page 7416, entry [10290]Open original source
١٠٩١٧ - المثنى بن الصباح أبو عبد الله اليماني الأبناوي. • مثنى بن الصباح أبو عبد الله. كناه الثَّوْرِيّ عن: عطاء، وعمرو بن شعيب. قال يحيى: لم نتركه لأجل عمرو بن شعيب، ولكن كان اختلاط منه، ويروى عنه. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٨٣)]. • المثنى بن الصباح اليماني الأبناوي. مثنى بن صباح: لا يقنع بحديثه. [أحوال الرجال (ص ٢٥٠)]. • مثنى بن الصباح. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٣٩)]. • مثنى بن الصباح. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٠٩)]. • المُثَنَّى بن الصَّباح. عن: عَطاء، وعَمرو بن شُعَيبٍ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن المُثَنَّى بن الصَّباحِ. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى ولا عَبد الرَّحمَن، حَدَّثَا عن سُفيان، عن المُثَنَّى بن الصَّباح، شيئًا قَطُّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي، يقول: مُثَنَّى بن الصَّباح لا يَسوى حَديثه بشيء، مُضطَرِبالحَديث. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا الحَسن بن شُجاع، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى، وذُكِر عِندَه المُثَنَّى بن الصَّباح، فقال: لَم نتركه مِن أَجل حَديث عَمرو بن شُعَيب، ولَكِن كان اختِلاطًا منهُ، أَو قال: فيه. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد الجَوهَري، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: كان المُثَنَّى بن الصَّباح رَجُلاً صالحًا في نَفسِه، وفي الحَديث لَيس بِذاك، وكان مِن أَبناء فارِس، مات سَنَة تِسع وأَربَعين ومِئَة. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: المُثَنَّى بن الصَّباح ضَعيف، يُكتَب حَديثهُ، لا يُترَكُ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ١٢١)]. • الْمثنى بن الصياح. كنيته أبو عَبْد اللَّهِ، أَصله من اليمن، سكن المَدِينَة. يروي عَن: عَطاء، وَعَمْرو بن شُعَيْب. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ، وَسَائِر القُرْبَى. مَات سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة فِي آخرهَا. وَكَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ، فاختلط حَدِيثه الأَخير الذِي فِيهِ الأوهام والمناكير بحَديثه العَظِيم الذِي فِيهِ الأَشياء المستقيمة عَن أَقوام مشاهير، فَبَطل الاحْتِجَاج بِهِ. أَخْبَرَنَا الهَمدَانِي قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنِ المُثَنَّى بن الصياح. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ: لِيَحْيَى بن معِين فالمثنى بن الصياح؟ قَالَ: ضَعِيفٌ. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٢٠)]. • المثني بن الصَّباح. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: مثني بن الصَّباح المَكِّيّ حدث بمناكير روى عَنهُ الثَّوْريّ، وكناه أَبَا عَبْد اللَّهِ. رَوَى عَنْ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَنِ ابن المُسيبِ، عَنِ ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «لَا تُرْقِبُوا، وَلا تُعْمِرُوا». وَله مثل هَذِه أَحَادِيث كَثِيرَة، يطول ذكرهَا. قَالَ أَحْمد: مُضْطَرب الحَدِيث، لَا يسوى حَدِيثه شيئا. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٦٢)]. • مثنى بن الصباح أبو عَبد الله. مكي. حَدَّثَنا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى، يقول: مثنى بن الصباح مكي. حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: مثنى بن الصباح ضعيف ليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: المثنى بن الصباح ضعيف يكتب حديثه، ولا يترك. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، سمعت أبي، يقول: مثنى بن الصباح لا يسوى شيئا، هو مضطرب الحديث. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، سمعت أبا عَبد الله أحمد بن حنبل، وَسُئِل عن المثنى بن الصباح، قَال: كان من الأبناء من أهل فارس، كان يكون باليمن، فتحول ونزل مكة، سمع من عطاء وطاوُوس، الا أنه ليس مثل ابن جريج.حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن عيسى، حَدَّثَنا أحمد بن الفرج، حَدَّثَنا أيوب بن سويد، عن إبراهيم بن أدهم، قَال: كنتُ عند المثنى بن الصباح، فسأله رجل عن شيء، فقال: ابن جُرَيج يقول كذا وكذا، فقال: ما يدري ابن جُرَيج، قد صحبت عطاء، وابن جُرَيج يلعب بالحمام. وحدثنا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان، قلت ليحيى بن مَعِين: فمثنى بن الصباح؟ قال: ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، سمعت يَحْيى، وذكر عنده المثنى بن الصباح، فقال: لم يتركه من أجل حديث عَمْرو بن شُعَيب، ولكن اختلاط منه في عطاء. كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، كان يَحْيى وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن مثنى بن الصباح. حَدَّثَنا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: المثنى بن الصباح، قال سفيان: كنيته: أبو عَبد الله، قال: لم يتركه من أجل عَمْرو بن شُعَيب، ولكن كان منه الاختلاط عن عطاء وعَمْرو بن شُعَيب. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: مثنى بن الصباح لا يقنع بحديثه. حَدَّثني الحسن بن أبي الحسن، عَن صالح جزرة، قال: مثنى بن الصباح عن عَمْرو بن شُعَيب؛ يقطع الصلاة وينقض الوضوء. قال النسائي: مثنى متروك الحديث. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد الرازي، حَدَّثَنا الحسين بن حريث، حَدَّثَنا أبو إسحاق الطالقاني، عن الفضل بن موسى، سألت المثنى بن الصباح، متى يجب الغسل؟ قَال: إذا دخل أبو عطية قصر أبي رجاء، فقد وجب الغسل. حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن عَبد الرحيم، حَدَّثَنا علي بن الأزهري بن عَبد رَبِّهِ، سمعت يَحْيى بن سليم، يقولُ: سَألتُ المثنى بن الصباح عن الإيمان، فقال: الإيمان قول وعمل. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، حَدَّثَنا يوسف بن موسى، حَدَّثَنا مهران، حَدَّثَنا سفيان، حَدَّثني المثنى بن الصباح، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ عَبد الله بن عَمْرو؛ رأيت رسول الله ﷺ يلزق وجهه وجسده بالملتزم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن زيان بن حبيب، حَدَّثَنا مُحَمد بن رمح، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن خالد بن يزيد، أن المثنى بن الصباح، أخبره عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أَن النَّبيّ ﷺ كان يقول: لا يتوارث أهل ملتين. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن عَبد الله الدمشقي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا أبو عَبد الله الهقل بن زياد، حَدَّثَنا المثنى بن الصباح، عن عطاء بن أبي رباح، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليس فيما دون خمس أواق صدقة، وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة، وليس فيما دون خمس ذود صدقة. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا هقل، عن المثنى بن الصباح، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أَن رسُول الله ﷺ، قَال: ميتة البحر حلال، وماؤه طهور. وبإسناده؛ قال: أكل رسول الله ﷺ كتف شاة فصلى ولم يتوضأ. والمثنى بن الصباح له حديث صالح عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، ويروي عن عطاء بن أبيرباح، وقد ضعفه الأئمة المتقدمون، والضعف على حديثه بين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ١٧١)]. • مثنى بن الصَّباح أبو عبد الله. - مكي. قَالَ ابن معِين: ضَعِيف، لَيْسَ بِشيء. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف، يكْتب حَدِيثه وَلَا يتْرك. وَقَالَ أَحْمد: لَا يسوى شيئا، مُضْطَرب الحَدِيث. وَمرَّة قَالَ: كَانَ من الأَبْنَاء من أهل فَارس، كَانَ يكون بِالْيمن فتحول وَنزل مَكَّة، سمع من عَطاء وَطَاوُس، الا أَنه لَيْسَ مثل ابْن جريج. وَقَالَ يحيى بن الْقطَّان: لم نتركه من أجل حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب، وَلَكِن اخْتِلَاط مِنْهُ عَن عَطاء. وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن لَا يحدثان عَن مثنى بن الصَّباح. وَقَالَ السَّعْدِيّ: لَا يقنع بحَديثه. وَقَالَ صَالح جزرة: مثنى بن الصَّباح عَن عَمْرو بن شُعَيْب يقطع الصَّلَاة وينقض الوضُوء وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، ويروي عَن عَطاء بن أبي رَبَاح أَحَادِيث عدادًا، وَقد ضعفه الأَئِمَّة المتقدمون، والضعف على حَدِيثه بَين. [مختصر الكامل (ص ٧٤٠)]. • المثنى بن الصباح. مكي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٣٣).)]. • مثنى بن الصبّاح. عن عمرو بن شعيب. وعنه يحيى بن أيوب. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٥٩)]. • مثنى بن الصباح. قال ابن معين: مثنى بن الصباح، ضعيف. كان ابن عمار: مكي ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦١٨)]. • المثنى بن الصباح أبو عبد الله. يروي عن: عطاء، وعمرو بن شعيب. قال أحمد واالرزي: لا يساوي شيئاً، وهو مضطرب الحديث. وقال النسائي وعلي بن الجنيد: متروك الحديث. وقال يحيى: ضعيف، ليس بشيء. وقال ـ مرة: ضعيف، يكتب حديثه ولا يترك. وقال الدراقطني: ضعيف. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٣٤)]. • المثنى بن الصباح. ضعفه ابن معين. وقال النسائي: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٣٣٦)]. • المثنى بن الصباح. عن عمرو بن شعيب وغيره. ضعفه ابن معين وغيره، ومشاه بعضهم. وقال النسائي: متروك. د ت ق / [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٤٥)]. • المثنى بن الصباح. [د، ت، ق]. عن عطاء، وعمرو بن شعيب. قال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان، عن المثنى ابن الصباح شيئا قط.وقال أحمد: لا يسوى حديثه شيئا. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهرى: سمعت ابن معين يقول: المثنى رجل صالح في نفسه، ليس بذاك، كان من أبناء فارس. مات سنة تسع وأربعين ومائة. وقال النسائي: متروك، وروى معاوية عن ابن معين، قال: يكتب حديثه ولا يترك. وقال البخاري: قال يحيى القطان: يترك لاختلاط منه. وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٦)]. • المثنى ابن الصباح. ضعيف، ذ. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٧)].