page 7182, entry [9957]Open original source
١٠٥٩٣ - القاسم بن الفضل الحداني. • القاسِم بن الفَضل الحُدانيُّ. حدثناه مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، حَدثنا القاسِم بن الفَضل الحُداني، عن أبي نَضرة، عن أبي سَعيد، قال: بَينَما راع يَرعَى غَنَمًا لَه، إِذ جاء ذِئب فَأَخَذ منها شاةً، فَحال الراعي بَين الذِّئب وبَين الشاة، فَأَقعَى الذِّئب على ذَنَبه ناحيَةً، ثُم قال: يا راعي، الا تَتَّق الله، تَحُول بَيني وبَين رِزق رَزَقَنيه الله؟ فقال لَه الراعي: العَجَبُ! ذِئب يُقعي على ذَنَب يَتَكَلَّم كَلام الإِنس، فقال الذِّئبُ: الا أُحَدِّثُك بِأَعجَب مِن ذَلكَ؟ رسول الله ﷺ بِالحَرَّة يُحَدِّث الناس بِأَنباء ما قَد سَبَق، فَساق الراعي غَنَمَهُ، حَتَّى أَتَى المَدينَةَ، فَزَواها ناحيَةً، ثُم أَتَى النَّبي ﷺ فَحَدَّثهُ، فقال لَه النَّبي ﷺ: صَدَق، ثُم قال النَّبي ﷺ: الا مِن أَشراط الساعَة أَن يتَكَلَّم السِّباع الإِنس، والَّذي نَفسي بيَدِه، لا تَقُوم الساعَة حَتَّى يُكَلِّم الرَّجُل عَذَبَة سَوطِه، وشراك نَعله، ويُخبِرُه فَخِذُه بِما أَحدَث أَهلُه بعدهُ. حدثنا مُحمد بن أَحمد المُطَرِّزُ، حَدثنا نَصر بن عَلي، حَدثنا مُسلم، قال: كُنت عِند القاسِم بن الفَضل الحُداني، فَأَتاه شُعبة فَسَأَلَه عن حَديث أبي نَضرة، عن أبي سَعيد، عن النَّبي ﷺ: بَينا راع يَسُوق غَنَمَه عَدا الذِّئب على شاة، قال: فقال شُعبة: لَعَلَّك سَمِعتَه مِن شَهر بن حَوشَبٍ؟ قال: لا، حَدثنا أبو نَضرة، عن أبي سَعيد، فَما سَكَت حَتَّى سَكَت شُعبة. وقَد رُويَت قِصَّة الذِّئب بإِسناد غَير هَذا، وفيه لين أَيضًا. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٣٣)].• القاسم بن الفضل الحداني. عن أبي نضرة، وغيره. صدوق. وثقه ابن مهدي. وأورده العقيلي في الضعفاء فما تكلم فيه بما يضعفه قط. م عه /. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢١٠)]. • القاسم بن الفضل الحداني. [م، ٤]. عن أبي نضرة وغيره. صدوق. وثقه ابن مهدى، والقطان، وأحمد، وابن معين، والنسائي. وقال أبو داود: مرجئ. وذكره ابن عمرو العقيلى في الضعفاء فما قال ما يدل على لينه، بل ساق له حديثه عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: بينما راع يرعى غنما إذ جاء ذئب فأخذ شاة … الحديث. ثم قال مسلم بن إبراهيم: كنت عند القاسم، فأتاه شعبة، فسأله عن هذا الحديث فحدثه فقال: لعلك سمعته من شهر بن حوشب؟ قال: لا، حدثنا أبو نضرة، فما سكت حتى سكت شعبة. قلت: أخرج الترمذي بعضه أو كله من حديث وكيع عنه وصححه. [ميزان الاعتدال (٣/ ٣٧٥)].