page 7483, entry [10379]Open original source
١١٠٠٢ - محمد بن إبراهيم الفخر الفارسي الصوفي الراوى. • محمد بن إبراهيم الفخر الفارسي. مؤذ للخلق بلسانه وتصوفه، فاسد، مغرىً بمدح القدود والنهود والخدود. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٥٢)]. • محمد بن إبراهيم الفخر الفارسي الصوفي. الراوى عن السلفي، حدثنا عنه الابرقوهى، وابن القيم: رأيت له تصانيف على طريقة الصوفية الفلاسفة، فساءنى ذلك منه، وكان كثير الوقيعة في العلماء مغرى بوصف القدود والخدود والنهود ومن شعره: اسقنى طاب الصبوح .. ما ترى النجم يلوح اسقنى كاسات راح … هي للارواح روح غن لى باسم حبيبي .. فلعلي أستريح نحن قوم في سبيل العشق .. نغدو ونروح نحن قوم نكتم الاسرار والدمع يبوح قال أبو الفتح بن الحاجب: صاحب مقامات ومعاملات الا أنه كان بذئ اللسان، كثير الوقيعة في الناس لمن عرف ولمن لم يعرف، لا يفكر في عاقبة مايقول. وكان ميله الى الكلام أكثر من الحديث. قال ابن نقطة: كان في لسانه بذاء، قرأت عليه يوما حكاية عن يحيى بن معين، فسبه ونال منه. ومن تصانيفه كتاب الاسرار، وسر الاسكار، جمع فيه بين الحقيقة والشريعة. فتكلف، وقال ما لا ينبغى. وله كتاب مطية النقل وعطية العقل في علم الكلام، وكتاب الفرق بين الصوفى والفقير، وكتاب جمحة النهى في لمحة المها. قال ابن الحاجب: كان عنده دعابة في غالب الوقت، وكان صاحب أصول يروى منها. قلت: وخطبة كتابه برق النقا وشمس اللقا: الحمد الله الذى أودع الخدود والقدود الحسن واللمعات الحورية السالبة أرواح الاحرار، المفتونة بأسرار الصباحة المكنونة في أرجاء سرحة العذار، والنامية تحت أغطية السبحاتية الفائحة عن أرجاء الدار وأكناف الديار، الدالة على الاشعة الجمالية الموجبة خلع العذار وكشف الاستار بالبراقع المسبلة على ثناء الحسن الذي هو صبح الصباحة على ذرى الجمال المصون وراء سحب الملاحة المذهبة بالعقول الى بيع العقار، وشرب العقار، وشد الزنار … إلى أن سرد قعاقع منمقة من هذا الهذيان والفشار. مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وستمائة عن أربع وتسعين سنة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣١)]. • محمد بن إبراهيم الفخر الفارسي الصوفي. الراوي عن السلفي. حدثنا عنه الأبرقوهي، وَابن القيم. رأيت له تصانيف على طريقة الصوفية الفلاسفة فساءني ذلك. وكان كثير الوقيعة في العلماء مغرى بوصف القدود والخدود والنهود ومن شعره: اسقني طاب الصبوح ما ترى النجم يلوح سَقِّني كاسات راح هي للأرواح روح غن لي باسم حبيبي فلعلي أستريح نحن قوم في سبيل العشق نغدو ونروح نحن قوم نكتم الأسرار والدمع يبوح . قال أبو الفتح ابن الحاجب: صاحب مقامات ومعاملات الا أنه كان بذيء اللسان كثير الوقيعة في الناس لمن عرف ولمن لا يعرف لا يفكر في عاقبة ما يقول وكان ميله الى الكلام أكثر من الحديث. وقال ابن نقطة: كان في لسانه بذاء قرأت عليه يوما حكاية عن يحيى بن مَعِين فسبه ونال منه. ومن تصانيفه: كتاب "الأسرار وسر الإسكار" جمع فيه بين الحقيقة والشريعة فتكلف وقال ما لا ينبغي وله كتاب "مطية النقل وعطية العقل" في علم الكلام وكتاب "الفرق بين الصوفي والفقير" وكتاب "جمحة النهى في لمحة المها". قال ابن الحاجب كان عنده دعابة في غالب الوقت وكان صاحب أصول يروي منها. قلت: وخطبة كتابه "برق النقا وشمس اللقا": الحمد لله الذي أودع الخدود والقدود الحسنواللمحات الحورية السالبة أرواح الأحرار المفتونة بأسرار الصباحة المكنونة في أرجاء سرحة العذار والنامية تحت أغطية السبحانية الفاتحة عن أرجاء الدار وأكناف الديار الدالة على الأشعة الجمالية الموجبة خلع العذار وكشف الأستار بالبراقع المسبلة على سيناء الحسن الذي هو صبح الصباحة على ذرى الجمال المصون وراء سحب الملاحة المذهبة بالعقول الى بيع العقار وشرب العُقَار وشدِّ الزُّنَّار … الى أن سرد قعاقع منمقة من هذا الهذيان والفشار. مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وست مِئَة عن أربع وتسعين سنة. انتهى. وفي تكملة الإكمال لابن نقطة: ذكر لي الفارسي أنه سمع من السلفي جميع "المنتقى من الطيوريات" قال: فلما نظرت في الأصل وجدت فيه أجزاء ليست مسموعة له فذكرت له ذلك فقال: إن عبد العزيز بن عيسى كان يسقط اسمي. قال: فتأملت سماعه في بعض الأجزاء بخط ابن عيسى بفوت يسير وأعلم له ما سمع من ذلك الجزء فقلت: لو كان يقصد تركه لم يكتبه بتحرير ما سمع. قلت: الأمر في هذا محتمل والظاهر أن الفخر ما كان يختلق مثل هذا فإنه سمع من السلفي وهو كبير، فالله أعلم. [لسان الميزان (٦/ ٤٨٥)]. • محمد بن إبراهيم الفَخْرُ الفارسي الصوفي. الراوي عن السلفي. عنه: الأَبَرْقُوهي، وابن القيم. له تصانيف على طريقة صوفية الفلاسفة فساءني ذلك. وكان كثير الوقيعة في العلماء، مُغْرى بوصف القدود والخدود والنُّهود، ومن شعره: اسقني طَاب الصَّبُوح ما ترى النجم يَلُوحُ اسقني كاساتِ راحٍ هي للأرواح روح غَنِّ لي باسم حبيبي فلعليِّ أستريح نحن قومٌ في سبيل العشق نغدو ونروح نحن قومٌ نكتُم الأسرا ر والدمع يبوح . [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٧٥)].