page 7536, entry [10472]Open original source
١١٠٩٤ - محمد بن أحمد بن هارون الرّيْوَنْدي. • محمد بن أحمد بن هارون الريوندي. شيخ للحاكم. متهم بالوضع. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٥٩)]. • محمد بن أحمد بن هارون الريوندي. شيخ لأبي عبد الله الحاكم. متهم بالوضع. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٨)]. • محمد بن أحمد بن هارون الريوندي. شيخ لأبي عبد الله الحاكم. متهم بالوضع. انتهى. وهذا الشيخ يعرف بأبي بكر الشافعي، شهد له الإمام أبو بكر الصبغي أنه سمع معه علي محمد بن أيوب وأقرانه بالري. قال الحاكم: فلم يقتصر على ذلك وعرض علي من حديثه المناكير الكثيرة وروايته عن قوم لا يعرفون مثل: أبي العكوك والحجازيوأحمد بن عمر الزنجاني. فدخلت يوما على أبي محمد عبد الله بن أحمد الثقفي المزكي فعرض علي حديثا عنه بإسناد مظلم عن الحجاج بن يوسف قال: سمعت سَمُرَة بن جندب ﵁ رفعه: من أراد الله به خيرا فقهه في الدين. فقلت: هذا باطل وإنما تقرب به اليك أبو بكر الشافعي لأنك من ولد الحجاج. قال: ثم اجتمع بي فقال: جئت لأعرض عليك حديثي فقلت: دع أولا أبا العكوك وأحمد بن عمر فعندي أن الله لم يخلقهما بعد فقال: الله الله فيَّ فإنهما رأس المال، فقلت: أخرج لي أصلك وفارقني على هذا فكأني قلت له: زد فيما ابتدأت به فإنه زاد عليه. قال الحاكم: جاءنا نعيه سنة خمس وخمسين وثلاث مِئَة. وَأورَدَ له ابن الجوزي حديثا عن أحمد بن عمر عن عُبَيد الزنجاني متنه: ثلاث يزدن في البصر: الخضرة والماء والوجه الحسن. قال ابن الجوزي: وأظن أنه اختلق اسم شيخه. [لسان الميزان (٦/ ٥٠٧)]. • محمد بن أحمد بن هارون الرّيْوَنْدي. شيخ لأبي عبد الله الحاكم، متَّهم بالوضع. انتهى. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٣١٣)]. • محمد بن أحمد بن هارون الريوندي. شيخ لأبي عبد الله الحاكم. متهم بالوضع. قال ابن الجوزي في موضوعاته في باب النظر الى الوجه الحسن: وفيه محنة أخرى، هو أبو بكر الشافعي؛ يعني به محمد بن أحمد بن هارون، شيخ الحاكم في هذا الحديث، فإنه ليس بشيء، ويغلب على ظني أنه هو الذي وضع هذا الحديث. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٦١٤)]. • مُحَمَّد بن أَحْمد بن هرون الريوندي أبو بكر الشَّافِعِي. شيخ لأبي عبد الله الحَاكِم، مُتَّهم بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ١٠٠)]. • محمد بن أحمد بن هارون الشافعي أبو بكر، ليس بشيء. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٨)].