page 7784, entry [10827]Open original source
١١٤٣٦ - محمد بن الحسين أبو العِزِّ القَلانِسي • محمد بن الحسين، أبو العز القلانسي. مقرئ العراق. قال السمعاني: سمعت عبد الوهاب الانماطى ينسبه الى الرفض، وأساء عليه الثناء قال المؤلف: أما الرفض فلا، فله أبيات في تعظيم الاربعة الراشدين، إن لم يكن نظمها تقية. وقال ابن ناصر: الحق سماعه في جزء. قلت: فلعله الحقه من ثبته. وقال أحمد بن أحمد بن القاص: أتيته لاقرأ عليه، فطلب منى ذهبا، فقلت: إنى قادر عليه، ولكن لا أعطيك على القرآن. قلت: أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراآت مرضى. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩٧)]. • محمد بن الحسين، أبو العز القلانسي. مقرئ العراق. قال السمعاني: سمعت عبد الوهاب الأنماطي ينسبه الى الرفض وأساء عليه الثناء. قال المؤلف: أما الرفض فلا، فله أبيات في تعظيم الأربعة الراشدين إن لم يكن نظمها تقية. وقال ابن ناصر: الحق سماعه في "جزء". قلت: فلعله الحقه من ثبته. وقال أحمد بن أحمد بن القاص: أتيته لأقرأ عليه فطلب مني ذهبا فقلت: إني قادر عليه ولكن لا أعطيك على القرآن. قلت: أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراءات مرضي. انتهى. والأبيات المذكورة أوردها ابن السمعاني في الأنساب عن سعد الله بن محمد المقرئ أنه أنشده قال: أنشدني أبو العز القلانسي لنفسه: إنَّ مَنْ لم يُقدم الصِّدِّيقا لم يكن لي حتى الممات صَدِيقا والذي لا يقول قولي في الفاروق أنوي لشخصه تفريقا ولنار الجحيم باغض عثمان ويهوي منها مكانا سحيقا من يوالي عندي عَلِيًّا وعادا هم جميعا عددته زنديقا . قال ابن السمعاني: كنت أعتقد في أبي العز أنه يميل الى الرفض حتى سمعت له هذه الأبيات. قال: وسمعت أبا بكر بن غالب المفيد يقول: قرأ ابن ميمون صبي كان يسمع معنا على أبي العز وما كان يحسن يقرأ فكتب له أبو العز بخطه: قرأ عليَّ فلان وجود، فقلت له: جود القراءة؟ قال: يا سيدي جودالذهب. قال ابن النجار: قرأ على الحسن بن القاسم غلام الهراس وسمع من أبي الحسن ابن مخلد، وَأبي البركات ابن التمار، وَالحسن بن أحمد الغندجاني، وَأبي الحسين بن المهتدي، وَأبي الغنائم بن المأمون، وَأبي الحسين بن النقور، وَأبي علي التستري، وَغيرهم. وتفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وعمر الى أن قرأ الناس عليه الكثير وقصدوه من البلاد وقرأ عليه أبو الكرم الشهرزوري وأبو الحسن البطائحي وآخرون. وقال السلفي: سألت خميسا الحوزي عنه فقال: هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن استوعب القراءات وبرع في معرفتها وهو حسن الخط جيد النقل ذو فهم بما يقوله ويرويه. وقال علي بن محمد بن طغدي: مات في شوال سنة إحدى وعشرين وخمس مِئَة. [لسان الميزان (٧/ ٩٨)]. • محمد بن الحسين أبو العِزِّ القَلانِسي. مقرئ العراق. نَسَبُوه الى الرفض. قال الذهبي: أما الرفض فلا، فله أبيات في تعظيم الخلفاء الأربعة. وجزاهم الله عنهم خيراً، فهو ثقة في القراءات مرضي والأبيات أوردها ابن السَّمعاني الحافظ عن سعد الله بن محمد المقرئ أنه أنشده: إن من لم يقدِّم الصِّدِّيقا. لم يكن لي حتى الممات صديقا. والذي لا يقول قولي في الفار. ـوق أنوي لِشَخْصه تفريقا. وبنار الجحيم باغض عثما. ـن ويَهْوى منها مكاناً سحيقا. من يوالي عندي علياً وعادا. هم جميعاً عَدَدْتُه زنديقا. مات في شوال سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٦٥١)].