Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن حبان أبو حاتم البستى الحافظ

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 7704, entry [10718]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 7704, entry [10718]Open original source
١١٣٣٤ - محمد بن حبان أبو حاتم البستى الحافظ • محمد بن حبان أبو حاتم البستي الحافظ. صاحب التصانيف. ثقة في نقله، بدت منه هفوة، زعم أن النبوة هي العلم والعمل، فهموا بقتله، نسأل الله الستر، ولقوله محمل سائغ كقوله ﵇: «الحج عرفة». [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٨)]. • محمد بن حبان أبو حاتم البستى الحافظ. صاحب الأنواع، ومؤلف كتابي الجرح والتعديل، وغير ذلك. كان من أئمة زمانه، وطلب العلم على رأس الثلاثمائة، وأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولى قضاء سمرقند مدة، وكان عارفا بالطب والنجوم، والكلام والفقه، رأسا في معرفه الحديث. وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بجير. وقد سكن قبل الاربعين بسنوان بنيسابور، وبنى الخانقاه، وحدث بمصنفاته. ثم رد الى وطنه. وقال الامام أبو عمرو بن الصلاح - وذكره فيطبقات الشافعية: غلط الغلط الفاحش في تصرفه، وصدق أبو عمرو. وله أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بدت من ابن حبان هفوة فطعنوا فيه لها. قال أبو إسماعيل الانصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم ابن حبان، فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين. قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه. قلت: إنكاره الحد وإثباتكم للحد نوع من فضول الكلام، والسكوت عن الطرفين أولى، إذ لم يأت نص بنفى ذلك ولا إثباته، والله تعالى ليس كمثله شيء، فمن أثبته قال له خصمه: جعلت لله حدا برأيك، ولا نص معك بالحد، والمحدود مخلوق، تعالى الله عن ذلك. وقال هو للنافى: ساويت ربك بالشئ المعدوم، إذ المعدوم لا حد له، فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف. قال أبو إسماعيل الانصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة، وهجروه. وكتب فيه الى الخليفة فأمر بقتله. وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج الى سمرقند. قلت: ولقوله هذا محمل سائغ إن كان عناه، أي عماد النبوة العلم والعمل، لأن الله لم يؤت النبوة والوحى الا من اتصف بهذين النعتين، وذلك لأن النبي ﷺ يصير بالوحى عالما، ويلزم من وجود العلم الالهى العمل الصالح، فصدق بهذا الاعتبار قوله: النبوة العلم اللدنى والعمل المقرب الى الله، فالنبوة إذا تفسر بوجود هذين الوصفين الكاملين، ولا سبيل الى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما الا بالوحى الالهى [وهو] علم يقيني ما فيه ظن، وعلم غير الانبياء منه يقيني وأكثره ظنى. ثم النبوة ملازمة للعصمة ولا عصمة لغيرهم، ولو بلغ في العلم والعمل ما بلغ. والخبر عن الشئ يصدق ببعض أركانه وأهم مقاصده، غير أنا لا نسوغ لاحد إطلاق هذا الا بقرينة، كقوله ﵊: الحج عرفة، وإن كان عنى الحصر، أي ليس شيء الا العلم والعمل، فهذه زندقة وفلسفة. مات سنة أربع وخمسين وثلثمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٨٠)]. • محمد بن حبان أبو حاتم البستي الحافظ. صاحب الأنواع ومؤلف كتابي الجرح والتعديل وغير ذلك كان من أئمة زمانه فطلب العلم على رأس سنة ثلاث مِئَة وأدرك أبا خليفة وأبا عبد الرحمن النسائي وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان وولي قضاء سمرقند مدة. وكان عارفا بالطب والنجوم والكلام والفقه رأسا في معرفة الحديث وقد سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بُجَيْرٍ وقد سكن قبل الأربعين سنوات بنيسابور وبنى الخانكاه وحدث بمصنفاته ثم رد الى وطنه. وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح وذكره في طبقات الشافعية: غلط والغلط الفاحش في تصرفه، وصدق أبو عمرو، له أوهام كثيرة تتبع بعضها الحافظ ضياء الدين. وقد بدت من ابن حبان هفوة فطعنوا فيه لها.قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار، عَن أبي حاتم ابن حبان فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان كان له علم كثير ولم يكن له كبير دين قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه. قلت: إنكاره للحد وإثباتكم الحد نوع من فضول الكلام والسكوت من الطرفين أولى إذ لم يأت نص بنفي ذلك، وَلا إثباته والله تعالى ليس كمثله شيء فمن أثبته قال له خصمه: جعلت لله حدا برأيك، وَلا نص معك بالحد، والمحدود مخلوق تعالى الله عن ذلك. وقال هو له للنافي: ساويت ربك بالشيء المعدوم إذ المعدوم لا حد له فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف. قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قوله: النبوة: العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة، وهجر، وكتب فيه الى الخليفة فأمر بقتله، وسمعت غيره يقول: لذلك أخرج الى سمرقند. قلت: لقوله محمل سائغ إن كان عناه أي: عماد النبوة العلم والعمل لأن الله لم يؤت النبوة والوحي الا من اتصف بهذين النعتين وذلك لأن النبي يصير بالوحي عالما ويلزم من وجود العلم الإلهي العمل الصالح فصدق بهذا الاعتبار قوله النبوة: العلم اللدني، والعمل: المقرب الى الله. فالنبوة إذا تفسر بوجود هذين الوصفين الكاملين، وَلا سبيل الى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما الا بالوحي الإلهي إذ الوحي الإلهي علم يقيني ما فيه ظن وعلم غير الأنبياء منه يقيني وأكثره ظني. ثم النبوة ملازمة للعصمة، وَلا عصمة لغيرهم، ولو بلغ في العلم ما بلغ والخبر عن الشيء يصدق ببعض أركانه وأهم مقاصده غير أنَّا لا نسوغ لأحد إطلاق هذا الا بقرينة كقوله ﵇: الحج عرفة. وإن كان عنى الحصر أي ليس هي الا العلم والعمل فهذه زندقة وفلسفة. مات سنة أربع وخمسين وثلاث مِئَة. انتهى. قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند: أبو حاتم محمد ابن حبان بن أحمد ابن حبان بن معاذ بن معبد بن مرة بن هَدِيَّة بن سعد التميمي الدارمي. وساق نسبه الى دارم ثم الى تميم بن مُر، ثم الى عدنان. كان على قضاء سمرقند مدة طويلة وكان من فقهاء الدين وحفاظ الآثار والمشهورين في الأمصار والأقطار عالما بالطب والنجوم وفنون العلم الف المسند الصحيح والتاريخ والضعفاء والكتب الكثيرة في كل فن وفقه الناس بسمرقند وبنى له الأمير أبو المظفر الساماني صفة لأهل العلم خصوصا لأهل الحديث ثم تحول الى بست ومات بها. وقال الحاكم: كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ من عقلاء الرجال. ثم ذكر رحلته وتصانيفه فقال: خرج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق اليه وولي القضاء بسمرقند ونسا، وَغيرهما من مدن خراسان ودخل نيسابور مرتين وبنى الخانقاه وقرئت عليه جملة تصانيفه وكانت الرحلة الى مصنفاته بخراسان. وقد قال ابن حبان في أثناء صحيحه: لعلنا قد كتبنا عن أكثر من الفي شيخ من إسبيجاب الى الإسكندرية. وقال الحاكم في ترجمته أيضًا: سمعت أبا علي، يعني النيسابوري شيخه - يقول وذكر كتابالمجروحين لأبي حاتم فقال: كان لعمر بن سعيد بن سنان المنجبي ابن رحل في الحديث وأدرك هؤلاء الشيوخ وهذا تصنيفه وأساء القول في أبي حاتم. قال الحاكم: وأبو حاتم كبير في العلوم وكان يحسد لفضله، ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث وجعل فيها خزانة كتب وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها شكر الله سعيه وأحسن مثوبته. قلت: وقوله: قال له النافي: ساويت ربك بالشيء المعدوم إذ المعدوم لا حد له: قول نازل، فإنا لا نسلم أن القول بعدم الحد يفضي الى مساواته بالمعدوم بعد تحقق وجوب وجوده. وقوله: بدت من ابن حبان هفوة طعنوا فيه لها، إن أراد القصة الأولى التي صدر بها كلامه فليست هذه بهفوة والحق أن الحق مع ابن حبان فيها، وإن أراد الثانية فقد اعتذر هو عنها أولا، فكيف يحكم عليه بأنه هفا ماذا الا تعصب زائد على المتأولين.، وَابن حبان قد كان صاحب فنون وذكاء مفرط وحفظ واسع الى الغاية، ﵀. [لسان الميزان (٧/ ٤٦)]. • محمد بن حِبَّان أبو حاتم البُسْتي الحافظ. صاحب «الأنواع» ومؤلف كتابي «الجرح والتعديل»، من أئمة زمانه طلب العلم على رأس سنة ثلاثمائة، فأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولي قضاء سمرقند مُدَّة، وكان عارفاً بالطب والنجوم والكلام والفقه رأسا في معرفة الحديث. سمع ببخارى وبنى الخانكاه، وحدث بمصنفاته. قال الحافظ ابن الصلاح وذكره في «طبقات الشافعية»: «غلط». وله أوهام كثيرة تتبَّع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بدت من ابن حبان هفوة طعنوا فيه لها، وهو كثير العلوم، وكان يُحْسَد لفضله. ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع، ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث، وجعل فيها خزانة كتب، وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها، شكر الله سَعْيَه، وأحسن اليه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٥٩)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
709965
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:10718
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate