page 7299, entry [10126]Open original source
١٠٧٥٨ - كثير بن مروان بن محمد بن سويد أبو عبد الله الفهري السلمي المقدسي الفلسطيني. • كَثير بن مَروان المَقدِسي. حدثني مُحمد، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، يقول: كَثير بن مَروان ضَعيف، وقَد سمعت أَنا منهُ. وفي مَوضِع آخِر، كَثير بن مَروان لَيس بِشيء. ومن حديثه؛ ما حَدثناه جَعفَر بن مُحَمد بن الحَسن، قال: حَدثنا أبو جَعفَر النُّفَيلي، حَدثنا كَثير بن مَروان المَقدِسي، عن إِبراهيم بن أبي عَبلَة، عن عُقبَة بن وساج، عن عِمران بن حُصين، قال: قال رسول الله ﷺ: كَفَى بِالمَرء إِثمًا أَن يُشار اليه بِالأَصابِع، قالُوا: يا رَسول الله، وإِن كان خَيرًا؟ قال: وإِن كان خَيرًا، فَهي مَزَلَّة الاَّ مَن رَحِم الله، وإِن كان شرا فَهو شر. لا يُتابَع على لَفظِه الاَّ مِن جِهَة تقاربه. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٦٢)]. • كثير بن مَرْوَان السّلمِيّ. من أهل فلسطين. يروي عَن عبد الله بن يزِيد الدِّمَشْقِي. روى عَنهُ مُحَمَّد بن الصَّباح الجِرْجَانِيّ. وَهُوَ صَاحب حَدِيث: (المراء). مُنكر الحَدِيث جداً، لَا يجوز الاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ الا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب. رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو الدَّرْدَاءِ، وَأَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِيُّ، وَأَنَسُ بن مَالِكٍ، وَوَاثِلَةُ بن الأَسْقَعِ، قَالُوا: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شيءٍ مِنَ الدِّينِ، فَغَضِبَ عَلَيْنَا غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ، ثُمَّ انْتَهَرَ فَقَالَ: «يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، لَا تُهَيِّجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ»، ثُمَّ قَالَ: «بِهَذَا أَمَرْتُكُمْ، اليْسَ عَن هَذَا نَهَيْتُكُمْ، أوليس قَدْ هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِهَذَا»، ثُمَّ قَالَ: «ذَرُوا المِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ، ذَرُوا المِرَاءَ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ، وَيُهَيِّجُ العَدَاوَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ، ذَروا المراء فَإِن المِرَاءَ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ المِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ، ويحبط العلم، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ المُؤْمِنَ لَا يُمَارِي، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ المُمَارِيَ قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ، ذَرُوا المِرَاءَ فَكَفَاكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ المُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، ذَرُوا المِرَاءَ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلاثَةِ بُيُوتٍ فِي الجَنَّةِ فِي وَسَطِهَا، وَرِيَاضِهَا، وَأَعْلَاهَا، لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَشربِ الخَمْرِ المِرَاءُ، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ الشيطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضي مِنْكُمْ بِالتَّحْرِيشِ وَهُوَ المِرَاءُ فِي الدِّينِ، ذَرُوا المِرَاءَ فَإِنَّ بَنِي إِسرائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَالنَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وسبيعن فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلالِ الا السَّوَادَ الأَعْظَمَ»، قَالُوا: يَا رَسُول الله، وَمَا السَّوَادُ الأَعْظَمُ؟ قَالَ: «مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينٍ، وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ»، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسيعُودُ كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنِ الغُرَبَاءُ؟ قَالَ: «الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَلا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ، وَلا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أهل التَّوْحِيد بذنب». أخبرنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الصَّبَّاحِ الجُرْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بن مَرْوَانَ الفِلَسْطِينِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بن يزِيد الدِّمَشْقِي. [المجروحين لابنحبان (٢/ ٢٢٥)]. • كثير بن مروان الفلسطيني. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول: كثير بن مروان ضعيف، وقد سمعت أنا منه. وفي موضعٍ آخر: كثير بن مروان الشامي وليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد بن الهيثم، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح، حَدَّثَنا كثير بن مروان الفلسطيني، عن عَبد الله بن يزيد الدمشقي، قَال: حَدَّثَنا أبو الدرداء، وأَبُو أُمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك قالوا: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتمارى في شيء من الدين، فغضب غضبا شديدا لم يغضب مثله، ثم انتهرنا، فذكر حديثًا طويلا، وقال فيه: إن الإسلام بدأ غريبا. حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثَنا كثير بن مروان الفلسطيني، عن أبين بن سُفيان، عَن أبي حازم، عنِ ابن عباس؛ في قول الله: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾ وقال: لوح من ذهب فيه مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم، عجبا لمن أيقن بالموت، كيف يفرح؟ وعجبا لمن يعرف النار، كيف يضحك؟ وعجبا لمن يعرف الدنيا وتحويلها بأهلها، كيف يطمئن اليها؟ وعجبا لمن يؤمن بالقضاء والقدر، كيف ينصب في طلب الرزق؟ وعجبا لمن يؤمن بالحساب، كيف يعمل الخطايا؟ لا اله الاَّ الله مُحَمد رسول الله ﷺ. قال الشيخ: ولكثير بن مروان أحاديث ليست بالكثيرة، ومقدار ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٠٧)]. • كثير بن مَرْوَان الفلسطيني. قَالَ ابن معِين: ضَعِيف، وَقد سَمِعت أَنا مِنْهُ. وَفِي مَوضِع آخر: كثير بن مَرْوَان، شَامي، وَلَيْسَ بِشيء. وَقَالَ ابن عدي: ولكثير أَحَادِيث وَلَيْسَت بالكثيرة، وَمِقْدَار مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٦٣٩)]. • كثير بن مروان المقدسي. عن إبراهيم بن أبي عبلة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٤٧).)]. • كثير بن مروان. وكثير بن مروان، شامي، ليس بشيء. وفي رواية أخرى عنه، قال: رأيته، وكان كذابًا. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥٢٣)]. • كثير بن مروان بن محمد بن سويد أبو عبد الله الفهري السلمي المقدسي الفلسطيني. يروي عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وعبد الله بن يزيد الدمشقي. قال يحيى والدارقطني: ضعيف. وقال يحيى مرة: ليس بشيء، كذاب، كان يحدث بالمنكرات. وقال يعقوب بن سفيان: ليس حديثه بشيء. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه، الا على وجه التعجب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٤)]. • كثير بن مروان الفهري. والد محمد بن كثير. ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٣٣٠)].• كثير بن مروان الفهري أبو محمد المقدسي. ضعفوه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٢٨)]. • كثير بن مروان أبو محمد الفهري المقدسي. ضعفوه. يروى عن إبراهيم بن أبي عبلة، وغيره. وقال يحيى والدارقطني: ضعيف. وقال يحيى - مرة: كذاب. وقال الفسوى: ليس حديثه بشيء. أبو جعفر النفيلى، حدثنا كثير بن مروان المقدسي، عن إبراهيم بن أبي عبلة،. عن عقبة بن وساج، عن عمران بن حصين - مرفوعا: كفى بالمرء إثما أن يشار اليه بالاصابع. قالوا: يا رسول الله، وإن كان خيرا! قال: وإن كان خيرا، فهى مزلة الا من رحم الله، وإن كان شرا فهو شر. وقد روى عن كثير الحسن بن عرفة، ومحمد بن الصباح، وروى عن ولده محمد ابن كثير أبو القاسم البغوي. [ميزان الاعتدال (٣/ ٤٠٤)]. • كثير بن مروان أبو محمد الفهري المقدسي. ضعفوه. يروي عن إبراهيم بن أبي عبلة، وَغيره. قال يحيى والدارقطني: ضعيف. وقال يحيى مرة: كذاب. قال الفسوي: ليس حديثه بشيء. أبو جعفر النفيلي: حدثنا كثير بن مروان المقدسي عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عقبة بن وساج عن عمران بن حصين ﵄ مرفوعا: كفى بالمرء إثما أن يشار اليه بالأصابع قالوا: يا رسول الله، وإن كان خيرا قال: وإن كان خيرا فهي مزلة الا من رحم الله وإن كان شرا فهو شر. وقد روى عن كثير: الحسن بن عرفة، ومُحمد بن الصباح. وروى عن ولده محمد بن كثير: أبو القاسم البغوي. انتهى. وقال ابن الجنيد: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: يكذب في حديثه، وَلا يحتج به. وقال ابن عَدِي: ومقدار ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات. وقال السعدي: ضعيف. وذكره ابن شاهين والعقيلي والساجي في الضعفاء. وقال محمود بن غيلان: أسقطه أحمد، وَابن مَعِين وأبو خيثمة. [لسان الميزان (٦/ ٤١٣)]. • كثير بن مروان أبو محمد الفِهْرِي المقدسي. ضَعَّفُوه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١١٩)]. • كثير بن مَرْوَان أبو مُحَمَّد الفِهري المَقْدِسي. قَالَ يحيى مرّة: كَذَّاب وَقَالَ أبو حَاتِم يكذب فِي حَدِيثه. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٨)].