Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ليث ابن أبي سليم بن زنيم الكوفي الأموي.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 7349, entry [10203]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

page 7349, entry [10203]Open original source
١٠٨٣٤ - ليث ابن أبي سليم بن زنيم الكوفي الأموي. • ليث ابن أبي سليم بن زنيم الكوفي الأموي. ليث بن أبي سليم: يضعف حديثه، ليس بثبت. [أحوال الرجال (ص ١٤٩)]. • ليث ابن أبي سليم. ضعيف، كوفي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٤١)]. • لَيث ابن أبي سُلَيمٍ. واسم أبي سُلَيم زياد، مَولَى مُعاوية بن أبي سُفيان ﵁. حدثني مُحمد بن عيسى، حَدثنا الجَوهَري إِبراهيم بن سَعيد، حَدثنا يَحيَى بن مَعِين قال: لَيث بن أبي سُلَيمٍ: لَيث بن عيسى. حدثنا الحُسين بن أَحمد، حَدثنا أبو مَعمَر، قال: كان ابن عُيَينَة يُضَعِّف لَيث بن أبي سُلَيم. وحدثنا رَوح بن الفَرَج، حَدثنا يَحيَى بن سُليمان الجُعفي، حَدثنا ابن إِدريس، قال: ما جَلَست الى لَيث بن أبي سُلَيم الاَّ سمعت منه ما لَم أَسمَع منهُ. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، حَدثنا أبو حاتِم الرازي، مُحمد بن إِدريس، حَدثنا أبو نُعيم، قال: قال شُعبة للَّيث بن أبي سُلَيمٍ: أَين اجتَمع لَك هَؤُلاء الثَّلاثة عَطاء وطاووس ومُجاهد؟، قال: سَل عن هَذا خُف أَبيكَ. حدثنا مُحمد بن جَميل الهَرَوي، حَدثنا مُحمد بن خَلَف التَّيمي، حَدثنا قَبيصَةُ، قال: قال شُعبة للَّيث بن أبي سُلَيمٍ: أَين اجتَمع لَك عَطاء وطاووس ومُجاهد؟، فقال إِذ أَبوك يُضرب بِالخُف لَيلَة عُرسِه، قال: قَبيصَةُ، فقال رَجُل كان جالسًا لسُفيان: فَما زال شُعبة مُتَّقيًا للَّيث مذ يَومئِذٍ. حدثنا مُحمد بن داوُد بن خُزَيمَة الرَّملي، حَدثنا مُؤَمَّل بن إِهاب، حَدثنا عَبد الرَّزاق، أَخبَرنا مَعمَر، قال: قُلت لأَيوب: كَيف لَم تُكثِر عن طاووسٍ؟ قال: وجَدتُه بَين ثَقيلين، عَبد الكَريم أبي أُمَية ولَيث بن أبي سُلَيم. حدثنا بِشر بن مُوسَى، حَدثنا الحُميدي، قال: سمعتُ سُفيان يقول: قُلت لأَيوب: يا أَبا بَكر ما لَك لَم تَكتُب عن طاووسٍ؟ قال: أَتَيتُه لأَسمع منه فَرَأَيتُه بَين ثَقيلينِ: عَبد الكَريم أبي أُمَية، ولَيث بن أبي سُلَيم، فَذَهَبت وتَرَكتُهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ عُثمان بن أبي شيبة، قال: سأَلت جَريرًا، عن لَيث، وعن عَطاء بن السائِب، وعن يَزيد بن أبي زياد، فقال: كان يَزيد أَحسَنُهُم استِقامةً في الحَديث، ثُم عَطاء، وكان لَيث أَكثَر تَخليطًا، قال: وسأَلت أبي عن هَذا، فقال: أَقُول كَما قال جَريرٌ. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أبي يقول: لَيث بن أبي سُلَيم مُضطَرِب الحَديث، ولَكِن حَدَّث عنه الناسُ. حدثنا عَبد الله، حَدثني أَبي، حَدثنا ابن عُيَينَة، قال: قال هارون أَخُو حَسن بن مُسلمٍ: إِذا قَدِمت الكُوفَة فحرِّج على لَيث، أَو قُل لَه فإنه أَخَذ كِتاب أَخي حَسنٍ: الا رَدَّهُ. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أبي يقول: ما رَأَيت يَحيَى بن سَعيد أَسوأ رَأيًا في أَحَد منه في لَيث ومُحَمد بن إِسحاق وهَمام، لا يَستَطيع أَحَد أَن يُراجِعَه فيهم. وحدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا صالح، حَدثنا عَلي، قال: قُلت لسُفيان إِن لَيثًا رَوى عن طَلحة بنمُصرف، عن أَبيه، عن جَدِّه، رَأَى النَّبي ﷺ يَتَوضَّأُ، فَأَنكَر ذَلك سُفيان وعَجِب منه أَن يَكُون جَد طَلحة لَقي النَّبي ﷺ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد الجَوهَري، حَدثنا يَحيَى بن مَعِين، عن يَحيَى بن سَعيد القَطان، أَنه كان لا يُحَدِّث عن لَيث بن أبي سُلَيم. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا صالح، حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى، يقول: مُجالد أَحَب الي مِن لَيث وحَجاج بن أَرطاةَ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى لا يُحَدِّث عن لَيث بن أبي سُلَيم، ولا عن حَجاج بن أَرطاة، وكان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن سُفيان وغَيرِه عنهما. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى، حَدَّث عن سُفيان، عن لَيث بن أبي سُلَيم، وسمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن سُفيان، عنه. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: قُلت ليَحيَى بن مَعِين: لَيث بن أبي سُلَيم أَضعَف مِن يَزيد بن أبي زياد وعَطاء بن السائِبِ؟ قال: نَعَم. وقال لي يَحيَى مَرَّةً أُخرَى: لَيث أَضعَف مِن يَزيد بن أبي زياد، ويَزيد فَوقَه في الحَديث. حدثنا مُحمد بن أَحمد، حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، يقول: لَيث بن أبي سُلَيم ضَعيف الاَّ أَنه يَكتُب حَديثهَ. حدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد، قال: سمعتُ يَحيَى، ذَكَر لَيث بن أبي سُلَيم فقال: ضَعيف الحَديث، عن طاووس، فإِذا جَمع طاووسًا غَيرُه فالزّيادَة هو ضَعيفٌ. حدثنا مُحمد بن داوُد الرَّملي، حَدثنا مُحمد بن خَلَف، قال: رَأَيت في المَنام كَأَن مُجاهدًا قَدِم عَلَينا فَفَرِحت به، وإِذا شيخ كَبير، فَقلت في نَفسي: وقَع عنّي إِسناد، فَجَعَلت أَتَذَكَّر ما في إِسناده مُجاهد، فَقلتُ: يا أَبا الحَجاج، حَديث بَلَغَنا عنك، أَنَّك قُلتَ: إِن الرّيح لَها جَناحان وذَنَب، قال: فقال مُجاهد: إِن الرّيح لَتَدخُل في هَذا الباب فَيُوجِعُني هَذا المَوضِع مِنّي، وأَشار الى أَصل أُذُنَيه، قال: قُلت إِن مُحمد بن يُوسُف الفِريابي حَدثنا عن سُفيان، عن لَيث بن أبي سُلَيم عنك أَنَّك قُلت إِن للرّيح جَناحَين وذَنَبًا، فَنَظر الي نَظر رَجُل لا يَعرِف الحَديث، قال: فَقلتُ: أَيش حال لَيث بن أبي سُلَيم عِندَك، قال: كَحاله عِندَكُم. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٧٥)]. • لَيْث ابن أبي سليم بن زنيم اللَّيْثِيّ. أَصله من أَبنَاء فَارس، وَاسم أبي سليم: أنس. كَانَ مولده بِالْكُوفَةِ، وَكَانَ معلما بهَا. يروي عَن: مُجَاهِد، وَطَاوُس. روى عَنهُ الثَّوْريّ، وَأهل الكُوفَة. وَكَانَ من العباد، وَلَكِن اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ، فَكَانَ يقلب الأَسَانِيد، وَيرْفَع المَرَاسيل، وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم، كل ذَلِك كَانَ مِنْهُ فِي اخْتِلَاطه. تَركه: يحيى القطَّان، وَابْن مهْدي، وَأحمد بن حَنْبَل، وَيحيى بن معِين. رَوَى لَيْثُ بن سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابن عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الزِّنَا يُورِثُ الفَقْرَ». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدثنَا ابن وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا المَاضي بن مُحَمَّدٍ،عَنْ لَيْثِ بن سُلَيْمٍ. وروى عَن مُجَاهِد، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «إِذا كثرت ذنُوب العَبْد وَلم يكن لَهُ من العَمَل مَا يكفرهَا ابتلاه الله بالحزن». رَوَاهُ عَنهُ زَائِدَة. أخبرنَا مَكْحُول، قَالَ: حَدثنَا الحُسين الرهاوي، قَالَ: حَدثنَا مؤملا بن الْفضل، سَأَلت عِيسَى بن يُونُس عَن لَيْث بن سليم؟ فَقَالَ: قد رَأَيْته وَكَانَ قد اخْتَلَط، وَكنت رُبمَا مَرَرْت بِهِ ارْتِفَاع النَّهَار وَهُوَ على المنارة يُؤذن. أخبرنَا الهَمدَانِي قَالَ: حَدثنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَن لَيْث بن أبي سليم. أخبرنَا مَكْحُول قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر بن أبان الحَافِظ، قَالَ: سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن لَيْث بن أبي سليم؟ فَقَالَ: ضَعِيف الحَدِيث جداً، كثير الخَطَأ. سَمِعت مُحَمَّدَ بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين: مَا حَال لَيْث بن أبي سليم؟ فَقَالَ: ضَعِيف. سَمِعت مُحَمَّد بن الْمسيب بقول: سَمِعت مُحَمَّد بن خلف العَسْقَلَانِي يَقُول: رَأَيْت مُجَاهدًا فِي المَنَام قدم علينا كَأَنَّهُ شيخ مخضوب، فَوَقع فِي نَفسي السرور بِرُؤْيَتِهِ، وَجعلت أَقُول فِي نَفسي: قد سقط عني أَشياء كَثِيرَة، فَكَانَ أول مَا سَأَلته عَنهُ قلت: يَا أَبَا الحجَّاج حَدِيث بَلغنِي عَنْك أَنَّك قلت: «الرّيح لَهَا جَنَاحَانِ وذنب»، فَنظر اليّ نظر رجل كَأَنَّهُ لم يعرف الحَدِيث، فَقلت: يَا أَبَا الحجَّاج، إِن الفرْيَابِيّ حَدثنَا عَن سُفْيَان، عَن لَيْث بن أبي سليم، عَنْك أَنَّك قلت: الرّيح لَهَا جَنَاحَانِ وذنب، فَنظر اليّ ثمَّ قَالَ: إِن الرّيح لتدخل من هَذَا البَاب ـ وَنظر الى بَاب قبالته ـ فيوجعني هَذَا الموضع، وَوضع أُصْبُعه السبابَة على العظم الذِي خلف أُذُنه، فَلَمَّا رَأَيْته لم يقر الحَدِيث قلت: يَا أَبَا الحجَّاج أَي شيء حَال لَيْث بن أبي سليم عنْدكُمْ؟ قَالَ: مثل حَاله عنْدكُمْ. قَالَ أبو حَاتِم: وَمَات لَيْث بن سليم سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة، وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَجُلا أَتَاهُ فَقَالَ: هَلَكْتُ، قَالَ: «وَمَا ذَاكَ»؟ قَالَ: غَشيتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: «أَعْتِقْ رَقَبَةً»، قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: «اهْدِ بَدَنَةً»، قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: «اجْلِسْ»، قَالَ: فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ شيئًا وَقَالَ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا فَإِنَّهُ يُجْزِئُ عَنْكَ»، قَالَ: مَا أَجِدُ أَحْوَجَ اليْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ عِيَالِي، قَالَ: فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتِسْعَةَ عَشر صَاعًا فَقَالَ: «هَذَا لَكَ وَلِعِيَالِكَ». أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عُمَرَ بن شفيق، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ بن سَعِيدٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ. قَوْلُهُ: «اهْدِ بَدَنَةً»، كَلامٌ بَاطِلٌ، مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا قَطُّ، إِنَّمَا قَالَ لَهُ حَيْثُ قَالَ: لَا أَجِدُ: «صُمْ شَهْرَيْنِ متتابِعَين». وَقَدْ رَوَى لَيْثٌ عَنْ عَبْدِ الملك، عَن عَطاء، عَن ابن عُمَرَ قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ قَالَ: «لَا تَمْنَعُهُ نَفْسَهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ، وَأَنْ لَا تَصُومَ الا بِإِذْنِهِ الا الفَرِيضَةَ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهَا، وَأَنْ لَا تَتَصَدَّقَ بِشيءٍ مِنْ بَيْتِهِ الا بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ الأَجْرُ لَهُ وَعَلَيْهَا الوِزْرُ، وَأَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا الا بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا مَلائِكَةُ اللَّهِ حَتَّى تَتُوبَ وَتَرْجِعَ»، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا؟قَالَ: «وَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا»، قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا يُمَلَّكُ عَلَيَّ أَحَدٌ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا مَا عِشْتُ. أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن أبي شيبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بن سُلَيْمِ بن عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ. وَقَدْ رَوَاهُ جَرِيرُ بن عَبْدِ الحَمِيدِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ نَفْسِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ المَلِكِ. وَرَوَى عَنْ نَافِعٍ، عَن ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَرْكَبُ البَحْرَ الا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ». أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو حَفْصٍ الأَبَّارُ، عَنْ لَيْثٍ، عَن نَافِع. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٣١)]. • اللَّيْث بن أبي سليم. قَالَ ابن حِبَّانَ: رَوَى لَيْثُ بن أبي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابن عُمَرَ: أَنّ النَّبِيَّ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «الزِّنَا يُورِثُ الفَقْرَ» حَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا حَرْمَلَةُ، ثَنَا ابن وَهْبٍ، ثَنَا المَاضي بن مُحَمَّدٍ، عَنْ لَيْثٍ. وَرَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ العَبْدِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ العَمَلِ مَا يُكَفِّرُهَا، ابْتَلاهُ اللَّهُ بِالْحَزَنِ» رَوَاهُ عَنْهُ زَائِدَةُ. قَالَ أبو الحَسَنِ: هَذَا الحَدِيثُ بَاطِلٌ عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ لَيْثٍ أَيْضًا. والْحَدِيث الذِي قبله لم يروه عَن اللَّيْث، عَن المَاضي بن مُحَمَّد، والماضي هَذَا يحدث بالأباطيل. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٢٦)]. • لَيْث ابن أبي سُلَيم. كوفي أموي. كتب الي مُحَمد بن أيوب، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: لَيْث بن أبي سُلَيم ضعيف. قال الشيخ: لم يكن عند أبي أيوب عَن يَحْيى بن مَعِين غير هذه الحكاية. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: لَيْث بن أبي سُلَيم، ضعيف مثل عطاء بن السائب، وجميع من روى عن عطاء بن السائب روى عنه في الاختلاط الاَّ شُعْبَة وسفيان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: ما حال لَيْث بن أبي سُلَيم؟ قال: ضعيف. حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول: ما سمعت يَحْيى بن سَعِيد يحدث عن لَيْث بن أبي سُلَيم، ولا عن حجاج بن أبي أرطاة، وسمعت عَبد الرحمن يحدث عن سفيان عنهما. وقال النسائي: لَيْث بن أبي سُلَيم ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا هلال بن العلاء، سمعت أبي يقول: أخبرني أبي، قال: عدت لَيْث بن أبي سُلَيم فوجدته شرب دواء، بين يديه ريحان وورد، وقنينة فيها نبيذ، وعلى بابه جماعة من أهل الحديث، فقال: لا تخبر أهل الحديث بما رأيت عندي. سمعت عُمَر بن مُحَمد الفقيه، يقول: سَمعتُ مُحَمد بن عثمان بن أبي شيبة يذكر، عن أبيه، أو عَن عَمِّه، عنِ ابن فضيل، عنِ ابن شبرمة، قال: ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاووس ومجاهد، في جواز استقراض الجارية، أو كما قال. حَدَّثَنَا أحمد بن عامر بن عَبدالواحد، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا معمر، قالَ: قُلتُ لأيوب السختياني: كيف لم تسمع من طاووس؟ قال: جئت وَهو بين ثقيلين، لَيْث بن أبي سُلَيم، وَعَبد الكريم أبي أمية. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الجبار، حَدَّثَنا سفيان، قَال: قَال أيوب: رأيت طاووس جالسا بين ثقيلين: عَبد الكريم، وليث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، سألتُ يَحْيى بن مَعِين عَن لَيْث بن أبي سُلَيم؟ فقال: هو أضعف من يزيد بن أبي زياد، ويزيد فوقه في الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، وَسُئِل عن لَيْث بن أبي سُلَيم؟ فقَال: ضَعيف، الاَّ أنه يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، سمعت أبي يقول: لَيْث بن أبي سُلَيم مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس. سمعتُ ابن حماد، قال السعدي: لَيْث بن أبي سُلَيم يضعف حديثه. حَدَّثَنَا الساجي قال: وحدثني مُحَمد بن خلف التيمي، حَدَّثَنا قبيصة بن أبي عقبة، قَال: قَال شُعْبَة: للَيْث بن أبي سُلَيم، أين جمع لك عطاء، وطاوُوس، ومجاهد؟ قال: ليلة عرس أبوك بأمك، إذ كان يضرب بالخف، قال قبيصة: فلم يزل شُعْبَة متقيا لليث بن سليم منذ يومئذ. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا علي بن مُحَمد بن أبي ليلى، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن شريك، قَالَ: سَمِعْتُ شريكا يقول: قال لليث: قَال لي شُعْبَة: أين اجتمع لك عطاء، وطاوُوس، ومجاهد؟ فقلت: في خف أبيك. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا الحميدي، حَدَّثَنا سفيان، قَال: قَال لي هارون بن مسلم، أخو الحسن بن مسلم، إذا قدمت الكوفة فاخرج على لَيْث بن أبي سُلَيم، أن يرد علي كتاب أخي الحسن بن مسلم عن طاووس، استعاره مني فليس يرده. وحدثنا الساجي قال: حدثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الفتح نصر بن المغيرة، حَدَّثَنا سفيان، قَال: قَال لي لَيْث بن أبي سُلَيم: إذا وقع اليك شيء من حديث طاووس فاكتب به اليَّ. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا ابن الأصبهاني، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كان لَيْث بن أبي سُلَيم من أكثر الناس صلاة وصياما، فإذا وقع عليه شيء لم يرده. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن سَعِيد بن ذويب، حَدَّثَنا يوسف بن الضحاك المخرمي، حَدَّثَنا أبو معمر المقعد، حَدَّثَنا عَبد الوارث، قَال: كان لَيْث بن أبي سُلَيم من أوعية العلم. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: روى ابن جُرَيج عَن لَيْث بن أبي سُلَيم. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، سمعت مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، يقول: سَمعتُ جريرا، يقول: كان ليث يقول: أنا مؤمن إن شاء الله. حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن عَبد الرحيم، حَدَّثَنا علي بن الأزهر بن عَبد رَبِّهِ، سألت جريرا: من رأيت من المشايخ يستثني في إيمانه؟ قلت: لَيْث بن أبي سُلَيم؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا علان الصيقل، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس،عَنِ الأَعْمَش، عَن مجاهد، قال له: حَدَّثَنَاهُ في كل شيء حتى الطلاق، فقيل له: أين سمعت مجاهدا؟ قال: حدثنيه لَيْث بن أبي سُلَيم عن مجاهد؛ ذهب كسائي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون الدقاق، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، حَدَّثَنا عمار بن مُحَمد، عَن لَيْث بن أبي سُلَيم، قَال: كان باليمن ماء، يُقَال له: زعاق، فكان من شرب منه قبل أن يبعث النبي مات، فلما بعث النبي ﷺ وجه اليه، أيها الماء أسلم، فقد أسلم الناس، فكان بعد ذلك من شرب منه يحم ولا يموت. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد العزيز بن الجعد، حَدَّثَنا مُحَمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت أبي يقول: أَخْبَرنا أبو حمزة، عن لَيث، عَن أيوب السختياني، عَن أَنَس بن مالك، عن النبي ﷺ قَال: أمرت بالمساجد جما. وهذا يعرف من رواية لَيث عَن أيوب. حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسن بن نصر، حَدَّثَنا مصعب بن سَعِيد، حَدَّثَنا موسى بن أعين، عن لَيث، عَن مجاهد، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من ولد له ثلاثة أولاد، لم يسم أحدهم محمدا فقد جهل. وهذا لا أعلم يرويه عن ليث غير موسى بن أعين. حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، حَدَّثَنا أبو حفص الأبار، عن لَيث، عَن عَبد الله بن حسن، عن أمه، عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ؛ أن رسول الله ﷺ قَال: خياركم الينكم مناكب، وأكرمكم للنساء. حَدَّثَنَا يسر بن أنس، وعمر بن عيسى السذابي، قالا: حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، حَدَّثَنا إسحاق بن منصور، ويحيى بن أبي بكير، جميعًا عن الحسن بن صالح، عن ليث، وجابر، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي ﷺ قَال: من كان له إمام، فقراءته له قراءة. حَدَّثَنَا معاوية بن العباس الحِمصي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم أبو أمية، حَدَّثَنا إسحاق بن منصور، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، عن ليث، وجابر، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من كان له إمام، فقراءته لهم قراءة. وهذا معروف بجابر الجعفي عَن أبي الزبير، يرويه عن الحسن بن صالح، الا أن إسحاق بن منصور السلولي ويحيى بن أبي بُكَير رويا عن الحسن بن صالح، عن ليث، وجابر، فجمع بينهما. وحدثنا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا ابن فضيل، عن لَيث، عَن عَطاء، عَن جابر، وَأبي هريرة قالا: جاء رجل الى رسول الله ﷺ، فقال: إني أفطرت يومًا من رمضان، من غير مرض ولا سفر، وقد وقعت بأهلي، قال: أعتق رقبة، قَال: مَا هي عندي، قال: تصدق بعشرين صاعا، أو بضعة عشر صاعا من تمر، قَال: مَا هو عندي، قال: لكن هو عندنا، فنحن نكفيك، قَال: مَا بين لابتيها أحد أحوج اليه مني ومن أهل بيتي، قال: هو لك ولأهل بيتك. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن ليث، قَالَ: سَمِعْتُ طاووسا، يحدث عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ، أنه قال: يسروا ولا تعسروا، وَإذا غضب أحدكم فليسكت. ولَيْث بن أبي سُلَيم له من الحديث أحاديث صالحةغير ما ذكرت، وقد روى عنه شُعْبَة والثوري وغيرهما من ثقات الناس، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٣٣)]. • لَيْث ابن أبي سليم. كُوفِي، أموي. قَالَ ابن معِين: (ضَعِيف). وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: ضَعِيف مثل عَطاء بن السَّائِب، وَجَمِيع من روى عَن عَطاء ابن السَّائِب روى عَنهُ [فِي] الاخْتِلَاط [إِلَّا] شُعْبَة وسُفْيَان. وَقَالَ ابْن المثنى: مَا سَمِعت يحيى بن سعيد يحدث عَن لَيْث بن أبي سليم وَلَا عَن حجاج بن أبي أَرْطَاة، وَسمعت عبد الرَّحْمَن يحدث عَن سُفْيَان عَنْهُمَا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْث ضَعِيف. وَقَالَ هِلَال بن الْعَلَاء عَن أَبِيه: عدت لَيْث بن أبي سليم فَوَجَدته شرب دَوَاء، وَبَين يَدَيْهِ ريحَان وَورد، وقنينة فِيهَا نَبِيذ، وعَلى بَابه جمَاعَة من أهل الحَدِيث، فَقَالَ: لَا تخبر أهل الحَدِيث بِمَا رَأَيْت عِنْدِي. وَقَالَ ابْن شبْرمَة: لَيْث هَذَا المَجْنُون الذِي يَحْكِي عَن طَاوس وَمُجاهد فِي جَوَاز استقراض الجَارِيَة!. وَقَالَ معمر: قلت أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ: كَيفَ [لم] تسمع من طَاوس؟ قَالَ: جِئْت وَهُوَ بَين ثقيلين: لَيْث بن أبي سليم وَعبد الكَرِيم بن أبي أُميَّة. وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: هُوَ أَضْعَف من يزِيد بن أبي زِيَاد، وَزِيَاد فَوْقه فِي الحَدِيث. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف: الا أَنه يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ أَحْمد: مُضْطَرب الحَدِيث، وَلَكِن حدث عَنهُ النَّاس. وَقَالَ السَّعْدِيّ: يضعف حَدِيثه. وَقَالَ أبو بكر بن عَيَّاش: كَانَ لَيْث من أَكثر النَّاس صَلَاة وصياما، فَإِذا وَقع (عَلَيْهِ) شيء لم يردهُ!. وَقَالَ عبد الوَارِث: كَانَ لَيْث من أوعية العلم. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وَقد روى عَنهُ شُعْبَة وَالثَّوْري وَغَيرهمَا من ثِقَات النَّاس، وَمَعَ الضعْف الذِي فِيهِ يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٦٤٣)]. • ليث ابن أبي سُلَيم. عن مجاهد. وعنه عبيدالله بن سعيد. ليس بحافظ. وقال في موضع آخر: ليث بن أبي سُلَيم مضطرب الحديث. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٥٦)]. • ليث ابن أبي سليم. قال ابن معين: ليث ابن أبي سليم، ليس حديثه بذاك. وقال أحمد بن حنبل: ليث بن أبي سليم، مضطرب الحديث. وقال عثمان بن أبي شيبة: ليث بن أبي سليم، ثقة، صدوق، ولكن ليس بحجة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٢٥)]. • ليث ابن أبي سليم بن زنيم الليثي الكوفي. واسم أبي سليم: أنس. روى عن: مجاهد، وطاوس، وابن سيرين. ضعفه: ابن عيينة، والنسائي. وقال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن قد حدث عنه الناس. وقال السعدي: يضعف حديثه. وقال أبو حاتم الرازي، وأبو زرعة: لا يشتغل به،وهو مضطرب الحديث. وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، فكان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم، تركه: يحيى القطان، ويحيى بن معين، وابن مهدي، وأحمد. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٩)]. • ليث ابن أبي سليم الكوفي. حسن الحديث، ومن ضعفه فإنما ضعفه لاختلاطه بآخره. [ديوان الضعفاء (ص ٣٣٣)]. • ليث ابن أبي سليم الليثي. قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس. وقال ابن معين والنسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره. وقال ابن معين أيضاً: لا بأس به. (م عه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٣٥)]. • الليث ابن أبي سليم الكوفي الليثي [٤، م - مقرونا]. أحد العلماء. قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس. وقال يحيى والنسائي: ضعيف. وقال ابن معين أيضا: لا بأس به. وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره. وقال الدارقطني: كان صاحب سنة، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب. وقال عبد الوارث: كان من أوعية العلم. قال أبو بكر بن عياش: كان ليث من أكثر الناس صلاة وصياما، وإذا وقع على شيء لم يرده. وقال ابن شوذب، عن ليث، قال: أدركت الشيعة الاولى بالكوفة، وما يفضلون على أبي بكر وعمر أحدا. قلت: حدث عنه شعبة، وابن علية، وأبو معاوية، والناس. وقال ابن إدريس: ما جلست الى ليث الا سمعت منه ما لم أسمع منه. وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبي، قال: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في ليث، ومحمد بن إسحاق، وهمام. لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. وقال ابن معين: ليث أضعف من عطاء بن السائب. وقال مؤمل بن الفضل: سألت عيسى بن يونس عن ليث بن أبي سليم، فقال: قد رأيته وكان قد اختلط،. وكنت ربما مررت به ارتفاع النهار، وهو على المنارة يؤذن. عبد الوارث، عن ليث، عن مجاهد وعطاء، عن أبي هريرة في الذي وقع على أهله في رمضان، قال له النبي ﷺ: أعتق رقبة. قال: لا أجد. قال: أهد بدنة. قال: لا أجد. فذكر البدنة منكر. أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن ليث، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عمر: أتت امرأة فقالت: يا رسول الله، ما حق الزوج على زوجته؟ قال: لا تمنعه نفسها، ولو كانت على ظهرقتب، ولا تصوم الا بإذنه الا الفريضة، فإن فعلت لم يقبل منها. قالت: يا رسول الله، وما حق الزوج على زوجته؟ قال: لا تصدق بشيء من بيته الا بإذنه، فإن فعلت كان له الاجر وعليها الوزر، ولا تخرج من بيته الا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة الرحمة وملائكة الغضب حتى تموت أو تتوب. قالت: يا نبى الله، وإن كان لها ظالما؟ قال: وإن كان لها ظالما. قالت: والذي بعثك بالحق لا يملك على أحد بعد هذا ما عشت. ورواه جرير، عن ليث، عن عطاء نفسه. أبو حفص الابار عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: لا يركب البحر الا حاج أو معتمر أو غاز. الطبراني، حدثنا محمد بن معاذ الحلبي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا همام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر - لا أعلمه الا عن النبي ﷺ، قال: من قال أنا عالم فهو جاهل. قال الطبراني: لا يروى عن رسول الله ﷺ الا بهذا الإسناد. معتمر بن سليمان، عن ليث، عن سعيد بن عامر، عن عبد الله بن عمرو،. قال لى رسول الله ﷺ: إن في أمتى نيفا وسبعين داعيا الى النار، ولو شئت أنبأتكم بأسمائهم وأسماء آبائهم. رواه ثلاثة عنه. عمار بن محمد، عن ليث بن أبي سليم، قال: كان باليمن ماء يقال له زعاق، من شرب منه مات، فلما بعث النبي ﷺ وجه اليه: أيها الماء أسلم فقد أسلم الناس، فكان بعد ذلك من شرب منه حم ولا يموت. ورواه الحسن بن عرفة عنه. موسى بن أعين، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: من ولد له ثلاثة أولاد لم يسم أحدهم محمدا فقد جهل. أبو حفص الابار، عن ليث، عن عبد الله بن حسن، عن أمه فاطمة بنت النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: خياركم الينكم مناكب وأكرمكم للنساء. الحسن بن صالح، عن ليث وجابر، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعا: من كان له إمام فقراءته له قراءة. غندر، عن شعبة، عن ليث: سمع طاوسا عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: يسروا ولا تعسروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت. عبد الوارث، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، - مرفوعا: لو أن رجلا صام لله يوما تطوعا ثم أعطى ملء الارض ذهبا لم يستوف ثوابه دون يوم الحساب. قيل: مات ليث سنة ثلاث وأربعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٤١٣)]. • ليث بن أبي سليم الكوفي. تركه أحمد وغيره، وقال ابن حبان اختلط في آخر عمره، قلت لم يبلغ أمره الى أن يحكم على حديثه بالوضع، وقد روى له مسلم والأربعة وفيه ضعف يسير من سوء حفظه وثقة ابن معين، ومثله في غ. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٦)].
Parsing and provenance details
Local passage ID
709496
Book record
shamela-10438
Source record
exact-index:10203
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ليث ابن أبي سليم بن زنيم الكوفي الأموي. — shamela-10438 · Hadith Research Library