page 7293, entry [10116]Open original source
١٠٧٤٨ - كثير بن عبد الله أبو هاشم الأبلي الوشاء. • كثير بن عبد الله أبو هاشم. أراه الأُبلي. عن أنس. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٢١)]. • كثير أبو هاشم. عن أنس. منكر الحديث، رواه أبو سليمان. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٨٢)]. • كثير أبو هاشم. يروي عن أنس. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٣٦)]. • كَثير بن عَبد الله أبو هاشِم الأُبَلّيُّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: كَثير بن عَبد الله أبو هاشِم الأُبَلّي مُنكر الحديث. ومن حديثه؛ ما حَدثناه شُعَيب بن مُحمد الحَضرمي، حَدثنا مَخلَد بن مُحمد البَصري أبو خِداش، حَدثنا كَثير بن عَبد الله الأُبَلّي أبو هاشِم، قال: رَأَيت أَنس بن مالك، يُحَدِّث مُعاوية بن قُرَّة، أَنَّ رَسول الله ﷺ، قال لَه: يا بُنَي إِذا تَقَدَّمت الى الصَّلاة فاستَقبِل القِبلَة، وارفَع يَدَيك عن جَنبَيك، وكَبِّر واقرَأ ما بَدا لَك، وإِذا رَكَعت فَضَع يَدَيك على رُكبَتَيك، وافرُج بَين أَصابِعِك وسَبِّح، وإِذا رَفَعت رَأسَك فَأَقِم صُلبَك، وإِذا سَجَدت فَضَع عَقِبَيك تَحتاليَتِك، وأَقِم صُلبَك حَتَّى يَقَع كُل عُضو مَكانهُ، ولا تَنقُر كَنَقر الدّيك، ولا تُقعي كَإِقعاء الكَلب، ولا تَبسُط ذِراعَيك كَبَسط الثَّعلَب، فَإِن الله ﷿ لا يَنظُر الى مَن لا يُقيم صُلبَه في الرُّكُوع والسُّجُودِ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٦٤)]. • كثير بن عَبد الله الناجي الأبلي. يكنى أبا هاشم يحدث عن أنس. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: كثير بن عَبد الله أبو هاشم الأبلي، منكر الحديث عَن أَنَس، نسبه إبراهيم الهروي. وقال النسائي: كثير أبو هاشم يروي عَن أَنَس، متروك الحديث. حَدَّثَنَا سَعِيد بن عَبد الله الخاقاني بحران، حَدَّثَنا إبراهيم بن عَبد الله الهروي، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله أبو هاشم الأبلي، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك، يحدث معاوية بن قرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار. حَدَّثَنَا بابويه بن خالد بن بابويه، حَدَّثَنا مُحَمد بن عقبة السدوسي، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله الأبلي، سمعت أنسا يقول: خدمت النبي ﷺ سنتين، فما قَال لي لشيء فعلته، لم فعلت، ولشيء لم أفعله، لم لم تفعل. قلت له: يا شيخ، أين سمعت هذا من أنس؟ قال: هَاهُنا، وَهو يحفر هذا النهر بالأبلة، وَهو نهر أنس. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر بن أعين، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله أبو هاشم الأبلي صاحب الرقيق، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك، يقول: أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة. وبإسناد هـ؛ سمعت أنس بن مالك يقول: كان نقش خاتم رسول الله ﷺ: مُحَمد رسول الله. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر، حَدَّثَنا إسحاق، حَدَّثَنا كثير، قال أنس: قالوا: يا رسول اللهِ، أيعانق أحدنا صاحبه؟ قَال: لا، قالوا: يصافحه؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله الناجي أبو هاشم، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك، يقول: سَمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إن الله لا ينظر الى من لا يقيم صلبه بين الركوع والسجود. حَدَّثَنَا محمود بن عَبد البر، حَدَّثَنا إسماعيل بن إبراهيم، أبو إبراهيم الترجماني، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله أبو هاشم الناجي، سمعت أنس بن مالك، يقول: قَال لي النبي ﷺ: يا بني، إن أطعتني لا يكون شيء أحب اليك من الموت. وبإسناده؛ قال النبي ﷺ: إذا خرجت من رحلك، فلا يقعن بصرك على أحد من أهل قبلتك الاَّ سلمت عليه، فإنك ترجع الى منزلك، وقد ازددت في حسناتك. وقال لي رسول الله ﷺ: إذا دخلت رجلك فسلم على أهل بيتك، تكون بركة عليك وعلى أهل بيتك. وبإسناده أحاديث حدثناه بها محمود أَيضًا. حَدَّثَنَا الحسين بن أحمد بن منصور سجادة، حَدَّثَنا بشر بن الوليد القاضي، حَدَّثَنا كثير بن عَبد الله أبو هاشم، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك، يقول: قَال لي النبي ﷺ: يا بني، إذا تقدمت الى الصلاة فاستقبل القبلة، وارفع يديك وكبر، واقرأ ما بدا لك، فإذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك، وفرقبين أصابعك وسبح، فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى يقع كل عضو مكانه، وَإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض وسبح، وَإذا رفعت رأسك، فأقم رأسك، فإذا قعدت فضع عقبيك تحت اليتك، وأقم صلبك فإنها من سنتي، ومَنِ اتبع سنتي فإنه مني، ومن هو مني فهو معي في الجنة. قال ابنُ عَدِي: وعامة ما يروي كثير الناجي هذا عَن أَنَس قد ذكرته، وقد روى كثير الناجي عَن أَنَس شيئا يسيرا، وفي بعض رواياته ما ليس بالمحفوظ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٠٠)]. • كثير بن عبد الله النَّاجِي أبو هَاشم الأبلي. يحدث عَن أنس. قَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وَقد روى كثير النَّاجِي عَن غير أنس شيئا يَسيرا، وَفِي بعض رواياته مَا لَيْسَ بالمحفوظ. [مختصر الكامل (ص ٦٣٨)]. • كثير بن عبد الله الأبلي أبو هاشم. عن أنس. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٤٥).)]. • كثير بن عبد الله أبو هاشم الوشاء الأبلي. يروي عن أنس. قال البخاري: منكر الحديث عن أنس. وقال الرازي: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقد ذهب قوم منهم الدارقطني الى أن كثير بن عبد الله هو كثير بن سليم المتقدم. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٣)]. • كثير بن عبد الله أبو هاشم الأبلي الوشاء. عن أنس. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني وغيره: ما هو ابن سليم، والصواب التفرقة، فالذي قال هما واحد أبو حاتم ابن حبان. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٢٧)]. • كثير بن عبد الله أبو هاشم الأبلي الناجي الوشاء. عن أنس. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: كثير أبو هاشم الابلى متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وذهب ابن حبان الى أن هذا وكثير بن سليم واحد، وليس هذا بشيء. وقال أبو حاتم: كثير بن عبد الله منكر الحديث، شبه المتروك. قلت: روى عنه قتيبة، وبشر بن الوليد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وخلق. ومات بعد السبعين ومائة، وما أرى رواياته بالمنكرة جدا. وقد روى له ابن عدي عشرة أحاديث، ثم قال: وفي بعض رواياته ما ليس بمحفوظ. [ميزان الاعتدال (٣/ ٤٠١)]. • كثير أبو هاشم الأبلي. كان يضع على أنس، قال ابن حبان لم أر من ذكر كثيراً هذا بوضع بل قال البخاري منكر الحديث، وقال النسائي متروك، وقد روى عنه جماعة، ل. [قانونالضعفاء (ص ٢٨٦)]. • كثير بن عبد الله أبو هاشم. أضعف من أبي معمر كثير الوضع ضعيف ج غال في التشيع. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٦)].