Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن أسعد بن علي بن المعمَّر بن علي الجواني النسَّابة النقيب.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 7590, entry [10531]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 7590, entry [10531]Open original source
١١١٥١ - محمد بن أسعد بن علي بن المعمَّر بن علي الجواني النسَّابة النقيب. • محمد بن أسعد بن علي بن المعمر بن عمر بن علي بن أبي هاشم الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن محمد الجواني بن عُبَيد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي أبو علي الشريف النسابة النقيب. قال الرشيد العطار في مشيخة ابن الجميزي: كان عالما بالأنساب حدث عن ابن رفاعة، وَغيره، وكان مولده سنة ٥٢٥ ومات سنة ٥٨٨ وعندي في الرواية عنه توقف ونظر سامحه الله. قلت: له في تصانيفه مجازفات كثيرة منها أنه قال في "ذيل الخطط" عند ذكر جوسق بن عبد الحكم: هو عبد الله بن عبد الحكم الفقيه الإمام صاحب الإمام الشافعي وهو الذي نزل عنده الشافعي بمصر وقال: لما مات مالك ضاق بي الحجاز وخرجت الى مصر فعوضني الله عبد الله بن عبد الحكم، فأقام بالكلفة لأنه كان له في كل عام وظيفة على الإمام مالك يحملها اليه من المدينة إحدى عشرة سنة في كل سنة الفين وخمس مِئَة دينار خارجا عن الهدايا والتحف. قلت: وهذا التحديد في العطية وفي المدة لم أره لغيره. وأيضًا فوفاة مالك قبل قدوم الشافعي مصر بعشرين سنة. وأيضًا فلم يكن مالك مشهورا بالثروة الواسعة التي يجعل لواحد من أصحابه منها في كل سنة هذا القدر بل لو ذكر هذا القدر عن بعض الخلفاء لاستكثر فما أدري من أين نقل ذلك؟!. وأجاز لسبط السلفي وللكمال الضرير وصنف كتبا كثيرة ودخل دمشق وحلب وله شعر حسن. قال المنذري: أصول سماعاته مظلمة مكشطة وكان شيوخنا لا يحتفلون بحديثه، وَلا يعتبرون به. وقال المنذري في ترجمة ست العباد المصرية: ظهر لها سماع في بعض الخلعيات لكنه بخط رجل غير موثوق به لم تسكن نفسي الى نقل سماعها وعنىبالرجل محمد بن أسعد الجواني. وقال ابن مسدي: كان سماعها بخط النسابة الجواني فتوقف بعضهم فيه لمكان الظنة بالجواني. وقد حدث، عَن أبيه وعبد الرحمن بن الحسين بن الحباب وعبد المنعم بن موهوب الواعظ، وَغيرهم. قال المنذري: حدثنا عنه غير واحد وولي نقابة الأشراف مدة بمصر وكان علامة في النسب أخذ ذلك عن ثقة الدولة أبي الحسين يحيى بن محمد بن حيدرة الأرقطي. وهو منسوب الى الجوانية من عمل المدينة. روى، عَن عَبد السلام بن مختار والسلفي والكيزاني، وَابن رفاعة وعبد المولى بن محمد اللخمي وعبد العزيز بن يوسف الأردبيلي وعبد المنعم بن موهوب، وَأبي الفتح بن الصابوني. روى عنه مرتضى بن العفيف ويونس بن محمد الفارقي وكان عارفا بالعربية. وذكر شيخ شيوخنا القطب الحلبي في تاريخ مصر بعدما تقدم ذكره: ولقي بالإسكندرية الحافظ السلفي فقال له: أنت من بني سلفة بطن من حمير؟ فقال له السلفي: لا، كانت شفة جدي قطعت فصارت له ثلاث شفاه والعجم تسمي ثلاث شفاه: سلفة، فعرف بذلك فنسبنا الى ذلك. قلت: والسلف الذي من حمير بضم السين فهذا من تهور الجواني. وكان يظهر السنة حتى صنف للعادل بن أيوب كتابا سماه غيظ أولي الرفض والمكر في فضل من يكنى أبا بكر، افتتحه بترجمة الصديق وختمه بترجمة العادل وكان يكنى أبا بكر. ورأيت له مع ذلك جزءا في جمع طرق رد الشمس لعلي أورد فيه أسانيد مستغربة. وقد ذكره التجيبي في فوائد رحلته فقال: لقيته بجامع مصر وهو يقابل كتابا صنفه للعادل في من يكنى أبا بكر ذكر فيه كل من دخل مصر ممن يكنى أبا بكر فأتقن وأجاد وأتى بكل غريب لسعة معرفته وامتداد باعه. قال القطب: وسمعت "رحلة الشافعي" تأليفه على محمد بن أبي بكر بن أبي الذكر، عَن عَبد الله بن عمر بن حمويه عنه، عَن عَبد العزيز بن يوسف بن محمد المالكي، عَن عَبد الله بن الحدسي عن موسى بن الحسين الموسوي عن أحمد بن إبراهيم الفارسي عن يحيى بن عبد الله ويحيى بن موسى كلاهما عن أحمد بن محمد بن الكيزان الواعظ، عَن عَبد الرزاق بن حميدان، عَن أبي بكر محمد بن المنذر عن الربيع سمعت الشافعي يقول، انتهى. وهذا السند في غاية الغرابة، وساق القطب في ترجمته بسند اليه حديثا قال فيه: عن الشريف أبي علي محمد بن أبي البركات الحسيني، عَن عَبد السلام بن مختار. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٥٦٢)]. • محمد بن أسعد بن علي بن المعمَّر بن علي الجواني النسَّابة النقيب. عالماً بالأنساب، له التصانيف «ذيل» على الخطَط، ونقَّح الكلام وزاد زيادات. قال المنذري: أصول سماعاته مُظْلمة، وهو منسوب الى الجوَّانية من عمل المدينة، أخذ عن السلفي. قال القطب الحلبي: لما اجتمع بالسلفي قال له: أنت من سِلَفه بطن من حمْيَر؟ فقال له: لا، وإنما شَفَّة جدي قطعت فصار له ثلاث شفاه، والعجم تقولثلاث شفاه: سلَفة، فَعُرف بذلك، فنسبنا له، قلت: والسلفي الذي من حمير بضم السين، صنف الجوَّاني المترجم للعادل بن أيوب كتاباً في فضل أبي بكر، افتتحه بترجمة أبي بكر الصديق، واختتمه بفضل الملك العادل، فانفرد وأجاد، وأتى بكل غريب لسعة معرفته وامتداد باعه. قال القطب: وسمعت «رحلة الشافعي» له. مولده سنة خمس وعشرين وخمسمائة، ومات سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤١٥)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
709792
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:10531
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد بن أسعد بن علي بن المعمَّر بن علي الجواني النسَّابة النقيب. — shamela-10438 · Hadith Research Library