page 7841, entry [10922]Open original source
١١٥٢٩ - محمد بن الخليل الذهلي البلخي • مُحَمَّد بن الخَلِيل الذهلي. شيخ يضع الحَدِيث، لَا يحل ذكره فِي الكتب، وَلَعَلَّه لَا يعرفهُ كثير إِنْسَان من أَصْحَابنَا لخفائه، وَلَكِنِّي ذكرته فِي هَذَا الكتاب لِأَن يعرفهُ من كَانَ فِي هَذَا الشَّأْن مبتدئا. رَوَى عَنْ هَاشِمِ بن الْقَاسِمِ أَبِي النَّضر، عَنْ لَيْثِ بن سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالْغَوْغَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ يَسُدُّونَ البُثُوقَ، وَيَحْفُرُونَ الخَنَادِقَ، وَيُطْفِئُونَ الحَرِيقَ». أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بن عِيسَى المُقْرِئُ بِالأَهْوَازِ، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن عبد اللَّهِ البَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْخَلِيلِ الذُّهْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو النَّضر هَاشِمُ بن قَاسِمٍ. وَلا أَشُكُّ أَنَّ هَذَا مَوْضُوعٌ على رَسُول الله ﷺ، وَالْجَرْحُ لازِمٌ لِمَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ التِي فِي هَذَا الكِتَابِ الا عَلَى سَبِيلِ الجَرْحِ فِي نَاقِلِيهِ لِئَلَّا يَغْتَرَّ مَنْ يَسْمَعُ أَنه من رواتنا فيحتج بِهِ. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٩٦)]. • محمد بن الخليل الذهلي. يروي عن هاشم بن القاسم. قال ابن حبان: يضع الحديث، لا يحل ذكره في الكتب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥٦)]. • محمد بن الخليل الذهلي. عن أبي النضر هاشم. كذبه ابن حبان. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٩)]. • محمد بن الخليل الذهلي البلخي. عن أبي النضر هاشم. قال ابن حبان: كذاب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٩٤)]. • محمد بن الخليل الذهلي البلخي. عن أبي النضر هاشم بن القاسم. قال ابن حبان: يضع الحديث. أحمد بن عبد الله البلخى، حدثنا محمد بن الخليل الذهلى، حدثنا أبو النضر، عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: استوصوا بالغوغاء خيرا فإنهم يسدون الشوق ويطفئون الحريق. هذا كذب. وقال عبد الله بن محمد بن طرخان البلخى: حدثنا محمد بن الخليل. البلخى، حدثنا أبو بدر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: قلت: يا رسول الله، مالك إذا دخلت فاطمة قبلتها وجعلت لسانك في فمها تريد أن تلعقها عسلا؟ قال: إن جبرائيل ناولنى من الجنة تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبى، فلما نزلت واقعت خديجة، ففاطمة من تلك النطفة. وهو أيضا موضوع، ساقه الخطيب في تاريخ بغداد. [ميزان الاعتدال (٤/ ١١١)]. • محمد بن الخليل الذهلي البلخي. عن أبي النضر هاشم بن القاسم. قال ابن حبان: يضع الحديث. أحمد بن عبد الله البلخي: حدثنا محمد بن الخليل الذهلي حَدَّثَنا أبو النضر عن الليث عن نافع عن ابن عمر ﵄ مرفوعا: استوصوا بالغوغاء خيرا فإنهم يسدون البثوق ويطفئون الحريق. هذا كذب. وقال عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي:حدثنا محمد بن الخليل البلخي حَدَّثَنا أبو بدر عن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة ﵂ قلت: يا رسول الله، ما لك إذا دخلت فاطمة قبلتها وجعلت لسانك في فيها كأنك تريد أن تلعقها عسلا؟ قال: إن جبريل ناولني من الجنة تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي، فلما نزلت واقعت خديجة، ففاطمة من تلك النطفة. الحديث. وهو أيضًا موضوع ساقه الخطيب في تاريخ بغداد. انتهى. وكأن الذي وضعه خذل وإلا ففاطمة ولدت قبل الإسراء بمدة فإن الصلاة فرضت ليلة الإسراء وقد صح أن خديجة ماتت قبل أن تفرض الصلاة. وقوله في آخر الحديث الأول: هذا كذب. غير عبارة ابن حبان فإنه بعد أن ساقه قال: هذا موضوع. [لسان الميزان (٧/ ١٢٦)]. • محمد بن الخليل الذُّهْلي البَلْخي. قال ابن حبان: يضع الحديث. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٧١٣)]. • محمد بن الخليل الذهلي البلخي. قال ابن حبان: يضع الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٥٧)]. • مُحَمَّد بن الْخَلِيل الذهلي البَلْخِي. عَن أبي النَّضر هَاشم بن الْقَاسِم قَالَ ابْن حبَان يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٤)].