page 7873, entry [10966]Open original source
١١٥٧٢ - محمد بن أبي الزعيزعة الأزدي • مُحمد بن أبي الزُّعَيزِعَةِ. عن نافِع، شاميٌّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن أَبي الزُّعَيزِعَة، عن نافِع، مُنكر الحديث. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن مُحَمد بن بَكر النَّسائي، حَدثنا هِشام بن عَمار، حَدثنا مُحمد بن أَبي الزُّعَيزِعَة، مِن أَهل أَذرِعات، عن نافِع، عن ابن عُمر، عن النَّبي ﷺ، قال: تَصافَحُوا فَإِن المُصافَحَة تَذْهب بِالشَّحناء، وتَهادُوا فَإِن الهَديَّة تَذْهب بِالغِلِّ. والكَلام يُروى بِغَير هَذا الإِسناد، وخِلاف هَذا اللَّفظ مِن طَريق أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٦١)]. • مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة. شيخ. يروي عَن أبي المليح الرقي. روى عَنهُ أهل العرَاق. دجال من الدجاجلة، كَانَ يروي الموضوعات. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أَبِي المَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونِ بن مِهْرَانَ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ قَالَ: «جَاعَ النَّبِيُّ ﷺ جُوعًا شَدِيدًا، فَنَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ لَوْزَةٌ،فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا، فَفَكَّهَا، فَإِذَا فَرِيدَةٌ خَضراءُ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ بِالنُّورِ: لَا الهَ الا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَنَصرتُهُ بِهِ، مَا آمَنَ بِي مَنِ اتَّهَمَنِي فِي قَضَائِي، وَاسْتَبْطَأَنِي فِي رِزْقِهِ». [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٨٩)]. • مُحَمَّدُ بن أبي الزُّعَيْزِعَةِ. مِنْ أهل أَذْرُعَات من نَاحيَة الشَّام. يروي عَن: نَافِع، وَابْن المُنْكَدر. روى عَنهُ: أهل الشَّام، وَمُحَمّد بن عِيسَى بن سميع، وَغَيره. كَانَ مِمَّن يروي المَنَاكِير عَن المَشَاهِير، حَتَّى إِذا سَمعهَا من الحَدِيث صناعته علم أَنَّهَا مَقْلُوبَة، لَا يَجُوز الاحْتِجَاج بِهِ. رَوَى عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَصَافَحُوا فَإِنَّ التَّصَافُحَ يُذْهِبُ السَّخِيمَةَ، وَتَهَادَوْا فَإِنَّ الهَدِيَّةَ تُذْهِبُ الغِلَّ». أَخْبَرَنَاهُ القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بن عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ من أهل أَذْرُعَات، عَن نَافِع. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٨٨)]. • مُحَمد بن أبي الزعيزعة. من أذرعات. منكر الحديث جدا، لا يُكتَب حديثُهُ. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، وَعَبد الله بن مُحَمد بن نصر الرملي، وَالحُسين بن عَبد الله القطان، قالوا: حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى بن سميع، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي الزعيزعة من أهل أذرعات، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أَن النَّبيّ ﷺ، قَال: تصافحوا، فإن المصافحة تذهب بالشحناء، وتهادوا، فإن الهدية تذهب الغل. وقال ابن نصر: تذهب بالسخيمة. حَدَّثَنا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى، حَدَّثَنا ابن أبي الزعيزعة، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، أنه سمعه، يعني النبي ﷺ؛ في قول الله: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ باللعب والباطل، ولا تسمح نفسه، ولا تطيب نفسه أن يتصدق بدرهم. حَدَّثَنَا عُمَر، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا ابن أبي الزعيزعة، سمعت نافعا، يقول: قال ابن عُمَر: أراد النبي ﷺ أن يدخل الكعبة، فقابلته دوارة صورة فرجع وقال: يا أبا بكر، اذهب فامح تلك الدوارة التي في البيت، فمحاها أبو بكر، ثم دخل رسول الله ﷺ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن صالح بن عَبد الرحمن بن أبي عصمة الدمشقي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي الزعيزعة، سمعت نافعا، يقول: قال ابن عُمَر: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من انتفى من والديه، أو أرى عينه ما لم تر، فليتبوأ مقعده من النار. وقال عَبد الله: فلبثنا بذلك زمانا نخاف الزيادة في الحديث، إذ قال النبي ﷺ: تحدثوا عني ولا حرج، كأنما أنتم في ذلك، كما قلت لكم في بني إسرائيل، تحدثوا عنهم ولا حرج، فإنكم لم تبلغوا ما كانوا فيه من خير أو شر، الا ومَنْ قال كذبا ليضل الناس بغير علم، فإنه بين عيني جهنم يوم القيامة، وما قال من حسنة، فالله ورسوله يأمران بها، قَال: ﴿إِن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث الراسبي، وَمُحمد بن الحسن بن قتيبة، قالا: حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنامُحَمد بن عيسى بن سميع، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي الزعيزعة، عن عَطاء، عَن الفضل بن عباس، سمعت النبي ﷺ، يقول: عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله في جوف الليل، وعين حرست في سبيل الله. حَدَّثَنَا عَبد الله بن سليمان بن الأشعث، حَدَّثَنا هارون بن مُحَمد بن بكار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى بن سميع، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي الزعيزعة، عن عطاء، عَن أبي الدرداء، قَال: قَال رسول الله ﷺ: البلاء موكل بالقول. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا عباس بن الوليد الخلال، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي الزعيزعة، عَن أبي زياد الدمشقي، عَن أبي سلام، عَن أبي الدرداء، أنه كان يحدث، أنه سمع من رسول الله ﷺ، يقول: تعلموا القرآن، فوالذي نفسي بيده، إن الشيطان ليخرج من البيت تقرأ فيه سورة البقرة. حَدَّثَنَا عُمَر، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى بن سميع، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي الزعيزعة، حَدَّثني عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ عَبد الله بن عَمْرو، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يقول في الطعام إذا قرب اليه، قال: اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وقنا عذاب النار، بسم الله، وَإذا فرغ قال: الحمد لله الذي من علينا فهدانا، والحمد لله الذي أطعمنا وسقانا فأروانا، وكل الإحسان آتانا. قال عَمْرو: فكتبه لنا جَدِّي، فكنا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن. قال الشيخ: وابن أبي الزعيزعة هذا له غير ما ذكرت من الحديث قليل، ولا أعلم يرويه عنه غير ابن سميع هذا، وابن سميع لا بأس به دمشقي، وابن أبي الزعيزعة عامة ما يرويه عَمَّن رواه ما لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٤٢٥)]. • مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة. من أَذْرُعَات. قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث جدا، لَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ ابن عدي: عَامَّة مَا يرويهِ عَمَّن رَوَاهُ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٦٧٤)]. • مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة. حدث بِالشَّام عَن نَافِع وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر بالمعضلات. [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ١٨٥)]. • محمد بن أبي الزعيزعة. حدث بالشام عن نافع، وابن المنكدر مناكير. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٢٧)]. • محمد بن أبي الزعيزعة. من (أذرعات)، مدينة بقرب دمشق. يروي عن: أبي المليح الرقي، وعطاء. قال البخاري: منكر الحديث جداً، لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث، لا يشتغل به. وقال ابن حبان: دجال من الدجالين، يروي الموضوعات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥٩)]. • محمد بن أبي الزعيزعة الأزدي. تكلم فيه ابن حبان. [ديوان الضعفاء (ص ٣٥١)]. • محمد بن أبي الزعيزعة. عن أبي المليح. كذاب. حدث بالعراق، ذكره ابن حبان. [المغني في الضعفاء(٢/ ٣٠٠)]. • محمد بن أبي الزعيزعة. عن عطاء، وغيره. وعنه محمد بن عيسى بن سميع فقط. تكلم فيه ابن حبان. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٠٠)]. • محمد بن أبي الزعيزعة. عن عطاء، ونافع. وعنه محمد بن عيسى ابن سميع فقط. قال أبو حاتم: منكر الحديث جدا، [وكذا قاله البخاري]. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقيل: كان من أهل أذرعات. ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قال: تصافحوا، فإن المصافحة تذهب الشحناء. وبه: عن النبي ﷺ في قوله: ومن الناس من يشترى لهو الحديث - باللعب والباطل، ولا تسمح نفسه ولا تطيب نفسه أن يتصدق بدرهم. وبه: أراد النبي ﷺ أن يدخل الكعبة فقابلته وقارة صورة فرجع، وقال: يا أبا بكر، اذهب فامح تلك الصورة، فمحاها. وسمع نافعا يقول: قال ابن عمر: من التفى من والديه أو أرى عينيه ما لم ير فليتبوأ مقعده من النار. قال عبد الله: فلبثنا بذلك زمانا نخاف الزيادة في الحديث إذا قال النبي ﷺ: تحدثوا عنى ولا حرج، فإنكم لن تبلغوا ما كان فيه من خير أو شر، الا ومن قال على كذبا ليضل الناس بغير علم فإنه بين عينى جهنم يوم القيامة، وما قال من حسنة فالله ورسوله يأمران بها. قال: إن الله يأمر بالعدل والاحسان. روى هذه الاحاديث هشام بن عمار، عن ابن سميع، عنه. هشام بن عمار، حدثنا ابن سميع، حدثنا محمد بن أبي الزعيزعة، حدثني عمرو. ابن شعيب عن أبيه، عن جده عبد الله، عن النبي ﷺ أنه كان يقول في الطعام إذا قرب اليه: اللهم بارك لنا فبما رزقتنا وقنا عذاب النار. بسم الله، وإذا فرغ قال: الحمد الله الذي من علينا، والحمد الله الذي أطعمنا وسقانا وأروانا وكل الاحسان آتانا. قال عمرو: فكتبه لنا جدنا فكنا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن. [ميزان الاعتدال (٤/ ١١٨)]. • محمد بن أبي الزعيزعة. قال ابن حبان: دجال من الدجاجلة، هو الذي يروى عن أبي المليح الرقى. عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: جاع النبي ﷺ جوعا شديدا، فنزل جبرائيل وفي يده لوزة فناوله إياها ففكها، فإذا فيها فريدة خضراء عليها مكتوب بالنور: لا اله الله محمد رسول الله، أيدته بعلى، ونصرته به، ما آمن بى من اتهمني في قضائي، واستبطأنى في رزقي. [ميزان الاعتدال (٤/ ١١٩)]. • محمد بن أبي الزعيزعة. عن عطاء ونافع. وعنه محمد بن عيسى بن سميع فقط. قال أبو حاتم: منكر الحديث جدا. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقيل: كان من أهل أذرعات.ومن مناكيره: عن نافع عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: تصافحوا فإن المصافحة تذهب بالشحناء. وبه: عن النبي ﷺ في قوله: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث): باللعب والباطل، وَلا تسمح نفسه، وَلا تطيب نفسه أن يتصدق بدرهم. وبه: أراد النبي ﷺ أن يدخل الكعبة فقابلته دوارة صورة فرجع وقال: اذهب يا أبا بكر فامح تلك الصورة فمحاها. وسمعت نافعا يقول: قال ابن عمر ﵄: من انتفى من والديه، أو أرى عينيه ما لم تر فليتبوأ مقعده من النار. قال عبد الله: فلبثنا بذلك زمانا نخاف الزيادة في الحديث إذ قال النبي ﷺ: تحدثوا عني، وَلا حرج فإنكم لن تبلغوا ما كان فيه من خير أو شر، الا ومن قال علي كذبا ليضل الناس بغير علم فإنه بين عيني جهنم يوم القيامة وما قال من حسنة فالله ورسوله يأمران بها، قال: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان﴾. روى هذه الأحاديث هشام بن عمار عن ابن سميع عنه. هشام بن عمار: حدثنا ابن سميع حَدَّثَنا محمد بن أبي الزعيزعة حدثني عمرو بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه عبد الله ﵁ عن النبي ﷺ أنه كان يقول في الطعام إذا قرب اليه: اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار بسم الله، وَإذا فرغ قال: الحمد لله الذي من علينا والحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وأروانا وكل الإحسان آتانا. قال عمرو: فكتبه لنا جدنا فكنا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن. انتهى. والصواب: قال البخاري: منكر الحديث جدا، عوض قال أبو حاتم. قلت: وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء، وساق له حديث المصافحة. [لسان الميزان (٧/ ١٣٦)]. • محمد بن أبي الزعيزعة. قال ابن حبان: دجال من الدجاجلة هو الذي روى، عَن أبي المليح الرقي عن ميمون بن مهران عن ابن عباس ﵄ قال: جاع النبي ﷺ جوعا شديدا فنزل جبريل وفي يده لوزة فناوله إياها ففكها فإذا فيها جريدة خضراء عليها مكتوب بالنور لا اله الا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به ما آمن بي من اتهمني في قضائي واستبطأني في رزقه. لعله الأول. انتهى. والذي قال لعله الأول: هو الذهبي. وأما ابن حبان فقال في الأول: من أذرعات من ناحية الشام، يروي عن نافع، وَابن المنكدر، روى عنه أهل الشام محمد بن عيسى بن سميع، وَغيره. كان ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى إذا سمعها من الحديث صناعته علم أنها مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به، ثم ذكر له حديث: تصافحوا. ثم قال بعده سواء من غير فصل: دجال من الدجاجلة، كان يروي الموضوعات الى آخره. محمد بن أبي الزعيزعة، شيخ يروي، عَن أبي المليح الرقي، روى عنه أهل العراق. [لسان الميزان (٧/ ١٣٨)]. • محمد بن أبي الزُّعَيْزعة. عن عطاء، وعن نافع. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: روى عنهابن سميع، وأهل الشام. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٣٩)]. • محمد بن أبي الزعيزعة. قال ابن حبان: دجال من الدجاجلة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧٤٠)]. • مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة. عَن أبي المليح الرقي قَالَ ابْن حبَان دجال من الدجاجلة. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٥)].