page 7337, entry [10181]Open original source
١٠٨١٢ - لاحق بن الحسين بن عمران أبو عمر المقدسي • لاحق بن الحسين بن عمران أبو عمر. يعرف بالمقدسي. قال أبو سعد الإدريسي: كان كذابا، يضع الحديث على الثقات. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٨)]. • لاحق بن الحسين المقدسي. قال الإدريسي: كذاب وضاع. [ديوان الضعفاء (ص ٤٢٩)]. • لاحق بن الحسين بن المقدسي. روى عنه أبو نعيم. قال الإدريسي: كذاب. [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٠٦)]. • لاحق بن الحسين المقدسي. وهو لاحق بن أبى الورد، نسب الى جده، فإنه لاحق بن حسين بن عمران بن أبى الورد أبو عمر. فذكر الادريسي أن اسم أبى الورد محمد بن عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب بن حزن. قلت: مات بخوارزم سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وقد شاخ. روى عنه أبو نعيم الحافظ في الحلية وغيرها مصائب. قال الادريسي الحافظ: كان [كذابا] أفاكا. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٠١)]. • لاحق بن الحسين المقدسي. وهو: لاحق بن أبي الورد، نسب الى جده، فإنه لاحق بن حسين بن عمران بن أبي الورد أبو عمر، فذكر الإدريسي أن اسم أبي الورد: محمد بن عمران بن محمد بن سعيد بن المُسيب بن حزن. قلت: مات بخوارزم سنة أربع وثمانين وثلاث مِئَة، وقد شاخ. روى عنه أبو نعيم الحافظ في الحلية، وَغيرها مصائب. قال الإدريسي الحافظ: كان كذابا أفاكا. انتهى. وبقية كلام الإدريسي: يضع الحديث على الثقات ويسند المراسيل ويحدث عمن لم يسمع منهم، حدثنا يوما عن الربيع بن حسان والمفضل بن محمد الجندي فقلت: أين كتبت عنهما؟ قال: بمكة بعد العشرين وثلاث مِئَة. قال الإدريسي: وقد ماتا قبل العشرين ووضع نسخا لأناس لا نعرف أساميهم مثل: طرغال وطربال وكركدن وشعبوب ومثل هذا أشياء غير قليل لا نعلم له ثانيا في عصرنا مثله في الكذب والوقاحة مع قلة الرواية. قيل: كان اسمه محمدا فتسمى لاحقا لكي يكتب عنه أصحاب الحديث قتل بخوارزم وتخلص الناس من وضعه الأحاديث ولعله لم يخلق من الكذابين مثله. وقال ابن ماكولا: لا يعتمد على حديثه، وَلا يفرح به. وقال الحاكم: قدم علينا بنيسابور وهو أصلح حالا مما كان في آخر أيامه، حدث عن المحاملي، ومُحمد بن مخلد وأقرانهما، ثم ارتقى عن ذلك بعد سنين، وحدث بالموضوعات، توفي بمرو سنة خمس وثمانين وقيل: بخوارزم. وقال ابن النجار: مجمع على كذبه. وقال الشيرازي في الألقاب: حدثنا أبو عمر لاحق بن الحسين بن أبي الورد، وأنا أبرأ من عهدته فذكرخبرا موضوعا ظاهر الكذب متنه: عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود فإن الله يستحي أن يعذب وجها مليحا بالنار. قلت: وقد تقدم في المحمدين وأن اسمه: محمد بن الحسين. وقال النقاش: كان والله قليل الحياء مع وضعه الأحاديث. وقال ابن السمعاني: وضع نسخا لا يعرف أسماء رواتها وكان أحد الكذابين ادعى نسبا الى سعيد بن المُسيب. [لسان الميزان (٨/ ٤٠٧)]. • لاحق بن الحسين المقدسي. وهو لاحق بن أبي الوَرْد، نُسب الى جده، فإنه لاحق بن حسين بن عمران بن أبي الورد، أبو عمر. مات بخوارزم سنة ٣٨٤ هـ. رُوي عنه في «الحلية» وغيرها مصائب. قال الإدريسي الحافظ: كان كذاباً أفاكاً، يضع الحديث على الثقات. وقال ابن السمعاني: وضَع نسخاً لا يعرف أسماء رُواتها، وكان أحد الكذابين، ادَّعى نسباً الى سعيد بن المسيب. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٤٨٤)]. • لاحق بن الحسين المقدسي. وهو لاحق ابن أبي الورد، نسب الى جده، فإنه لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد، أبو عمر. قال الذهبي في ميزانه: مات بخوارزم سنة ٣٨٤ وقد شاخ، روى عنه أبو نعيم في الحلية وغيرها مصائب، قال الإدريسي الحافظ: كان كذاباً أفاكاً. انتهى. وقد ذكر ابن الجوزي في الموضوعات حديثاً في باب استغفار العاق لوالديه بعد الموت، ثم قال: لا أصل له، والمتهم به لاحق. قال أبو سعد الإدريسي: كان كذاباً يضع الحديث على الثقات. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٨٢٩)]. • لَاحق بن الْحُسين بن أبي الورْد. كَذَّاب وَضاع، روى عَنهُ أبو نعيم فِي الحِيلَة وَغَيرهَا مصايب. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٨)]. • لاحق بن الحسين بن أبي الورد. كذاب وضاع لم يخلق مثله في الوضاعين، قال ابن سمعان وضع نسخة لم يعرف اسم رواتها، وقال ابن النجار مجمع على كذبه قتل بخوارزم وتخلص الناس من وضعه. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٦)].