Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 7733, entry [10753]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 7733, entry [10753]Open original source
١١٣٦٨ - محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء • محمد بن الحسن بن الأزهر. يروي عن عباس الدوري. اتهمه أبو بكر الخطيب بوضع الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٥١)]. • محمد بن الحسن بن الأزهر. عن عباس الدوري. متهم بالوضع. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٦)]. • محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء. عن عباس الدوري.اتهمه أبو بكر الخطيب بوضع الحديث. قلت: هو الذي روى عنه ابن السماك كتاب الحيدة، وقد رأيت الحديث الذي هو في إسناده كلهم ثقات سواه واضعه في فضل عائشة، وأحسبه هو الذي وضع الحيدة. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٨٤)]. • محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء. عن عباس الدوري. اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث. قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب الحيدة. رواه عنه أبو عمرو بن السماك، ورأيت له حديثا أسناده ثقات سواه، وهو كذب: في فضل عائشة. ويغلب على ظنى أنه هو الذي وضع كتاب الحيدة، فإنى لاستبعد وقوعها جدا. قال أبو بكر الخطيب: هو أبو بكر القطائعى الاصم الدعاء. حدث عن قعنب بن المحرر، وعمر بن شبة، والعباس بن يزيد البحراني. روى عنه ابن السماك، ومحمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق، وأبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتاني - قال: وكان غير ثقة. روى الموضوعات، فمما الصق بالبحرانى: حدثنا ابن علية،. حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم. مات سنة عشرين وثلاثمائة. أخبرنا ابن أبي عمر، وعلى بن أحمد كتابة، قالا: أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو بكر بن بخيت، حدثنا محمد بن الحسن بن الأزهر الاطروش، حدثنا عباس الدوري، حدثنا قبيصة، حدثنا الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لما أن دخل رسول الله ﷺ المدينة مهاجرا أكثر اليهود المسائل وهو يجيبهم … الحديث. وفيه: فمضى الى منزل الصديق، فقال: إن الله أمرنى أن أصاهرك وأن أتزوج هذه الجارية عائشة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٩١)]. • محمد بن الحسن بن الأزهر الدعاء. عن عباس الدوري. اتهمه أبو بكر الخطيب بأنه يضع الحديث. قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب "الحيدة" رواه عنه أبو عمرو بن السماك، ورأيت له حديثا إسناده ثقات سواه وهو كذب في فضل عائشة ﵂، ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع كتاب "الحيدة" إني لأستبعد وقوعه جدا. قال الخطيب: هو أبو بكر القطائعي الأصم الدعاء، حدث عن قعنب بن المحرر وعمرو بن شبة وعباس بن يزيد البحراني، روى عنه ابن السماك، ومُحمد بن عبد الله بن بخيت الدقاق وأبو حفص بن شاهين وأبو حفص الكتاني. قال: وكان غير ثقة، روى الموضوعات، فمما الصق بالبحراني: حدثنا ابن عُيينَة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ﵄ مرفوعا وزن حبر العلماء بدماء الشهداء فرجح عليهم. مات سنة عشرين وثلاث مِئَة. أخبرنا ابن أبي عمر، وعلي بن أحمد كتابة قالا: أخبرنا عمر بن محمد أخبرنا هبة الله بن أحمد أخبرنا أبو إسحاق البرمكي أخبرنا أبو بكر بن بخيت حَدَّثَنا محمد بن الحسن بن الأزهر الأطروش حَدَّثَنا عباس الدوري حَدَّثَنا قبيصة حَدَّثَنا الثوري، عَن الأَعمش،عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة ﵁ قال: لما أن دخل رسول الله ﷺ المدينة مهاجرا أكثر عليه اليهود المسائل وهو يجيبهم … الحديث. وفيه: فمضى الى منزل أبي بكر الصديق ﵁ فقال: إن الله أمرني أن أصاهرك وأن أتزوج هذه الجارية عائشة. انتهى. قال ابن السمعاني: كان يضع الحديث. وقال الخطيب: هذان الحديثان، يعني اللذين تقدما - مما صنعت يداه. ووجه استبعاد المصنف كتاب "الحيدة" أنه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحجة لتصحيح مذهب أهل السنة عند المأمون وأعجبه قول صاحبها، فلو كان الأمر كذلك ما كان المأمون يرجع الى مذهب الجهمية ويحمل الناس عليه ويعاقب على تركه ويهدد بالقتل، وَغيره كما هو معروف في أخباره وفي كتب المحنة. [لسان الميزان (٧/ ٧١)]. • محمد بن الحسن بن الأزهر الدَّعَّاء. عن عباس الدوري. اتَّهمه الخطيب بوضع الحديث. قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب «الحَيْدَة»، رواه عن أبي عمرو بن السماك، ورأيت له حديثاً رجال إسناده ثقات سواه، وهو كذب في فضل عائشة ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع كتاب «الحيدة». هو أبو بكر القطائعي الأصم. روى عنه: ابن السماك، ومحمد بن عبد الله الدقاق، وابن شاهين، والكَتَّاني، وكان غير ثقة، يروي الموضوعات. قلت: ووجه استبعاد المصنف كتاب «الحيدة» أنه يشتمل على مناظرات أقيمت فيها الحُجَّة لتصحيح مذهب أهل السنة، [عند المأمون، وأعجبه قول صاحبها، فلو كان الأمر كذلك ما كان المأمون يرجع الى مذهب، ويحمل الناس عليه ويعاقب على تركه، ويهدد بالقتل وغيره كما هو معروف في أخباره في كتب المحنة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٦٠٤)]. • محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء. أتهمه الخطيب بأنه يضع الحديث. قال الذهبي: قلت: هو الذي انفرد برواية كتاب الحيدة، رواه عنه أبو عمرو بن السماك. قال الذهبي: ورأيت له حديثاً إسناده ثقات سواه، وهو كذب، في فضل عائشة، ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع كتاب الحيدة، فإني لأستبعد وقوعها جداً. قال الخطيب: هو أبو بكر القطائعي الأصم الدعاء، حدث عن قعنب، وعمر بن شبة، والعباس بن يزيد البحراني، روى عنه ابن السماك، وفلان، وفلان .. الى أن قال: وكان غير ثقة، يروي الموضوعات، فمما الصق بالبحراني، فذكر الذهبي سنداً اليه ثم الى أبي هريرة، قال: «لما أن دخل النبي ﷺ مهاجراً أكثر عامة اليهود المسائل، وهو يجيبهم .. » الحديث، وفيه: فمضى الى منزل الصديق فقال: «إن الله أمرني أن أصاهرك، وأن أتزوج هذه الجارية عائشة». انتهى. وقد ذكر هذا الحديث ابن الجوزي في موضوعاته، قال الخطيب: رجاله كلهم ثقات عن محمد بن الحسن، ونراه مما صنعت يداه، وكذا قال ابن الجوزي ما أبعد أنه الذي وضعه. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦٤١)]. • مُحَمَّد بن الْحسن بن زَاهِر الدُّعَاء العسكري. وَهُوَ أبو بكر القطايعي الأَصَم عَن عَبَّاسالدوري اتهمه الخَطِيب بِوَضْع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٢)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
709998
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:10753
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد بن الحسن بن أزهر الدعاء — shamela-10438 · Hadith Research Library