا كذب ظاهر. انتهى. قال ابن عَدِي: هذا باطل بهذا الإسناد، قال: وله غير ما ذكرت من موضوعاته. قلت: وروى عن يوسف بن حماد عن يزيد، عَن حُمَيد، عَن أَنس ﵁ رفعه: إن للحوض أربعة أركان فالركن الأول في يد أبي بكر … الحديث بطوله. ومضى له ذكر في علي بن سعيد المؤدب. [لسان الميزان (٧/ ١٥٦)]. • محمد بن سعيد الميلي الطبري. مكرر. لا يدرى من هو. عن محمد بن عمرو البجلي - مجهول مثله - حدثنا النضر بن شميل حَدَّثَنا شعيب بن عبد الملك حدثني الحسن البصري حَدَّثَنا أنس ﵁ مرفوعا: من صلى ليلة النصف خمسين ركعة قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة وإن كان كتب في اللوح المحفوظ شقيا يمحو الله ذلك ويحوله الى السعادة ويبعث اليه سبع مِئَة الف ملك يكتبون له الحسنات وسبع مِئَة الف ملك يبنون له القصور في الجنة، ويعطى بكل حرف قرأه سبعين حوراء منهن من لها سبعون الف وصيف وسبعون الف وصيفة ويعطى أجر سبع مِئَة الف شهيد ويشفع في سبعين الف موحد. الى أن قال: وقال سلمان الفارسي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعطى بكل حرف من ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تلك الليلة سبعين حوراء … وذكر الحديث بطوله. فقبح الله من وضعه ففيه من الكذب والإفك ما لا يوصف. من ذلك قال: وقال أبو هريرة ﵁: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعطى بكل حرف الف الف حوراء ومن أحيى ساعة من ساعات تلك الليلة يعطى بعدد ما طلعت عليه الشمس والقمر جنات في كل جنة بساتين … الى أن قال: والذي بعثني بالحق لا يرغب عن هذه الصلاة الا فاجر، أو فاسق … الى أن قال: ويرفع تعالى الف الف مدينة في الجنة في كل مدينة الف الف قصر في القصر الف الف دار في الدار الف الف صفة في الصفة الف الف وسادة وألف الف زوجة من الحور لكل حوراءالف الف خادم في البيت الف الف مائدة عرضها كما بين المشرق الى المغرب على كل مائدة الف الف قصعة في كل قصعة الف الف لون!!. فما أتعجب الا من قلة ورع ابن ناصر كيف روى هذا وسكت عن توهينه؟! فإنا لله. [لسان الميزان (٧/ ١٥٧)]. • محمد بن سعيد الأزرق. عن: هُدْبة، وسريج بن يونس. كذابٌ، يضع الحديث، قاله ابن عدي. مات سنة تسعين ومائتين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٩٢)]. • محمد بن سعيد الأزرق. قال ابن عدي: كذاب يضع الحديث. مات سنة ٢٩٥. وقد روى عن هدبة، ثنا أبو عوانة، عن أبيه، فهذا كذب بارد، أبو عوانة عبد سبي من جرجان وأبوه كافر، ثم ذكر له الذهبي حديثاً في لعن المرجئة ثم قال: هذا كذب ظاهر. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٧٠)]. • مُحَمَّد بن سعيد الأَزْرَق. عَن هدبة وَشريْح بن يُونُس كَذَّاب يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٥)].