page 7426, entry [10297]Open original source
١٠٩٢٤ - مجاعَة بن الزبير أبو عُبَيْدَة الأَزْدِيّ البصري. • مجاعة بن الزبير العتكي البصري الأزدي. مجاعة: يقال كان نحو الحسن بن دينار، سألت عنه عبد الصمد فقال: «كان نحو الحسن بن دينار، وكان شعبة يُسْأَلُ عنه، وكان لا يجترئ عليه، يقول: هو كثير الصوم والصلاة» [أحوال الرجال (ص ٢٠١)]. • مُجاعَة بن الزُّبَير الأَسَدي. بَصريٌّ. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا عَبد الصَّمَد بن عَبد الوارِث، قال: حَدثنا مُجاعَة بن الزُّبَير، وذَكَر شُعبة فقال: الصَّوام القَوامُ. قال: حَدثنا الحَسن، عن عِمران بن حُصين، قال: قال رسول الله ﷺ: استَكثِرُوا مِن النِّعال، فَإِن أَحَدَكُم لا يَزال راكِبًا ما كان مُنتَعِلاً. حدثنا جَعفَر بن مُحمد السُّوسي، قال: حَدثنا إِبراهيم بن يَعقوب الجُوزَجاني، قال: حَدثنا عَبد الصَّمَد، قال: حَدثني مُجاعَة بن الزُّبَير، قيل لعَبد الصَّمَدِ: مَن مُجاعَةُ؟ قال: كان جارًا لشُعبة، حَدثنا الحَسن مِثلَه فَكان شُعبة يُسأَل عنه، فَكان لا يَجتَرِئ عَليه لأَنه كان مِن العَرَب، فَكان يقول كَثير الصَّوم والصَّلاةِ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٢٩)]. • مُجَّاعَة بن الزبير الأزدي البصري. يُكَنَّى: أبا عبيدة. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن سَعِيد الحِمصي، حَدَّثَنا عيسى بن غيلان السوسي، أَخْبَرنا حاضر بن مطهر السوسي، [قال: حَدَّثَنَا] أبو عبيدة مُجَّاعَة بن الزبير الأزدي. حَدَّثَنَا علان، وبشر بن موسى المري، قالا: حَدَّثَنا إبراهيم بن يعقوب، قالَ: قُلتُ لعبد الصمد بن عَبد الوارث: من مُجَّاعَة هذا؟ قَال: كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار، وكان شُعْبَة يسأل عنه وكان لا يجترئ عليه لأنه من العرب، وكان يقول: هو كثير الصوم والصلاة. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: سألت عَبد الصمد عن مُجَّاعَة، فقال: كان نحو الحسن بندينار. حَدَّثَنَا عَبد الله بن إبراهيم البصري، وَعَبد الله بن زيدان، قالا: حَدَّثَنا الحسن بن علي الحلواني، حَدَّثَنا عَبد الصمد، حَدَّثَنا مُجَّاعَة بن الزبير، وذكر شُعْبَة، فقال: الصوام القوام، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قَال: قَال رسول الله ﷺ: استكثروا من النعال، فإن أحدكم لا يزال راكبا ما دام منتعلا. هكذا رواه عَبد الصمد، فقال: عن الحسن، عَن عمران بن حصين، ورواه النضر بن شميل، فقال: عن الحسن، عَن جابر. حَدَّثَنَاهُ ابن صاعد، حَدَّثَنا خلاد بن أسلم، أَخْبَرنا النضر بن شميل، أَخْبَرنا مُجَّاعَة بن الزبير، عن الحسن، عَن جابر، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ، فقال: استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما دام منتعلا. حَدَّثَنَا ابن أبي داود، حَدَّثَنا علي بن مهران السكري، حَدَّثَنا عَبد الله بن رشيد، حَدَّثَنا أبو عبيدة، وَهو مُجَّاعَة بن الزبير، عَن أبي يُونُس، قالَ: سَألتُ عَطاء عَن القعدة بعد التسليم في الصلاة، فقال: حَدَّثَنا أبو هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إِنَّ الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاة، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث. قال لنا ابن أبي داود: أبو يُونُس هذا هو يُونُس القوي، واسمه الحسن بن يزيد العجلي، يسمي القوي لكثرة طوافه، يقال: إنه كان يطوف في اليوم سبعين أسبوعا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوزاي، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد بن حبيب، حَدَّثَنا عَبد الله بن رشيد، حَدَّثَنا مُجَّاعَة بن الزبير أبو عبيدة، عن الحسن، عَن سمرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إِنَّ الله ﷿ محسن فأحسنوا، فإذا قتل أحدكم فليكرم قاتله، وَإذا ذبح فليحد شفرته، وليرح ذبيحته. حَدَّثَنَا عَبد الله بن إسحاق المدائني، وأحمد بن جعفر البغدادي بحلب، قالا: حَدَّثَنا زَيد بن أخْزَم، حَدَّثَنا عَبد القاهر بن شُعَيب، حَدَّثَنا مُجَّاعَة بن الزبير، عن الحسن، عَن سمرة، عن النبي ﷺ، قَال: صلاة الوسطى صلاة العصر. حَدَّثَنَا عَبد الحكم بن أصبغ التنيسي بتنيس، حَدَّثَنا عيسى بن غيلان، حَدَّثَنا حاضر بن مطهر، حَدَّثَنا أبو عبيدة مُجَّاعَة بن الزبير، عن الحسن، عَن سمرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: كل مولود مرتهن بعقيقته. حَدَّثَنَا عَبد الحكم، حَدَّثَنا عيسى، حَدَّثَنا حاضر، حَدَّثَنا أبو عبيدة، عن مُحَمد بن سيرِين، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا حلف أحدكم فليحلف بالله، ولا يحلف الا وَهو صادق، ومَنْ حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها، فليأت الذي هو خير ويكفر عن يمينه. وبإسناده؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات أولاهن بالتراب، وَإذا وقع الذباب في مرقة أحدكم فليغمسه فيه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن سَعِيد الحِمصي، حَدَّثَنا عيسى بن غيلان، حَدَّثَنا حاضر بن مطهر أبو عَمْرو السوسي، حَدَّثَنا أبو عبيدة مُجَّاعَة بن الزبير الأزدي، أَخْبَرنا قتادة، عَن أَنَس، عن مالك بن صعصعة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: بينا أنا عند البيت بينالنائم واليقظان. فذكر حديث المعراج بطوله، وذكر فيه فرض الصلاة. ومُجَّاعَة بن الزبير هذا يروي عنه من ذكرت من الرواة: عَبد الصمد بن عَبد الوارث، والنضر بن شميل، وَعَبد الله بن رشيد، وَعَبد القاهر بن شُعَيب، وحاضر بن مطهر السوسي، وغيرهم، فأما ابن رشيد وحاضر بن مطهر فعندهما عن مُجَّاعَة نسخة طويلة، وعامة ما يرويانه وغيرهما من حديث مُجَّاعَة يحمل بعضها بعضا، وَهو ممن يحتمل ويكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ١٧٤)]. • مجاعَة بن الزبير أبو عُبَيْدَة الأَزْدِيّ. [قَالَ عبد الصَّمد بن عبد الوَارِث:] كَانَ جارا لشعبة نَحْو الحسن بن دِينَار، وَكَانَ شُعْبَة يسْأَل عَنهُ وَكَانَ لَا يجتريء عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ من العَرَب! وَكَانَ يَقُول: هُوَ كثير الصَّوْم وَالصَّلَاة. وَقَالَ ابن عدي: يروي عَنهُ عبد الصَّمد بن عبد الوَارِث وَالنضر بن شُمَيْل وَعبد الله بن رشيد وَعبد القاهر بن شُعَيْب وحاضر بن مطهر السُّوسي وَغَيرهم، فَأَما ابْن رشيد وحاضر فعندهما عَن مجاعَة نُسْخَة طَوِيلَة، وَعَامة مَا يرويانه وَغَيرهمَا من حَدِيث مجاعَة يحمل بعضه بَعْضًا، وَهُوَ مِمَّن يحْتَمل وَيكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٧٤٠)]. • مُجَّاعة. روى عن أبان بن أبي عيَّاش. روى عنه أبو عبيدة. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٦٠)]. • مجاعة بن الزبير. يروي عن أبان. قال الدراقطني: مجاعة ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٣٥)]. • مجاعة بن الزبير. عن أبان. ضعفه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ٣٣٦)]. • مجاعة بن الزبير. عن ابن سيرين. قال أحمد بن حنبل: لم يكن به بأس في نفسه. وضعفه الدارقطني وغيره. عداده في البصريين. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٤٦)]. • مجاعة بن الزبير. عن محمد بن سيرين، وقتادة. قال أحمد: لم يكن به بأس في نفسه. وضعفه الدارقطني. وقال ابن عدي: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه. قلت: روى عنه شعبة، وعبد الصمد التنورى، وعبد الله بن رشيد. وقال شعبة: كان صواما قواما. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٨)]. • مُجَّاعَة بن الزبير. عن محمد بن سيرين وقتادة. قال أحمد: لم يكن به بأس في نفسه. وضعفه الدارقطني. وقال ابن عَدِي: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه. قلت: روى عنه شعبة وعبد الصمد التنوري وعبد الله بن رشيد. وقال شعبة: كان صواما قواما. انتهى. وذكره العقيلي في الضعفاء ونقل قول شعبة: أنه كان صواما قواما، ثمنقل، عَن عَبد الصمد بن عبدالوارث أن مُجَّاعَة كان جار شعبة وكان من العرب فكان شعبة لا يجترئ عليه فإذا سئل عنه قال: كثير الصوم والصلاة. وقال ابن خراش: ليس مما يعتبر به. [لسان الميزان (٦/ ٤٦٣)]. • مُجَّاعة بن الزبير. عن: محمد بن سيرين، وقتادة. وقال أحمد: لا بأس به. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. وقال شعبة: صوَّاماً قواماً. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٧)]. • مجاعة بن الزبير. ضعفه الدارقطني، وقيل لا بأس به. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٧)].