page 7280, entry [10111]Open original source
١٠٧٤٤ - كثير بن شنظير أبو قرة المازني. • كثير بن شنظير. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٣٨)]. • كَثير بن شِنظيرٍ. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى لا يُحَدِّث عن كَثير بن شِنظيرٍ. وحَدَّثتُه يَومًا عن بِشر بن المُفَضَّل، عن كَثير بن شِنظير، فقال: كَثير بن شِنظير، كَثير بن شِنظير! وكان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عنه. حدثنا مُحمد، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: كَثير بن شِنظير لَيس بِشيء. ومن حديثه؛ ما حَدثناه هارون بن العَباس الهاشِمي، حَدثنا أبو الرَّبيع الزَّهراني، حَدثنا حَماد بن زَيد، عن كَثير بن شِنظير، عن عَطاء، عن ابن عَباس ﵁، قال: كان بَدو الإيضاع مِن قَبل أَهل الباديَة كانوا يَقِفُون حافَّتَي الطَّريق، ومعَهُم القِعابوالعِلاب والعِصي، فَإِذا أوضَعوا تَقَعقَعَت، فَنَفَرُوا بِالناس ولَقَد رُؤي رسول الله ﷺ، وإِن ذِرْوَة ناقَتِه لَتَمَس حارِكَها، وهو يقول: أَيُّها الناس عَلَيكُم بِالسَّكينَةِ. وقَد رُوي في الإيضاع بِغَير هَذا اللَّفظ مِن طَريق صالح. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٦٠)]. • كثير بن شنظير الأَزْدِيّ. كنيته أبو قُرَّة، من أهل البَصرة. يروي عَن: الحسن، وَابْن سيرِين، وَعَطَاء. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ. كَانَ كثير الخَطَأ على قلَّة رِوَايَته، مِمَّن يروي عَن المَشَاهِير أَشياء مَنَاكِير حَتَّى خرج بِهَا عَن حد الاحْتِجَاج الا فِيمَا وَافق الثِّقَات. أخبرنَا الهنداني قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيدٍ لَا يحدث، عَن كثير بن شنظير. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٢٢)]. • كثير بن شنظير. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: رَوَى عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بن حُصينٍ، قَالَ: مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خُطْبَةً «إِلا نَهَانَا عَنِ المُثْلَةِ، الا وَإِنَّ مِنَ المُثْلَةِ أَنْ يَخْرِمَ الى حَدِّ أَنْفِهِ، الا وَإِنَّ مِنَ المُثْلَةِ أَنْ يَنْذُرَ الرَّجُلُ أَنْ يَحُجَّ مَاشيا فَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشيا فَلْيُهْدِ، وَلْيَرْكَبْ» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٢٣)]. • كثير بن شنظير المازني. بصري. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا أحمد بن سَعِيد الدارمي، حَدَّثَنا النضر بن شميل، قَال: كان كثير بن شنظير رجلاً منا، وكان أبو عَمْرو بن العلاء بن عمنا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا عثمان، سألت يَحْيى عن كثير بن شنظير، كيف هو؟ فَقال: ثِقةٌ. سمعتُ ابن حماد يقول: حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: كثير بن شنظير ليس بشيءٍ. كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: وكان يَحْيى لا يُحَدِّثُ عن كثير بن شنظير، وحدثته يومًا عن بشر بن المفضل عن كثير بن شنظير، فقال: كثير بن شنظير، كثير بن شنظير كرره مرتين. وقال النسائي: ابن شنظير ليس بالقوي. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن كثير، عن عطاء، عنِ ابن الزبير؛ أن رسول الله ﷺ قَال: صلاة في مسجدي هذا أفضل من الف صلاة فيما سواه من المساجد، الاَّ المسجد الحرام، وَهو أفضل منه بمِئَة صلاة. حَدَّثَنَا حاجب بن مالك، حَدَّثَنا عباد بن الوليد الغُبَرِيّ، حَدَّثَنا صالح بن زريق المعلم، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، عن أَبَان بن طارق، عن كثير بن شنظير، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك فضل الجماعة قبل أن يتفرقوا، ومَنْ أدرك الإمام قبل أن يسلم، فقد أدرك فضل الجماعة. قال: وكنا نتحدث أن من أدرك القوم قبل أن يتفرقوا، فقد أدرك فضل الجماعة. حَدَّثَنَا عمران بن موسى بن فضالة، حَدَّثَنا زياد بن يَحْيى، حَدَّثَنا أبو عتاب الدلال، حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي عَرُوبة، حَدَّثَنا كثير، عن عطاء، عنِ ابن عباس، عَن أسامة؛ أَن رسُول الله ﷺ قال: إنماالربا في النسيئة. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن عاصم، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا شُعَيب بن إسحاق، حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي عَرُوبة، عن كثير بن شنظير، عن عطاء، أن عَبد الله بن عباس حدثهم؛ أن الفضل بن عباس كان رديف رسول الله ﷺ من جمع الى منى، فكان يلبي حتى رمى الجمرة. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا أزهر بن مروان، حَدَّثَنا الحارث بن نبهان، عن كثير بن شنظير، عن الحسن، عَن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: لئن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما حتى يريه، يقول: حتى يقتله، خير من أن يمتلئ شعرا. وبإسناده؛ حفظت عن رسول الله ﷺ عشر ركعات تطوعا. فذكره. حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الله بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا حفص بن سليمان، حَدَّثَنا كثير بن شنظير، عن مُحَمد بن سيرِين، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم في غير أهله كمعلق اللؤلؤ، أو الدر والذهب في أعناق الخنازير. وهذا عن كثير بن شنظير بهذا الإسناد، لا أعلم روى عنه غير حفص هذا. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا ابن المثنى، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله الأنصاري، حَدَّثَنا أبو عامر الخزاز، عن كثير بن شنظير، عن الحسن، عَن عمران بن حصين قَال: مَا خطبنا رسول الله ﷺ خطبة، الاَّ نهانا عن المثلة، الا وإن من المثلة، أن يخزم الرجل أنفه، الاَّ وإن من المثلة أن ينذر الرجل أن يحج ماشيا، فمن نذر أن يحج ماشيا فليهد وليركب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله بن حفص التستري، وعمران بن موسى بن فضالة، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن بشار، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله الأنصاري، حَدَّثَنا أبو عامر الخزاز، عن كثير بن شنظير، عن الحسن، عَن عمران بن حصين؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن المثلة، الا وإن من المثلة أن يحلق الرجل رأسه. وهذه اللفظة، الا وإن من المثلة أن يحلق الرجل رأسه، لا يذكره عن الأنصاري بهذا الإسناد غير بُنْدَار، وقد ذكرته عَن أبي موسى عن الأنصاري، ولم يذكر هذه اللفظة. ولكثير بن شنظير من الحديث غير ما ذكرت وليس بالكثير، وليس في حديثه شيء من المنكر، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٠٨)]. • كثير بن شنظير المَازِني. - بَصري. قَالَ النَّضر بن شُمَيْل: كَانَ رجلا منا. وَقَالَ ابن معِين: ثِقَة. وَمرَّة: لَيْسَ بِشيء. وَقَالَ الفلاس: وَكَانَ يحيى لَا يحدث عَنهُ، وحدثته يَوْمًا عَن بشر بن الْمفضل عَن كثير بن شنظير. فَقَالَ: كثير بن شنظير .. كثير بن شنظير. كَرَّرَه مرَّتَيْنِ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَلَيْسَ فِي حَدِيثه شيء من المُنكر، وَأَرْجُو أَن تكون مُسْتَقِيمَة. [مختصر الكامل (ص ٦٣٩)]. • كثير بن شنظير. وقال ابن معين: كثير بن شنظير، ليس بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمةرقم ٥٢٢)]. • كثير بن شنظير أبو قرة المازني. بصري. يروي عن: الحسن، وابن سيرين. قال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: لين. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: ثقة. وقال أحمد: صالح. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٣)]. • كثير بن شنظير. عن مجاهد، وغيره. قال أبو زرعة: لين. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الفلاس: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. خ م / [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٢٦)]. • كثير بن شنظير. [خ، م، د، ت، س]. عن مجاهد وغيره. قال أبو زرعة: لين. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الفلاس: كان يحيى لا يحدث عنه. وقال النضر بن شميل المازنى: كان كثير ابن شنظير منا، وكان أبو عمرو بن العلاء ابن عمنا. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة. وروى عباس عنه: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بالقوي. أبو عتاب الدلال، حدثنا ابن أبي عروبة، حدثنا كثير بن شنظير، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة - أن النبي ﷺ قال: إنما الربا في النسيئة. حفص بن سليمان - واه، حدثنا كثير بن شنظير، عن ابن سيرين، عن أنس - مرفوعا: طلب العلم فريضة … الحديث. قال ابن عدي: أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة. [ميزان الاعتدال (٣/ ٤٠١)]. • كثير بن شِنظير. قال أبوزرعة: لَيِّن. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بشئ. الى أن قال: وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة. وروى عباس عنه: ليس بشئ، انتهى. فقوله: «وروى عباس عنه» ليس بشئ، هذا قد قدمه، لكن لم يذكر عن عباس، فالحاصل أن ابن معين له فيه قولان: «ثقة» و «ليس بشئ». وقد رأيت في منتقى من «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم بخط ابن الجوزي … ما لفظه: قال يحيى وأحمد: صالح. وقال أبوزرعة: لين، انتهى. فحصلنا أن ابن معين له فيه ثلاث عبارات: «لاشئ»، و «ثقة»، و «صالح»، وثقة أرفع من صالح، الحديث، والله أعلم. [نثل الهميان ص ٢٤٩)]. • كثير بن شنظير. ليس بشيء بل متروك، مق هو أبو فروة البصري لين وضعيف وثقة أقوال، ج. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٦)].&#٩٦٧٠;