page 7752, entry [10777]Open original source
١١٣٨٨ - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي النقاش المفسر (¬١) • محمد بن الحسن بن محمد بن زياد النقاش. قال طلحة بن محمد بن جعفر: كان النقاش يكذب. وقال البرقاني: كل حديثه منكر. وقال الخطيب: أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥٢)]. • محمد بن الحسن أبو بكر النقاش المفسر. متهم بالكذب. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٧)]. • محمد بن الحسن أبو بكر النقاش المقرئ المفسر. مشهور. اتهم بالكذب. وقد أتى في تفسيره بطامات وفضائح، وهو في القراءات أمثل. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٦)]. • محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي. ثم البغدادي أبو بكر النقاش المقرئ المفسر. روى عن أبي مسلم الكجى، وطبقته، وقرأ بالروايات، ورحل الى عدة مدائن، وتعب واحتيج اليه، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه. أثنى عليه أبو عمرو الدانى ولم يخبره، مع أنه قال: حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسين، سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق الى بغداد، وقد فرغت من القراءة على هارون الاخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش، وبيده رغيف، فقال لى: ما فعل الاخفش؟ قلت: توفى. ثم انصرف النقاش، وقال: قرأت على الاخفش. وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص. وقال البرقانى: كل حديث النقاش منكر. وقال أبو القاسم اللالكائى: تفسير النقاش إشقاء الصدور، وليس بشفاء الصدور. مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلثمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩٣)]. • محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي، البغدادي، أبو بكر النَّقَّاش المُقرئ المُفَسر. ذكر المؤلف في ترجمة محمد بن مسعر ما لفظه: في السند أبو بكر النقاش فكأنه واضعه، انتهى. [٦٨ - أ]. [نثل الهميان ص ٢٧٨)]. • محمد بن أبي سعيد الموصلي. شيخ لابن شاهين. أفاد الخطيب في الموضح: أنه النقاش المفسر، وهو محمد بن الحسن بن زياد، تقدم. (ز): [لسان الميزان (٧/ ١٦٢)]. • محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي، أبو بكر النقاش المقرئ المفسر. روى، عَن أبي مسلم الكجي وطبقته وقرأ بالروايات ورحل الى عدة مدائن وتعب واحتيج اليه وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه. أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره مع أنه قال: حدثنا فارس بن أحمد حدثنا عبد الله بن الحسين سَمِعتُ ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق الى بغداد وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش وبيده رغيف فقال لي: ما فعل الأخفش؟ قلت: توفي، ثم انصرف النقاش وقال: قرأت على الأخفش!. وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث والغالب عليه القصص. وقال البرقاني: كل حديث النقاش منكر. وقال أبو القاسم اللالكائي: تفسير النقاش إشفى الصدور وليس بشفاء الصدور. مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلاث مِئَة، انتهى. وقال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة. وقال البرقاني: ليس في تفسيره حديث صحيح. ووهاه الدارقطني. وذكر ابن الجوزي: أنه حدث، عَن أبي محمد بن صاعد فدلس جده وقال: يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط وذكر عنه حديثا موضوعا في فضل الحسينوقال: لا أرى الآفة فيه الا من النقاش واتهمه بحديث آخر في الصلاة لحفظ القرآن. وسيأتي في آخر ترجمة محمد بن مسعر قول الذهبي فيه ذلك. [لسان الميزان (٧/ ٧٨)]. • محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي، أبو بكر النقاش المقرئ المُفَسر. روى عن أبي مسلم الكَجِّي، شيخ المقرئين في عصره على ضَعْفٍ فيه. قال البرقاني: كل حديث فيه النقاش يكذب، والغالب عليه القصص. قال اللَّالكَائي: كتابه أشْفَى الصدور، وليس «بشفاء الصدور». مات سنة ٣٥١ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٦١٤)]. • محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي. أبو بكر النقاش المقرئ المفسر على ضعف فيه، لم يذكر الذهبي في ترجمته في الميزان أنه وضع، وقد ذكر حديثاً في ترجمة محمد بن مسعر، وقال في آخر ترجمته: بل في السند أبو بكر النقاش، فكأنه واضعه. انتهى. وقد ذكر ابن الجوزي في الموضوعات حديثاً في الصلاة لحفظ القرآن، ثم قال: وبعد هذا فأنا لا أتهم به الا النقاش شيخ الدارقطني، ثم ذكر كلام الناس فيه، وقد اتهمه قبل ذلك في فضل الحسين رضى الله تعالى عنه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٤٣)]. • مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن زِيَاد أبو بكر النقاش المُفَسر. رمي بِالْكَذِبِ واتهم بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٣)]. • محمد بن الحسن بن محمد. هو النقاش شيخ الدارقطني منكر الحديث يكذب ذ أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقري متهم بالكذب قاله في المغني وهو مشهور برواية الغرائب والمنكرات، وفي موضع محمد بن الحسين بن زياد النقاش متهم، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٩)]. • محمد بن الحسين بن زياد مولى الأنصار. هو النقاش ليس بثقة، قلت هو أحد العلماء بالقراءة وأحد الأئمة بالتفسير، قال الذهبي صار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٩)].