Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن جابر بن سيار بن طلق أبو عبد الله اليمامي الحنفي السحيمي

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 7658, entry [10649]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 7658, entry [10649]Open original source
١١٢٦٩ - محمد بن جابر بن سيار بن طلق أبو عبد الله اليمامي الحنفي السحيمي • محمد بن جابر اليمامي. عن: حماد بي أبي سليمان، وقيس بن طلق، وليس بالقوي عندهم. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٢٨)]. • محمد بن جابر بن سيار بن الحنفي اليمامي. (محمد وأيوب ابنا جابر: غير مقنعين). [أحوال الرجال (ص ١٧٥)].• محمد بن جابر. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٨٨)]. • محمد بن جابر بن سيار بن طلق السحيم الحنفي أبو عبد الله اليمامي. سمعت أبا زُرْعَة يقول: قال عَبد الرحمن بن مهدي، لأحمد بن حَنبل: بين إسحاق بن أبي إسرائيل، ومُحَمد بن جابر قرابة؟ قال أحمد: لا، فقال عبد الرحمن: لأني إذا ذكرته تغير وجهه، فقال: إنه رحل اليه. حَدَّثنا جعفر بن مُحَمَّد بن نوح، قال: سمعت مُحَمَّد بن عيسى بن الطباع يقول: قال لي أخي - يعني إسحاق بن عيسى-: ذاكرت ذات يوم مُحَمَّد بن جابر بحديث شريْك، عن أبي إسحاق، قال: فرأيته قد الحقه بين سطرين، كتاب طري. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٣٢ و ٣٣٣)]. • محمد بن جابر اليمامي. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٦٤)]. • مُحمد بن جابِر اليَمامي. كُوفيٌّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: مُحمد بن جابِر اليَمامي، عن قَيس بن طَلق، وحَماد، لَيس بِالقَوي عِندَهُم. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سُئِل أبي عن مُحَمد بن جابِر، وأَيوب بن جابِر، فقال: مُحمد يَروي أَحاديث مَناكير، وهو مَعرُوف بِالسَّماع، يقولون: رَأَوا في كُتُبه لَحَقًا وحَديثه عن حَماد فيه اضطِرابٌ. وذَكَرت لأَبي: مُحَمد بن جابِر، عن حَماد، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله في الرَّفع، فقال: هَذا ابن جابِر، أَيش حَديثه هَذا، حديث مُنكَر أَنْكَرَه جِدًّا. وسمعت أبي يقول: كان عَبد الرَّحمَن بن مَهدي يُحَدِّث عنه، عن حَماد، ثُم تَرَكَه بَعدُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، حَدثني أَبي، حَدثنا عَتاب بن زياد، قال: مَر عَبد الله بن المُبارك على مُحَمد بن جابِر وهو يُحَدِّث بِمَكَّة في سَنَة ثَمان وسِتّين، ونحن ثَم، فقال: حَدِّث يا شيخ مِن كُتُبِك، قال: مَن هَذا؟ قيل: ابن المُبارك، فَأَرسَل اليه بِكُتُبه، فَكان عَبد الرَّحمَن يَسأَلُه مِن حَديث حَماد، وعَبد الله ساكِتٌ. قُلت لأَبي: لُوين حَدثنا، عن مُحَمد بن جابِر، بِحَديث جَرير "تُبنى مدينة"، فقال: كان مُحمد بن جابِر رُبَّما الحَق في كِتابه الحَديث، وهَذا حَديث لَيس بِصَحيح، وهو كَذِبٌ. حدثنا عَبد الله، قال: سأَلت يَحيَى عن مُحَمد بن جابِر، فَغَلَّظ فيه، وقال: لا يُحَدِّث عنه الاَّ مَن هو أَشر منهُ. حدثنا مُحمد، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، يقول: مُحمد بن جابِر عَمي واختَلَط، وكان كُوفيًّا انتَقِل الى اليَمامَة، قُلتُ: أَيُّوب أَخُوهُ؟ قال: لَيس هو بِشيء، ولا مُحمد، قُلتُ: أَيُّهما كان أَمثَلَ؟ قال: لا، ولا واحِد منهُما. حدثني أَحمد بن مَحمُود، حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قُلت ليَحيَى: مُحمد بن جابِر اليَمامي، ما حالُهُ؟ قال: لَيس بِشيء. ومن حديثه؛ ما حَدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، ومُحمد بن إِسماعيل، ومُحمد بن جَعفَر بن مُحمد، قالُوا: حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، حَدثنا مُحمد بن جابِر السُّحَيمي، عن حَماد، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله، قال: صَلَّيت مع النَّبي ﷺ، وأَبي بَكر،وعُمر ﵄ فَلَم يَرفَعُوا أَيديَهُم الاَّ عِند استِفتاحٍ. حدثنا إِبراهيم بن مُحَمد بن بَرَّة الصَّنعاني، حَدثنا عَبد الله بن أبي غَسان، حَدثنا عُمر بن يُونُس اليَمامي، عن مُحَمد بن جابِر، عن حَماد، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله بن مَسعُود، قال: صَلَّيت خَلف النَّبي ﷺ، وأَبي بَكر، وعُمر ﵄ فَما رَأَيت أَحَدًا منهُم قانِتًا في صَلاة، الا في الوِترِ. لا يُتابَع عَليهما ولا على عامَّة حَديثه. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢١٩)]. • مُحَمَّد بن جَابر بن سيار بن طلق اليمامي أبو عبد الله السحيمي. من بني حنيفَة، أَصله من اليَمَامَة، انْتقل الى الكُوفَة. يَرْوِي عَن: حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان، وطلق بن عَليّ. روى عَنهُ: هِشَام بن حسان، وَأَيوب، وَأهل العرَاق، وَكَانَ أعمى يلْحق فِي كتبه مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَيسرق، مَا ذوكر بِهِ فَيحدث بِهِ. سَمِعت عبد الله بن جَابر بطرسوس، قَالَ: سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد الأذني يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن عِيسَى بن الطباع يَقُول: قَالَ لي أخي إِسْحَاق بن عِيسَى: ذاكرت مُحَمَّد بن جَابر ذَات يَوْم بِحَدِيث لِشريك عَن أبي إِسْحَاق، فرأيته فِي كِتَابه قد الحقهُ بَين السطرين كتاباً طرياً. سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن مَعِينٍ: أَيُّوب بن جَابر، عَن مُحَمَّد بن جَابر؟ فَقَالَ: ليسَا بِشيء. قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي روى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأبي بكر، وَعُمَرَ، فَكَانُوا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي أَوَّلِ الصَّلاةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ. أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرِ بن طَرْخَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن أبي إِسرائِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَسَارٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيم. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٧٠)]. • مُحَمَّد بن جَابر بن سيار. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ: ذَكَرَ لأبي مُحَمَّدِ بن جَابِرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «فِي الصَّلاةِ فِي الرَّفْعِ وَالْخَفْضِ» فَقَالَ: مُحَمَّدُ بن جَابِرٍ لَيْسَ بِشيءٍ، هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. قَالَ أبي: كَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عَن مُحَمَّد بن جَابر، ثمَّ تَركه. قَالَ أبي: وَكَانَ عِنْده مَنَاكِير، زَاد فِي كتبه لَحقا عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان. رَوَى غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بن جَابِرٍ الحَنَفِيِّ، عَنْ قَيْسِ بن طَلِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ: «هُوَ كَبَعْضِ جَسَدِكَ». قَالَ المثني: أَصله من اليَمَامَة، انْتقل الى الكُوفَة. وقَالَ يَحْيَى بن معِين: كَانَ كوفيا، انْتقل الى اليَمَامَة. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٤١)]. • مُحَمد بن جابر أبو عَبد الله اليمامي. أصله كوفي. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر بن أعين، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قَال: حَدَّثَنا الوليد بن صالح بياع الرقيق، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن جابر، وقِيلَ له: انظر كيف تحدث أيها الشيخ، فقال: أترى أكذب، أنا عندقوم لا يعرفون هذا ولا يسألون عنه، ولقد تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف اليه شريك، وشعبة. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الخليل، حَدَّثَنا الوليد بن صالح، سمعت مُحَمد بن جابر، يقول: تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف اليه سفيان وشريك. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن الخليل، حَدَّثَنا الوليد بن صالح، سمعت مُحَمد بن جابر، يقول: إنما نسيت الأشياء لأن عندي قوما لا يسألوني. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن الخليل، حَدَّثَنا الوليد بن صالح، سمعت أبا بكر بن عياش، يقول: كنت أحمل كتب مُحَمد بن جابر على مغيرة، فيستفيد منها. حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن جابر ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن جابر ليس بشيءٍ، وأيوب بن جابر ليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني أبي، قَال: حَدَّثَنا عتاب بن زياد، قال: قدم عَبد الله بن المُبَارك على مُحَمد بن جابر، وَهو يحدث بمكة في سنة ثمان وستين ومِئَة، فقال: حدث يا شيخ من كتبك، قال: من هذا؟ قيل: ابن المُبَارك، فأرسل اليه بكتبه، وكان عَبد الرحمن يسأله من حديث حماد، وَعَبد الله ساكت. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: مُحَمد بن جابر أبو عَبد الله السحيمي عن حماد بن أبي سليمان، وقيس بن طلق، ليس بالقوي، يتكلمون فيه. سمعتُ ابن حماد، قال السعدي: مُحَمد وأيوب ابنا جابر غير مقنعين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فمحمد بن جابر اليمامي، ما حاله؟ قَال: ليسَ بِشيءٍ، وقال عَمْرو بن علي: مُحَمد بن جابر الحنفي يمامي صدوق، كثير الوهم، متروك الحديث. وقال النسائي: مُحَمد بن جابر اليمامي ضعيف. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إسحاق بن إسرائيل، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، حَدَّثَنا قيس بن طلق، عن أبيه قَال: كنتُ عند النبي ﷺ فأتاه رجل، فقال: يا رسول اللهِ، مسست ذكري وأنا في الصلاة، أو قال: يمس الرجل ذكره، فقال: إنما هو منك. حَدَّثَنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، حَدَّثني مُحَمد بن زياد البصري أبو علي بمصر، حَدَّثَنا داود بن بشير أبو سليمان، حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَالَ: سَمِعْتُ أيوب، وابن عون يحدثان عن مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ سئل عن الرجل يمس ذكره بعد الوضوء، فقال: إنما هو منك. قال حماد بن زيد: ثم لقيت مُحَمد بن جابر فحدثنيه. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن مُحَمد بن جابر الحنفي، عن قيس بن طلق، عن أبيه، قالَ: سَألتُ رسول الله ﷺ عَمَّن مس الذكر، فقال: هو بضعة من جسدك. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر بن أعين، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، قال: قدمت البصرة، فأتاني شُعْبَة فسألني، فحدثته بحديث قيس بن طلق في مس الذكر، فقال: أسألك بالله، لا تحدثبهذا الحديث ما كنت بالبصرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله بن سَعِيد بن مهران بمصر، حَدَّثَنا علي بن حرب، قَال: حَدَّثَنا قاسم بن يزيد الجرمي، عن سُفيان، عَن مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه؛ سئل النبي ﷺ عن مس الذكر، فقال: ما هو الاَّ بضعة منك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن الوليد السلمي، حَدَّثَنا ابن أبي عُمَر، حَدَّثَنا سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر اليمامي، حَدَّثَنا قيس بن طلق، عن أبيه؛ سئل النبي ﷺ عن مس الذكر، فلم ير به بأسا. وحدثنا أحمد بن مُحَمد بن الهيثم الدوري، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي مذعور، حَدَّثَنا عَبد الوهاب الثقفي، حَدَّثَنا هِشام، عَن مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عَن أبيه، قال: سأل رجل النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللهِ، أرأيتني أتوضأ من مس ذكري، أو رأيت الرجل يتوضأ، ثم يمس ذكره، قال: هو منه، الوضوء مما غيرت النار. أَخْبَرنا ابن مكرم، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكر البرساني (ح) وحدثنا بكر بن عَبد الوهاب، حَدَّثَنا معمر بن سهل، حَدَّثَنا عَمْرو بن أبي رزين، قالا: حَدَّثَنا هشام بن حسان، عن مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه؛ سأل رجل رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول اللهِ، أرأيت الرجل يتوضأ ثم يمس ذكره، أيتوضأ؟ فقال رسول الله ﷺ: هو منه. حَدَّثَنَا ابن مسلم، حَدَّثَنا هلال بن العلاء، حَدَّثَنا فيض بن إسحاق الرقي، حَدَّثَنا زهير، عن مُحَمد بن جابر، عن قيس بن مطلق، عن أبيه، سئل النبي ﷺ عن مس الذكر، قال: هل هو الاَّ بضعة منك، أو من جسدك. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا بحر بن نصر، حَدَّثَنا يَحْيى بن سلام، حَدَّثَنا مندل بن علي، عَن مُحَمد بن جابر الحنفي، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن ثمامة الحنفي؛ أن رسول الله ﷺ سئل عن مس الذكر بعد الوضوء، فقال: هو كسائر جسدك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس البغدادي، حَدَّثَنا الأحوص بن جواب، حَدَّثَنا قيس، يَعني ابن الربيع، عن مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، قَال: كنتُ قاعدا عند النبي ﷺ، فأتاه رجل، فقال: يا رسول، أتوضأ فأمس ذكري، أو الرجل يتوضأ فيمس ذكره، وَهو في الصلاة؟ فقال: إنما هو بضعة منك. أَخْبَرنا الحسن بن الفرج الغزي، حَدَّثَنا يوسف بن عدي، حَدَّثَنا أيوب بن جابر، عن أخيه مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق بن علي، عن أبيه، قالَ: قُلتُ: يا رسول اللهِ، الرجل يمس ذكره في الصلاة؟ قَال: لا بأس، إنما هو بضعة منك. وهذا يعرف بمحمد بن جابر عن قيس بن طلق، ولشهرته رواه عنه رواه أيوب السختياني، وابن عون، وشُعبة، والثقفي، وهِشام بن حسان، وزهير، وابن عُيَينة، ومندل بن علي، وقيس بن الربيع، وأخوه أيوب بن جابر عنه، ورواه مع هؤلاء: حماد بن زيد، وهِشام، وغيرهم، وكل هؤلاء الذين روى عنهم منهم من هو أكبر سنا منه، وأقدم موتا منه، ومنهم من هو في عصره روى عنه، وهم اثنا عشر نفسا، لأن الحديث لا يعرف الاَّ به. وقد روى هذا الحديث عن قيس بن طلق غيرمُحَمد بن جابر، الاَّ أنه معروف به، ورواه عن قيس بن طلق عِكرمَة بن عمار، وَعَبد الله بن بدر وغيرهما، وقد روى مُحَمد بن جابر عن قيس بن طلق، عن أبيه مع هذا الحديث أحاديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن سهل الأنصاري، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، حَدَّثَنا قيس بن طلق، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا أراد أحدكم من امرأته حاجة فليأتها وإن كانت على قتب. حَدَّثَنَا بكر بن عَبد الوهاب القزاز، حَدَّثَنا معمر بن سهل، حَدَّثَنا عَمْرو بن أبي رزين، حَدَّثَنا هشام بن حسان، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عَن أبيه، قال: سأل رجل النبي ﷺ: أرأيت الرجل يكون له في امرأته حاجة؟ قال: ليس لها منعة، وإن كانت على رأس تنور. حَدَّثَنا يَحْيى بن مُحَمد بن ناجية الحراني، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي حميد الحراني، حَدَّثَنا علي بن عياش، حَدَّثَنا معاوية، يَعني ابن يَحْيى، عن عباد بن كثير، عن مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ قَال: إذا جامع أحدكم أهله، فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها، كما يجب أن يقضي حاجته. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن سهل الأنصاري، حَدَّثَنا يَحْيى بن يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وَإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين. حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عُبَيد المروزي، إمام مسجد كندة بنصيبين، وَمُحمد بن الليث الجوهري، قالا: حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: جعل الله الأهلة مواقيت، فإذا رأيتموه فصوموا، وَإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين. قال: مُحَمد بن جابر سمعت هذا منه وحديثين آخرين. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكر البرساني، أَخْبَرنا هشام بن حسان، عن مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عَن أبيه، قال: سأل رجل النبي ﷺ قَال: يا رسول اللهِ، أرأيت اليوم الذي يصبح الناس يختلفون فيه، يقول قائلون: هو من رمضان، ويقول قائلون: هو من شعبان؟ فقال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وَإذا رأيتموه فأفطروا، فإن أغمي عليكم فأتموا العدة ثلاثين. حدثنا بكر بن عَبد الوهاب، حَدَّثَنا معمر بن سهل، حَدَّثَنا عَمْرو بن أبي رزين، حَدَّثَنا هشام بن حسان، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، عَن النبي ﷺ؛ نحوه. قال ابنُ عَدِي: وهذه الأحاديث الأخر عن مُحَمد بن جابر التي أمليتها بهذا الإسناد، يرويها عن قيس بن طلق مُحَمد بن جابر هذا، وحديث مس الذكر قد شورك فيه كما ذكرنا. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا مُسَدَّد، عن مُحَمد بن جابر، عن زياد بن علاقة، عن مرداس؛ أن رجلاً رمى رجلاً بحجر فقتله، فأتى به النبي ﷺ فأقاده منه. أَخْبَرنا أبو خليفة، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، حَدَّثَنا مسعر، عن عُبَيد الله بن أبي بكر، عَن أَنَس، قَال: كان النبي ﷺ يفطر يوم العيد قبل أن يغدو على تمرات.قال الشيخ: ولا أعلم رواه عن مسعر غير مُحَمد بن جابر، ولا عنه الاَّ مُسَدَّد. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر بن أعين، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عَن أبي إسحاق، عن ابن بريدة، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ قَال: القضاة ثلاثة، فذكره. وهذا لا رواه أعلم عَن أبي إسحاق غير مُحَمد بن جابر. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن حبيب بي أبي ثابت، عن الشعبي؛ سألت فاطمة بنت قيس: كيف كان أمرها؟ قالت: طلقني زوجي، فأتيت رسول الله ﷺ غداة، فقلت: إنه يزعم أنه لي نفقة ولا سكنى، قال: صدق، اذهبي الى بيت ابن أم مكتوم فاعتدي فيه، فإنه أعمى، إذا وضعت ثيابك لا يراك، ولا تفوتينا بنفسك، فذكره. ولا أعلم رواه عن حبيب بن أبي ثابت غير مُحَمد بن جابر، ولهذا طرق عن الشعبي، وَهو من حديث حبيب غريب. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، حَدَّثَنا أبو إسحاق، عن مجاهد، عنِ ابن عُمَر؛ أن النبي ﷺ كان يستغفر في المجلس مِئَة مرة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عَن أبي إسحاق، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن أبي ذَرٍّ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أفضل ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد بن الهيثم، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عَن أبي إسحاق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبد الله؛ أن النبي ﷺ صلى في نعليه، فصلى الناس في نعالهم، ثم خلع نعليه، فخلع الناس نعالهم، فلما قضى الصلاة، قال: لم خلعتم؟ قالوا: رأيناك خلعت فخلعنا، قال: أتاني جبريل فأخبرني أن فيها قذرا. حدثنا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عَن أبي إسحاق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبد الله؛ أن النبي ﷺ صلى في نعليه. وهذا الحديث يرويه مُحَمد بن جابر عَن أبي إسحاق. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عَن أبي إسحاق، عَن يَحْيى بن هبيرة، عن خباب، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كان منكم لم يأكل فليصم، ومَنْ كان أكل فليتم بقية يومه، يعني يوم عاشوراء. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثَنا لوين إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبد الله قال: صليت مع رسول الله ﷺ وَأبي بكر وعمر، فلم يرفعوا أيديهم الاَّ عند استفتاح الصلاة. وهذا لم يوصله عن حماد غير مُحَمد بن جابر، ورواه غيره عن حماد، عن إبراهيم عن عَبد الله، ولم يجعل بينهما علقمة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن طلق بن معاوية، عَن أبي زُرْعَة، قال: بايعت رجلاً في دابة، ثم قال: خيرني، فخيره الرجل ثلاثا، يقول أبو زُرْعَةَ: قد خيرت، ثم مر، فقال له الرجل: اختر، فقال له أبو زُرْعَةَ: حَدَّثنيأبو هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: هكذا البيع عن تراض. حَدَّثَنَا عَبد الله، وَمُحمد بن الليث، قالا: حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن عون بن أبي جحيفة، عَن أبيه، قال: قصر رسول الله ﷺ الصلاة حين خرج من المدينة، ثم رجع الى أهله. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن عَبد الملك بن عُمَير، عَن عمارة بن رويبة، سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله ﷺ، يقول: الناس تبع لقريش، شرارهم لشرارهم تبع، خيارهم لخيارهم تبع. قَال: لا أعلم يرويه عن عَبد الملك غير مُحَمد بن جابر. حَدَّثَنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عدي سنة ثلاث وتسعين ومِئَتين، حَدَّثَنا إبراهيم بن منقذ، حَدَّثَنا أيوب بن سويد، عنِ ابن جابر، عن عَمْرو بن دينار، عنِ ابن عُمَر، قَال: كان أحب الأعمال الى النبي ﷺ إذا قدم مكة، الطواف بالبيت. قال الشيخ: ولا أعلم رواه عن عَمْرو بن دينار غير ابن جابر، وعنه أيوب بن سويد. حَدَّثَنَا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي ببخارى، أَخْبَرنا مُحَمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا يَحْيى بن يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن عَبد العزيز، يَعني ابن رفيع، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، قَال: كان رسول الله ﷺ إذا كانت ليلة باردة أو مطيرة، أمر المؤذن فأذن الأذان الأول، فإذا فرغ نادى: الصلاة في الرحال، أو في رحالكم. حَدَّثَنَا معروف بن أبي بكر الرازي، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، حَدَّثَنا هشام بن عُبَيد الله الرازي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن يعقوب بن عَطاء، عَن يَحْيى بن عباد، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: البحر هو طهور ماؤه، حل ميتته. ولا أعلم رواه عن مُحَمد بن جابر غير هشام بن عُبَيد الله. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر بن أعين، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عَن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقُول: مَن قال أشهد أن لا اله الاَّ الله، وكفر بالآلهة من دون الله، لم تطعمه النار. حَدَّثَنَا موسى بن هارون الفارسي، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، قَالَ: سَمِعْتُ والدي يذكر عن جَدِّي، أنه أول وَفْد وَفَدَ الى رسول الله ﷺ، من بني حنيفة، قال: فوجدته يغسل رأسه، قال مُحَمد بن جابر: حسبت قال: بالخطمي، فقال: اقعد يا أخا أهل اليمامة، فاغسل رأسك، فقعدت فغسلت رأسي بفضل غسل رسول الله ﷺ، ثم شهدت أن لا اله الاَّ الله، وأن محمدا عبده ورسوله، ثم كتب كتابا الى هناك، يعني القرآن، فقلتُ: يا رسول اللهِ، أعطني من قميصك قطعة أستأنس اليها فأعطاني قبَّ قميصه. قال مُحَمد بن جابر: فحدثني والدي أنه كان عندنا فغسله للمريض يستشفى به. قال الشيخ: ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن مُحَمد بن جابر كتاب أحاديث صالحة، وكان إسحاق يفضل مُحَمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق، وقد روى عن مُحَمد بن جابر كما ذكرت من الكبار:أيوب، وابن عون، وهِشام بن حسان، والثوري، وشُعبة، وابن عُيَينة، وغيرهم ممن ذكرتهم، ولولا أن مُحَمد بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم، وقد خالفهم في أحاديث، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٢٨)]. • مُحَمَّد بن جَابر أبو عبد الله اليمامي السحيمي. أَصله كُوفِي. قَالَ ابن معِين: ضَعِيف. وَمرَّة: لَيْسَ بِشيء. وَقَالَ أَحْمد: حَدثنِي عتاب بن زِيَاد: قدم عبد الله بن الْمُبَارك على مُحَمَّد بن جَابر وَهُوَ يحدث بِمَكَّة فِي سنة، فَقَالَ: حدث يَا شيخ من كتبك قَالَ: من هَذَا؟ قيل: ابْن المُبَارك. فَأرْسل اليْهِ بكتبه، وَكَانَ عبد الرَّحْمَن يسْأَله من حَدِيث حَمَّاد وَعبد الله سَاكِت، وَقَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن جَابر عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان وَقيس بن طلق، لَيْسَ بِالْقَوِيّ، يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: مُحَمَّد وَأَيوب ابْنا جَابر غير مقنعين. وَقَالَ الفلاس: مُحَمَّد بن جَابر الحَنَفِيّ، يمامي، صَدُوق، كثير الوَهم، مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: وَعند إِسْحَاق بن أبي إِسرائِيل عَن مُحَمَّد بن جَابر أَحَادِيث صَالِحَة، وَكَانَ إِسْحَاق يفضل مُحَمَّد بن جَابر على جمَاعَة شيوخ هم أفضل مِنْهُ وأوثق، وَقد روى عَن مُحَمَّد - من الكِبَار - أَيُّوب وَابْن عون وَهِشَام بن حسان وَالثَّوْري وَشعْبَة وَابْن عُيَيْنَة وَغَيرهم، وَلَوْلَا أَنه فِي ذَلِك المحل لم يرو عَنهُ هَؤُلَاءِ الذين هُوَ دونهم، وَقد خَالف فِي أَحَادِيث، وَمَعَ مَا تكلم فِيهِ من تكلم يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٦٦٠)]. • محمد بن جابر. عن هشام بن عروة. وعنه هشام بن عبيدالله (¬١). ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٦٨)]. • محمد بن جابر. أيوب بن جابر، وأخوه محمد بن جابر، ليس حديثهما بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٦٤)]. • محمد بن جابر. ومحمد بن جابر، ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٤٨)]. • محمد بن جابر بن سيار بن طلق أبو عبد الله اليمامي الحنفي السحيمي. يروي عن: حماد بن سليمان، وقيس بن طلق، والأعمش. قال يحيى والنسائي: ضعيف. وقال ـ مرة: ليس بشيء. وقال أحمد: لا يحدث عنه الا شر منه. وقال البخاري: ليس بالقوي يتكلمون فيه. وقال عمرو بن علي: صدوق أى أنه كثير الوهم، متروك الحديث. وقال الرازي: ساء حفظه، وكان يلقن.وقال ابن حبان: كان أعمى يلحق في كتبه، ما ليس من حديثه، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٥)]. • محمد بن جابر السحيمي. حسن الحديث. ضعفه بعضهم. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٤)]. • محمد بن جابر بن سيار اليمامي. هو السجيمي. ضعيف. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٤)]. • محمد بن جابر اليمامي السحيمي. عن حبيب بن أبي ثابت، وعدة. قال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال أحمد: له مناكير. وقال ابن معين: عمي واختلط، وهو كوفي، انتقل الى اليمامة. وقال أبو حاتم: هو أمثل من ابن لهيعة. د ق / [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٤)]. • محمد بن جابر اليمامي السحيمي. [د، ق]. عن حبيب بن أبي ثابت، وقيس ابن طلق، ويحيى بن أبي كثير، وهو أخو أيوب. روى عنه أيوب، وابن عون - وهما من شيوخه - وسفيان، وشعبة مع تقدمهما، ولوين، ومسدد، وإسحاق ابن أبي اسرائيل، وخلق. ضعفه ابن معين، والنسائي. وقال البخاري: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: ساء حفظه في الآخر، وذهبت كتبه. قلت: وأضر. وقال أحمد: لا يحدث عنه الا شر منه. وقال ابن حبان: كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ويسرق، وما ذكر به فيحدث به. قال جعفر بن محمد الاذنى: سمعت محمد بن عيسى بن الطباع يقول: قال لى أخى إسحاق بن عيسى: ذاكرت محمد بن جابر ذات يوم بخديث لشريك عن أبي إسحاق، فرأيته في كتابه قد الحقه بين السطرين كتابا طريا. إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صليت خلف رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر فكانوا يرفعون أيديهم أول الصلاة ثم لا يعودون. وقال ابن عدي: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، حدثني محمد بن زياد البصري أبو على بمصر، حدثنا داود بن بشير، حدثنا حماد بن زيد، سمعت أيوب وابن عون يحدثان عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ سئل عن الرجل يمس ذكره بعد الوضوء، قال: إنما هو منك. قال حماد: ثم حدثنيه محمد بن جابر بندار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن. محمد بن جابر الحنفي، عن قيس، عن أبيه بنحوه. إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن جابر، قال: أتانى شعبة فسألني، فحدثته بحديث قيس بن طلق في مس الذكر، فقال: أسألك بالله لا تحدث به ما دمت بالبصرة. ورواه قاسم بن يزيد، عن الثوري، عن ابن جابر، ورواه عبد الوهاب الثقفى، عن هشام بن حسان، عن ابن جابر.ورواه محمد بن بكر البرسانى، وعمرو بن أبي رزين، عن هشام. ورواه زهير، وقيس بن الربيع، وابن عيينة، ومندل، وهمام، وحماد، وآخرون، عن ابن جابر. ورواه عكرمة بن عمار، وعبد الله بن بدر، وغيرهما، عن قيس. مسدد، حدثنا محمد بن جابر، حدثنا قيس بن طلق، عن أبيه - مرفوعا: إذا أراد أحدكم من امرأته حاجة فليأتها، وإن كانت على قتب. رواه عمر بن أبي رزين، عن هشام بن حسان، عن محمد بن جابر. مسدد، حدثنا محمد بن جابر، حدثنا مسعر، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أنس: كان رسول الله ﷺ يفطر يوم العيد قبل أن يغدو على تمرات. تفرد به مسدد. مسدد، عن ابن جابر، عن زياد بن علاقة، عن مرداس - أن رجلا رمى بحجر فقتله، فأتى به الى النبي ﷺ فأقاده منه. إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن جابر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبى: سألت فاطمة بنت قيس فقالت: طلقني زوجي … الحديث. إسحاق بن أبى إسرائيل، حدثنا محمد بن جابر، عن الأعمش، عن أبي الوداك،. عن أبي سعيد: سمعت رسول الله ﷺ يقول: منا القائم، ومنا المنصور، ومنا السفاح، ومنا المهدى، فأما القائم فتأتيه الخلافة لا يهراق فيها محجمة دم. وأما المنصور فلا ترد له راية. وأما السفاح فيسفح المال والدم، والمهدى يملؤها عدلا كما ملئت جورا. رواه الخطيب في ترجمة القائم عبد الله. وهو خبر منكر جدا. وروى في ذلك عن ابن عباس - موقوفا، وهو أشبه. وفي الجملة قد روى عن محمد بن جابر أئمة وحفاظ. [ميزان الاعتدال (٤/ ٧١)]. • محمد بن جابر اليمامي. متروك ج ليس بشيء ت تكلم فيه بعض، وفي موضع ذاهب الحديث، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٩)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
709901
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:10649
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد بن جابر بن سيار بن طلق أبو عبد الله اليمامي الحنفي السحيمي — shamela-10438 · Hadith Research Library