Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن السائب بن بشر أبو النضر الكلبي الكوفي الكلبي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 7909, entry [11016]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: محمد بن السائب بن بشر أبو النضر الكلبي الكوفي الكلبي
page 7909, entry [11016]Open original source
١١٦١٩ - محمد بن السائب بن بشر أبو النضر الكلبي الكوفي الكلبي • محمد بن السائب، أبو النضر الكلبي. تركه يحيى بن سعيد، وابن مهدي. حَدَّثَنا علي، حَدَّثَنا يحيى عن سفيان قال: قال لي الكلبي: قال لي أبو صالح: كل شيء حدثتك فهو كذب. وروى محمد بن إسحاق، عن أبي النضر وهو الكلبي. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٣٧)]. • محمد بن السائب بن بشر الكلبي الكوفي الكلبي. الكلبي محمد بن السائب: كذاب ساقط. [-] حُدِّثْتُ عن المعتمر بن سليمان عن أبيه قال:«كان بالكوفة كذابان، فمات أحدهما، السدي والكلبي». [-] حُدِّثْتُ عن علي بن الحسين بن واقد حدثني [[ص: ٦٨]] أبي قال: «قدمت الكوفة، ومنيتي لقي السدي، فأتيته فسألته عن تفسير سبعين آية من كتاب الله تعالى، فحدثني بها، فلم أقم من مجلسي حتى سمعته يشتم أبا بكر وعمر ﵄، فلم أعد اليه». وأما الكلبي فالأمر فيه أطم وأعظم. [-] سمعت سليمان بن معبد يقول: حدثنا الأصمعي قال: سمعت قرة بن خالد يقول: «كانوا يرون أن الكلبي يُزَرِّف»، قلت للأصمعي: وما التذريف؟ قال الزيادة. [أحوال الرجال (ص ٦٦)]. • محمد بن السائب الكلبي أبو النضر. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٩٥)]. • مُحَمَّدُ بن السَّائِبِ الكَلْبِيُّ. ث [المعرفة والتاريخ/باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٥)]. • محمد بن السائب، أبو النضر الكلبي. متروك الحديث. كوفي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٤٤)]. • مُحمد بن السائِب الكَلبيّ، أبو النَّضر. كُوفيٌّ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، حَدثنا أَحمد بن الحَسن التِّرمِذي، قال: سمعتُ يَحيَى بن يَعلَى قال: سمعتُ زائِدَة يقول: اطرَحُوا حَديث أَربَعَةٍ: الحَجاج، وجابِرٌ، وحُمَيدٌ، صاحِب مُجاهد، والكَلبي، فَأَما الكَلبي، ورَفَع إِصبَعَيه الى أُذُنَيه، صُمَّتا إِن لَم أَكُن سمعتُه يقول: نَسيت عِلمي، فَأَتَيت ال مُحمد، فَسَقَوني عَسَلاً، فامتَلأَت عِلمًا، أَفَتَأمُرُوِني أَن أُحَدِّث عن رَجُل يَكذِب على رَسُول الله ﷺ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا العَباس بن مُحمد، حَدثنا يَحيَى بن يَعلَى المُحارِبي قال: قيل لزائِدَةَ: ثَلاثَة لا يُروى عنهمُ: ابن أبي لَيلَى، وجابِر الجُعفيّ، والكَلبي، قال: فَأَما ابن أبي لَيلَى فَبَيني وبَين ال ابن أبي ليلى حَسنٌ، فَلَست أَذكُرُهُ، وأَما جابِر الجُعفي كان والله كَذابًا يُؤمِن بِالرَّجعَة، وأَما الكَلبيّ، فَكُنت أَختَلف اليه، فَسمعتُه يقول يَومًا: مَرِضت مَرضَةً، فَنَسيت ما كُنت أَحفَظُ، فَأَتَيت ال مُحمد، فَتَفَلُوا فِي فيَّ، فَحَفِظت ما كُنت نَسيتُ، فَقلتُ: والله، لا أَروي عنك شيئًا، فَتَرَكتُهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا أبو حاتِم السِّجِستانيّ، سَهل بن مُحمد، حَدثنا الأَصمَعي، حَدثنا أبو عَوانَة، قال: سمعتُ الكَلبي يَتَكَلَّم بِشيء مَن تَكَلَّم به كَفَر، وقال مَرَّةً: لَو تَكَلَّم به ثانيَةً كَفَر، فَسأَلتُه عنه فَجَحَدَهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عُمر بن شَبة، حَدثنا عَبد الواحد بن غياث، حَدثنا ابن مَهدي، قال: جَلَس الينا أبو جُزَي على باب أبي عَمرو بن العَلاء، فقال: أَشهَد أَنَّ الكَلبي كافِر، قال: فَحَدَّثت بِذَلك يَزيد بن زُرَيع، فقال: سمعتُه يقول: أَشهَد أَنه كافِر، قال: فَماذا زَعَمَ؟ قال: سمعتُه يقول: كان جِبريلُ، ﵇ يُوحي الى النَّبي ﷺ، فَقام النَّبي ﷺ لحاجة، وجلس علي فأوحى الى علي، قال يزيد: أَنا لَم أَسمَعه يقول هَذا، ولَكِنّي رَأَيتُه يَضرب على صَدرِه، ويقول: أَنا سَبَئي أَنا سَبَئيٌّ. قال أبو جَعفر: هُم صِنف مِن الرافِضَة، أَصحاب عَبد الله بن سَبَأ. حدثنا مُحمد بن أَيوب بن يَحيَى بن الضريس،حَدثنا أبو سَلَمة، قال: سمعتُ يَزيد بن زُرَيع، قال: سمعتُ الكَلبي يقول: أَنا سَبَئيٌّ. حدثنا مُحمد بن أَيوب، حَدثنا عَمرو بن الحُصين، حَدثنا مُعتَمِر بن سُليمان، عن لَيث قال: بالكوفة كَذابانِ: الكَلبي، والسُّدّيُّ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى، ولا عَبد الرَّحمَن يُحَدِّثان عن سُفيان، عن الكَلبيِّ. حدثنا مُحمد، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: الكَلبيّ، لَيس بِشيء. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، حَدثنا واصِل بن عَبد الأَعلَى، حَدثنا مُحمد بن فُضيل، عن مُغيرَة، عن إِبراهيم، أَنه قال لمُحَمد بن السائِبِ: ما دُمت على هَذا الرَّأي لا تَقرَبَنَّا، وكان مُرجِئًا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحُميدي، حَدثنا سُفيان، حَدثنا عاصِم، عن زِر، قال: قال لي عَبد الله: هَل تَدري ما الحَفَدَة يا زِرُّ؟ قُلتُ: نَعَم، هُم حَفَدَة الرَّجُل مِن ولَدِه، وولَد ولَدِه، قال: لا، ولَكِنهم الأَصهارُ، قال عاصِمٌ: فقال لي الكَلبيُّ: أَصاب زِر وكَذَب، لَعَمرو الله. حدثنا مُحمد بن أَحمد، حَدثنا مُعاويةُ، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: مُحمد بن السائِب الكَلبيّ، ضَعيفٌ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري يقول: مُحمد بن السائِب الكَلبي كُوفي، تَرَكَه يَحيَى بن سَعيد، وابن مَهديّ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٨٠)]. • مُحَمَّد بن السَّائِب الكَلْبِيّ. كنيته أبو النَّضر، من أهل الكُوفَة. وَهُوَ الذِي يروي عَنهُ: الثَّوْريّ، وَمُحَمّد بن إِسْحَاق، ويقولان: حَدثنَا أبو النَّضر حَتَّى لَا يعرف، وَهُوَ الذِي كناه عَطِيَّة العَوْفِيّ: أَبَا سعيد، وَكَانَ يَقُول: حَدثنِي أبو سعيد؛ يُرِيد بِهِ الكَلْبِيّ، فيتوهمون أَنه أَرَادَ أَبَا سعيد الخُدْرِيّ، وَكَانَ الكَلْبِيّ سبئياً من أَصْحَاب عَبْد اللَّهِ بن سبأ، من أُولَئِكَ الذين يَقُولُونَ: إِن علياً لم يمت، وَإنَّهُ رَاجع الى الدُّنْيَا قبل قيام السَّاعَة فيملؤها عدلاً كَمَا ملئت جوراً، وَإِن رَأَوْا سَحَابَة قَالُوا: أَمِير المُؤمنِينَ فِيهَا. وَمَات الكلبي سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَة. أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ: سَمِعت أَبَا يحيى مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم يَقُول: سَمِعت أَبَا سَلمَة يَقُول: سَمِعت هماماً يَقُول: سَمِعت الكَلْبِيّ يَقُول: أَنا سبئي. أخبرنَا أَحْمد بن زُهَيْر قَالَ: حَدثنَا الحُسين بن يحيى الأَزْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشر بن الْمُفَضَّلِ، عَن أبي عوَانَة قَالَ: سَمِعت الكَلْبِيّ يَقُول: كَانَ جِبْرِيل يملي الوَحْي على النَّبِي ﷺ، فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الخَلَاء جعل يملي على عَليّ. أخبرنَا عبد الملك بن مُحَمَّد قَالَ: حَدثنَا عمر بن شبة قَالَ: حَدثنَا أبو عَاصِم، قَالَ لي سُفْيَان الثَّوْريّ: قَالَ: قَالَ لي الكَلْبِيّ: مَا سمعته مني عَن أبي صَالح عَن ابن عَبَّاس فَهُوَ كذب. أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ: سَمِعت العَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول: حَدثنَا يحيى بن يعلى قَالَ: قَالَ لي زَائِدَة: أما الكَلْبِيّ فقد كنت أختلف اليْهِ، فَسَمعته يَوْمًا يَقُول: مَرضت مرضة فنسيت مَا كنت أحفظ، فَأتيت ال مُحَمَّد ﷺ فتفلوا فِي فِي فَحفِظت مَا كنت نسيت، فَقلت: لَا وَالله لَا أروي عَنْك بعد هَذَا أبدا شيئا، فتركته.أخبرنَا ابن زُهَيْر قَالَ: حَدثنَا الصغاني قَالَ: حَدثنَا أبو عبيد قَالَ: حَدثنَا حجاج بن مُحَمَّد قَالَ: سَمِعت الكَلْبِيّ يَقُول: حفظت القُرْآن فِي سَبْعَة أَيَّام. أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا مُوسَى بن زَكَرِيَّا التسترِي قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن حُصين قَالَ: حَدثنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان قَالَ: سَمِعت لَيْث بن أبي سليم يَقُول: بِالْكُوفَةِ كذابان، الكَلْبِيّ، وَذكر آخر مَعَه. سَمِعت مُحَمَّد بن يحيى السجسْتانِي يَقُول: سَمِعت عبد الصَّمد بن الْفضل يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن هَارُون يَقُول: سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن تَفْسير الكَلْبِيّ، فَقَالَ: كذب، قلت: يحل النّظر فِيهِ؟ قَالَ: لَا. أخبرنَا مُحَمَّد بن هَارُون الفَارِسي قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الوَهَّاب قَالَ: أَخْبرنِي عَليّ بن عُثْمَان، عَن أَبِيه، أَنه سمع حَمَّاد بن سَلمَة يَقُول: حَدثنَا الكَلْبِيّ وَكَانَ وَالله غير ثِقَة. أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: حَدثنَا أبو قهزاد قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن الْحُسين بن وَاقد، عَن ابن المُبَارك، عَن أبي بكر بن عَيَّاش أَنه ذكر الكَلْبِيّ فَقَالَ: موبذ موبذان. أخبرنَا الثَّقَفِيّ قال سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: الكَلْبِيّ لَيْسَ بِشيء. أخبرنَا عبد الملك بن مُحَمَّد قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ، قَالَ يحيى ابن سعيد القطَّان، عَن سُفْيَان قَال: قَالَ لي أبو صَالح الكلبي: كل مَا حدثتك فَهُوَ كذب. قَالَ أبو حَاتِم الكَلْبِيّ: هَذَا مذْهبه فِي الدَّين، ووضوح الكَذِب فِيهِ أظهر من أَن يحْتَاج الى الإغراق فِي وَصفه. يروي عَن أبي صَالح، عَن ابن عَبَّاس التَّفْسير، وَأَبُو صَالح لم ير ابن عَبَّاس وَلَا سمع مِنْهُ شيئا، وَلَا سمع الكَلْبِيّ من أبي صَالح الا الحَرْف بعد الحَرْف، فَجعل لما احْتِيجَ اليْهِ تخرج لَهُ الأَرْض أفلاذ كَبِدهَا، لَا يحل ذكره فِي الكتب فَكيف الاحْتِجَاج بِهِ، وَالله جلّ وَعلا ولى رَسُوله ﷺ تَفْسير كَلَامه، وَبَيَان مَا أنزل اليْهِ لخلقه، حَيْثُ قَالَ: ﴿وَأَنْزَلْنَا اليْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نزل اليْهِم﴾، وَمن أمحل المحَال أَن يَأْمر الله جلّ وَعلا النَّبِي المُصْطَفى أَن يبين لخلقه مُرَاده حَيْثُ جعله مَوضِع الأَمَانَة عَن كَلَامه ويفسر لَهُم حَتَّى يفهموا مُرَاد الله جلّ وَعلا من الآي التِي أنزلهَا الله عَلَيْهِ ثمَّ لَا يفعل ذَلِك رَسُول رب العَالمين وَسيد المُرْسلين، بل أبان عَن مُرَاد الله جلّ وَعلا فِي الآي، وَفسر لأمته مَا يهم الحَاجة اليْهِ وَهُوَ سنَنه ﷺ، فَمَنْ تتبع السّنَن حفظهَا وأحكمها فقد عرف تَفْسير كَلَام الله جلّ وَعلا، وأغناه الله تَعَالَى عَن الكَلْبِيّ وَذَوِيهِ، وَمَا لم يبين رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأمته مَعَاني الآي التِي أنزلت عَلَيْهِ مَعَ أَمر الله جلّ وَعلا لَهُ بذلك، وَجَاز لَهُ ذَلِك، كَانَ لمن بعده من أمته أجوز، وَترك التَّفْسير لما تَركه رَسُول الله ﷺ أَحْرَى. وَمن أعظم الدَّلِيل على أَن الله جلّ وَعلا لم يرد بقوله: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ اليْهِمْ﴾ القُرْآن كُله أَن النَّبِي ﷺ ترك من الكتاب متشابهاً من الآي، وآيات لَيْسَ فِيهَا أَحْكَام، فَلم يبين كيفيتها لأمته، فَلَمَّا فعل رَسُول الله ﷺ دلّ ذَلِك على أَن المُرَاد من قَوْله: ﴿لِتُبَيِّنَ للنَّاس مَا نزل اليْهِم﴾ كَانَ بعض القُرْآن لَا الكل. أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ: حَدثنَا يحيى بن بدر قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ الرَّحْمَن قَالَ: أَخْبرنِي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الكسي الصفار أَنه سمع جَرِيرًا يَقُول: كُنَّانسْمع تَفْسير الكَلْبِيّ خَمْسمِائَة آيَة، ثمَّ كثر بعد. حَدثنَا أبو الْقَاسِم قَالَ: حَدثنَا أبو عِيسَى قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيمُ بن عَبْدِ اللَّهِ بن الْمُنْذر البَاهِلِيّ قَالَ: حَدثنَا يعلى بن عبيد قَالَ: قَالَ لنا سُفْيَان الثَّوْريّ: اتَّقوا الكَلْبِيّ، فَقيل لَهُ: إِنَّك تروي عَنهُ، قَالَ: أَنا أعرف صدقه من كذبه. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٥٣)]. • مُحَمد بن السائب بن بشر الكلبي. كوفي، يُكَنَّى أبا النضر. سمعت عبدان، يقول: سَمعتُ زيد بن الحريش، يقول: سَمعتُ أبا معاوية، يقول: قلنا للكلبي: بين لنا ما سمعت من أبي صالح، وما هو قولك، فإذا الأمر عنده قليل. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا أبو حفص الفلاس، حَدَّثَنا أبو عاصم، عَن سُفيان، عَن الكلبي، قَال: قَال لي أبو صالح: انظر كل شيء رويت عني عنِ ابن عباس، فلا تروه. سمعت عبدان يقول: سَمعتُ زيد بن الحريش، يقول: سَمعتُ أبا معاوية، يقول: سَمعتُ الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظ أحد، ونسيت ما لم ينس أحد، حفظت القرآن في ستة أيام، أو سبعة أيام، وقبضت على لحيتي لآخذ ما تحت القبضة، فأخذت ما فوق القبضة. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن سنان القطان، سمعت يزيد بن هارون يقول: قَال لي الكلبي: ما حفظت شيئا فنسيته، وحضر الحجام، فأومى الى لحيته فقبض قبضة، فأراد أن يقول: خذ من هَاهُنا، فقال: خذ من هَاهُنا، فأخذها من وراء القبضة. حَدَّثَنَا الحسين بن يوسف البندار، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَبد الله بن المنذر الباهلي، حَدَّثَنا يَعْلَى بن عُبَيد، قَال: قَال سفيان الثَّوْريّ: اتقوا الكلبي، فقيل له: إنك تروي عنه؟ قال: أنا أعرف صدقه من كذبه. حَدَّثَنَا جنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن السائب، أبو النضر الكلبي الكوفي، تركه يَحْيى بن سَعِيد، وابن مهدي، قال علي: حَدَّثَنا يَحْيى عن سفيان، قَال لي الكلبي: قَال لي أبو صالح: كل ما حدثتك فهو كذب. وروى مُحَمد بن إسحاق عَن أبي النضر، وَهو الكلبي. سمعت مُحَمد بن سَعِيد الحراني، يقول: سَمعتُ عَبد الحميد بن هشام، يقول: سَمعتُ عَبد الجبار بن مُحَمد الخطابي، يقول: سَمعتُ عَبد الرحمن بن مهدي، يقول: سَمعتُ سفيان الثَّوْريّ، يقول: قال الكلبي: كل شيء أحدث عَن أبي صالح، فهو كذب. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى بن يَعْلَى بن الحارث المُحاربي، عَن زائدة، قَال: كنتُ أختلف الى الكلبي، أقرأ عليه القرآن، فأتيته يومًا فسمعته يقول: مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ، فأتيت ال مُحَمد فتفلوا فِي فِيَّ، فحفظت ما كنت نسيت، فقلت: لا والله، ما أروي عنك بعد هذا شيئا، وتركته. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثَنا يوسف بن موسى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن المعلى المحاربي، يقول: طرح زائدة حديث الكلبي. سمعتُ ابن حماد، يقول: سَمعتُ سليمان بن معبد، يقول: حَدَّثَنا الأصمعي، قَالَ: سَمِعْتُ قرة بن خالد، يقول: كانوا يرون أن الكلبي تزرّف، قلت للأصمعي: ما التزريف؟ قال: الزيادة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: مُحَمد بنالسائب كذاب ساقط. وقال النسائي: مُحَمد بن السائب أبو النضر الكلبي، متروك الحديث. حَدَّثَنَا الساجي، سمعتُ ابن المثنى، يقول: ما سمعت يَحْيى ولا عَبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيءٍ. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثني مُحَمد بن موسى، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، حَدَّثَنا الكلبي، وكان سبئيا. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا أبو معاوية، حَدَّثَنا سَعِيد الهمداني، قَالَ: سَمِعْتُ الشعبي، يقول: دست هذه الأهواء كلها بقدمي، فلم أر قوما أحمق من هذه السبئية. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا أبو معاوية، قَال: قَال الأَعْمَش: اتق هذه السبئية، فإني أدركت الناس، وإنما يسمونهم الكذابين. حَدَّثَنا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا عثمان بن الهيثم، حَدَّثَنا عَبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عنِ ابن عباس قَال: إذا كثرت القدرية بالبصرة، استكفت أهلها، وَإذا كثرت السبئية بالكوفة، استكفت أهلها. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا شُعْبَة، قَال: قَال الكلبي: القانع الذي يسأل، والمعتر الذي يعتريك، كأنه يتعرض. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الجبار، حَدَّثَنا سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ الكلبي، يقول: قَال لي أبو صالح: ليس بمكة أحد الاَّ أنا علمته، وعلمت أباه. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا عَبد الرحمن، حَدَّثَنا سُفيان، عَن مُحَمد بن السائب، عَن أبي صالح، قال: الخائف يركع ركعة. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَالَ: سَمِعْتُ يزيد بن هارون، يقول: كان الكلبي يعقد لحيته، ثم يكون بعد العقد مثل لحيتي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسماعيل العطار، قَال: حَدَّثَنا صهيب بن مُحَمد بن عباد بن صهيب، حَدَّثني عباد بن صهيب، قال: دخلت الكوفة فرأيت الكلبي يعمل عمل السلطان، وعليه ثياب سواد، فلم أكتب عنه، فاضطررت بعد ذلك الى أني كتبت عن رجل عنه. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن قهزاد، حَدَّثَنا علي بن الحسين بن واقد قال أبي: فأخبرت الأَعْمَش بما يشبه هذا عن الكلبي، يعني الشيء من التفسير، فقال لي الأَعْمَش: لو أن الذي عند الكلبي عندي، ما خرج مني الاَّ بحفير. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف بن المرزبان، حَدَّثَنا أحمد بن منصور الرمادي، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا خارجة بن مصعب، عنِ ابن السائب، وَهو الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس؛ في هذه الآية: ﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة﴾ قال: وكانت المودة التي جعل الله بينهم، تزويج النبي ﷺ بأم حبيبة بنت أبي سفيان، فصارت أم المؤمنين، فصار معاوية خال المؤمنين. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: كل مسكر حرام. فقال رجل، أو رجلان: إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه سكرنا، قال: ليس كذلك، إذا شرب تسعة فلم يسكر، فلا بأس، وَإذا شرب العاشر فسكر، فذاك حرام. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسماعيل العطار، حَدَّثَنا صهيب بن مُحَمد بن عباد بن صهيب، قَال: حَدَّثَنا عباد بنصهيب، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى أبو النضر، حَدَّثَنا الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، ومَنْ جاء بالسيئة فلا يجزى الاَّ مثلها، أي واحدة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن الجعد، حَدَّثَنا هاشم بن الوليد الهروي، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، قَال: حَدَّثني الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس قال: جَاء رجل الى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللهِ، إني تزوجت امرأة، وإنها ولدت غلاما حبشيا، فقال النبي ﷺ: الك أبل؟ قَال: نَعم، قال: فما الوانها؟ قال: كذا، قال: فما فحلها؟ قال: أسود، قَال: إِن الناس أجناس كأجناس الإبل، فألزقه به. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي قرصافة العسقلاني، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا زكريا بن نافع الأرسوفي، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزيز، عن روح بن القاسم، عَن مُحَمد بن السائب الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، عَن رسول الله ﷺ قَال: أوفوا اللحى، وقصوا الشوارب، وخالفوا الأعاجم. قال الشيخ: وَعَبد العزيز له أحاديث يرويها عن روح بن القاسم، وَعَبد العزيز يُقَال له: ابن عُبَيد الله، وَعَبد العزيز بن عُبَيد الله هذا لا يعرف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر بن عَبد العزيز بعسقلان، حَدَّثَنا يزيد بن سنان، حَدَّثَنا عَمْرو بن الربيع بن طارق، حَدَّثَنا مسلمة بن علي، عَن إسماعيل بن عياش، عَن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس قال: مر رسول الله ﷺ ببقيع الغرقد، ورجل يسوم سيفا، فقال النبي ﷺ: لا تغالوا في الحديد، فإنها مأمورة، ومر برجل يسوم بشاة، قال: فقال: لا تغالوا في اللبن، فإنه رزق. حَدَّثَنَا أبو قصي الدمشقي، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا ابن عياش، حَدَّثَنا مُحَمد بن السائب الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ، قَال: لا تقوم الساعة حتى يلتقي الشيخان، فيقول أحدهما لصاحبه: متى ولدت؟ فيقول: يوم طلعت الشمس من المغرب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا أبو بدر عباد بن الوليد، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كبر على النجاشي أَرْبعًا. حَدَّثَنَا الحسن بن الفرج الغزي، حَدَّثَنا يوسف بن عدي، حَدَّثَنا ابن مبارك، عن هشيم قال: وأخبرني الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس قال: قتل رسول الله ﷺ رجلاً من بني ضمرة، فقال ابن عباس: قاتله الله، أدحض حجته يوم القيامة حتى يكون النبي ﷺ خصمه. حَدَّثَنَا سنيد بن يَحْيى بن سنيد أبو صالح التنوخي، حَدَّثَنا يوسف بن بحر، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا مُحَمد الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: من قال في القرآن برأيه، فإن أصاب لم يؤجر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن رزين العطار بحمص، حَدَّثَنا إبراهيم بن العلاء، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، حَدَّثَنا الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: عسى، من الله واجبة. وبإسناده؛ قال: آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه، آخى بين الغني والفقير، ليرد الغني على الفقير.حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، وَعَبد الله بن صالح البُخارِيّ، قالا: حَدَّثَنا عصمة بن الفضل النيسابوري، حَدَّثَنا الحرمي، هو حرمي بن عمارة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس قَال: لما نزل عذر عائشة، دعاهم النبي ﷺ فجلدهم ثمانين، ثمانين. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس؛ أن الوليد بن عقبة، قال لعلي بن أبي طالب: أنا أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا، وأملأ منك جسدا في الكتيبة، فقال له علي: اسكت، فإنك فاسق، فأنزل الله ﷿: ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون﴾، يعني عَليًّا، والوليد الفاسق. حَدَّثَنَا أبو صالح القاسم بن الليث الرسعني، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم القاضي، حَدَّثَنا مُحَمد بن السائب، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ سئل عن مولود ولد له قبل ودبر، من أين يورث؟ فقال رسول الله ﷺ: يورث من حيث يبول. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد بن عقبة، حَدَّثَنا الحسين بن عَبد الله بن موسى بن أسلم، حَدَّثَنا عثمان بن زفر التيمي، حَدَّثني حبان بن علي، عَن الكلبي، عَن أبي صالح، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعرا، هجيت به. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عبده بن حرب، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا همام، عن الكلبي؛ في تفسير هذه الآية: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ قال: يمحو الله من الرزق ويزيد فيه، ويمحو من الأجل ويزيد فيه، قالَ: قُلتُ له: من حدثك؟ قَال: حَدَّثني أبو صالح، عن جَابِرِ بن عَبْدِ اللهِ بن رِئَابٍ، عن النبي ﷺ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد السلام بن النعمان، جار أبي خليفة، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عَن أبي صالح، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن الله ﷿ يزيد في عُمَر العبد ببره والديه. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا أحمد بن منيع، حَدَّثَنا أبو نصر، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، بإسناده؛ نحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عبدوس الصوري، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس، حَدَّثَنا الكلبي، عَن أبي صالح، عن جابر، قالَ: سَألتُ النبي ﷺ عن: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا والآخرة﴾ قَال: مَا سألني عنها أحد قبلك يا جابر، هي الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن، أو ترى له، وفي الآخرة الجنة. حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا عمي الوليد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو يوسف، عن الكلبي، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما، خير له من أن يمتلئ شعرا. فقالت عائشة: لم تحفظ الحديث، إنما قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما، خير له من أن يمتلئ شعرا، هجيت به. حَدَّثَنَا إبراهيم بن علي العُمَريّ، حَدَّثَنا معلى بن مهدي، حَدَّثَنا أبو عَوَانة عن الكلبي، حَدَّثَنا الأصبغ بن نباتة، عن علي قال: إني شاهد لِصُلْحِ بني تغلب،الذي صالحهم عليه النبي ﷺ، فصالحهم على أن لا ينصروا أولادهم، فإن نصروا أولادهم، فقد برئت منهم الذمة. قال الشيخ: وللكلبي غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة، وخاصة عَن أبي صالح، وَهو رجل معروف بالتفسير، وليس لأحد تفسير أطول، ولا أشبع منه، وبعده مقاتل بن سليمان، الا أن الكلبي يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة. وحدث عن الكلبي: الثَّوْريّ، وشُعبة، وإن كانا حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند، وحدث عن الكلبي: ابن عُيَينة، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن عياش، وهشيم، وغيرهم من ثقات الناس، ورضوه بالتفسير، وأما في الحديث، فخاصة إذا روى عَن أبي صالح عنِ ابن عباس ففيه مناكير، واشتهر به فيما بين الضعفاء يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٧٣)]. • مُحَمَّد بن السَّائِب بن بشر الكَلْبِيّ، أبو النَّضر. كُوفِي. قَالَ أبو مُعَاوِيَة: قُلْنَا للكلبي: بَين لنا مَا سَمِعت من أبي صَالح وَمَا هُوَ قَوْلك، فَإِذا الأَمر عِنْده قَلِيل. وَقَالَ سُفْيَان عَن الكَلْبِيّ: قَالَ لي أبو صَالح: انْظُر كل شيء رويت عني عَن ابن عَبَّاس فَلَا تروه. وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: اتَّقوا الكَلْبِيّ. قيل لَهُ: فَإنَّك تروي عَنهُ! قَالَ: أَنا أعرف صدقه من كذبه. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن السَّائِب أبو النَّضر الكُوفِي، تَركه يحيى بن سعيد وَابْن مهْدي. قَالَ عَليّ ثَنَا يحيى عَن سُفْيَان قَالَ لي الكَلْبِيّ: قَالَ لي أبو صَالح: كل مَا حدثتك فَهُوَ كذب. وروى مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَنهُ. وَقَالَ الثَّوْريّ: قَالَ لي الكَلْبِيّ: كل شيء أخذت عَن أبي صَالح فَهُوَ كذب. وَقَالَ زَائِدَة: كنت أختلف الى الكَلْبِيّ أَقرَأ عَلَيْهِ القُرْآن، فَأَتَيْته يَوْمًا فَسَمعته يَقُول: مَرضت مرضة فنسيت مَا كنت أحفظ فَأتيت (آل) مُحَمَّد فتفلوا فِي فيّ فَحفِظت مَا كنت نسيت! فَقلت: لَا وَالله مَا أروي عَنْك بعد هَذَا شيئا - فتركته. وَقَالَ الأَصْمَعِي عَن قُرَّة بن خَالِد: كَانُوا يرَوْنَ أَن الكَلْبِيّ (يزرف). قلت: مَا التزريف؟ قَالَ: الزِّيَادَة. وَقَالَ السَّعْدِيّ: مُحَمَّد بن السَّائِب كَذَّاب سَاقِط. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن المثنى: مَا سَمِعت يحيى وَلَا عبد الرَّحْمَن يحدثان عَن الكَلْبِيّ بِشيء. وَقَالَ يزِيد بن زُرَيْع: ثَنَا الكَلْبِيّ - وَكَانَ سبئيا. وَقَالَ عباد بن صُهَيْب: دخلت الكُوفَة فَرَأَيْت الكَلْبِيّ يعْمل عمل السُّلْطَان وَعَلِيهِ ثِيَاب سَواد، فَلم أكتب عَنهُ، فاضطررت بعد ذَلِك الى [أَنِّي] كتبت عَن رجل عَنهُ. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وخاصة عَن أبي صَالح، وَهُوَ رجل مَعْرُوف بالتفسير، وَلَيْسَ لأحد تَفْسير أطول وَلَا (أشْبع) مِنْهُ، وَبعده مقَاتل بن سُلَيْمَان، الا أَن الكَلْبِيّ يفضل على مقَاتل لما قيل فِي مقَاتل من المذَاهب الرَّديئَة، وَحدث عَن الكَلْبِيّ الثَّوْريّ وَشعْبَة، وَإِن كَانَ حَدثا عَنهُ بالشيء اليَسير غير المسند، وَحدث عَن الكَلْبِيّ ابْن عُيَيْنَة وَحَمَّاد بن سَلمَة وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش وهشيم وَغَيرهم من ثِقَات النَّاس، ورضوه بالتفسير، وَأما فِي الحَدِيث فخاصة إِذا روى عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس فَفِيهِ مَنَاكِير،(ولشهرته) فِيمَا بَين الضُّعَفَاء يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٦٥١)]. • محمد بن السائب الكلبي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٦٨).)]. • محمد بن السائب الكلبي، أبو النضر. عن أبي صالح. وعنه العَرْزمي. قال الدارقطني: متروك، هو القائل: كُلَّ ما حدَّثتُ عن أبي صالح كَذِبٌ. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٧٥)]. • محمد بن السائب، الكلبي. قال ابن معين: ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٤٣)]. • مُحَمَّد بن السَّائِب الكَلْبِيّ. أَحَادِيثه عَن أبي صَالح مَوْضُوعَة [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٧١)]. • محمد بن السائب الكلبي. عن أبي صالح. أحاديثه موضوعة. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢١٠)]. • محمد بن السائب بن بشير، أبو النضر الكلبي الكوفي. قال زائدة وليث وسليمان التيمي: هو كذاب. وقال السعدي: كذاب ساقط. وقال يحيى: ليس بشيء، كذاب ساقط. وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاح الى الإغراق في وصفه، روى عن أبي صالح عن ابن عباس التفسير، وأبو صالح لم ير ابن عباس ولا سمع منه، لا يحل الاحتجاج به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٢)]. • محمد بن السائب الكلبي. كذبه زائدة، وابن معين، وجماعة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥٢)]. • محمد بن السائب الكلبي الكوفي، أبو النضر. عن الشعبي. تركوه. كذبه: سليمان التيمي، وزائدة، وابن معين. وتركه: القطان، وعبد الرحمن. (ت) [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٥)]. • محمد بن السائب الكلبي أبو النضر الكوفي المفسر النسابة الاخباري. [ت] روى عن الشعبى، وجماعة. وعنه ابنه هشام وأبو معاوية. وقال سفيان: قال الكلبي: قال لى أبو صالح: انظر كل شيء رويت عنى عن ابن عباس فلا تروه. وقال أبو معاوية: سمعت الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظه أحد القرآن في ستة أيام أو سبعة، ونسيت ما لم ينس أحد، قبضت على لحيتى لآخذ ما دون القبضة فأخذت فوق القبضة. أحمد بن سنان، سمعت يزيد بن هارون يقول: قال لى الكلبي: ما حفظت شيئا نسيته، وحضر الحجام فأومأ الى لحيته فقبض قبضة، فأراد أن يقول: خذ من ههنا، فقال: خذ من ههنا، فأخذها من وراء القبضة. يعلى بن عبيد، قال: قال الثوري: اتقوا الكلبي، فقيل: فإنك تروى عنه.قال: أنا أعرف صدقه من كذبه. وقال البخاري: أبو النضر الكلبي تركه يحيى وابن مهدى. ثم قال البخاري: قال على: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال لى الكلبي: كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب. وقال ابن معين: قال يحيى بن يعلى، عن أبيه، قال: كنت أختلف الى الكلبي أقرأ عليه القرآن، فسمعته يقول: مرضت [مرضة] فنسيت ما كنت أحفظ، فأتيت ال محمد ﷺ فتفلوا في في، فحفظت ما كنت نسيت. فقلت: لا والله، لا أروى عنك بعد هذا شيئا، فتركته. ورواها عباس الدوري، عن يحيى بن يعلى، عن زائدة - بدل أبيه. وقال يزيد بن زريع: حدثنا الكلبي - وكان سبائيا - قال أبو معاوية، قال الأعمش: أتق هذه السبائية، فإنى أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين. ابن عيينة، قال: سمعت الكلبي يقول: قال لى أبو صالح: ليس بمكة أحد الا أنا علمته وعلمت أباه. الساجى، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: كل مسكر حرام. فقال: رجل إن هذا الشراب إذا أكثرنا منه أسكرنا؟ فقال: ليس كذاك إذا شرب تسعة فلم يسكر فلا بأس وإذا شرب العاشر فسكر فذاك حرام. إسماعيل بن عياش، حدثنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: لا تقوم الساعة حتى يلتقى شيخان، فيقول أحدهما لصاحبه: متى ولدت! فيقول: يوم طلعت الشمس من المغرب. وبه - مرفوعا: عسى من الله واجب. وبه: آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه، آخى بين الغنى والفقير. هشام بن عمار، حدثنا يعقوب بن إبراهيم القاضى، حدثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ سئول عن مولود ولد له قبل ودبر، من أين يورث؟ فقال: من حيث يبول. حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن جابر - مرفوعا: إن الله يزيد في عمر العبد ببره والديه. أبو يوسف القاضى، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة [- مرفوعا]: لان يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا. فقالت عائشة: لم يحفظ الحديث، إنما قال رسول الله ﷺ خير من أن يمتلئ شعرا هجيت به. قال ابن عدي: وقد حدث عن الكلبي سفيان وشعبة وجماعة، ورضوه في التفسير، وأما في الحديث فعنده مناكير، وخاصة إذا روى عن أبي صالح، عن ابن عباس. وقال ابن حبان: كان الكلبي سبائيا من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت، وإنه راجع الى الدنيا ويملؤها عدلا كما ملئت جورا، وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها. التبوذكي، سمعت هماما يقول: سمعت الكلبييقول: أنا سبائى. الحسن بن يحيى الرازي الحافظ، حدثنا على بن المديني، حدثنا بشر بن المفضل، عن أبي عوانة، سمعت الكلبي يقول: كان جبرائيل يملى الوحى على النبي ﷺ، فلما دخل النبي ﷺ الخلاء جعل يملى على على. أبو عبيد، حدثنا حجاج بن محمد، سمعت الكلبي يقول: حفظت القرآن في سبعة أيام. وقال أحمد بن زهير: قلت لأحمد بن حنبل: يحل النظر في تفسير الكلبي؟. قال: لا. عباس، عن ابن معين، قال الكلبي: قال ليس بثقة. وقال الجوزجانى وغيره: كذاب. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. وقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج الى الاغراق في وصفه. يروى عن أبي صالح، عن ابن عباس - التفسير. وأبو صالح لم ير ابن عباس، ولا سمع الكلبي من أبي صالح الا الحرف بعد الحرف، فلما احتيج اليه أخرجت له الارض أفلاذ كبدها. لا يحل ذكره في الكتب، فكيف الاحتجاج به!. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٢٥)]. • محمد بن السائب الكلبي. ت له ترجمة في الميزان، ولم يصرح فيها الذهبي بأنه وضاع، وقد قال ابن الجوزي الحافظ أبو الفرج في مقدمة الموضوعات له: وكان من كبار الوضاعين وهب بن وهب، ومحمد بن السائب الكلبي، وذكر آخرين، ذكرهم في أماكنهم، ثم ذكر حديثاً في فضل علي، ثم قال: والمتهم به الكلبي. قال أبو حاتم بن حبان: كان الكلبي من الذين يقولون: إن علياً لم يمت، فإنه يرجع الى الدنيا، وإن رأوا سحابة قالوا: أمير المؤمنين فيها. لا يحل الاحتجاج به. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٦٧)]. • مُحَمَّد بن السَّائِب الكَلْبِيّ. كذبه زَائِدَة وَابْن معِين وَجَمَاعَة. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٥)]. • محمد بن السائب الكلبي. كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٠)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
710248
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:11016
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate