Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن الحسن أبو عبد الله الشيباني

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 7762, entry [10790]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 7762, entry [10790]Open original source
١١٤٠١ - محمد بن الحسن أبو عبد الله الشيباني • محمد بن الحسن الشيباني. (أسد بن عمرو. وأبو يوسف. ومحمد بن الحسن. واللؤلؤي: قد فرغ الله منهم). [أحوال الرجال ص ١١٩)]. • محمد بن الحسن الشيباني. سمعت أبا زُرْعَة يقول: كان أبو حَنِيْفَة جهميًّا، وكان مُحَمَّد بن الحسن جهميًّا، وكان أبو يوسف جهميًّا بيِّن التجهم. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٩٤)]. • مُحمد بن الحَسن. صاحِب أبي حَنيفَة. كُوفيٌّ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن صَدَقة، قال: سمعتُ العَباس بن مُحمد الدوري يقول: سمعت يَحيَى بن مَعِين يقول: مُحمد جَهمي كَذابٌ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: مُحمد بن الحَسن، صاحِب الرَّأي، ضَعيفٌ. حدثنا الهَيثَم بن خَلَف، حَدثنا مُحمد بن نُعيم البَلخي، حَدثنا فَتح بن نُعيم البَلخي، قال: سمعتُ أَسَد بن عَمرو يقول: مُحمد بن الحَسن، كَذابٌ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن عَبد السَّلام، يَعني الخَفاف، حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثني أَحمد بن مُحمد، قال: سمعتُ عَبدان يقول: سمعت مَنصُور بن خالد، قال: انطَلَقت الى مُحَمد بن الحَسن فَسمعتُه يقول: لا يَنظُر أَحَد في كَلامِنا يُريد به الله، قال: فاكتَفَيت بِذَلك منهُ. حدثنا عَلي بن الحُسين بن الجُنَيد الرازي، حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن عَمرو رُستَةُ، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن مَهدي يقول: دَخَلت على مُحَمد بن الحَسن، صاحِب الرَّأي، فَرَأَيت عِندَه كِتابًا مَوضُوعًا، فَأَخَذتُه ونظرت فيه، فَإِذا هو قَد أَخطَأ، وقاس على الخَطَأ، قال: قُلتُ: ما هَذا؟ قال: هَذا حَديث أبي خَلدَة، عن أَبي العاليَة في الدُّود يَخرُج مِن الدُّبُر، وقَد تَأَوَّلَه على غَير تَأويله، وقاس عَليه، فَقلتُ: هَذا لَيس هَكَذا، قال: كَيف هو؟ فَأَخبَرتُهُ، قال: صَدَقت، ثُم جاء بِالمِقراض فَقَرَض مِن كِتابه كَذا وكَذا ورَقَةً. حدثني عَبد الله بن الحُسين البيلي، حَدثنا أَحمد بن أبي سريج الرازي، حَدثنا الحَسن بن حَكيم القُرَشي، وكان يُجالس أَحمد، ويَحيَى، حَدثنا بَقيَّة قال: أَخبَرَني رَجُل مِن أَهل العِلمِ قال: أَشهَد على مُحَمد بن الحَسن أَنه جَهميٌّ.حدثني مُحمد بن عَقيل الفارَيابي، قال: سمعتُ هارون بن إِسحاق الهَمداني وذُكِر لَه مُحمد بن الحَسن، فقال: كان رَأس الجَهميَّةِ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٣٨)]. • مُحمد بن الحَسن الشيباني. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: مُحمد بن الحَسن الشيباني، لَيس بِشيء. ومن حديثه؛ ما حَدثناه عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، حَدثنا أبو يَزيد، عَمرو بن يَزيد الجَرمي، حَدثنا مُحمد بن الحَسن العِجليّ، ويُقال: الشيباني، حَدثنا سُليمان بن المُغيرَة، عن ثابِت البُناني، عن عَبد الرَّحمَن بن أبي لَيلَى، عن صُهَيب، قال: كان رسول الله ﷺ إِذا صَلَّى هَمَس شيئًا لا نَفهَمُه ولا يُخبِرُناه، قال: فَطِنتُم اليَّ؟ قال: نَعَم، قال: ذَكَرت نَبيًّا مِن الأَنبياء أُعطي جُنُودًا مِن قَومِه، وذَكَر قِصَّة الأُخدُود بِطُولهِ. وهَذا الحَديث يَرفَعُه حَماد بن سَلَمة، ومَعمَر، عن ثابت، فَأَما سُليمان بن المُغيرَة، فَرَواه عن ثابت، عن عَبد الرَّحمَن بن أبي لَيلَى، عن النَّبي ﷺ، مُرسَلاً. حدثنا مُحمد بن أَحمد بن النَّضر، حَدثنا عَلي بن عَبد الحَميد المَعنِيُّ، حَدثنا سُليمان بن المُغيرَة، عن ثابت، عن عَبد الرَّحمَن بن أبي لَيلَى، قال: كان رسول الله ﷺ إِذا صَلَّى هَمَسَ، فَذَكَرَهُ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٤٠)]. • مُحَمَّد بن الحسن الشيبَانِيّ. صَاحب الرَّأْي، صحب النُّعْمَان ـ وَهُوَ أبو حنيفَة ـ أَيَّامًا يسيرَة. يروي عَن: النُّعْمَان بن ثَابت، وَعَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم. وَسمع من يَعْقُوب عَن النُّعْمَان أَكثر مَا يَقُول عَلَيْهِ، وَكَانَ مرجئاً دَاعياً اليْهِ، وَهُوَ أول من رد على أهل المَدِينَة، وَنصر صَاحبه ـ يَعْنِي النُّعْمَان ـ وَكَانَ عَاقِلا، لَيْسَ فِي الحَدِيث بِشيء، كَانَ يروي عَن الثِّقَات ويهم فِيهَا، فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ اسْتحق تَركه من أجل كَثْرَة خطئه؛ لِأَنَّهُ كَانَ دَاعِيَة الى مَذْهَبهم. مَاتَ بِالريِّ هُوَ وَالْكسَائِيّ فِي يَوْم وَاحِد، وَكَانَ خرج اليْهَا مَعَ هَارُون الرشيد سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بن هَارُونَ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد الأصفري، قَالَ: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: مُحَمَّد بن الْحسن كَذَّاب، صَاحب أبي حنيفَة. أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ: حَدثنَا الفضل بن عبد الرَّحِيم المروزِي، قَالَ: سَمِعت مُحَمَّد بن النَّضر بن مساور يَقُول: سَمِعت أبي يَقُول: كلمني مُحَمَّد بن الْحسن أَن أكلم عبد الله بن الْمُبَارك أَن يقْرَأ لَهُ كتاباً، فَكَلمهُ فَقَالَ: لَا تعجبني شمائله، قَالَ مُحَمَّد بن النَّضر: فَجَاءَنِي سعيد بن معَاذ فَقَالَ: لَيْسَ ذَا حَدِيث يجب عَلَيْك رِوَايَته، أَسأَلك الا ترويه فأبيت. سَمِعت مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن سَعِيدٍ السَّعْدِيّ يَقُول: سَمِعت ابن قهزاد يَقُول: سَمِعت إِبْرَاهِيم بن الْأَشْعَث النجاري يَقُول: دخل فُضيل بن عِيَاض المَسْجِد وَمُحَمّد بن الْحسن جَالس فَقَالَ: غير ثِقَة وَالله وَلَا مَأْمُون. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٧٥)]. • مُحَمَّد بن الحسن الشيبَانِيّ. قَالَ أبو الحَسَنِ: هُوَ صَاحب أبي حنيفَة. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٤٤)]. • مُحَمد بن الحسن أبو عَبد الله الشيباني. صاحب الرأي. توفي بالري ﵀. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سألت أحمد بن حنبل عن مُحَمد بن الحسن، فقال: ليس بشيءٍ، ولا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، يقول: سَمعتُ أبا بكر الأعين، يقول: سَمعتُ أحمد بن حنبل، يقول: لا تكتب عن أحد منهم ولا كرامة لهم، يعني أصحاب أبي حنيفة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن الحسن الشيباني ليس بشيءٍ. [حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن الحسن بغدادي ضعيف]. سمعت أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، يقول: سَمعتُ مُحَمد بن سعد العوفي، يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين، يقول: مُحَمد بن الحسن كذاب. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، سألت أبي عن مُحَمد بن الحسن صاحب الرأي صاحب أبي حنيفة، قَال: لا أروي عنه شيئًا. أخبرني الحسن بن أبي الحسن، قَال: حَدَّثني مُحَمد بن شاذان، حَدَّثَنا إسحاق بن راهويه، سمعت يَحْيى بن آدم، يقول: كان شريك لا يجيز شهادة المرجئة، قال: فشهد عنده مُحَمد بن الحسن فلم يجز شهادته، فقيل له: مُحَمد بن الحسن، فقال: أنا أجيز شهادة من يقول: الصلاة ليست من الإيمان؟. حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قَال لي غير يَحْيى بن مَعِين: اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر، ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم، منهم مُحَمد بن الحسن. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: أحمد بن عبدة عن عبدان، سمعت منصور بن خالد، يقول: اطلعت الى مُحَمد بن الحسن، سمعته يقول: لا ينظر أحد الى كلامنا يريد به الله، قال: فاكتفيت بذاك منه. ذكر حمزة بن إسماعيل الطبري عن مُحَمد بن أبي منصور، عَن أبي نعيم، قال أبو يوسف: مُحَمد بن الحسن يكذب علي. سمعت أحمد بن مُحَمد بن الحسن بن عُمَر، يقول: سَمعتُ الحجاج بن حمزة الخشابي، يقول: سَمعتُ هشام بن عُبَيد الله الرازي، يقول: لما سمعنا كتب مُحَمد بن الحسن بالرقة، قلنا قولك: أرأيت الى من ينسب وسؤالك عَمَّن، قال: إنما هو سواد في بياض، إن شئتم فخذوه، وإن شئتم فدعوه. ومحمد بن الحسن هذا ليس هو من أهل الحديث، ولا هو ممن كان في طبقته يعنون بالحديث، حتى أذكر شيئا من مسنده على أنه سمع من مالك الموطأ، وكان يقول لأصحابه: ما رأيت أسوأ ثناء منكم على أصحابكم، إذا حدثتكم عن مالك ملأتم علي الموضوع، وَإذا حدثتكم عن غيره تجيئوني متكارهين، وإنما أراد به أبو حنيفة وأصحابه والاشتغال بحديثه شغل لا يحتاج اليه، لأنه ليس هو من أهل الحديث فينكر عليه، وقد تكلم فيه من ذكرنا وقد استغنى أهل الحديث عما يرويه مُحَمد بن الحسن وأمثاله. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٧٥)]. • مُحَمَّد بن الحسن أبو عبد الله الشيبَانِيّ. صَاحب الرَّأْي. توفّي بِالريِّ. قَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِشيء، وَلَا يكْتب حَدِيثه. وَمرَّة قَالَ: لَا تكْتب عَن أحد مِنْهُم وَلَا كَرَامَة لَهُم- يَعْنِي أَصْحَاب [أبي حنيفَة]. وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشيء. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: كَذَّاب. وَقَالَ أَحْمد: لَا أروي عَنهُ شيئا. وَقَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن يحيى بن آدم: كَانَ شريك لَا يُجِيز شَهَادَة المرجئة، فَشهد عِنْده مُحَمَّد بن الْحسن فَلم يجز شَهَادَته فَقيل لَهُ: مُحَمَّد بن الْحسن فَقَالَ: أَنا لَا أُجِيز شَهَادَة من يَقُول الصَّلَاة لَيست من الإِيمَان،. وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: اجْتمع النَّاس على طرح هَؤُلَاءِ النَّفر، لَيْسَ يذاكر بِحَدِيثِهِمْ وَلَا يعْتد بهم، مِنْهُم مُحَمَّد بن الْحسن. وَقَالَ [البُخَارِيّ: ثَنَا أَحْمد بن عَبدة عَن عَبْدَانِ: سَمِعت] مَنْصُور بن خَالِد [يَقُول:] اطَّلَعت الى مُحَمَّد بن الْحسن فَسَمعته يَقُول: لَا ينظر أحد فِي كلامنا (يُرِيد) بِهِ الله - فاكتفيت بِذَاكَ مِنْهُ. وَقَالَ أبو نعيم: قَالَ أبو يُوسُف: مُحَمَّد بن الْحسن يكذب عَليّ. وَقَالَ هِشَام بن عبيد الله الرَّازِيّ: لما سمعنَا كتب مُحَمَّد بن الْحسن بالرقة، قُلْنَا: قَوْلك " أَرَأَيْت … أَرَأَيْت … " الى من ينْسب؟ وسؤالك عَمَّن؟ قَالَ: إِنَّمَا هُوَ سَواد فِي بَيَاض، إِن شِئْتُم فَخُذُوهُ، وَإِن شِئْتُم فَدَعوهُ. وَقَالَ ابْن عدي: وَمُحَمّد بن الْحسن لَيْسَ هُوَ من أهل الحَدِيث، وَلَا هُوَ وَمن كَانَ فِي طبقته يعنون بِالْحَدِيثِ حَتَّى أذكر شيئا من مُسْنده، على أَنه سمع من مَالك المُوَطَّأ، وَكَانَ يَقُول لأَصْحَابه: مَا رَأَيْت أَسْوَأ ثَنَاء مِنْكُم على أصحابكم: إِذا حدثتكم عَن مَالك ملأتم عَليّ (الْموضع)، وَإِذا حدثتكم عَن غَيره تجيئوني متكارهين. والاشتغال بحَديثه شغل لَا يحْتَاج اليْهِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ من أهل الحَدِيث فينكر عَلَيْهِ مَا يرويهِ، وَقد تكلم فِيهِ من ذكرنَا، وَقد اسْتغنى أهل الحَدِيث عَمَّا يرويهِ مُحَمَّد بن الْحسن وَأَمْثَاله [مختصر الكامل (ص ٦٦٥)]. • محمد بن الحسن. عن أبي حنيفة. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٧٠)]. • محمد بن الحسن الشيباني. صاحب أبي حنيفة. ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٣٠)]. • محمد بن الحسن أبو عبد الله الشيباني. صاحب الرأي. قال أحمد: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. وقال ـ مرة: كذاب. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف في الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥٠)]. • محمد بن الحسن الشيباني الفقيه. ضعفه النسائي وغيره. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن الحسن الشيباني. عن مالك، وغيره. ضعفه النسائي من قبل حفظه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٢)]. • محمد بن الحسن الشيباني أبو عبد الله. أحد الفقهاء.لينه النسائي، وغيره من قبل حفظه. يروى عن مالك بن أنس وغيره. وكان من بحور العلم والفقه قويا في مالك. [ميزان الاعتدال (٤/ ٧٨)]. • محمد بن الحسن الشيباني أبو عبد الله. أحد الفقهاء. لينه النسائي، وَغيره من قبل حفظه. يروي عن مالك بن أنس، وَغيره، وكان من بحور العلم والفقه قويا في مالك، انتهى. وهو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم الفقيه أبو عبد الله. ولد بواسط ونشأ بالكوفة وتفقه على أبي حنيفة وسمع الحديث من الثوري ومسعر وعمر بن ذر ومالك بن مغول والأوزاعي ومالك بن أنس وزمعة بن صالح وجماعة. وعنه الشافعي وأبو سليمان الجوزجاني وأبو عُبَيد بن سلام وهشام بن عُبَيد الله الرازي وعلي بن مسلم الطوسي، وَغيرهم. ولي القضاء أيام الرشيد. قال ابن سعد: كان أبوه في جند أهل الشام فقدم واسطا فولد محمد بها سنة اثنتين وثلاثين ومِئَة. قال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال محمد بن الحسن: أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه أكثر من سبع مِئَة حديث. وقال ابن المنذر: سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه. وقال الدوري عن ابن مَعِين: كتبت الجامع الصغير، عَن مُحَمد بن الحسن. وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: حملت، عَن مُحَمد وقر بُخْتِيٍّ كتبا. ونقل ابن عَدِي عن إسحاق بن راهويه: سمعت يحيى بن آدم يقول: كان شريك لا يجيز شهادة المرجئة فشهد عنده محمد بن الحسن فرد شهادته فقيل له في ذلك فقال: أنا أجيز شهادة من يقول: الصلاة ليست من الإيمان!. ومن طريق أبي نعيم قال: قال أبو يوسف: محمد بن الحسن يكذب عَلَيَّ. قال ابن عَدِي: ومُحمد لم تكن له عناية بالحديث، وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج حديثه. وقال أبو إسماعيل الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان محمد بن الحسن في الأول يذهب مذهب جهم. وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد: كان أبو يوسف منصفا في الحديث، وأما محمد بن الحسن وشيخه فكانا مخالفين للأثر. وقال سعيد بن عمرو البرذعي: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: كان محمد بن الحسن جهميا وكذا شيخه وكان أبو يوسف بعيدا من التجهم. وقال زكريا الساجي: كان مرجئا. وقال محمد بن سعد العوفي: سمعت يحيى بن مَعِين يرميه بالكذب. وقال الأحوص بن المفضل الغلابي، عَن أبيه: حسن اللؤلؤي، ومُحمد بن الحسن ضعيفان. وكذا قال معاوية بن صالح عن ابن مَعِين. وقال ابن أبي مريم عنه: ليس بشيء، وَلا يكتب حديثه. وقال عمرو بن علي: ضعيف. وقال أبو داود: لا شيء لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: لا يستحق الترك.وقال عبد الله بن علي بن المديني، عَن أبيه: صدوق. وقال ثعلب: توفي الكسائي، ومُحمد بن الحسن في يوم واحد فقال الناس: دفن اليوم اللغة والفقه. وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة سمعت العباس الدوري يقول: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: جهمي كذاب. ومن طريق أسد بن عمرو قال: هو كذاب. ومن طريق منصور بن خالد سمعت محمدا يقول: لا ينظر في كلامنا من يريد به الله تعالى. ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي: دخلت عليه فرأيت عنده كتابا فنظرت فيه فإذا هو قد أخطأ في حديث وقاس على الخطأ فوقفته على الخطأ فرجع وقطع من كتابه بالمقراض عدة أوراق. [لسان الميزان (٧/ ٦٠)]. • محمد بن الحسن الشيباني أبو عبد الله. أحد الفقهاء. لَيَّنه النسائي، وغيره من قبل حفظه. تفقه على أبي حنيفة. وعنه الشافعي، وجماعة. ولي القضاء أيام الرشيد، ولذا قال الشافعي: ما رأيت سميناً أخف روحاً من محمد بن الحسن، وما رأيت أفصح منه. يروي عن مالك، قال الرازي: كان محمد بن الحسن جَهْمياً، وكذا شيخه، وكان أبو يوسف بعيداً من ذلك. وقال ابن المديني: صدوق، توفي محمد بن الحسن والكسائي في يوم واحد، فقال الناس: دفن اللغة والفقه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٨٣)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
710033
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:10790
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate