page 7653, entry [10644]Open original source
١١٢٦٤ - محمد بن ثابت أبو عبد الله العبدي البصري • محمد بن ثابت العبدي. بصري. عن: نافع، وعمرو بن دينار، وأبي غالب. في حديثه شيء. رَوَى عَنه: ابن المبارك، ووكيع. وروى محمد عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً في التيمم، وخالفه أيوب، وعُبَيْد الله، والناس، فقالوا: عن نافع، عن ابن عمر فعله. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٢٧)].• محمد بن ثابت. يروي عن نافع. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٤٩)]. • مُحمد بن ثابت العَبدي. بَصري. عن نافِعٍ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: مُحمد بن ثابت العَبدي لَيس بِشيء. حدثنا مُحمد بن أَحمد، حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: مُحمد بن ثابت العَبدي لَيس به بَأس، يُنكَر عَليه حَديث ابن عُمر في التَّيَمُّم، لا غَيرَ. وهذا الحَديث: حَدثناه عَبد الله بن أَحمد بن أبي مَسرة، حَدثنا سَعيد بن مَنصُور، حَدثنا مُحمد بن ثابت العَبدي، حَدثنا نافِع، عن ابن عُمر، قال: خَرَج رسول الله ﷺ، مِن غائِط، أَو بَول، فَسَلَّم عَليه رَجُل فَلَم يَرُد ﵇، حَتَّى إِذا كاد أَن يَتَوارَى ضرب بيَدَيه الى الحائِط فَمَسَح بِهما وجهَهُ، وضرب ضربَةً أُخرَى فَمَسَح بِهما ذِراعَيه الى المِرفَقَين، ثُم رَد ﵇، وقال: ما مَنَعني أَن أَرُد عَلَيك الاَّ أَنّي لَم أَكُن على طُهر. وحدثناه مُوسَى بن إِسحاق، حَدثنا أبو بَكر بن أبي شيبة، حَدثنا ابن عُلَيَّة، عن أَيوب، عن نافِع، أَنَّ ابن عُمر، ﵁، تَيَمَّم في مِربَد النَّعَم، فقال بيَدِه على الأُخرَى فَمَسَح بِهما الى المِرفَقَينِ. ورَواه عَبد الله بن عَمرو، ويَحيَى بن سَعيد، وابن عَجلان، عن نافِع، هكَذا مَوقُوفًا، وهو الصَّوابُ. حدثني الحَسن بن عَبد الله الذارِعُ، قال: سمعتُ أَبا داوُد السِّجِستاني، قال: مُحمد بن ثابت العَبدي لَيس بِشيء، هو الذي يُحَدِّث حَديث نافِع، عن ابن عُمر في التَّيَمُّمِ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢١٣)]. • مُحَمَّد بن ثَابت العَبْدي. من أهل البَصرة، أَخُو عزْرَة بن ثَابت بن أبي زيد بن أَخطب، وَاسم أبي زيد: عَمْرو. يروي عَن: نَافِع، وَعَمْرو بن دِينَار. كنيته أبو عبد الله، وَقد قيل: أبو النَّضر. كَانَ على قَضَاء مرو. مَاتَ سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَة. روى عَنهُ: ابن المُبَارك، ووكيع. وهم إخْوَة ثَلَاثَة: عزْرَة، وَمُحَمّد، وَعلي، فَأمَا عزْرَة فَثِقَة، وَأما عَليّ فصدوق فِي الرِّوَايَة قَلِيل الحَدِيث، وَأما مُحَمَّد فَإِنَّهُ كَانَ يرفع المَرَاسيل ويسند المَوْقُوفَات توهماً من سوء حفظه، فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ بَطل الاحْتِجَاج بِهِ. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ نَافِعٍ قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ ابن عمر فِي حَاجَة الى ابن عَبَّاسٍ، فَقَضى حَاجَتَهُ، ثُمَّ كَانَ من حَدِيثه ـ يَعْنِي ابن عُمَرَ ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَغِيبَ فِي بُيُوتِ المَدِينَةِ، ثُمَّ ضربَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَيْهِ عَلَى الحَائِط فمسح بِهَا وَجْهَهُ، ثُمَّ ضربَ بَعْدَهُ ضربَة أُخْرَى على الحَائِط فمسح بِهَا يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْهِ الا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن يَزِيدَ السيارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن ثَابِتٍ العَبْدِيِّ، عَنْ نَافِعٍ. وَإِنَّمَا هُوَ مَوْقُوفٌ على ابن عمر. [المجروحين لابنحبان (٢/ ٢٥١)]. • مُحَمَّد بن ثَابت العَبْدي. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ السَّاجِي: وَمِنْهُم مُحَمَّد بن ثَابت العصري العَبْدي يحدث عَن: نَافِع، وَعَمْرو بن دِينَار، روى عَنهُ: بشر بن المفضل، ووكيع، وَابْن المُبَارك. قَالَ يَحْيَى بن معِين: ضَعِيف لَيْسَ بِشيء. روى عَن نَافِع حَدِيث التَّيَمُّم، فرفعه، وَخَالفهُ عَن نَافِع أَيُّوب، وَعبيد اللَّه، قَالُوا: هَذَا من فعل ابن عمر. قَالَ أبو الحَسَنِ: مُحَمَّد بن ثَابت أَخُو عزْرَة بن ثَابت الأنْصَارِيّ، كَانَ بخراسان إِنَّمَا يروي عَنهُ: الحُسين بن وَاقد، وعَبْد اللَّهِ بن المُبَارك، ونظرائهما من الكبراء. ومُحَمَّد بن ثَابت العَبْدي بَصري، مُتَأَخّر المَوْت، ضَعِيف الحَدِيث، حدث عَنهُ: أبو الرّبيع الزهْرَانِي، وَعَمْرو بن عَليّ الفلاس، وصلت بن مَسْعُود الجحدري ونظراؤهم. وَلأَهل البَصرة قَالَ السَّاجِي: مُحَمَّد بن يسَار، ثَنَا مُحَمَّد بن ثَابت هَذَا قَول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد. شيخ آخر يقَالَ لَهُ: مُحَمَّد بن ثَابت العصري، حدث عَن أبي غَالب وَغَيره، وَقد قيل: أَن العصري هُوَ العَبْدي. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٣٤)]. • مُحَمد بن ثابت العبدي البصري. يُكَنَّى أبا عَبد الله. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مُحَمد بن ثابت الذي يروي عن نافع، عن عَمْرو بن دينار يخالف في بعض حديثه، روى عنه ابن المُبَارك، ووكيع، وسمع منه قتيبة. وروى عن مُحَمد بن ثابت عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ؛ في التيمم. وخالفه عُبَيد الله وأيوب والناس، فقالوا: عن نافع، عنِ ابن عُمَر، فعله. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى، يقول: مُحَمد بن ثابت الذي يحدث عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي؛ في التيمم. بصري وهوضعيف. قال أبو الفضل: قلت ليحيى: اليس قلت مرة: ليس به بأس؟ قَال: مَا قلت هذا قط. وفي موضعٍ آخر: مُحَمد بن ثابت العبدي ليس بشيءٍ. وقال النسائي: مُحَمد بن ثابت يروي عن نافع، ليس بالقوي. حدثناه حسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا عُمَر بن يزيد السياري، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت، حَدَّثَنا نافع، قال: انطلقت مع ابن عُمَر الى ابن عباس في حاجة، فقضى حاجته، ثم حَدَّثني ابن عُمَر؛ أن رسول الله ﷺ مر عليه رجل وَهو يبول، فسلم عليه فلم يرد عليه حتى كاد الرجل يدخل في البيوت، فضرب رسول الله ﷺ يديه على الحائط، فمسح بهما وجهه، ثم ضرب بهما أخرى، فمسح بهما يديه وذراعيه، ثم رد ﵇، فقال: إنك سلمت علي وأنا على غير طهر. حَدَّثَنا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فمحمد بن ثابت العبدي، قال: ليس به بأس. حَدَّثَنَا صدقة بن منصور الحراني، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت الثقة، حَدَّثَنا نافع، فذكر الحديث. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا خلف بن هشام، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت العبدي، عن عَمْرو بن دينار، عنِ الزُّهْريّ، عن عُبَيد الله، عنِ ابنعباس، عَن النبي ﷺ؛ لا حمى الاَّ ما حمى الله ورسوله ﷺ. وبإسناده؛ عنِ ابن عباس؛ أن الصعب أهدى الى رسول الله ﷺ لحم صيد، وَهو ببطن التنعيم فلم يقبله، فرأى ذلك في وجه الصعب، قال: أما إنا لم نقبله الاَّ أنا كنا حرما. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا الصلت بن مسعود، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت العبدي، حَدَّثَنا عَمْرو بن دينار، عنِ الزُّهْريّ، عن سالم، عن أبيه، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: العقرب، والفأرة، والحدأة، والكلب العقور، والغراب. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن عَمْرو بن دينار عنِ الزُّهْريّ غير محفوظات، يرويها عن عَمْرو محمد بن ثابت هذا. حَدَّثَنا بهلول الأنباري، حَدَّثني مُحَمد بن معاوية النيسابوري، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت العبدي، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر بن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الحج المبرور ليس له جزاء الاَّ الجنة. ولا أعلم حدث بهذا عن مُحَمد بن المنكدر غير مُحَمد بن ثابت. حَدَّثَنَا ابن منيع، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت، حَدَّثَنا معبد بن خالد الأنصاري، عن يزيد الرقاشي، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: كان فيمن خلا من إخواني من الأنبياء ثمانية الاف نبي، ثم كان عيسى، ثم كنت أنا من بعد. قال الشيخ: وهذا أَيضًا بهذا الإسناد لم يحدث به غير مُحَمد بن ثابت. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن ناجية، وأَبُو خُبَيْب العباس بن أحمد بن مُحَمد بن عيسى البرتي، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن معاوية الجمحي، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت المصري، حَدَّثَنا روح بن القاسم، عَن زيد بن أسلم، عن عَبد الرحمن الأعرج وفلان، أنهما شهدا على أبي هريرة، أنه قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ، يقُول: مَن أدرك ركعة من الفجر قبل أن تطلع الشمس فلم يفته، ومَنْ أدرك ركعتين من العصر قبل أن تغيب الشمس فلم تفته. قال الشيخ: لا أعلم يرويه عن روح غير مُحَمد بن ثابت. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الرحيم الثقفي البصري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت المصري، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم، ولا تكونوا كرهبانية النصارى. قال الشيخ: ولا أعلم رَواه عَن أبي غالب غير مُحَمد بن ثابت. حَدَّثَنا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَبد الله الهروي، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثابت، عَن أبي هارون، عَن أبي سَعِيد؛ أن عَليًّا أمر رجلاً أن يسأل النبي ﷺ عن المذي لمكان ابنته فاطمة، فسأله، فقال: فيه الوضوء. قال الشيخ: وهذا له طرق عن علي من حديث أبي هارون، عَن أبي سَعِيد، عَنه، ولا أعلم يرويه عَن أبي هارون غير مُحَمد بن ثابت. قال الشيخ: ولمحمد بن ثابت غير ما ذكرت وليس بالكثير، وعامة أحاديثه لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٣٠٦)].• مُحَمَّد بن ثَابت أبو عبد الله العَبْدي. بَصري. قَالَ ابن معِين: يروي عَن نَافِع، لَيْسَ بِشيء. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُحَمَّد بن ثَابت عَن نَافِع وَعَمْرو بن دِينَار يُخَالف فِي بعض حَدِيثه، روى عَنهُ ابن المُبَارك ووكيع، وَسمع مِنْهُ قُتَيْبَة. وَمرَّة قَالَ ابن معِين: ضَعِيف. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: مُحَمَّد بن ثَابت العَبْدي؟ قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَقَالَ أبو الْفضل: قلت ليحيى: اليْسَ قلت مرّة: لَيْسَ بِهِ بَأْس؟ قَالَ: مَا قلت هَذَا قطّ!. وَقَالَ لوين: ثَنَا مُحَمَّد بن ثَابت - الثِّقَة. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة أَحَادِيثه لَا يُتَابع عَلَيْهَا. [مختصر الكامل (ص ٦٥٧)]. • محمد بن ثابت العبدي. وقال ابن معين: أنكروا على محمد بن ثابت العبدي، وليس بالبصري، حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: "مر به رجل، فسلم فتيمم، ثم رد عليه". [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٦٧)]. • محمد بن ثابت أبو عبد الله العبدي البصري. عن: عطاء، ونافع، وعمرو بن دينار. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو الوليد القاضي: هو متروك. وقال لوين: ثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٤٥)]. • محمد بن ثابت العبدي. عن: عطاء، ونافع. ضعفه ابن معين. [ديوان الضعفاء (ص ٣٤٤)]. • محمد بن ثابت العبدي البصري. عن: عطاء، ونافع. قال غير واحد: ليس بالقوي. (د ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٧٣)]. • محمد بن ثابت العبدى البصري. [د، ق]. عن عطاء، ونافع. قال فيه غير واحد: ليس بالقوي، منهم ابن المديني، وروى عباس، عن ابن معين: ليس بشيء. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى: ليس به بأس، ينكر عليه حديث ابن عمر في التيمم لا غير - يعنى أنه ﵊ تيمم لرد السلام. والصواب موقوف. وله عن معبد بن خالد، عن يزيد الرقاشى، عن أنس - مرفوعا: كان فيمن خلا ثمانية الاف نبى، ثم كان عيسى. [ميزان الاعتدال (٤/ ٦٩)].