page 7232, entry [10058]Open original source
١٠٦٩٢ - قَيْس بن تميم الطائي المعروف بالأشَجِّ. • قيس بن تميم الطائي (¬١). عرف بأشج ركابي أمير المؤمنين علي. دجال، زعم في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة أنه لقي النبي ﷺ بعد وقعة بدر، وأنه سمع منه، فذكر: «من شم الورد ولم يصل علي فقد جفاني». وعنه محمد بن إسحاق الحمدوني السرخسي. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٢٢)]. • قيس بن تميم الطائي المعروف بالأشج. من بابة رتن. حدث في سنة ٥١٧ بمدينة كيلان عن النبي ﷺ وعن علي بن أبي طالب. فروى عنه أبو الخير أحمد بن يوسف الطالقاني ومحمود بن عُبَيد الله بن صاعد بن أحمد الحارثي المروزي ومحمود بن علي الطرازي، وَغيرهم أنهم سمعوه يقول: خرجت من بلدي هضيمية قال: وكنا أربع مِئَة وخمسين رجلا للتجارة فلما بلغنا قريبا من مكة فقدنا الطريق فذكر أن علي بن أبي طالب لقيهم وحده وصال عليهم ثلاث صولات قتل في كل مرة مِئَة، أو أكثر فبقي منهم ثلاثة وثمانون رجلا فاستأمنوه فأمنهم وعرض عليهم الإسلام فأسلموا وذهب بهم الى رسول الله ﷺ وهو يقسم غنائم بدر قال: فأجلسني بين يديه وكنت ابن ست وعشرين سنة وكان الفصل فصل الربيع وأوان الورد فجاء رجل الى النبي ﷺ بورد فأخذه بيده اليمنى وشمه ثم قال: من شم الورد الأحمر ولم يصل علَيَّ فقد جفاني. قال: فسأله علي أن يهبني له، فوهبني له، فذهب بي الى مكة فاستأذنته في الرجوع الى أهلي فأذن لي، ثم قدمت عليه بعد قتل عثمان فلزمته فكنت صاحب ركابه.وكانت لعلي بغلة جموح فأصاب الركاب رأسي فسال الدم من رأسي فجاء علي وشد شجتي بيده وقال: يا أشج مد الله في عمرك مدا، قال: فرجعت الى بلدي هضيمية فوجدتها قد خربت فاشتغلت بالعبادة الى أن بلغ الملك الى البْ رَسْلان فأرسل يطلبني فرأيت عَلِيًّا في المنام وهو ينهاني. ففررت منهم الى مكة ثم زرت المدينة ورجعت الى طبرستان فأقمت بها خمسا وخمسين سنة ثم ارتحلت الى كيلان فمكثت هناك تسعا وتسعين سنة. ثم سرد نيفا وأربعين حديثا زعم أنه سمعها من النبي ﷺ نقلته من تاريخ الجندي لأهل اليمن بمدينة عدن، والله المستعان. ورواه عثمان بن محمود الجعفري، عَن مُحَمد بن عمر بن أبي بكر البخاري في ربيع الأول سنة ٥٠٧ في السكة المنسوبة الى الإمام كولان في مسجد الحوار عن الشيخ الزاهد الإمام سيف السنة أبي عبد الله بن تميم المعروف بحافظ الأشج قراءة عليه قال: خرجنا أربع مِئَة وخمسين رجلا … فذكر الحديث. ثم وقفت على ذكره في تاريخ نسف فقرأت بخط الحافظ الضياء: أخبرنا أبو المظفر بن السمعاني أخبرنا محمود بن علي بن نصر النسفي أخبرنا عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الحافظ النسفي في تاريخه "القند في ذكر علماء سمرقند" قال علي بن الحسن بن محمد الحسني من أهل مدينة النبي ﷺ بلغ من العمر مِئَة وسبع سنين بسمرقند: إنه وقف ستا وستين موقفا ولقي قيس بن تميم الكيلاني الأشج وحدثنا عنه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: من شم الورد ولم يصل علَيَّ فقد جفاني. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٤٠٠)]. • قَيْس بن تميم الطائي المعروف بالأشَجِّ. ذكر أنه بلغ من العمر مائة وسبع سنين. وأنه رأى النبي ﷺ، وحَدَّث عنه بحديث: «من شَمَّ الوَرْدَ ولم يُصَلْ علي فقد جفاني». [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٨٨)]. • قيس بن تَمِيم الطَّائِي المَعْرُوف بالأشج. من بابة رتن حدث فِي سنة سبع عشرة وَخَمْسمِائة بِمَدِينَة كيلان عَن النبى وَعَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٧)].